الفصل 5 | من 6 فصل

رواية العوض الجميل الفصل الخامس 5 - بقلم جومانة

المشاهدات
23
كلمة
1,588
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وبتمر الأيام ومؤمن بيجهز لسما مفاجأة عشان يعترف بحبه ليها، بس عايز يتأكد الأول إذا كانت بتحبه ولا لأ، لأنه حاسس إن سما اتغيرت معاه من أول ما جه من السفر. وهدى اللي حاسة بنظرات كريم تجاه نور، وبتتمنى إن ابنها ياخد الخطوة ويتجوزها، لأنها مش هتلاقي أحسن من نور. وسما اللي بتعامل مؤمن معاملة وحشة، بس هي من جواها فرحانة إنه نزل ومعتش هيسافر.

(نسيت أقول لكوا إن سما هي كمان بتحب مؤمن، وكانت متعلقة بيه وهي صغيرة جدًا، وزعلت جامد وكمان تعبت لما سافر، ومامتها وباباها كانوا مفكرين إنها زعلانة عشان أخوها، عشان كدا كانت بتتعمد أول لما يجي زيارة متخليهوش يشوفها، بس هي كانت بتشوفه من بعيد لبعيد، ودا كان بيضايق مؤمن جدًا)

ونور اللي كانت متلخبطة وحاسة بمشاعر تجاه كريم، وبتحاول إنها متشفهوش، لأنها مش حمل وجع تاني، عشان كدا بتحاول تقتل أي مشاعر، وكل أما تيجي تاخد الخطوة أول ما بتشوفه بتنسى أي حاجة هي قررت تعملها. نجي بقى لبطلنا.

كريم كان متلخبط، مش قادر يحدد شعوره من ناحية نور، كل اللي عارفه إن لو شافها بتهزر مع حد أو بتكلم شاب بيضايق وبيتعصب، ومش عارف ياخد خطوة بسبب إنه خايف يكون إعجاب بس ومع الوقت هيروح، شايف إن شخصيتها الفرفوشة والجدة في نفس الوقت هي اللي شداه مش حاجة تانية. في بيت سما.. هدى: يلا يا سما روحي نادي لنور أو اتصلي عليها تيجي تتغدى، بقالها كام يوم مبتجيش ولا بتقعد معانا زي الأول.

سما بتوتر: آآآ نور قالت لي إنها اتغدت في الشركة يا ماما. هدى بحدة: هو أنا مش قلت ممنوع تتغدوا بره والغدا هيبقى هنا في البيت؟ كل ده وكريم متابع كلام سما ومستغرب نور مبتجيش ليه، فعلًا هو عارف إن مامته مبتسبهاش غير لما تتغدى معاهم. سما: يا ماما وأنا مالي؟ ما تقولي لها، ولا هو نور تعمل وأنا اتهزق؟ محمد بتفكير: يمكن عشان أنت مهزقة فعلًا. سما بتمثيل الحزن: تشكر يا والدي، دا لو كنت دكر بط كنت حبتوني أكتر من كدا.

هدى بسخرية: لأ وأنتِ الصادقة، كان نفعنا يا أختي بدل ما أنت ملكيش أهمية كدا. سما: كدا يا دودو؟ ماشي بكرة تعرفوا قيمتي لما أتجوز وتقولوا البت سما كانت مالية حياتنا. هدى: وهو فين ده اللي هيتجوزك؟ إلا ملاقية كلب يعبرك. سما بغرور مصطنع: مين دول؟ دا هيموتوا عليا. هدى: أهو كلام بس. سما بغيظ: كدا يا هدى؟ ماشي بكرة هيجي قرة عيني وساعتها مش هعبركوا. كريم بهزار: دا هتبقى أمي داعية عليا. سما بصدمة: حتى أنت يا كريم؟

وأنا اللي فكرتك أخويا وبتحبني. بابا أنا ماليش غيرك الوقتي، أوعى تكون زيهم برضه. محمد: مين دا؟ أول لما يجي همضيه على وصولات أمانة وأقول له مترجعهاش تاني عشان البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل. سما كانت بتبصلهم بصدمة ومش قادرة تنطق، وهما عاملين يضحكوا على منظرها. كريم راح حضنها وقالها: دا أنتِ الجوهرة بتاعتنا، مستحيل نفرط فيكِ أبدًا، إحنا بنهزر معاكِ. سما بحب: عارفة يا حبيبي.

وقالت بغرور: وبعدين إنكوا متقدروش تستغنوا عني. هدى: طب يلا يا سما روحي هاتي نور وتعالي. سما: مش هترضى يا ماما. محمد: ليه يا سما؟ هي من أمتى ونور مش بترضى تيجي؟ سما وهي بتبص لكريم: يا بابا الوضع اتغير، كريم موجود ونور بتتكسف إنها تيجي. وقالت بتنهيدة: وكمان أنا عارفة تفكير نور، هي مش عايزة تبقى حمل تقيل علينا. هدى: قومي هاتي الفون أكلمها. سما: حاضر.

سما راحت جابت الفون وادتّه لهدى، وهي اتصلت على نور وهزقتها وقالت لها تيجي، ونور مقدرتش تقول لها لأ، بضحك عليكوا هي خافت إن الشبشب يعلم عليها. عند نور كانت قاعدة بتفكر في كريم وتقول لنفسها: شكلي حبيتك يا كريم. وبعدين كملت بوجع: بس هو ممكن ميكونش بيحبني، أنا لازم أبطل تفكير فيه عشان متوجعش أكتر من كدا، وأحاول إني مقابلهوش خالص. وفي الوقت اللي هي قررت متشفهوش خالص، فونها رن ولقيتها هدى. نور: ألو يا دودو.

هدى: أنتِ فين يا بت؟ نور باستغراب: في البيت، في حاجة ولا إيه؟ هدى بتهزيق: ولما هو أنتِ في البيت يا حيوانة مجتيش ليه؟ هو أنا مش قايلة تخلصي شغل وتيجي على هنا؟ نور بتوتر: ما أهو أنا جيت تعبانة وقلت أجي أنام شوية. هدى بحدة: نوووورررر. نور بتنهيدة: يا دودو كريم عندك، وهو ممكن يبقى عايز راحته في بيته، وطول ما أنا موجودة مش هيعرف، وكمان مش عايزة أتقل عليكوا أكتر من كدا. هدى بعتاب: وأنا كنت اشتكيتلك؟

وبعدين قالت بحدة: نص ساعة يا نور وألاقيكي قدامي، يا إما الشبشب هيسلم عليكي فاهمة؟ نور وهي بتبلع ريقها: شبشب؟ لأ خلاص جاية، 5 دقايق وتلاقيني قدامك. هدى: أما أشوف. نور قفلت مع هدى وجريت على الدولاب بسرعة عشان تنقي أحسن حاجة عندها تلبسها عشان كريم يشوفها حلوة، ونسيت أي حاجة كانت ناوية تعملها. (هرمونات بنات عادي يا جماعة👀😂) نور خلصت لبس ومشيت ورنت الجرس، وأول ما الباب اتفتح اتوترت وقالت: نور: ازيك يا كريم؟ كريم بابتسامة

وحس قد إيه كانت وحشاه أوي: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ نور: دايمًا يا رب، أنا زي الفل، هي دودو جوه؟ كريم: أيوه تعالي، هي في المطبخ جوه. نور: أنا نفسي مرة أجي ملاقيهاش في المطبخ. كريم بهزار هو الآخر: أنتِ بتقولي حاجة مستحيل تحصل، بس سيبك أنتِ، إيه القمر دا؟ نور بصدمة: ها؟ كريم بغمزة: بقولك إيه القمر ده. نور اتكسفت وقالت بحدة مصطنعة: أنت قليل الأدب. كريم بضحك: ههههه، عارف.

نور سابته ومشيت وهي خدودها شبه الطماطم، وراحت لهدى المطبخ. نور أول لما دخلت هدى شافت نور خدودها حمرا فكرتها تعبانة. هدى بقلق: مالك يا نور خدودك حمرا ليه كدا؟ أنتِ تعبانة؟ نور بابتسامة: مفيش حاجة يا دودو، مش تعبانة والله. سما بخبث: أما خدودك حمرا ليه؟ هي مبتحمرش غير لما تتعبي أو تتكسفي، وأنتِ مش تعبانة يبقى مين بقى اللي كسفك؟ وبعدين قالت بتفكير: امممم استني، دا كريم اللي فتحلها، هو قالك حاجة ولا إيه؟

نور بسرعة: لأ مقالش حاجة. سما بخبث: اممم ماشي، يلا نشيل الأكل ونحطه على السفرة. نور بتوتر: آه يلا. هدى فهمت إن كريم قال لنور حاجة عشان كدا نور كانت مكسوفة، وبتدعي إن ابنها قدر يحدد مشاعره ويفهم إنه حبها. كريم كلم مؤمن عشان يجي يتغدى وهو مصدق عشان يشوف سما. مؤمن أول لما شاف نور: مؤمن بهزار: إيه الحلاوة دي يا نور؟ نور بابتسامة: ميرسي يا مؤمن. مؤمن بهزار: أنا مش بجامل على فكرة.

نور ضحكت وسما كانت بتبصلهم بغيظ، وكريم كان بيبصلهم بشر. سما وجهت كلامها لمؤمن وقالت: أنت إيه اللي جابك؟ مؤمن باستفزاز: كيمو هو اللي اتصل عليا وقالي تعالى. كريم بيقول في نفسه: يا ريتني ما كلمتك. محمد اتكلم: إيه يا أولاد مالكوا؟ نور: مفيش حاجة يا عمو. محمد: طب يلا عشان الغدا. قعدوا على السفرة عشان يتغدوا، وسما كل شوية تبص لمؤمن بشر عشان كل شوية يكلم نور ويضحك معاها. سما: بس أنت يا مؤمن هتسافر أمتى بقى؟

مؤمن بيبصلها: لأ ما أنا نويت أستقر برضه هنا في مصر وأكمل نص ديني بقى. وبعد كدا بص لنور. سما: بتحب حد على كدا؟ مؤمن: أيوه، دا أنا نازل عشانها أصلًا. سما بحزن: ربنا يوفقك وتتجوزها. مؤمن وهو بيبصلها بحب: يا رب. كريم فاهم كلام مؤمن عشان عارف إن مؤمن بيحب سما وإن سافر عشانها عشان يقدر يعيشها في مستوى حلو. مؤمن بص لنور وغمزلها وهي فهمته وابتسمت. وافتكرت لما مؤمن جه قالها إنه بيحب سما وعايز يتأكد إذا كانت بتحبه ولا لأ.

فلاش باك مؤمن بيخبط على باب المكتب بتاع نور. نور: ادخل. مؤمن: نور فاضية؟ محتاج أتكلم معاكِ. نور: آه اتفضل. مؤمن: ماشي يعني مش هعطلك؟ نور بابتسامة: لأ يا سيدي مش هتعطلني ولا حاجة، اتفضل قول اللي أنت عايزه. مؤمن بحيرة وهو

مش عارف يبدأ الكلام منين: بصي هو يعني بصراحة أنا محتاج مساعدتك في حاجة كدا، بصي أنا هجيب من الآخر، أنا بحب سما صاحبتك من زمان جدًا، وهي كمان كانت بتحبني أو معرفش إذا كانت متعلقة بيا ولا بتحبني الحقيقة، بس أنا بقى بحبها أوي ومحتاج أعرف إذا كانت بتحبني ولا في حد في حياتها، عشان أنا عايز أتجوزها، بس هي من يوم ما جيت وهي مش طايقاني، وكنت بحس إن لما كنت بنزل مصر بتحاول تخليني مشوفهاش، أو دي صدفة مش أكتر، مش عارف. فا أنا بطلب منك تساعديني، ها قلتي إيه؟

نور بصدمة: اهدى يا ابني، في إيه؟ أنت محسسني إن أنا روبوت هلقيلك حل على طول، وأنت بسم الله ما شاء الله نازل كلام كلام ولا كأن حد بيجري وراك، ابلع ريقك شوية. مؤمن بغباء: يعني مش هتساعديني؟ نور بغيظ: تصدقي وتؤمني بالله أنتُ الأتنين لايقين على بعض، نفس الغباء سبحان الله. مؤمن ببلاهة: تسلمي والله. نور بغيظ من كتلة الغباء اللي قدامها: أنت عايز إيه الوقتي يلا؟ مؤمن بتنهيدة: عايز أعرف إذا كان عندها مشاعر ناحيتي ولا لأ.

نور بتفكير: مفيش غير حل واحد وده اللي هيخليك تعرف إذا كانت بتحبك ولا لأ. مؤمن بلهفة: الحقيني بيه بسرعة. نور بخبث: الغيرة، سما لو بتحبك هتغير عليك جدًا لو أنت كلمت بنت أو وقفت معاها. مؤمن بتفكير: يمكن لأنها لما بتشوفني واقف مع واحدة في الشركة بتبصلي بشر كدا زي ما يكون هتقتلني، بس أعمل إيه برضه مش فاهم. نور بتفكير: بسيطة، لما تشوفني هزر واتكلم معايا وشوف ريأكشنات وشها، لو غارت وزعلت يبقى بتحبك يا معلم وبكدا نقول مبروك.

مؤمن بفرحة: شكرًا يا نور بجد متشكر أوي. نور بابتسامة: على إيه؟ أنت زي أخويا. مؤمن وهو خارج من المكتب كريم شافه وراحله: كريم: أنت كنت بتعمل إيه عند نور؟ مؤمن بخبث: وأنت مالك؟ ولا أنت الوحيد اللي مسموحلك تدخل عندها؟ كريم بعصبية: مؤمن متتذكاش عليا وقول لي كنت بتعمل إيه؟ مؤمن ببرود: ولو قلتلك لأ مش قايلك، وبعدين افرض إن هي اللي كانت عايزاني في موضوع وقالتلي متعرفش حد. كريم بعصبية: أنا هعرف لوحدي.

مؤمن بابتسامة: أوعى تعمل حاجة تندم عليها. كريم سابه ومردش عليه ودخل المكتب بتاع نور من غير ما يخبط. نور بعصبية: في إيه؟ هو ما فيش باب يتخبط عليه؟ نور برفعة حاجب: وأنت مالك؟ كريم مقدرش يتحكم في عصبيته وخبط على المكتب جامد: انطقي وقولي كان بيقولك إيه؟ نور خافت من شكله وعينيه اللي احمرت وقالت بتوتر: كان جاي عشان... وحكت كل حاجة مؤمن قالها. كريم لما سمع كلامها هدي شوية: تمام. ولف عشان يمشي. نور بغيظ: ننننعم؟

هو إيه اللي تمام؟ أنت جاي عامل لي الهوليلا دي كلها وبعدين تقولي تمام؟ إحنا هنستعبط؟ كريم بصلها برفعة حاجب: اللي يشوفك الوقتي ميشوفكيش وأنتِ عاملة شبه الكتكوت المبلول من شوية. نور بغيظ: واحد مستفز. كريم باستفزاز: عارف. كريم لف عشان يمشي بس رجع تاني: آه بقولك لو شفتك واقفة مع حد تاني أو ضحكتي وهزرتي هتشوفي وش مش هيعجبك. نور بعصبية: ودا ليه إن شاء الله؟ كنت مين عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟

كريم ببرود: قريب هتعرفي. وبعدين مستناش كلامها وسابها ومشى. باك خلصوا أكل وقضوا السهرة مع بعض، ومؤمن قرر إنه هيفاجئ سما وهيعترفلها بحبه لأنه اتأكد إن هي كمان بتحبه، وقرر إن يعرف هي ليه بتعمله كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...