الفصل 7 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

الفصل التاسع والثلاثون كانت الساعة تقارب الثالثة فجرًا، عندما سمعت طرقات خفيفة على بابها. فتحت عينيها بصعوبة، لتجد سارة واقفة على الباب. قالت سارة بصوت منخفض: "ياسما، أنا آسفة إني صحيتك في نص الليل، بس مش عارفة أعمل إيه." ياسما: "في إيه يا سارة؟ سارة: "عماد بيكلمني وبيقول إنه بره، وعايز يدخل." ياسما: "إيه؟ هو مجنون؟ الساعة تلاتة الفجر جاي يعمل إيه؟ سارة: "مش عارفة، بس بيقول إنه عايز يتكلم معايا ضرورى." ياسما:

"طيب، أنا هقوم ألبس، وانزلي إنتِ افتحي له، بس خليه في الصالون، مش عايزاه يدخل جوه." سارة: "حاضر." نزلت سارة، بينما قامت ياسما من سريرها، ارتدت ملابسها بسرعة، ثم نزلت هي الأخرى. وجدت عماد وسارة جالسين في الصالون. عماد: "ياسما، أنا آسف إني جيت في وقت زي ده، بس الموضوع مهم." ياسما: "خير يا عماد، قل لي في إيه؟ عماد: "أنا عرفت إن سارة هنا، وعرفت كل حاجة." ياسما: "عرفت إيه؟ عماد: "عرفت إنها حامل، وعرفتها من مين كمان."

ياسما نظرت إلى سارة، التي كانت تبدو خائفة جدًا. عماد: "سارة، أنا عايز أعرف كل حاجة، وإنتِ بالذات عايز أعرف منك إنتِ." سارة: "أعرف إيه؟ عماد: "إنتِ حامل من مين؟ سارة: "منك أنت." عماد: "لا، مش مني أنا، أنا عارف إني كنت غلطان، وعارف إني عملت حاجات كتير غلط معاكِ، بس أنا متأكد إن الحمل ده مش مني." سارة: "أنت بتقول إيه؟ عماد: "بقول اللي سمعتيه، أنا كنت مخدر لما عملت معاكِ الغلطة دي، بس أنا متأكد إن الحمل ده مش مني."

ياسما: "عماد، إنت إيه اللي بتقوله ده؟ إنت عايز تجننا؟ عماد: "أنا مش عايز أجَنن حد، أنا عايز أعرف الحقيقة." سارة: "الحقيقة إني حامل منك." عماد: "لا، الحقيقة إنك حامل من واحد تاني، وإنتِ عايزة تلزقي الحمل فيا." سارة: "أنت كداب." عماد: "أنا كداب؟ طيب، إيه رأيك نعمل تحليل DNA؟ وقتها الكل هيعرف الحقيقة." سارة: "أنت بتشك فيا؟ عماد: "أنا مش بشك فيكِ، أنا متأكد إن الحمل ده مش مني." ياسما:

"عماد، كفاية كده، إنت لازم تمشي دلوقتي." عماد: "أنا مش همشي قبل ما أعرف الحقيقة." سارة: "أنا مش هعمل أي تحليل، إنت عايز تفضحني." عماد: "إنتِ اللي بتفضحِني، إنتِ عايزة تلزقي فيا طفل مش ابني." ياسما: "عماد، أرجوك، اهدأ شوية." عماد: "أنا هادي، بس أنا عايز أعرف الحقيقة." سارة: "الحقيقة إني حامل منك، ومش هعمل أي تحليل." عماد: "يبقى إنتِ خايفة، وخايفة من الحقيقة." ياسما: "عماد، لو سمحت، دي بيتي، ومينفعش اللي بيحصل ده."

عماد: "أنا آسف يا ياسما، بس الموضوع ده مينفعش يسكت عليه." سارة: "أنت بتقول إيه؟ عماد: "بقول إني مش هتجوزك، ولا هعترف بالطفل ده." سارة: "أنت كداب، أنت وعدتني إنك هتتجوزني." عماد: "وعدتك لما كنت فاكر إن الطفل ده ابني، لكن دلوقتي أنا متأكد إنه مش ابني." ياسما: "عماد، إنت لازم تمشي دلوقتي." عماد: "أنا مش همشي قبل ما أعرف الحقيقة، وإنتِ يا سارة، لو مكنتشِ هتعملي تحليل DNA، يبقى إنتِ اللي بتكدبي." سارة:

"أنا مش هعمل أي تحليل." عماد: "يبقى إنتِ حرة، بس أنا مش هعترف بالطفل ده، ولا هتجوزك." ترك عماد المنزل وخرج، بينما انهارت سارة على الأرض تبكي. ياسما: "سارة، إيه اللي حصل؟ إيه اللي عماد كان بيقوله ده؟ سارة: "هو كداب، هو عايز يتخلى عني وعن ابنه." ياسما: "طب إيه رأيك نعمل التحليل ده؟ سارة: "لا، مش هعمل أي تحليل، هو عايز يفضحني." ياسما: "بس ده ممكن يثبت براءتك." سارة: "أنا مش هعمل أي حاجة."

في اليوم التالي، ذهبت ياسما إلى منزل والديها. الأب: "إيه يا بنتي، إيه اللي حصل؟ ياسما: "يا بابا، سارة حامل، وعماد بيقول إن الطفل مش ابنه." الأب: "إيه؟ هو مجنون؟ ياسما: "هو بيقول إنه كان مخدر لما كان معاها، وإن الطفل ده مش ابنه." الأم: "طب إيه رأيك نعمل تحليل DNA؟ ياسما: "سارة رافضة تعمل التحليل، وبتقول إنه عايز يفضحها." الأب: "يبقى هي اللي بتكدب." ياسما: "مش عارفة يا بابا، أنا مش عارفة أصدق مين." الأم:

"طب إحنا لازم نلاقي حل للموضوع ده." الأب: "أنا هتكلم مع عماد، وهشوف إيه اللي هيحصل." في المساء، اتصل الأب بعماد، وتحدث معه لفترة طويلة. الأب: "عماد، إنت متأكد إن الطفل ده مش ابنك؟ عماد: "أيوة يا عمي، أنا متأكد." الأب: "طب إيه رأيك نعمل تحليل DNA؟ عماد: "أنا موافق يا عمي، بس سارة رافضة." الأب: "طب إحنا هنحاول نقنعها، بس إنت لازم تكون موجود." عماد: "حاضر يا عمي، أنا موجود في أي وقت."

في اليوم التالي، ذهب الأب والأم إلى منزل ياسما، وتحدثوا مع سارة. الأب: "سارة، إنتِ لازم تعملي التحليل ده، ده لمصلحتك." سارة: "أنا مش هعمل أي تحليل." الأم: "يا بنتي، لو إنتِ بريئة، التحليل ده هيثبت براءتك." سارة: "أنا مش هعمل أي حاجة." ياسما: "سارة، إنتِ ليه رافضة تعملي التحليل؟ سارة: "أنا مش عايزة أتفضح." الأب: "إنتِ مش هتتفضحى، إنتِ هتثبتي براءتك." سارة: "أنا مش هعمل أي حاجة."

بعد عدة أيام، لم تتغير سارة عن موقفها، وظلت رافضة لعمل التحليل. الأب: "يبقى مفيش حل تاني، إحنا لازم نسيبها لحد ما هي اللي توافق." ياسما: "بس ده مينفعش يا بابا، الحمل بيكبر، والموضوع ده مينفعش يسكت عليه." الأب: "أنا عارف يا بنتي، بس إحنا مش هنقدر نعمل حاجة لو هي رافضة." في الأيام التالية، بدأت سارة تشعر بألم في بطنها، وذهبت إلى المستشفى. الطبيبة: "إنتِ حامل في شهرين، ولازم تاخدي بالك من نفسك." سارة:

"أنا عارفة يا دكتورة." الطبيبة: "بس أنا عايزة أقول لك على حاجة، إنتِ عندك مشكلة في الحمل، وممكن يحصل لك إجهاض لو مخدتيش بالك من نفسك." سارة: "إيه؟ الطبيبة: "لازم ترتاحي، ومترهقيش نفسك، ومتاخديش أي أدوية من غير استشارة طبيب." عندما عادت سارة إلى المنزل، أخبرت ياسما بما حدث. ياسما: "يا سارة، إنتِ لازم تاخدي بالك من نفسك، علشان الطفل ده." سارة: "أنا عارفة." ياسما: "طب إيه رأيك نعمل التحليل ده؟ ده ممكن يحل كل المشاكل."

سارة: "أنا مش هعمل أي تحليل." ياسما: "يا سارة، إنتِ ليه معاندة كده؟ سارة: "أنا مش معاندة، أنا مش عايزة أتفضح." ياسما: "إنتِ مش هتتفضحى، إنتِ هتثبتي براءتك." سارة: "أنا مش هعمل أي حاجة." في الأيام التالية، ازدادت آلام سارة، وذهبت إلى المستشفى مرة أخرى. الطبيبة: "للأسف، إنتِ فقدتي الجنين." سارة: "إيه؟ الطبيبة: "إنتِ حصل لك إجهاض، وده بسبب الإهمال، وعدم اهتمامك بنفسك." انهارت سارة على الأرض تبكي. ياسما:

"يا سارة، أنا آسفة." سارة: "أنا اللي آسفة، أنا السبب في اللي حصل." ياسما: "متقوليش كده، ده قدر ربنا." سارة: "لا، أنا السبب، أنا لو كنت عملت التحليل، مكنش حصل كل ده." ياسما: "خلاص يا سارة، اللي حصل حصل، إحنا لازم نفكر في اللي جاي." سارة: "أنا مش عايزة أفكر في أي حاجة." بعد عدة أيام، خرجت سارة من المستشفى، وعادت إلى منزل ياسما. ياسما: "سارة، إنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ سارة: "أنا كويسة." ياسما:

"أنا عارفة إنك زعلانة، بس إحنا لازم نكون أقوياء." سارة: "أنا مش قوية، أنا ضعيفة." ياسما: "لا، إنتِ قوية، وإنتِ هتعدي من المحنة دي." سارة: "مش عارفة." ياسما: "أنا جنبك، ومش هسيبك لوحدك." سارة: "شكراً يا ياسما." في الأيام التالية، بدأت سارة تستعيد عافيتها، وبدأت تفكر في مستقبلها. سارة: "ياسما، أنا عايزة أسافر." ياسما: "تسافري فين؟ سارة: "عايزة أسافر بعيد، عايزة أبدأ حياة جديدة." ياسما: "بس إنتِ لسه تعبانة." سارة:

"أنا كويسة، وأنا عايزة أسافر." ياسما: "طيب، أنا هساعدك في أي حاجة." سارة: "شكراً يا ياسما، إنتِ أختي اللي مجبتهاش أمي." بعد عدة أيام، سافرت سارة إلى بلد آخر، لتبدأ حياة جديدة. ياسما: "ربنا يوفقك يا سارة." في الأيام التالية، عادت ياسما إلى عملها، وبدأت تفكر في مستقبلها. ياسما: "أنا لازم أركز في شغلي، وأحقق أحلامي." في يوم من الأيام، اتصل بها مديرها. المدير: "ياسما، أنا عايزك في مكتبي." ياسما: "حاضر يا فندم."

ذهبت ياسما إلى مكتب المدير. المدير: "ياسما، إنتِ عملتِ شغل كويس جدًا في الفترة اللي فاتت، وأنا قررت إني أرقيكِ." ياسما: "بجد يا فندم؟ المدير: "أيوة، إنتِ تستاهلي كل خير." ياسما: "شكراً يا فندم." المدير: "إنتِ هتكوني مديرة القسم الجديد، وهيكون عندك مسؤوليات أكبر." ياسما: "أنا قدها يا فندم." المدير: "أنا متأكد من كده." شعرت ياسما بسعادة كبيرة، وعادت إلى مكتبها وهي تفكر في مستقبلها. ياسما:

"أنا هحقق كل أحلامي، وهكون ناجحة في حياتي." في الأيام التالية، بدأت ياسما في عملها الجديد، وبدأت تحقق نجاحات كبيرة. ياسما: "أنا مبسوطة جدًا في شغلي، وحاسة إني بحقق ذاتي." في يوم من الأيام، اتصل بها والدها. الأب: "ياسما، إزيك يا بنتي؟ ياسما: "أنا كويسة يا بابا، إنت عامل إيه؟ الأب: "أنا كويس، بس عايز أقول لك على حاجة." ياسما: "خير يا بابا؟ الأب: "في عريس متقدّم لك." ياسما: "إيه؟ الأب:

"أيوة، شاب كويس، ومحترم، ومن عائلة كويسة." ياسما: "بس أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي." الأب: "طب إيه رأيك تقابليه الأول، وبعدين تقرري؟ ياسما: "طيب يا بابا، أنا هفكر." بعد عدة أيام، قابلت ياسما العريس. العريس: "أنا سعيد جدًا إني قابلتك يا ياسما." ياسما: "وأنا كمان." العريس: "أنا معجَب بيكِ جدًا، وعايز أتقدّم لك." ياسما: "أنا لسه بفكر في الموضوع ده." العريس: "أنا عارف إنك محتاجة وقت، بس أنا بتمنى إنك توافقي." ياسما:

"أنا هفكر في الموضوع، وهرد عليك." بعد عدة أيام، اتصلت ياسما بوالدها. ياسما: "بابا، أنا وافقت على العريس." الأب: "بجد يا بنتي؟ ألف مبروك." ياسما: "الله يبارك فيك يا بابا." الأب: "أنا مبسوط جدًا ليكِ." ياسما: "وأنا كمان يا بابا." في الأيام التالية، بدأت ياسما في الاستعداد للزواج. ياسما: "أنا مبسوطة جدًا، وحاسة إني هبدأ حياة جديدة." في يوم الزفاف، كانت ياسما تبدو جميلة جدًا. العريس: "إنتِ أجمل عروسة في الدنيا." ياسما:

"شكراً لك." تزوجت ياسما، وبدأت حياة جديدة مليئة بالسعادة والحب. ياسما: "أنا مبسوطة جدًا في حياتي، وحاسة إني حققت كل أحلامي." النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...