الفصل 5 | من 16 فصل

رواية العنيد والمجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
17
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مراد دخل أوضته وفتح الباب فجأة، الحبل اتفك وجردل الميه وقع عليه. مراد بغضب: "يا بنت ال****، وحياة أمك لأعلمك الأدب يا ريتا." كنت واقفة ورا الباب وحاطة إيدي على بوقي بحاول أكتم ضحكتي. اتسحبت بسرعة وجريت على أوضتي وأنا بضحك. بس وقفني صوت جدي. بصيتله وأنا بطمئن نفسي: "يا اختي، روحت في داهية." جدي ابتسم وطلب مني أروحله أوضة مكتبه. هزيت راسي وروحت وراه. دخلنا وقعدت قصاده. "إيه يا جدي، في إيه؟

جدي بصلي واتكلم بجدية: "ريتا، أنتِ بتحبي مراد؟ اتوترت، نبضات قلبي بقت عالية ومعرفش إيه السبب. الجد بهدوء: "مالك يا ريتا، مترديش على السؤال." أخذت نفس عميق وأنا بحاول أجمع الكلام: "عادي يا جدي، هو ابن عمي، بس، بس يعني ليه سؤالك؟ جدي

ابتسم وهو بيطبطب على كتفي: "لأنه فرحك خلاص بكرة، وأنا مش حابب إني أجبرك على أي حاجة، علشان كده بسألك. لو انتِ مش موافقة على مراد، أنا ممكن أشوفلك عريس غيره، وكمان أجوز مراد من بنت تانية، أنتِ إيه رأيك؟ بنت تانية؟ معرفش ليه اتضايقت وحسيت بنار بتولع في قلبي من مجرد الفكرة إنه ممكن مراد يكون لبنت تانية. بس أنا ليه متضايقة دلوقتي؟

قاطع تفكيري صوت جدي: "اسمعيني يا بنتي، أنا عارف إنه من وقت ما رجع مراد من السفر، وانتوا علاقتكم مبقتش زي الأول. لكن افتكري علاقتكم كانت إزاي قبل، ودلوقتي بقت إزاي. انتوا كنتوا أقرب اتنين لبعض، وأنا عارف إنكم من صغركم وانتوا بتحبوا بعض وبتكابروا، لكن لمتى هتفضلوا كده؟ أنتِ لحد دلوقتي بتحبي مراد يا ريتا، ولسه يا بنتي قلبك متعلق بيه، وعارف كويس إنك مش هتستحملي تشوف مراد مع بنت تانية، علشان كده أنا أخدت قرار جوازكم."

"ابتسمت واستأذنت وطلعت أوضتي، أو بمعنى تاني هربت. أنا مش عارفة حاجة. جدي عنده حق. أنا ومراد كنا قريبين من بعض، بس ده قبل ما يسافر. دلوقتي مشاعرنا اتغيرت، وحياتنا كمان اتغيرت. مراد اتغير أوي، مبقاش مراد صديق طفولتي، بقى حد تاني. أنا مبقتش عارفة آخد قرار. فضلت أفكر في كلام جدي لحد ما نمت." *** مراد غير هدومه وطلع لقى جده قاعد في الأوضة. مراد بصله باستغراب وقعد قصاده: "في إيه يا جدي؟

إيه اللي خلاك تيجي أوضتي في الوقت ده؟ كان ممكن تناديني وأنا أجلك." منصور بجدية: "قولي، أنتَ عاوز تتجوز ريتا علشان ترضيني، ولا علشان أنتَ حابب تتجوزها؟ مراد بضحك: "إيه السؤال ده يا جدي؟ الجد بخبث: "يعني أصلي كنت بفكر لو انتَ مش حابب تتجوز ريتا ومغصوب على الجوازة دي، ففي شخص كويس أوي متقدملها." مراد بغضب: "نعممم؟ الجد بخبث: "يعني أنا شايف إنه إنتَ مغصوب، ففكرت أوافق." مراد بغضب مكتوم: "انتَ بتقول إيه يا جدي؟

الفرح بكرة." الجد بخبث: "عادي نلغيه، المهم سعادتك." مراد بهدوء مرعب: "حضرتك اللي بتقوله مستحيل، وريتا مش هتتجوز غيري، تمام؟ الجد بخبث: "بس أنت مش بتحبها يا مراد، وكده جوازكم هيكون إجباري." مراد بتسرع: "مين اللي قال كده... قصدي يعني، ريتا بنت عمي، وأكيد أنا مش هسيبها تتجوز غيري." الجد بخبث: "طيب يا ابني، فكر تاني، وبكرة قوللي قرارك." مراد بتنهيدة: "تمام." منصور ابتسم بخبث وطلع، ومراد اتعصب وفضل رايح جاي في أوضته.

مراد بغضب: "مستحيل تكون لغيري، ريتا اتخلقت ليا وبس، ومن وقت ما جت الدنيا وأنا حلفت إنها مش هتكون لغيري، مستحيل." ومسك الفازة ورماها في الأرض. *** زين رجع البيت وطلع أوضة تاليا، خبط عليها بس مفتحتش. حس إنها نامت، فقرر يروح أوضته ويتكلم معاها الصبح. بس قبل ما يمشي، تاليا فتحت الباب وهي بتبصله بعتاب. تاليا: "نعم؟ بتخبط ليه في الوقت ده؟ زين اتنهد تنهيدة طويلة وبصلها: "أنا آسف، مكنش قصدي أزعلك."

تاليا بحزن: "عادي، محصلش حاجة." زين بهدوء: "تاليا، أنا حذرتك كتير من شادي، بس برضه بتعاندي." تاليا بغيظ: "بس أنا مبقتش بكلمه، ولا بقى يفرق معايا. شادي كان صفحة قديمة وانتهت خلاص. وعموماً، أنا موقفتش معاه، هو اللي كان بيحاول يكلمني وأنا رفضت." زين بابتسامة: "ماشي، خلاص متزعليش." تاليا بحزن: "مش زعلانة، بعد إذنك علشان عايزة أنام." زين باحراج: "احم، ماشي، تصبحي على خير." تاليا بابتسامة: "وانت بخير."

زين راح أوضته، وتاليا قفلت أوضتها وراحت نامت. ومكانوش واخدين بالهم من جدهم اللي كان واقف ومتابع الحوار، وابتسم بخبث وهو بينوي يعمل حاجة علشان يجمع الاتنين دول. *** "مين المزعج اللي بيخبط من الصبح كده؟ قمت من على سريري وروحت ناحية الباب وأنا نايمة على نفسي. فتحت لقيت مراد في وشي وبييبصلي بغضب. يا اختي، انتهيت. استجمعت قوتي وبصتله بغضب: "نعم؟ في إيه على الصبح؟ بصلي بغضب للحظة كان هياكلني: "أنتِ بتفكري تلغي جوزانا؟

"نعم؟ " قولتها وأنا مش فاهمة حاجة. مراد بغضب: "ردي على سؤالي، أنتِ بتفكري تلغي جوزانا؟ ضحكت: "انتَ مجنون يابني؟ النهاردة فرحنا وتقولي ألغي الجواز؟ أكيد لأ." مراد بفرحة حاول يخفيها: "تمام، جهزي نفسك وانزلي علشان الكل مستنينا." هزيت راسي وقفلت في وشه وأنا بضحك. مراد غمض عينيه وكور إيده بغضب وهو بيحاول يهدّي عصبيته من جنانها: "يا بنت ال***، ماشي." مراد نزل ووقف قدام جده اللي كان بيبصله بابتسامة. "جدي، أنا قررت."

منصور بهدوء: "قررت إيه؟ مراد: "أنا هتجوز ريتا، ومتقلقش، أنا مش مجبور على الجواز." منصور ابتسم وقام حضنه: "كنت متأكد." مراد ابتسم، وريتا نزلت، وبدأوا يفطروا. منصور: "زين، كل حاجة جاهزة؟ زين بابتسامة: "أيوة يا جدي، إحنا خلصنا كل التجهيزات." منصور: "تمام، خلص وتعال علشان عايزك في مكتبي." زين: "حاضر يا جدي." مراد خلص فطار وطلع فوق، وريتا طلعت وراه بدقائق. ريتا طلعت أوضتها، بس فجأة صرخت أول ما شافت ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...