الفصل 4 | من 8 فصل

رواية العوض الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء سيد

المشاهدات
28
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بس يا سيدي كل ده اللي حصل واللي مر في حياتي. ادم بزهول: طب وانتي أي اللي يجبرك تستحملي حاجة وانتي مش عايزاها، حتى لو عشان خاطر حد محدش هيعيش مكانك. سارة: بص مش كل حاجة لازم نعملها عشان نفسنا، لازم نفكر في غيرنا، يعني أنا عارفة عمي أكيد شايف لي الأحسن. ادم: لا يا سارة ده مش أحسن، لو كان أحسن كان عاملك بما يرضي الله. سارة بزهق: عادي مش فارقة كتير.

معرفش سبب الغضب اللي باين على وش آدم ولي مُصر إني أنهي علاقتي بـ خطيبي تامر، ممكن عشان شايف إني بظلم نفسي، ولا عشان حاجة جواه لحد دلوقتي أنا معرفهاش. ادم بشرود: فكرة أنها لحد غيري دي بتقتلني، حتى لو هي مش حباه ولا عايزاه، أنا فضلت تلات سنين متعلق بيها وبحلم بيها طول فترة غربتي في أمريكا، شوفت كتير لكن محدش قدر يخطف قلبي غيرها، وهفضل وراها لحد ما تكون ليا. تامر: يا أمي هو أنا بعمل إيه، ما إحنا كويسين جداً مع بعض.

شادية (والدت تامر) : كويسين إيه، أنت بتضحك على مين؟ أنا أكتر واحدة فاهماك وفاهة أنت ماشي ورا دماغ مين، دماغ كوثر اللي هتوديك في داهية. تامر بملل: يا أمي هو إحنا مش هنتجمع، تفتحي موضوع سارة ده. شادية بنرفزة: أيوا عشان شايفه إنك غلط، بتأذي نفسك وبتأذي أقرب ما ليك، يابني اعقل وابعد عنها. تامر: لا مش هبعد يا أمي وكفاية لحد كده.

شادية بغضب: كفاية، كفاية بس وربنا لو فكرت تأذي بنت اختي ولا تزعلها، لكون منكده عليك عيشتك، وساعتها ولا أنت ابني ولا أعرفك. سبته ومشيت وجواها غضب من ابنها ومن دماغه، وبتندم أنها خلت سارة توافق على خطوبتها منهُ. الحج الكبير بنفسه قاعد في البلكونة. لف وضحكة ابنه اللي ربنا رزقه بيه بعد 20 سنة حرمان من الخلفه. كمال بحنية: تعالي يا آدم يا حبيبي.

آدم بحب: إيه يا حج، الصفاء اللي على الصبح ده، كوباية شاي بالنعناع وجرايد شغل قديم ده. كمال بضحك: وهنعمل إيه يابني، أهي دنيا، قولي أنت مالك كده مزاجك رايق. آدم بحسم: لا أبداً، بس عايزة أقولك موضوع مهم جداً. كمال بانتباه: قول يا بني، في إيه. آدم: أنا قررت اتجوز يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...