الفصل 14 | من 16 فصل

رواية العنيد والمجنونة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
18
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

طلعت أوضتي وأنا مبسوطة. فتحت الباب ودخلت، بس فجأة حسيت بدوخة ووقعت. محستش بنفسي غير وأنا على السرير والكل واقفين حواليا. مراد ماسك إيدي وبيسّلمي بخوف. "هو إيه اللي حصل؟ جدي قرب وباس راسي. "مفيش يا حبيبتي، بس دوختي واغمي عليكي. الدكتورة قالت إن ضغطك نزل وكمان أنتِ ما أكلتيش حاجة من الصبح." الكل اطمنوا عليا وطلعوا، وفضلت أنا ومراد بس. الغريب إن مراد كان ساكت وبيسّلمي بس. "بتبصلي كده ليه؟

مردش عليا وشدني لحضنه. حسيت بدموعه على كتفي. بادلته الحضن وأنا بمشي إيدي على ضهره. "مراد، أنت بتعيط؟ بعد عن حضني ومسح دموعه. "أنا وأنتِ اتجمعنا بعد سنين يا ريتال، فا بلاش جنان بالله عليكي. أنتِ متعرفيش شعوري إيه وأنا شايفكِ واقعة على الأرض قدامي." ضحكت علشان ألطف الموقف. "أصلًا كله بسببك." كشر وعقد حواجبه. "بسببي أنا؟ ليه بقا؟ بصتله بغرور.

"طبعًا بسببك. أنتَ اللي ضايقتني الصبح وخلتني مكملش أكل، وكمان الحرباية اللي كانت معاك." بصلي بخبث وقرب وشه من وشي. "اممم، بس الجميل مينكرش إنه كان غيران. وبعدين أنا مش عزمتك يابت على الغداء وحضرتكِ سبتي كل حاجة عملتها عشانكِ وطلبتي تروحي الملاهي." اتعصبت وبصتله بغيرة. "آه يا مراد، بغير ولو شوفتكَ معاها مرة تانية هخليك تندم أنتَ وهي." ضحك وشدني لحضنه. "يا واد يا جامد أنت. خلاص متزعليش، هي أصلًا مسافرة بكرة."

"عاااا، وأخيرررررا هنرتاح من خلقتها." "يا بنتي عيب كده." رفعت راسي وبصتله وأنا لسه في حضنه. "بس يا بابا، خليك ساكت." طلعني من حضنه وقام قلع التيشرت. "قليل الأدب! حطيت إيدي على عيني. "مراد، قولتلك ميت مرة غير هدومك جوا." ضحك بصوت عالي ونام وحط راسه على رجلي. "لا يا جميل، لازم تتعودي على كده." فتحت عيني وبصتله بخبث. "مررررراد." رفع راسه وبصلي. "يا عيون مراد." ضحكت. "قوم نام على الأريكة." ابتسم بخبث وقام. "إيه ده؟

أول مرة يسمع الكلام من غير عناد." "استنى شوية وجاي." فتح الدولاب وأخد هدوم ودخل الحمام غير هدومه وطلع نام جنبي وشدني لحضنه. "عااا، أنا قولتلك نام على الأريكة مش هنااا. قوم." ضمني جامد لحضنه وحط إيده على راسي. "عيوني، من بكرة إن شاء الله هنام على الأريكة. نامي بقااا وبلاش جنان." ابتسمت ودفنت راسي في صدره ونمت على طول. تاني يوم صحيت وأنا بفرك في عيني زي الأطفال. بصيت عليه لقيته نايم. ابتسمت بخبث وقربت وقعته في الأرض.

"ااااه يا بنت المجانين، في حد يعمل كده على الصبح." قمت بسرعة ووقفت على السرير وأنا بضحك على شكله. "بقا كده، طيب أنا هوريكِ. تعالي هناا." قام وأنا فضلت أجري في الأوضة وهو ورايا. بس وقفت لما سمعته بيتوجع. "ااااه." التفت بسرعة وجريت عليه بخوف. "مراد، أنت كويس؟ إيه اللي حصل؟ قرب وباس خدي. أنا بصتله بصدمة. فضل يضحك. ضحكته ديما قادرة تخطف قلبي. نسيت كل حاجة وفضلت مركزة معاه. أنا بحب أوي أركز في تفاصيل اللي بحبهم.

"هو أنا حلو أوي؟ مش للدرجادى." وشي احمر وزقيته على السرير وجريت على الحمام وأنا سامعاه بيضحك. الكل تحت كان متجمع وقاعدين. "إحنا خلاص اتفقنا إن فرح زين وتاليا بعد يومين وهحجز لكم طيارة أنتَ ومراد وتاليا وريتال لأمريكا علشان تقضوا شهر العسل." زين قام وحضن جده بفرحة. "أقسم بالله أنتَ أجمل جد في العالم." منصور بمشاكسة. "بس شد حيلك كده أنتَ وابن عمك، عاوز البيت ده يتملي بأحفادي الصغيرين." زين غمزله وهو بيضحك.

"لا متقلقش، قريب أوي. الدور والباقي على مراد باشا." الجد بضحك. "طيب بما إنك فتحت الموضوع، فا تعال ورايا على مكتبي علشان ناوي على حاجة." زين ضحك وهمس بصوت منخفض. "اممم، بخاف منك أنا. قولي ناوي على إيه؟ مراد المرادي مش هيرحمنا." منصور بضحك. "لا متقلقش، المرادي هيجي يشكرني على إللي هعمله." زين بفضول. "أنا بقول نطلع أوضة المكتب وتقولي ناوي على إيه علشان عندي فضول أعرف." منصور بابتسامة. "طيب يلاه بينا."

زين وجده طلعوا أوضة المكتب علشان يخططوا إزاي يقربوا مراد وريتال من بعض. خلصت شاور ولفيت الفوطة حوالين جسمي، بس اتصدمت لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...