نهار إللي خلقوك طين، إنت عايز تتجوز خطيبتي؟ شادي بصدمة: خطيبتك! زين اتعصب وقرب، مسك شادي وضربه بالبوكس. زين بغضب: أنا حذرتك بدل المرة مية، وقولتلك متقربش منها. شادي اتعصب وقام رد الضربة لزين. تاليا بصدمة: زيين! زين حط إيده على شفايفه وبصله بغضب أعمى. زين: أنا هوريك إزاي تمد إيدك على زين مهران وتقرب من حد يخصه. وقرب ونزل فيه ضرب لحد ما حرس الجامعة وصلوا وفضوا الاشتباك، وكان شادي واقع على الأرض ووشه بينزف وبيحاول يقوم.
تاليا بدموع: زين، خلاص، علشان خاطري، يلا بينا. زين بصلها بغضب، واخدها وطلعوا بره الجامعة. لبست فستان بسيط وحطيت ميكب خفيف يبين ملامحي، ولبست هيلز نبيتي لون الفستان، ووقفت قدام المراية وأنا ببص لنفسي بإعجاب. أنا أصلًا ملامحي جميلة من غير أي ميكب، احم، وده مش غرور خالص. نزلت وطلعت بره الفيلا. كان مراد مديني ضهره وبيتكلم في الفون. قربت وحطيت إيدي على كتفه.
قفل تليفونه وبصلي من فوق لتحت ووقف متنح، وأنا اتوترت ووشي بقى أحمر من نظراته. حاولت أجمع الكلام. أنا: احم، مش يلا؟ ابتسم بإعجاب وفتحلي باب العربية. مراد: اتفضلي. بصتله بغرور وطلعت. قفل باب العربية وركب جنبي وبدأ يسوق. أنا: إحنا رايحين على فين؟ بصلي وضحك. مراد: متخافيش، مش هخطفك. أنا: بس أنا مبخافش وأنا معاك. قولت الجملة دي بسرعة، فلف وشه ليا وهو بيبصلي بحب. اتوترت. أنا: أنا قصدي إني مبخافش منك طبعًا. ضحك.
مراد: خلاص، اهدى، عارف إنك مبتحبيش. بصتله بغيظ، فكمل بغرور. مراد: وأنتِ معايا طبعًا. مردتش على كلامه وحطيت راسي على شباك العربية وأنا ببص على الشوارع وبفتكر ذكرياتنا. أنا مغلطتش، أنا فعلًا مبخافش وهو معايا. لما كنا صغيرين وأنا أقع في مشكلة، كنت أروح فورًا وأجري عليه وأقوله علطول يلاقي حل. ولما كنت أغلط وأهلي يكونوا ناويين يعاقبوني، كان برضه هو يخبيني ويوقف في وشهم.
عودني إنه طول ما هو موجود معايا أنا مينفعش أخاف، كان دايماً يقولي الجميلة. العربية وقفت قدام كافيه كبير وشكله من بره جميل أوي. بصلي وعلى وشه ابتسامة هادية. مراد: يلا انزلي. هزيت راسي ونزلت. مسك إيدي ودخلنا، بس مكنش فيه أي حد. بس في ترابيزة متزينة بطريقة جميلة ورومانسية. قرب وشدلي الكرسي. مراد: اتفضلي. كنت ببصله باستغراب.
كانت طريقته غريبة، حتى نظراته ليا النهاردة، حاسة إنه مراد ده غير مراد إللي كان من يومين. رجع يتصرف زي زمان. قعدت قدامه وهو طلب الأكل. أنا: إنت كويس؟ ضحك. مراد: أنا كويس خالص. بصتله بنظرات شك. أنا: متأكد؟ أنا بصراحة مش واثقة فيك، قولي بصراحة إنت ناوي على إيه؟ مراد بضحك: إنت مجنونة بقى! أنا عامل كل ده عشانكِ وإنتِ شاكة فيا؟ أنا ببرود: اممم، قول إللي عندكِ. اتكلم بجدية. مراد: حابب ندي بعض فرصة تانية. أنا: فرصة تانية؟
مراد بهدوء: اه، فرصة تانية يا ريتال، نرجع علاقتنا زي زمان، نركن عنادي وجنانك على جنب المرادي، ها؟ إيه رأيكِ؟ اتوترت، نبضات قلبي بقت سريعة أوي، مش قادرة آخد قرار. هو أنا جرحني لما سابني وسافر، وكمان لما مفكرش ينزل عشان يمنع خطوبتي، والجفاف والإهمال إللي كان بيعاملني بيه من أول ما رجع مصر، ومشكلنا في آخر فترة. اتنهدت تنهيدة طويلة، واخدت نفس وقررت إنه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!