أسد: يُسر فين؟ أيان: عندي في البيت. وقف العربية أسد بصدمة وأصدرت صوت احتكاك قوي وصرخ: أفندم. أيان: أنت اتخليت عنها وأنا اللي هساعدها. أسد بغضب ودمه بدأ يغلي وعروق إيده بتظهر واتكلم وهو بيحز على أسنانه: أنا جاي آخدها. أيان: مش هتروح معاك يا أسد. أسد: ............. قفل في وشه. أيان صرخ وقال: يلعنك يا أخي. كان قاعد أيان في الحديقة، وجه أسد ونزل من عربيته. دخل لقيه في وشه: فينها؟
أيان: أسد، اكسر الشر. البت رجعت لحالتها الطبيعية الصبح. يجمع، اطلع عربيتك تاني. أسد دخل من باب الڤيلا وأمينة قالت: أسد. أسد: خالتي أمينة، يُسر فين؟ أسد بصوت هز الڤيلا: يُسسسسسسسسرررررر. سمعته يُسر وكانت طالعة من الحمام بتجفف شعرها. زهرة: أسد؟! يُسر بغضب كانت بتعرج ولابسة الفستان اللي جابه ليها أيان. طلعت من الأوضة وكانت بتنزل على السلم بصعوبة وبتقول: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أسد طلع على
السلم ومسكها من دراعها: يلا هنمشي. يُسر زاحته وقالت: أنت اتخليت عني وأنا مستحيل أرجع بيتك تاني ومستحيل أسمح إنك تساعدني أساسًا. مش أنت اللي قلت ابعدي عن طريقي وخليني بعيد عن مشاكلك، وأنا مش عايزاك في حياتي تاني. أسد وهو ماسك إيدها: يُسر. يُسر سابت إيده وقالت بصراخ: امشي من هنا. قرب منها ومن ودنها: أبوكي فاق، وأظن إنك مش عايزة أبوكي يعرف إن جوازنا مزيف وتترحمي عليه. يُسر هي وبتبصاله بدموع: لا، لا يا أسد، لا. أسد
بجمود وهو بيضغط على إيدها: يبقى تمشي معايا. يُسر بدموع صرخت في وشه: بكرهك. أيان وهو بيطلع على السلم: يُسر. يُسر بدموع بصتله وقالت: شكراً ليكم ولـ زهرة. نزلت من على السلم وهي وماسكة في الدرابزين. زهرة بدمع: يُسر. وقفت يُسر وحضنتها. زهرة: أنا جنبك في أي وقت. رتبت على ضهرها يُسر وطلعت من الباب. أسد كان باصص لـ أيان بغضب وطلع من الفيلا. طلعت يُسر جنبه في العربية وهو كان سايق وبصلها. يُسر بصتله بغضب وقالت: أنت واحد *****.
أسد شد إيدها ودخل فيها دبلة في إيدها الشمال. يُسر بغضب: إيه ده؟ أوعى. مسك صباعها وقال بغضب: متنسيش اللي قلتلك عليه، وإلا جبل الخديوي هيموت. يُسر بدموع ضربت على القزاز وقالت بصراخ: أوووووووف، بكرهك. ياااااه، بكرهك. أسد كان سايق وباصص للطريق وللدبلة اللي في إيده الشمال. يُسر بصت للدبلة وبكت أكتر. كانت بتهز في راسها علشان دموعها متنزلش وبلعت شهقاتها وصراخها. وصل للبيت ودخل. الكل قام
وشافوهم وقال بصوت عالي: يُسر مراتي على سُنة الله ورسوله. الكل قام بصدمة وبصولهم. يُسر كانت بتبصلهم وهو رفع إيدها الشمال وراهم الدبلة ومسك إيدها وطلع على الأوضة بتاعته. ودخلت ضربته على صدره وقالت: بكرهك. أسد مسك إيدها وقرب منها وقال: متحاوليش تهربي حتى. يُسر بدموع: أنت بتعاملني كده ليه؟ جابرني إني أعيش غصب عني ليه؟ هنا وجوازنا المزيف و.... أسد: جوازنا حقيقي. يُسر بصدمة ضحكت بهستريا: لا، أنت مريض نفسي.
أسد: جوازنا حقيقي. يُسر بدموع: أنت بتكدب صح؟ أنت اتجننت؟ أسد: الورقة اللي حرقتيها بدري مزيفة، نسخة تاني يعني. راح عند خزنته فتحها وطلع منها أوراق وفلاشة. فتحها على اللاب وشافت نفسها اليوم اللي جات فيه البيت وكانت نايمة. مسك إيدها وخلاها تبص على الأوراق وهو مضى وقال بإنتصار: واهو، الحدث صوت وصورة يا بنت جبل. وكان رافع إيده وماسك الأوراق وقال: مفيش مهرب بعد دلوقتي يا حفيدة الخديوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!