انهارده كتب الكتاب يا فاطمه بقولك عايزين يجوزوني غصب عني يا فاطمه. اقفلي يا فاطمه اقفلي ولا حد فاهمني. _يا آنسه _إييييييه إيييييه، مفيش صبر و.... بتلف كده شافت شاب طويل وجسمه ماشاء الله وشعره أسود وحالق شنبه ودقنه ولابسه بدله بيضه. ذُهلت من شكله وبلعت ريقها. -بطاقتك وقعت منك اتفضلي. وبعدين ده مكان عمومي والناس عاوزه تعدي وقفالهم في الطريق ليه.
يُسر: أنا مكنتش شيفاهم. وبعدين عشان انت ضابط ولا أي حاجة هتشوف نفسك عليا. لا إله إلا الله. أخدت البطاقة وقالت: وسع كده. مشيت وأسد بص للناس اللي كانت بتبصله. عدت خطوات قليلة وقالت في نفسها: (مش ممكن ده اللي يتجوزك وينجدك يا يُسر. والله مجنونة وتعمليها.) كانت واقفة والناس بدأت تمشي ورجعتله تاني. أسد بغضب: أفندم، جايه تكملي كلامك! دخل وقفل باب مكتبه في وشها. يُسر بإبتسامة: جايه أدبسك يا حلو.
داست على زر الحريق وصرخت: حرييييق اهربواااا حرييييق. الكل بدأ يصرخ ويجري. وهي دخلت مكتب أسد ومسكت الأوكرة وبطرف رجلها كسرتها: اسمعني. أسد: مجنونة، عملتي إيه؟ يُسر: تتجوزني! أسد: أنتِ مجنونة يا بت ولا مفكيش عقل. اطلعي برا. يُسر: أرجوك، هيجوزوني غصب عني. انهارده كتب كتابي. زواج مزيف مش أكتر. أسد: اطلعي برا بقول براااا. قرب منها ومسكها من إيدها وصرخ فيها: براااا.
يُسر زاحت إيده. عينيها مدمعة جت تمشي رجلها اتكعبلت وهو مسكها بسرعة رهيبة من وسطها وبقيت في حضنه وقريبة منه أوي. وهو باصص لعينيها وشفايفها. عدل نفسه واتعدلت هيا وقالت: آسفة. راحت للباب وبصتله وقالت: الباب. أسد: ارجعي لورا. رجعت وهو كسره وقال: فرصة زفت إني شفتك. اتفضلي. يُسر: وأنا أزفت. وسع كده. طلعت من باب المكتب وابتسمت. نزلت تحت عند العامل
ودخلت قسم الكاميرات وقالت: لو سمحت في واحد كده فوق بعتني. حلو كده وصغير ولابس بدلة بيضا. بعتني ليك. _آه ده النقيب أسد. يُسر في سرها: نقيب! والله وهتحلووووو يا يُسر. _أوامريني. يُسر: آه جايه أشوف كاميرات مكتبه انهارده دلوقتي قبل لحظات. لأن بطاقتي وقعت عنده وقالي انزل لحضرتك. _حاضر. كان بيفتح الكاميرات وهي ماسكة الفون بتاعها وبتصور فيديو. حد نادى على العامل وطلع وهي قدمت الكاميرات بسرعة وصورته هو
وقريب منها وفصلتها وقالت: هو اسمه النقيب مين؟ العامل: أسد العشماوي. هزت راسها وطلعت بخبث من المكان وطلعت تاكسي. راحت عند القرية بتاعتهم ودخلت. الكل فرحان وبينادي عليها بالإسم الشهير طبعًا (العروسة) دخلت أوضتها وظبطت الفيديو على الفوتوشوب وقالت: والله ووقعت في شباك يُسر يا نقيب. اصبر عليا. بعتته ليه على صفحته وابتسمت.
جه الليل وهي جهزوها ولبست فستان فرحها في بيتهم. وكانت أنيقة أوي ولابسه فستان عاري من فوق وشعرها مفرود وشاورت للبنات يطلعوا. دموعها نزلت خلاص. دقايق وهتبقى في بيت جوزها اللي بتكرهه. وعندها تنتحر ولا يلمسها. رن أسد على يُسر بعد ما سابت رقمها في بنطلون بدلته لما رجلها اتكعبلت في مكتبه. وقالت: الو. أسد: إيه اللي بعتاه ده؟ يُسر بإبتسامة: مين؟ أسد: النقيب أسد معاكي. سابت السماعة وقالت بصوت واطي: مغرور. وكملت: أسد مين؟
أسد: هتستهبلي يا بت. يُسر: خلاص عرفتك. اعتبره تهديد وفي إيدي إني أقدر أشوه سمعتك يا أسد بيه. ويبقى النقيب بيتحرش ببنات الناس في مكتبه. أسد: وعايزة مقابلة إيه؟ يُسر: إنك تجهز أوراق مزورة وتقول إني مراتك في السر وتخلصني من الجوازة دي. أسد......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!