قررت أني لازم أنهي العلاقة، وأني مش مضطرة أكمل حتى لو على حساب نفسي. أنا مش شبهه ولا هو شبهي. قومت اتصلت بيه. ساره: ساره.. الو، ازيك يا تامر! تامر: كويس، وانتِ؟ ساره: اهو تمام، ممكن نتقابل؟ عايزة أتكلم معاك. تامر: مش فاضي، بس ممكن أجيلك تحت البيت، ومش أكتر من تلت دقايق. ساره: وعلي أي بقي؟ متجيش، ولا عايزة أشوف وشك. وقفت في وشه. عند تامر، فضل ماسك الفون وهو مصدوم من طريقة كلامها. قرر يتصل بـ كوثر مرات عم ساره.
تامر: ازيك يا كوثر! كوثر: ازيك يا تموري، عامل إيه؟ تامر: اهو بخير، بقولك متعرفيش ساره عايزة مني إيه؟ كوثر: معرفش، وهي كلمتك في حاجة يعني؟ تامر: لا، كلمتني بتقولي تعالي وعايزة أتكلم معاك، قولتلها هاجيلك تحت البيت ومش أكتر من تلت دقايق، زعلت وقفت في وشي. كوثر: هو انت يبني دماغك دي فيها حاجة؟ انت بتتقل على أي وموفقتش لي تقابلها؟ وليه مش ماشي على الخطه؟
تامر: بصراحة يا كوثر، الموضوع ممل ومش عارف أكمل إزاي، هي دماغها ناشفة وأنا محتار! كوثر: هقولك أنا تعمل إيه، بس فتح دماغك الصفيح دي معايا. قررت تقوم تعمل نسكافيه، ودخلت البلكونة كعادتها في مراقبة النجوم. فتحت تلفونها وقلبت فيه بملل، دخلت على المسنجر وهي مش في بالها حاجة، لقت مسدجات كتير من أدم. استغربت أنه إزاي وصل الإيميل بتاعها. ساره: ادم، انت إزاي جبت الإيميل بتاعي؟
ادم كان واقف في الشارع وهو زهقان من تجاهل ساره للمسدجات بتاعته. قرر أنه يطلع ينام، أو كالعادة يطلع البلكونة ويقرأ رواياته المفضلة. جتله رسالة وفتح الفون بلا اهتمام، لكن اتصدم من رسالة ساره. ساره: لا عادي، ظهر لي في الادد فريند. ساره: بجد؟ قلتلي. طب عايز إيه؟ ادم: انتي يا بنتي مصممة تحرجيني. ساره: لا أبداً، بس فضول. ادم: ما أنا عارف إنك فضولية وحشورة كمان. ساره: إيه ده؟ وانت تعرف ده منين؟
ادم: أنا عارفك أكتر منك، والأيام هتثبت ده. ساره: امم، طب تمام تمام. ادم: هو انتي مرتبطة يا ساره؟ ساره: للأسف، مخطوبة. عند ادم، فضل مصدوم ومش عارف يرد إزاي. أحلامه كلها اتهدمت قدامه. حب عمره، والحد الوحيد اللي قدر بكل سهولة يدخل قلبه ويتملك منه وحرم على قلبه أنه يدخل حد غيرها، وهي دلوقتي لحد غيره. حس أنه مخنوق، قرر يخرج البلكونة. عند ساره، استغربت تجاهل ادم. قفلت الفون وسرحت في جمال السما ونجومها.
ادم استغرب وجودها في البلكونة في الوقت ده. ورغم أنه حاول يتجاهل وجودها ويتأقلم على فكرة أنها بقت لحد غيره، بس قلبه مسمحش بكده وقرر يلغيها. ادم: الأ هو القمر بيطلع بليل؟ ساره: دي معلومة أول مرة أعرفها. ادم: عشان تعرفي بس إني بفهم وكده. ساره: بجد؟ طب دي حاجة كويسة إنك بتفهم. ادم بصلها وضحك ورجع بص للسماء وبصلها تاني. ادم: هو انتي مخطوبة من امتى؟ ساره: يعني من سنة كده. ادم: وفرحانة معاه؟ ساره: لا، مجبورة بس.
ادم: وإيه اللي يجبرك على حاجة زي كده. ساره بتهرب: كتير، وهستأذنك أدخل أنام. بحكم قرب البلكونتين من بعض. ادم مسك إيدها وبصلها برجاء: ممكن تحكيلي؟ وأنا معاكي وهساعدك. في اللحظة دي محستش غير بالأمان، الأمان اللي قدر يوصل لي من مسكة إيده. ساره: هحكيلك..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!