الفصل 2 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
34
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يُسر: إنك تجهز أوراق مزورة وتقول إني مراتك في السر وتخلصني من الجوازة دي. أسد: أنا مفيش بنت تلوي دراعي ومش هعملها، وعلى أعلى ما في خيلك اركبيه، ولو على التهديد أنا مبخفش. يُسر بابتسامة

هزت رأسها ودمعتها نزلت: أنا عارفة إني بتهديدي ليك غلط أصلاً وهفضحك وعادي هتبقى تريند، بس أنا هضر كمان وأنا عارفة ومتأكدة مقدرش أعملها أصلاً، متزعلش مني يا حضرة النقيب، لما تجرب شعور إنك تتجوز غصب عنك هتفهم. كانت أول مقابلة لينا بدري تصادف وحش، لكن سامحني وادعيلي بالرحمة والهداية، أصل الرحمة بتجوز على الحي والميت. قفلت يُسر التليفون خالص وبكت. فاطمة: يُسر يلا يا بت افتحي نظبط لك شعرك، المأذون ساعة وجاي.

فتحت وحضنتها يُسر وبكت: أنا مش عايزة أتجوّز أحمد، مش عايزة، مش عايزة. فاطمة: ليه يا يُسر؟ والله الحب هيجي بعد الزواج يا بت وهتجيبي عيال حلوة شبهي أنا. يُسر: محدش فاهمني، محدش. فاطمة: معلش، هي دي سُنة الحياة يا يُسر. مش يمكن أحمد اللي يحققلك أفكارك المجنونة يا بت؟ والله وتحبيه وهتشوفي وتروحي تركيا وتصرخي وتقولي: لقد أتيت يا اسطنبول. يُسر بضحك هزت رأسها. فاطمة: اضحكي يا يُسر وسيبي حمِلك على الكريم، يلا تعالوا يا بنات.

دخلو وكانوا بيعدلوا شعرها وميكب بتاعها، ودارت دمعتها وقالت في نفسها: آخر ليلة في حياتك النهارده يا يُسر، وربنا هيغفر لك لما تروحيله، أحن من الكل هو وهيغفرلي لما أموت النهارده صح؟ هيغفرلي. في قصر (أسد العشماوي) كان رايح جاي في أوضته وقال: أعمل إيه؟ دي لو انتحرت أو جرالها حاجة هكون أنا السبب. دخلت أمه يُمنى وقالت: انزل اتعشى يا أسد، الأكل جاهز.

أسد مسك إيدها وقال: لو حد طلب مني إني أساعده وأنا معرفوش خالص، والحاجة دي غلط، أنا هنجده، لكن أنا هتضرر أعمل إيه؟ يُمنى: الأقدار مهما كانت مكتوبة يا ابني، ساعد بكل طاقتك حتى لو غصب عنك. ربنا بيديك على قد قلبك الصافي ونيتك اللي كلها خير، وهتلاقي ربنا بيساعدك أنت وبيطلعك من المحنة اللي ساعدت فيها حتى ولو غلط. عجل مساعدتك للناس هتلاقي ربنا بيطبطب عليك برزقه وكرمه يا أسد، يلا غير هدومك وانزل اتعشى.

أسد: ورايا مشوار يا يمنتي. طلع من القصر يجري وطلع عربيته ومشى. عند بيت يُسر كانت نازلة زي الأميرات وفستانها ملكي وليه أكمام طويلة، وجنبها أحمد عريسها اللي فرحان بيها أوي، وبرفضه ليها هتكسر قلبه، المهم قعدوا على الكراسي يستنوا المأذون يجي. يُسر كانت باصة على الناس ومانعة دموعها تنزل وبتبتسم ابتسامة مزيفة تصبر بيها حزنها. أبوها كان قاعد وسط الناس بهيبة وفرحان ومتشرف إنه نسب في المليان، أومال ده عريسها (ضابط)

، يخوي وشايف نفسه، من حقه ما أبوها ابن عمدة البلد برضك وعمدة في نفس الوقت. عدت ساعة والمأذون جه وقعدوا. المأذون حط إيد أحمد في إيد أبوها (جبل الخديوي) والناس فرحانة. بعد أن انتهوا. المأذون: امضي هنا يا عروسة. كانت إيدها بترتعش وبتبص للي حواليها، وبرفضها هتكسر فرحتهم. ورمت القلم وقامت والكل قام وبصلها. أمها: يُسر مالك؟ امضي. العمدة جبل أبوها: مالك يا بتي؟ امضي. وقالت بخوف وأول مرة

تعلي صوتها وسط المتواجدين: أنا مش عايزة أتجوّز، أنا مش موافقة. الكل اتصدم وقاموا. وهي دموعها نزلت لما شافت أبوها مسك قلبه وبصلها بعتاب ووقع أغمى عليه. أحمد اتشنج في مكانه كإنه صنم. جريت برا السرايا بتاعتهم تجري وفتحت الأبواب وصلت للشارع الرئيسي وخلعت الجزمة وكانت بتجري بكل قوتها والفستان رافعاه ودموعها على خدها، وجريت مسافة بعيدة أوي ورجليها اتجرحت في مسمار دخل رجلها. صرخت: اااااااااه.

وقعت على الأرض قدام عربية أسد، وقف بسرعة ونزل، وهي بصتله ومن ألم رجلها اللي دخلها مسمار كبير أغمى عليها. شالها أسد وصرخ: يا بت ردي عليا، فهميني، يا دي المصيبة، يا بت ردي. بص لرجلها وقال: اااه. حطها في عربيته وطول الطريق باصص ليها وللطريق، وراح بيها على القصر بتاعهم هو وشايلها. ونزل دخل القصر والحراس، الكل مستغرب، بقى الجبروت أسد العشماوي اتجوز؟ وباصين ليه. بصلهم بحدة والحراس طأطأت في الأرض ودخل بيها القصر.

نور أخته قامت مفزوعة: مين دي يا أسدي؟ يُمنى بصدمة: مين دي؟ علي: مراتك؟ ينهار أسود؟ أسد: .................. طلع بيها أوضته وتجاهل الكل، هو وطالع بهيبته وباصص للسلم وبص لـ يُسر بطرف عين، وفتح باب أوضته ودخل، وكان باصص ليها والفستان و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...