كنت واقفة بصرخ وأنا شايف الحية على سريري. رجعت كام خطوة لورا وفتحت الباب علشان أطلع، لقيت مراد قدامي. "في إيه؟ بتصرخي ليه؟ "حـ... حية على السرير يا مراد." مراد مسك إيدي ودخل الأوضة. كان عاوز يقرب، بس أنا مسكت إيده وبصتله بخوف وقلق. "لأ لأ متقربش، هي ممكن تأذيك." ابتسم وطبطب على إيدي اللي ماسكة في إيده بقوة ومتبتة فيه. "متخفيش، دي صغيرة. اهدى." ساب إيدي وقرب من السرير، بس أنا مسكت دراعه وشديته لورا. "يا بنتي في إيه؟
اهدى شوية." عيوني دمعت وأنا ببصله بخوف. هي ممكن تأذيه. عقلي وقتها مكنش بيفكر غير فيه وبس. كنت مرعوبة خصوصًا إني بخاف من الحيات والفيران أوي، وعندي فوبيا حقيقي بترعب منهم. مراد وقف قدامي وضم وشي بين إيديه وهو بيبصلي بنظرات اطمئنان وثقة، كأنه بيطمني بنظراته. "اهدى، متخفيش، أنا جنبك." أخدت نفس وهزيت راسي. وهو سابني وقرب مسك البطانية ورماها عليها، ومسكها وحدفها من البلكونة. "إنت مجنون! إنت إزاي تمسكها كده؟
افرض حصلك حاجة والحية عضتك! ضحك وقرب مني وهو بيبصلي بخبث ونظرات أنا عارفاها كويس. "اممم، خايفة عليا؟ اتوترت وبصيت الناحية التانية وأنا بتجنب النظر في عينيه. "لأ، هو بس لو عضتك كنت هتتسم، ووقتها مكنتش هسامح نفسي لأني السبب." ضحك بصوت عالي. "يعني مش عشان خايفة عليا؟ تو تو، عشان مكنتش هتسامحي نفسك؟ ماشي، هعديها يا زوجتي المصون." اتنهدت تنهيدة طويلة واستجمعت قوتي وقربت منه وأنا بسأله. "هو إنت إزاي رميتها كده؟
هي كده ممكن تأذي حد؟ ابتسم. "متخفيش، أنا هنزل لعمي إسماعيل دلوقتي ونخلص عليها. أكيد جاية من الجنينة، هخليهم يرجعوا ينضفوها." "طيب، بس خلي بالك من نفسك." ضحك وغمزلي. "عيوني يا زوجتي المصون." قال كده وسابني ومشي. حد قاله قبل كده إنه ضحكته قمر وهو قمرين؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟ *** زين باحترام. "أيوه يا جدي، حضرتك طلبتني." الجد بخبث. "كنت عاوز آخد رأيك في موضوع يا زين." زين بابتسامة. "أكيد يا جدي، اتفضل." الجد بخبث.
"بصراحة، في عريس متقدم لـ تاليا." زين بغضب وصوت عالي. "نعممممممم! الجد بصرامة. "زين، وطّي صوتك وأنت بتتكلم معايا." زين بتنهيدة. "آسف يا جدي، بس يعني حضرتك أخذت رأي تاليا في الموضوع؟ الجد بهدوء. "لأ لسه، بس أكيد هتوافق. أنت عارف تاليا مش هتقدر ترفضلي طلب. بس أنا عاوزك أنت تكلمها في الموضوع ده." زين بغضب مكتوم. "تمام يا جدي، هكلمها. بعد إذنك."
زين قال كده وسابه وطلع وهو في كامل غضبه. والجد ابتسم بانتصار لأنه مفيش طريقة تانية يخلي زين ينطق غير دي، وهو عارف ومتأكد إن زين بنفسه هييجي ويطلبه يتجوز تاليا. *** كنت واقفة قدام السرير وأنا ببص لفستان الفرح ومش مصدقة إني هتجوز مراد ابن عمي. سرحت وأنا بفتكر ذكري بينا واحنا صغيرين. Flash Back كنت قاعدة على المرجيحة وزعلانه لحد ما لقيت حد بيحط إيده على كتفي وبدون تفكير نطقت اسمه. "مراد."
التفت وبصيت ورايا لقيته واقف ومبتسم. كشرت ورجعت أبص قدامي وهو قرب وقعد جنبي. "عيون مراد، قاعدة زعلانه ليه؟ "ملكش فيه، وقوم من هنا، أنا مش عاوزة أكلمك." "ليه بقا؟ أنا عملت إيه زعل أميرتي؟ "أنت سبتني وروحت تلعب مع البت شيري." ضحك وبصلي. "اممم، وأميرتي غيرانة؟ بصتله بغضب وغيره واضحة. "مراد، أنا حذرتك وقولتلك متكلمش البنت دي. وبعدين أنت مرادي أنا وبس، ومش هسمح إن بنت تقربلك." ضحك وحضني.
"متخفيش يا أميرتي، مفيش بنت هتقدر تاخدني منك. وبعدين أنا لما أكبر هتجوزك." بصتله بصدمة. "بجد؟ "طبعًا، أنتِ أميرتي أنا وبس، وأوعدك إني لما أكبر مش هتكوني لغيري." Back ضحكت وأنا بفتكر الذكرى دي. ورغم إنه مر على الموقف ده سنين، بس مراد مخلفش بوعده. بدأت أجهز نفسي لحد ما الميكب أرتست تيجي وأنا بفكر، ياترى ربنا مخبي لنا إيه وعلاقتي أنا ومراد هتكون إزاي؟ *** في أوضة تاليا.
تاليا رجعت من الجامعة ودخلت أوضتها واتصدمت لما شافت.... "ااااانت! إيه جابك هنااا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!