كان ماشي قدامها. يُسر سكتت وبصتله: أيان، أنتَ حبيتني ليه؟ أيان وقف وغمض عينيه لثواني وبصلها: مفيش سبب يا يُسر. يُسر وهي بتقرب منه: بس أنا محبتكش يا أيان. بصلها بهدوء وهي كملت: أيوه حبيتك بس كصديق أو أخ ليا. أيان: وأنا مقابلش حبك ليا ده يا يُسر، ما عايز حبك ليا كأخ أو صديق. يُسر: اومال إيه؟ أمينة من وراهم: اومال إيه! أنتِ بجحة بشكل، قولي كده، وبسببك اتفرقوا الأصحاب يا دكتورة. يُسر وهي بتبصلها وقالت: افندم.
أمينة: افندم إيه؟ وكملت هي وماسكة إيدها وبتهزها بغضب: ولكِ عين تتكلمي. يُسر نزلت إيدها وسكتت بهدوء. أيان بغضب وزعيق: أمي، أنتِ مش فاهمة حاجة. أمينة: لا فاهمة إنها واحدة بلا حيا. زهرة بغضب: ماما، زودتيها قوي. أمينة: أنتِ مغفلة، وأول مرة أشوفك كده، وأنتِ معندكيش دم خالص. الأحمر ده عرفاه؟
واحدة متجوزة من أسد العشماوي، راجل يسد عين الشمس، اللي هو صاحبه وابني المغفل بيحبك، وفرقتي الصحاب. واحدة خبيثة ظهرت في يومين والتاني وبتوقع الصحاب في بعض، مكفاكيش واحد جاية تلعبي على ابني، عايزة اتنين في حياتك. يُسر بغضب: لولا إنك ست كبيرة كنت كسرت قلبك فيكِ وعرفتك قيمتك، ابنك يفهمك. أيان بغضب: امييييي، اسكتي، اسكتي بقى. طلعت يُسر بغضب وقالت: أيان، متحاولش تلحقني. طلعت من القصر. زهرة: يُسر...
يُسر، يوه بقى زودتيهم يا أمي. طلعت وراها زهرة. وأيان صرخ فيها: أنتِ مش فاهمة حاجة، قولتيلها ليه كده، لييييييه. أمينة: اخرس ولا كلمة. أيان طلع على أوضته ورزع الباب بقوة. يُسر طلعت، كانت عدت الشارع. زهرة زعلت عليها ودخلت القصر تاني. يُسر كانت ماشية والتاكسي وراها عدى، وقالت بزعل وهي بتمسح دموعها: تاكسي. طلعت التاكسي وكان ماشي بيها. أخدت العنوان من التليفون بتاع قصر العشماوي وقالت: عند العنوان ده.
بصلها صاحب التاكسي وهز راسه بخبث. لاحظت بصته ليها، وكان مبتسم في المراية وهو باصص عليها. هي خافت منه ومن حركاته اللي مش مظبوطة وقالت: وقف لو سمحت. كان مكمل طريقه وكان على طريق مقطوع. وصرخت: وقف. مكنش بيوقف وقال: ليه يا مدام؟ حاضر. وقف ونزلت يُسر من التاكسي وسحبت شنطتها. فجأة وقفوا عربيتين لونهم أسود ونزلوا رجالة ضخمة، حاوطوها. يُسر بخوف: انتوا مين؟ عايزين مني إيه؟ بعدت عنها وحاوطوها هما كلهم. جت تجري وصرخت: أسدددددد.
كانت خايفة ووقفت وكانت بتتنفس بثوة ودقات قلبها بتزيد وكانت شديدة قوي. وقالت: خدوا الفلوس طيب، خدوا التليفون خ... قاطعها شخص منهم وقال: إحنا عايزينك انتِ يا حلوة. يُسر بدموع كانت بصالهم، وجمبيها باب التاكسي، وجمبيها واحد من العصابة. جريت وضربته برجليها في بطنه وقع، لكن مسكها من شعرها وخبطها في الباب اللي فتحته، وقعت. أغمى عليها ودماغها جابت دم.
السواق بغضب: يلعععععنك، أنا قولت محدش يأذيها، مبتفهمممممش، شيلها واخلص، اخلص. شالها وحطها في العربية السودا ومشى. وطلعوا العربيات ومشيوا. وقتها شنطتها كانت واقعة بعيد عن الطريق في الزرع، ومحدش شافها من العصابة اللي خطفتها. في المساء. كان أسد هاجم على القصر بتاع أيان وبيخبط على الباب جامد وصرخ وقال: اطلللللللع يا ****، اطللللللع. أمينة فتحت وقالت: في إيه يا ابني؟ هتكسر الباب و... أسد: ابنك جوه... فينُه.
دخل القصر وصرخ فيه: أياااااان، انزل. طلع أيان من أوضته وكان نازل على آخره وقال: زودتهم يا ابن العشماوي. نزل بغضب وأسد وقف قصاده وقال بجبروت: هندمك على الساعة اللي اتخلقت فيها، يُسر يا يُسر، يُسسسسسر.. هي فين؟ كان طالع على السلم أيان شده ليه: يُسر إيه؟ يُسر مشيت الصبح. أسد بغضب: أنا عارف إنها فوق وقضت اليوم هنا وأنا متكلمتش، لكن تبات هنا في أحلامك إني أخليها هنا ثانية واحدة. يُسر.
زهرة: يُسر مشيت يا أسد، والله مشيت بدري. أسد بصدمة: إيه؟ زهرة: أيوه والله، مشيت. بص لأيان وأيان هز راسه. أسد بصدمة وعصبية: يُسر مجاتش القصر من وقت ما سبتها. أيان عقد حواجبه وقال: هي كانت جيالك هتوريك الفلاشه. أسد: فلاشة إيه؟ أيان بغضب صرخ فيه وهو زاحه على الحيطة: وددددده وقته، يُسر فين يا أسد، فييييين. أسد زاحه بعيد وفتح تليفونه، كان بيرن عليها، تليفونها كان شغال لكن مفيش رد.
وصرخ فيه وقال بعصبية: لو جرتلها حاجة، أقسم بالله هقتلك. أيان وهو واقف وباصص في عينيه: لو اللي في بالي صح وإن حد خطفها، هندمك على يوم ولادتك يا واد العشماوي. طلعوا هما الاتنين من القصر. وأمينة قعدت تندب على حظها وقالت وكانت بتتنفس بالعافية: آه من بنت جبل، آه. كانت بتضرب على رجليها وتقول: هتخليهم يقتلوا بعض، والله هيقتلوا بعض، ااااه. زهرة نزلت لمستواها وقالت: أمي، اهدي، كفاية. أيان بغضب لما شافه طلع عربيته
وأيان طلع العربية وقال: انسى عداوتنا، اطلع على سرايا عائلة الخديوي، يمكن هناك أطلع. أسد طلع عربيته وساق بكل سرعته وقال وهو بيضرب على الدريكسيون: أنتِ فين يا بت جبل، فيييين يا يُسر. أيان في عربيته كان خايف وبلع ريقه بالعافية وقال: فينك يا يُسر، فينك يا حفيدة الخديوي. أسد وهو بيفكر فيها صرخ بقوة وهو بيرن عليها: رديييي، رديييييي، اااااوووووف.
فجأة عينيه لمحت شنطتها بعيد عن الطريق وسط الزرع. وقف بسرعة رهيبة ووراه أيان وقف زيه ونزلوا الاتنين جري. أسد ووراه أيان. أسد مسك الشنطة وفتحها. أيان بصدمة حط إيده على راسه وقال: شنطة يُسر. أسد بصدمة: إيه اللي جابها هنا؟ وهما الاتنين قربوا من التلة وبصوا ليها وبصوا لبعض. أسد صرخ فيه وهو ماسكه من ياقته: يُسر لو حصلها حاجة، هدفنك حي، قسماً بالله هدفنك حي. أيان وهو باصصله ورفع
إيديه الاتنين بإستسلام: نلاقيها الأول وتكون بخير وادفني يا ابن العشماوي، أنا راضي. وكمل ودموعه في عينيه: ادفن صاحبك وأنا راضي. بصله أسد وسابه بغضب. وأسد الدموع لمعت في عينيه وقال بغضب: على القِسم.
أيان بص للكاميرات اللي في الطريق وهز راسه وطلع عربيته وراحوا هما الاتنين سوا. أول ما وصلوا دخلوا سوا ودخلوا أوضة خاصة للفريق. كله كان قاعد. أيان وبيشغل أجهزة كتيرة ودخل العنوان جاب الكاميرات بتاعت المنطقة وشغل الكاميرات. شاف التاكسي وهو معدي ونزلت منه يُسر. أيان بخوف وهو وأسد نطقوا اسمها في نفس اللحظة وقالوا: يُسر! بصوا لبعض ورجعوا بصوا للفيديو وشافوها وهي بتصرخ وجت تجري خبطها واحد من العصابة. أسد بغضب صرخ لما شافه
ضربها ووقعت أغمى عليها: ايا اببببببن ال*****، هقتلللللللك. و الكرسي ضربه على الأرض. أيان بعصبية شد على الطربيزة وصرخ وهو شايفها شيالينها وحطوها في العربية: يلعنننننكم. أسد بغضب: اعرفلي مكان العربية فين يلا. اخدوا رقمها وطلعوا للفريق بتاعهم. حددوا المكان بعد محاولات كتيرة وطلعوا هما الاتنين. أيان بص لعربيته كانت عجلة نامت. أسد بص للعجلة وقال: خليك هنا، أنا رايح. أيان: مستحيل أسيبك وحدك تروح. أسد خبط
باب عربيته وقرب منه وقال: علشان صاحبك ولا علشان تنقذ يُسر علشان قلبك واجعك عليها. أيان كان باصصله وقال وهو قريب منه وقال بغضب وشجاعة: علشانكم انتوا الاتنين. طلع جنبه في العربية وهو دخل العربية وساق العربية أسد. كان سايق أسد بكل طاقته وكان حاطط العنوان قدامه وماشي على الاتجاه ده ومكمل. يُسر بدموع كانت مربوطة وكانت جعانة قوي. كان مربوط إيديها ورجليها في الكرسي وصرخت لما فاقت: أنااااا فين... أنا فين؟ مين انتوا؟
كانت بتبكي وبتبص للمكان كان معمل غريب وكله ضلمة. دخل واحد من العصابة وقال: عايزة إيه؟ يُسر بدموع: انتوا مين؟ جه يقفل الباب وهي صرخت: عايزة أروح الحمام. بصلها وراح عندها وقال: لو اتحركتي كده أو كده هطخك. يُسر بخوف هزت راسها بدموع. فكها وشد إيدها وربط إيدها، وكانت ماشية معاه وقال: ادخلي. دخلت وقالت: الباب هيبقى مفتوح إزاي؟ _اخلصي، خلصينا. يُسر بدموع: فك إيدي طيب. _هرجعك وأربطك تاني، اخلصييييي. صرخ فيها وهي اتخضت ودخلت.
قفل الباب وهي دخلت الحمام بدموع. بصت للشباك اللي في الحمام، كان صغير قوي. طلعت فوق الحوض وحطت رجلها على الحوض وكانت على الطرف. لو اتحركت غلط هتقع. حاولت تفتحه بهدوء ودموعها نازلة على خدها وبتبكي هي وبتفتح فيه وإيدها نزفت دم. فتحته بقوة وحاولت تطلع مش عارفة وقالت بدموع: قدها يا يُسر، يلا، يلا يا بت جبل، يلا.
طلعت فوقيه وكانت بتتسحب رغم إن إيدها مربوطة وكانت خايفة. كانت المسافة بعيدة، الحيطة عالية. نطت بقوة ووقعت على وشها. الجرح اللي في راسها اتفتح. كان وشها كله دم وتراب. قامت وقالت: اااه. بصت ومشافتش حد. طلعت تجري في الغابة وكانت تايهة وبتجري. _انتي يا بت، هدخل، خلصتي، اطلعي. مكنش سامع رد وقال بغضب: انتِ حرة. فتح الباب وقتها ودخل لقي الشباك بتاع الحمام مفتوح. صرخ بقوة: البت هربت.
طلع ليهم وقال: مرات أسد العشماوي هربت، الحقوها. كانوا بيجروا. وهي سمعت لما ضربوا نار وقالت بدموع: اجري يا يُسر، اجري وبس، متبصيش وراكي، اجري. كانت بتجري مسحت الدم اللي على عينيها وبتجري بقوة وعزيمة ودموعها سبقاها. أسد وأيان وقتها سمعوا ضرب النار. أسد بغضب: إيه ضرب النار ده؟ أيان بصوت جهوري: اسررررررع، اتحرررررك. كان مسرع قوي ودايس والاتنين قلبهم عليها. هي وسط الغابة كانت بتجري ووقعت على قشّ كان في الأرض وقتها.
صرخ واحد من العصابة: من هنااااااا. سمعتهم وبرقت بخوف: قومي يا يُسر، يا قوميييييي. سندت على شجرة وجريت وكان أثر الدم على الشجرة. جريت بقوة ووصلت للطريق العمومي. وفضلت تجري بقوة وهي وشهقاتها عالية في البُكا. واحد من العصابة وهو بيجري: يا باشااااا. بصوا له كلهم وشاور على الدم وصرخ الكبير بتاعهم: البت قريبة، اجروا. كانوا بيجروا وهي بتجري على الطريق العمومي بدموع. فجأة طلع قدامها واحد
من العصابة وقال بابتسامة: على فين يا حلوة؟ كانت بتجري الاتجاه التاني وهما وراها بمسافة قريبة. فجأة شافوا عربية جاية وقال واحد من العصابة لما شاف أسد: اهربوااااااا، ارجعواااا. دخلوا وسط الغابة والشجر. وهي كانت بتجري وأيان بص بصدمة وقال: يُسر.
وقعت قدام العربية وكانت إيديها مربوطة. وافتكرت أول يوم هربت فيه كان نفس المشهد. وقعت نفس الوقعة ورفعت راسها بدموع والدم كان نازل على وشها ورجلها المجروحة بتنزف وكانت حافية وإيدها المربوطة اللي اتجرحت. قامت بدموع وكان أسد واقف بصدمة من منظرها وأيان مصدوم وقال بدمع: يُسر. أسد بخوف: يُسر. يُسر بدموع جريت وكانت بتزحف من خطواتها وبتجرّ رجليها جرّ. جريت ورفعت إيدها. وقتها
واحد من ورا الشجرة قال: خلينا نتسلى يا عُشاق يُسر جبل الخديوي. وسلح القناصة وشد الأجزاء وكان مصوب على ضهرها وداس على الزناد. وقتها رفعت إيدها المربوطة وحضنت. والطلقة جت في ضهرها من ورا و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!