أسد: زواجنا حقيقي. يُسر بصدمة ضحكت بهستيريا: لا، أنت مريض نفسي. أسد: زواجنا حقيقي. يُسر بدموع: أنت بتكدب صح؟ أنت اتجننت؟ أسد: الورقة اللي حرقتيها بدري مزيفة، نسخة تانية يعني. راح عند خزنته فتحها وطلع منها أوراق وفلاشة، فتحها على اللاب وشافت نفسها اليوم اللي جات فيه البيت وهي نايمة. مسك إيدها وخلاها بصمت على الأوراق وهو مضى وقال بانتصار: واهو الحدث صوت وصورة يا بنت جبل. وكان رافع
إيده وماسك الأوراق وقال: مفيش مهرب بعد دلوقتي يا حفيدة الخديوي. يُسر بدموع: أنت شيطان، فعلاً شيطان. أسد: وده لقبي، تصدقي. يُسر بدموع قربت منه وهي بتشاور عليه: أنا عملت إيه لكل ده؟ افهم بس إنّي قولتلك ساعدني، تنتقم مني بالطريقة البشعة وتتجوزني غصب عني. استغليتني ليه؟ إيه اللي بينك وبيني يخليك تنتقم مني كده يا أسد العشماوي؟ أسد كان باصصلها وبيشاور عليها: لحد دلوقتي وأنا ساكت، لو اتكلمت هجرحك يا حفيدة الخديوي.
يُسر: اتكلم، قول أنا عملتلك إيه لكل ده. أسد: روحي اسألي أبوكي جبل الخديوي، وهو هيرد عليكي ويقولك أنا مين. يُسر بصراخ أكتر: أنت مين يعني؟ أنت شيطان، فاهم؟ شيطان. أسد وهو بيمسك إيدها: فكرك إني فرحان بالجوازة دي؟ لا، تبقي غلطانة. يُسر بغضب: بينك وبين أهلي إيه؟ رد عليا، رد. أسد وهو بيزيحها بقوة وقعت على السرير وقال وهو بيشاور
ليها وبيجز على أسنانه: بينا تار قديم، واخدته بجوازي منك، ولسه هنتقم من كل فرد في عائلتكم يا بنت جبل، وهدمركم كلكم، وعد مني أنا كَـ شيطان هدمركم. طلع من الباب ورزعه بقوة وقفل من برا. يُسر جريت على الباب وصرخت: عملوا إيييييه؟ هما ذنبهم إيييييه؟ رد عليا. كانت بتضرب على الباب وهو نزل وتجاهلها. يُمنى كانت واقفة والكل واقف وقالتله بدموع وهي بتبصاله: البت اللي فوق، بت اللي قتل أبوك يا أسد، بت جبل الخديوي نفسه.
أسد هز راسه وقال: مش هسيب دمه على الأرض. متلطخ بغضب: وهي ذنبها إيه تنتقم منها بزواجك؟ أسد بزعيق رن في القصر القاسي: ذنبها إنها بنته. نور بغضب: بابا مات من سنين وانت أديك كبرت ومعرفتش تجيب حقه، ولا ماسك دليل على العيلة دي، دلوقتي بس فارد جناحاتك عليها ليه؟ لأنها طلبت إنك تساعدها وهي متعرفش أنت مين، وكسرتها. مرام: اللي بتعمله في بنات الناس ده هيتعمل في بنتك في يوم، أو عيالك هيترد ليك، خليك فاكر.
مسحت دمعتها مرام وطلعت أوضتها. علي: يا خسارتك يا نقيب، يا خسارتك. يُمنى بجبروت مسحت دموعها وقالت: كمل انتقامك، وأنا معاك. نور بصتلها بصدمة وقالت: كنت متوقعة. وطلعت أوضتها بغضب هي وعلي. أم حسن كانت واقفة تتفرج وبكت لما سمعت صراخ يُسر. أسد طلع من القصر بغضب وطلع عربيته وافتكر أول ليلة جات فيها يُسر. Flash Back.
بعد ما نامت وهو نام في الفجر، جاتله رسالة على تليفونه من واحد صاحبه فيها المعلومات كلها عن أفراد عيلتها. قام من على الأرض وفتحها، كان بيقرأ ومركز برق بعيونه لما عرف إن أبوها جبل الخديوي هو نفسه اللي قتل أبوه. وقع التليفون من إيديه وكان باصص ليها وعروق إيديه كلها بانت وقال بغضب: كده نلعب بهدوء. جيتي برجلك لغاية الشيطان يا يُسر جبل الخديوي. أخد أوراق عقد الزواج وقال: نكمله ونخليه زواج حقيقي.
حط تليفونه في رُكن ما وجاب خاتمه من دولابه، وهي ونايمة مسك إيدها وكانت بتبصم وتمضي ومش دارية هي بتعمل إيه، وهو ابتسم بمكر. ومسح أصابعها بمنديل ونام، ولمى صحي ملقيهاش. نزل وطلع عربيته بعد ما عاتبه علي، راح عند المأذون وكمل العقد وكان معاه نسختين، وابتسم ودخل عربيته وطلع على شُغله، وأصر إنه ميبينش لحد من أهله ولا أي حد من شقيق روحه. Back.
كان قاعد في العربية بيفكر فيها لغاية أذان الفجر. طلع من العربية وطلع أوضته، فتح الباب شافها وهي ونايمة على الأرض. فاقت لما سمعته دخل وبصتله. أسد دخل الأوضة ومدهاش وش. يُسر: أنا مش عايزة أنام هنا. أسد بهدوء تام وهو متجاهلها كان هيدخل الحمام، مسكته من إيده وهو بص لإيدها وبص في عينيها المحمرة من كُتر البُكا: أنا بكلمك. أسد زاح إيدها بعيد وقال: أظن إن انتِ مراتي دلوقتي و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!