الفصل 4 | من 6 فصل

رواية العوض الجميل الفصل الرابع 4 - بقلم جومانة

المشاهدات
20
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تاني يوم، والشركة كلها متوترة بسبب الوفد اللي جاي، بس المصيبة الأكبر إن الوفد جه ونور ما جتش. وفي مكان تاني: "عمو محمود، سندوتش كمان والنبي، وناولني طبق البطاطس ده." عمو محمود: "اتفضلي يا ست البنات." نور والأكل مالي بوقها: "حبيبي تسلم. بقولك يا عمو محمود، اعمل لي 10 سندوتشات ولفهوم لي." عمو محمود بضحك: "ليه إيه كل ده؟ نور: "بجوع الله." عمو محمود: "خدي يا ستي 10 سندوتشات أهم."

نور: "ماشي يا حودة، المهم أنا همشي بقى عشان الشغل." نور بصدمة: "إحيه! الشغل! أنا اتأخرت، ده سالم هيموتني، سلام." عمو محمود بضحك: "سلام يا مجنونة." وفي الشركة، سالم مستني نور وهو على آخره وشكله ما يبشرش بالخير. سالم: "أنا آسف يا أستاذ كريم، هي بس يمكن حصل حاجة، شوية بس وهتلاقيها جاية." كريم بجدية: "ما فيش مشكلة، بس يا ريت تتصلوا تشوفوها هي فين." وفي الوقت ده نور دخلت وهي بتنهج وسالم بيبص لها بشر.

نور ببلاهة: "سولي اتأخرت عليك؟ سالم بعصبية: "كنتي فين يا بلوة؟ أنا مش منبه عليكي ما تتأخريش." نور بضيق: "جرى إيه يا سالم؟ ما أفطرش يعني؟ وبعدين دي هي نص ساعة اللي اتأخرتها." سالم وهو خلاص قرب يتشل: "بتفطري؟ نور بحماس: "كانوا شوية سندوتشات كبدة إنما إيه لوز." سالم بصدمة: "كبدة؟ نور: "أيوة، أنا جبت لك على فكرة عشان تعرف إن قلبي عليك وعارفة إنك هتجوع." سما كانت موجودة من أول ما نور دخلت. سما بصراخ: "عااا! خيانة من غيري!

جايبة له سندوتشات من غيري يا نور! ما كانش العشم، آه يا واطية! نسيتي سندوتشات الفول والطعمية اللي كنت بجيبها لك." سالم بصراخ: "أعمل فيكم إيه؟ أقتلكم وأخلص منكم؟ هو ده وقته يا حيوانة منك ليها؟ نور بهمس لسما: "ماله ده متعصب ليه؟ سما باستغراب: "ما اعرفش." نور ببراءة: "مالك يا سولي؟ هي طنط ليلى منكده عليك قبل ما تيجي ولا إيه؟ سالم بفقدان أمل فيهم: "أنا خلاص تعبت منكم ومش هعرف آخد منكم حق ولا باطل."

سالم لنور بغيظ: "اتفضلي يا أستاذة." "أقدم لك عدنان بيه، أستاذ كريم وأستاذ مؤمن وأستاذ جاك." نور بصدمة: "لأ، إحنا ما اتفقناش على كده يا سالم." سالم باستغراب: "اتفقنا على إيه؟ نور ببلاهة: "ما اتفقناش إن أنا هترجم للحلويات دي، طيب أنا أركز في جمالهم ولا أترجم لهم؟

في الوقت ده، سما كانت مصدومة إن كريم أخوها موجود، هي كانت عارفة إنه جاي بس ما تعرفش إنه هيبقى مع الوفد اللي جاي، بس فاقت من صدمتها لأن هي في الشغل، مش وقت سلامات. طبعًا مؤمن وكريم كانوا فاهمين كلام نور وسما وكانوا كاتمين ضحكتهم، بس لما سمعوا نور بتعكسهم ما قدروش يمسكوا ضحكتهم أكتر من كده وفضلوا يضحكوا عليها. نور ببلاهة أكتر: "وبيكلم سالم! طيب بذمتك بالضحكة دي هعرف أترجم كده؟ سالم بص لها بغيظ وما اتكلمش. نور فاقت من

الهبل بتاعها وبتكلم سالم: "هما فهموا كلامي إزاي؟ سالم بسخرية: "يمكن عشان أستاذ كريم وأستاذ مؤمن مصريين وفاهمين كلامك مثلًا؟ نور بصدمة بتبص لسما وعندها أمل إن سما تكدب كلام سالم. سما بضحكة مكتومة: "وبتبص لنور وبتهز راسها فوق وتحت بمعنى آه." نور بصدمة: "أصلًا! نور فاقت من صدمتها ووشها احمر من كتر الكسوف وبتبص يمين وشمال وتقول في نفسها: "يا كسفتك يا نور! سالم شاف إنه يتكلم في الشغل عشان نور ما تتكسفش أكتر من كده.

سالم بجدية: "نبدأ الاجتماع." نور بإيماءة بسيطة وقالت: "تمام، يلا." الاجتماع انتهى. ومجرد ما الاجتماع انتهى سما جرت على كريم وحضنته جامد وفضلت تقول له: سما باشتياق: "وحشتني أوي يا كريم، كده تيجي من غير ما تعرفنا إنك جاي؟ دي ماما وبابا هيزعلوا أوي." كريم بهدوء: "كنت عايز أعملها لكوا مفاجأة أنا ومؤمن بس أنتي عرفتي بقى." نور أول لما شافت سما حاضنة كريم: "بت يا سما، أنتي بتعرفي خواجات من ورايا يا بت؟

اخص عليكي يا معفنة، ما كنتيش تجيبي واحد لصاحبتك؟ سما بضحك: "ده كريم أخويا يا نور اللي بابا كان قايل إنه هيجي بعد شهر." نور بهزار وهي بتهمس ليها: "واطية ومخبية أخوكي عني كده إزاي ها؟ سما ضحكت وكريم سمعها بس ما حبش إنه يحرجها عشان عارف إنها بتهزر. مؤمن في الوقت ده اتكلم بهزار وموجه كلامه لسما: "إزيك يا سمسمة عاملة إيه؟ سما بضيق: "قلت لك ميت مرة ما تقوليش الاسم ده." مؤمن باستفزاز: "ليه يا سمسمة ماله الاسم؟

سما بحدة: "اسمي سما مش سمسمة، وبعدين الاسم ده كانوا بيندهوا لي بيه وأنا صغيرة، لكن الوقتي أنا كبيرة، أنا عندي 23 سنة." مؤمن بإعجاب: "هو من ناحية كبيرة فـ أنتي كبرتي فعلًا وجه الوقت اللي آخد فيه خطوة." سما برفع حاجب: "قصدك إيه؟ مؤمن بغمزة: "هتعرفي قريب." سما بصت له بغيظ وسكتت. وبعدين بصت لنور. سما: "اعرفي يا نور، كريم أخويا، أنتي ما كنتيش بتشوفيه بسبب إن دايمًا مسافر."

نور بابتسامة: "أهلًا بيك يا أستاذ كريم، وبتقول بهزار ده مصر نورت والله، وبعدين ما هو معاه حق يا سما، حد يسيب تركيا ويجي مصر." كريم بابتسامة: "كريم بس ومن غير أستاذ، أنا ما بحبش الرسميات، وعمومًا مصر منورة بأهلها، أما بقى في حوار إن تركيا أحسن من مصر فـ دي إشاعات والله، ثقافتهم غير ثقافتنا خالص، ولو قلت لي مصر ولا تركيا هقول لك مصر طبعًا." نور بضحك: "وديني تركيا بس ومش هعرفكوا تاني." سما: "واطية يا قلبي."

نور: "طلعالك يا روحي." نور وسما استأذنوا يروحوا بدري عشان كريم يفاجئ مامته وباباه إنه وصل. هما عارفين إن كريم جاي بعد شهر بس ما يعرفوش في أي يوم بالظبط جاي عشان كده سما اتفاجئت. هدى كانت في المطبخ والجرس بيرن. هدى: "محمد شوف مين." محمد: "مين جاي في الوقت ده؟ أنتي مستنية حد؟ هدى: "افتح يمكن يكونوا البلوتين اللي ما بيبانوش، ما هم ما بيجوش بدري غير لما يعملوا مصيبة." نور بغباء: "هو إحنا بنتهزق؟

سما بنفس الغباء: "تقريبًا." مؤمن وكريم بيضحكوا بصدمة من كتلة الغباء اللي جنبهم. محمد راح يفتح الباب لقى كريم واقف قدامه وبيبص له بابتسامة وشوق. محمد بصدمة: "كريم! " وبعدين فاق من صدمته وهو بيشده لحضنه وهو بيقول له: "وحشتني يا كريم، كده تغيب الغيبة دي كلها؟ كريم: "وأنت كمان يا بابا وحشتني أوي، وماما كمان." في الوقت ده هدى طلعت من المطبخ وهي بتقول: هدى: "مين يا محمد، البلوتين ولا مين؟

كريم شاف والدته ما حسش بنفسه غير وهو بيجري يحضنها وبيقول لها: "وحشتيني أوي يا ماما." هدى كانت مصدومة لما شافت كريم وفاقت من صدمتها وهو بيحضنها. هدى بفرحة: "وأنت كمان وحشتيني يا قلب أمك، كده يا كريم كل دي غيبة؟ كريم وهو بيبوس إيدها: "حقك عليا يا ست الكل، وبعدين أنا خلاص قاعد لك هنا ومعتش مسافر خالص." وبعدين مؤمن اتكلم: "جرى إيه يا دودو؟ يعني كريم وحشك وأنا ما وحشتكيش؟ أمشي أنا طيب؟ هدى بفرحة: خدت

مؤمن في حضنها وهي بتقول: "وأنت كمان وحشتني يا مؤمن." وبعدين اتكلمت بعتاب: "وبعدين تمشي فين؟ ما أنت عارف إن غلاوتك من غلاوة كريم بالظبط." مؤمن بابتسامة وهو بيبوس رأسها: "ربنا يخليكي ليا يا دودو." سما ونور في نفس الوقت: "ما خلاص يا جماعة، ده إحنا الدمعة هتفر من عينينا والله." محمد بغيرة: "أيوة ابعدوا، كفاية كده." نور بغمزة: "أنت بتغير ولا إيه يا ميدو؟

هدى: "هو كده إذا كان عاجب، وبعدين يلا يا حيوانة منك ليها، تعالوا هاتوا معايا الأكل." نور وسما في نفس الوقت: "بتموت فينا." كلهم ضحكوا وبعدين جابوا الغدا واتغدوا مع بعض وفضلوا طول اليوم مع بعض ما بين تهزيق هدى لنور وسما واستفزاز مؤمن لسما بالاسم اللي ما بتحبوش ونظرات كريم لنور من غير ما تاخد بالها، بس طبعًا حاجة زي دي ما تفوتش هدى. نتعرف بقى على:

(كريم: عنده 27 سنة، سافر تركيا وهو عنده 19 سنة، قرر إنه يكمل تعليمه بره هو ومؤمن صاحبه، اتعرف على عدنان وجاك وهما في الكلية، وبعد التخرج قرروا إنهم يفتحوا شركة مع بعض، وفعلًا بعد سنتين الشركة نجحت وبقت معروفة، وعملوا فرع في مصر ومسكوها لواحد موثوق، هو كان قرر إنه مش هينزل مصر وطبعًا زي أي شاب مصري لأنه شاف إن تركيا أحسن، بس مامته وباباه وأخته وحشوه فقرر إنه ينزل مصر ويستقر فيها ويتابع شغل شركته اللي في مصر وإن كفاية بعد لحد كده.)

(مؤمن: صاحب كريم من وهما عيال صغيرة، عنده 27 سنة، مؤمن وكريم كانوا جيران، أهله متوفيين وبيعتبر هدى ومحمد باباه ومامته، لما عرف إن كريم هيسافر قرر إنه هيسافر معاه عشان يقدر يبقى حاجة، وكمان عشان بيحب سما وعايز يتجوزها، ولما عرف إن سما اتخرجت كان هينزل يتجوزها بس حصلت ظروف خلته ما ينزلش، ولما عرف إن كريم نازل مصر قرر إنه ينزل معاه ويكمل نص دينه.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...