الفصل 15 | من 16 فصل

رواية العنيد والمجنونة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

خلصت شاور ولفيت الفوطة حوالين جسمي بس اتصدمت لما ملقتش هدومي. خبطت إيدي على جبيني بغيظ وأنا بدعي على مراد، لأنه بسببه نسيت آخد هدومي وأنا داخلة. قربت وحطيت راسي على الباب وقررت أشوفه موجود ولا لأ. ناديّت عليه بس مردش. فتحت الباب وطلعت بسرعة، وقفت عند الدولاب وطلعت هدومي وقفلته. وكنت داخلة بس حسيت بإيده بتلف حوالين وسطي ودفن راسه في رقبتي. "م... مراد." عيون مراد. "ابعد." بعد ولفني ليه وبقى وشي مقابل وشه.

مراد بتوهان: "هو في كده." اتوترت وزقيته ودخلت الحمام وأنا باخد نفسي. غيرت هدومي وطلعت، لقيته قاعد على السرير. "إنتَ إيه مقعدك هناا ليه؟ منزلتش تحت؟ قام ووقف قصادي وبصلي بنظرات مش مفهومة. "إنتِ خايفة مني يا ريتال؟ ضحكت: "وأنا أخاف منك ليه؟ "مش عارف، حاسس كده كل مرة بحاول أقرب مِنكِ بتبعدي، حاسس إنكِ مش متقبلة علاقتنا." اتوترت وفضلت أفرك في إيديا وأنا بحاول مبصلوش. قرب ومسك إيدي وابتسم وهو بيحاول يطمني.

"اهدى يا ريتال، أنا مستحيل أعمل حاجة غصب عنكِ." أنهدت ودخلت جوه حضنه وهو ضمني ليه وشدد على حضني أكتر. "أنا خايفة." طلعني من حضنه وبصلي. "مني؟ هزيت راسي بلا. "أومال من ايييه؟ "إنك ترجع تسيبني." ابتسم وشدني لحضنه. "يا عيوني، أنا مستحيل أسيبكِ، دنا ما صدقت اتجمعنا." كنت هتكلم بس قاطعني الخدامة اللي بتنادي. مراد قعدني على السرير وراح فتح الباب. "مراد بيه، منصور باشا عاوز يتكلم معاكَ أنتَ والهانم."

مراد بهدوء: "تمام، اتفضلي وقوليله جاي." مراد قفل الباب ومسكني من إيدي. "تعالى معايا، جدّي عاوزنا." هزيت راسي وطلعنا أنا وهو ودخلنا عند جدي اللي كان قاعد، وأول ما شافنا ابتسم. "اقعدوا يا ولاد، عاوز أتكلم معاكم." مراد بصلي بطرف عين وقعد قصاده وأنا قعدت جنبه. مراد بهدوء: "في إيه يا جدي؟

الجد بخبث: "مفيش يابني، في صفقة كبيرة المفروض تتضي في إسكندرية، ولأنه زين مشغول بالفرح بتاعه، مينفعش يروح، فا علشان كده قررت أبعتك أنتَ وريتال." مراد بخبث: "أيوه، وريتال هتروح معايا ليه؟ بصتله بغيظ: "وإيه يعني؟ أنا عاوزة أروح." الجد بابتسامة: "علشان مرات الراجل ده هتكون معاه، واحتمال يعزمك أنتَ ومراتك، فا فكرت أخليك تاخد ريتال، وهو كمان تغيرو جو." وغمزله.

مراد ابتسم وبصله بخبث: "وماله يا جدي، موافق. يلاه بينا يا ريتال." هزيت راسي وخرجت معاه. أخدني ورجعنا أوضتنا وأنا مسكت في كتفه وأنا بتنطط بحماس زي الأطفال. "عااا، وأخيرا هرجع أروح إسكندرية." مراد بضحك: "ليه ياختي، مروحتش من سنين؟ "لا، آخر مرة روحتها لما كنا متجمعين هناك وبنصيف." قولتها بحزن وأنا بقعد على السرير. "بس اللي أعرفه إنه كل سنة جدي كان بياخد العيلة كلها وبيروح يقعد شهر هناك." "بس أنا رفضت أروح معاهم."

قرب مني وبصلي بخبث: "علشان مكنتش موجود معاكِ صح؟ "آه، قصدى لا." ضحك ونزل الشنط. "طيب قومي يا مجنونة جهزي شنطتك." قربت ووقفت جنبه. "مراد، ما تيجي نقعد كام يوم هناك نغير جو." ابتسم وباس راسي. "عيوني يا جميل." مر وقت وأنا لبست فستان أحمر طويل بحمالات وفردت شعري الطويل على ضهري وحطيت ميكب خفيف، وأنا مقررة أخلي علاقتنا تتقدم خطوة. مراد دخل الأوضة وبصلي بإعجاب وضحك. "لا، دحنا شكلنا كده مش هنرجع من هناك."

ضحكت: "طيب يلاه علشان منتاخرش." أخدنا شنطنا ومشينا بعد ما سلمنا على الكل. ملت براسي على كتفه ومسكت دراعه وأنا مبسوطة إني معاه. ومحستش بنفسي غير على صوته وهو بيقولي: " وصلنا." نزلت وأنا ببص للفيلا باشتياق وبفتكر كل ذكرياتنا سوا. قرب ومسك إيدي، فا بصتله بحب وهو بصلي وابتسم. "يلاه ندخل." "يلاه." دخلنا الفيلا وكانت مدلمة ومفيش نور. مراد فتح النور ووقفت مصدومة وأنا شايفه الفيلا كلها متزينة وفي ورد

على الأرض ومكتوب عليها: "بحبك." عيوني دمعت وبصتله. "ده كله علشاني؟ هز راسه بأه وقرب ونزل على ركبته وهو بيقدملي الخاتم. "بصراحة تعبتيني أوى، علشان كده اتفقت أنا وجدي وزين علشان أقدر أجيبكِ هنااا وأعملكِ المفاجأة دي. أعمل معاكِ إيه تاني؟ بحبك." دموعي نزلت بفرحة ومدتله إيدي وهو لبسني الخاتم وقام أخدني في حضنه. "أنا بحبك اووى يا مراد." مراد ضحك بفرحة وهمس لنفسه: "بركاتك يا جدي."

طلعت من حضنه وأنا مكسوفة أوى وحاطة راسي في الأرض. حاوط وشي بين إيديه وباس جبيني. "ومراد بيموت فيكِ." كنت لسه هتكلم بس هو شالني. "عاااا! مراد نزلني! ضحك وقرب وهو بيهمس في ودني. "لا، أنزلك إيه؟ فيه كلام كتيررر أوووي لازم نحكيه النهارده." اتكسفت وخبيت راسي في صدره وهو أخدني وطلع فوق و..... نسيبهم لوحدهم شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...