يُسر: لا مش كفاية السبب اللي يخليك تبعد عن أيان هو إن أيان حبني يا أسد العشماوي. أسد بصدمة بص لها وقال وضرب على العربية برجله وصرخ فيها: هو اعترف لكِ الواطي. وصرخ: آآآآآه أيان. يُسر جت تتكلم وهو قاطعها: يعني هو اعترف لكِ، ولما عرفتي إنه بيحبك رجعتي ليّ يا بت جبل. يُسر بدموع جت تتكلم. سمعت أيان من وراها وبصت له هو وبيقول: علشان حبيتك يا بت جبل، آه حبيتك.
بصت له يُسر، كان واقف ودمعته نزلت، وهي كانت واقفة ما بين الاثنين في النص. أسد ضغط على إيده وقال: يُسر، أيان ميستحقش حبك، أنتِ مراتي، مرات أسد العشماوي. يُسر كانت باصة لأيان، هو ودمعته التانية نزلت. وقال: حبيتك أنتِ وبس يا حفيدة الخديوي. يُسر بدموع حطت إيدها بين خصلات شعرها وقالت بدموع وهي بتبص لهم: أنا مبحبش حد، افهموا بقى، افهموا. كانت بتمشي وسط الجزيرة. أيان مسك إيدها وقال: يُسر. يُسر
وهي بتبص له وبتشاور عليه: أنا محبتش حد، أنا مجيتش هنا علشان أفرق اتنين كانوا إخوات خسروا بعض بسببي. كانت ماشية وسط الجزيرة. أسد بزعيق مسكه من ياقته وصرخ: أنت و*** ليه اعترفت لها ليييييه. وضربه بالبوكس. أيان رد له الضربة وقال: آخررررس، أنا ما قولتلهاش، آخررررس. يُسر جريت وفرقتهم وقالت وهي بتزيحهم: بس كفاااايه، بس. أسد وهو ماسك إيدها وصرخ في وشها: عايزاني أعمل إيه، هو وبيقول بحب مراتك، ها، قوليلي.
يُسر: وأنت بتحبني يا ابن العشماوي. أسد سكت وبص بعيد. بصت له وابتسمت ودموعها نزلت وقالت: ولا بتمثل عليا. أسد بغضب: يُسر، أنتِ مش فاهمة حاجة. يُسر وهي بتتقدم تجاهه
وشدته من قميصه وصرخت: مش فاهمة إيه هاااا، مش فاهمة إيه، لا فاهمة وفاهمة كويس أوي إنك بتضحك عليا بحبك المزيف، فاكرني مش عارفة، لا أنا عارفة وكويس أوي إنك بتضحك عليا وتهتم بيا وعرضت حياتي للخطر في المستشفى علشان تنقذني، وإزاي قلبك استحمل إنه يتحط في راسي مسدس، ها، حتى لو مش بتحبني وقلبك مدقش ليّ، شفت الخوف اللي في عينيّا وبكايّا وأنت مكمل في اللعبة الزبالة دي، وكمان اللي كان رافع المسدس على راسي وقتها كان من رجالتك يا أسد العشماوي.
أيان بصدمة برق بعيونه وقال: إيه! أسد بص لها ووشه كان مخضوض، وبلع ريقه وقال: يُسر. يُسر: شششش، يُسر يُسر يُسر، تعبت أنا تعبت.... هتقول إيه تاني، أنا عارفة كل حاجة، أنا عملت لك إيه يا أسد العشماوي، ها، عملت لك إيه، بس براڤوا، عرفت تمثل كويس، أنت تاخد جايزة الأوسكار. وقالت بكل ثقة وهي بترفع راسها: وأنا مش قليلة يا ابن العشماوي. بصت في عينيه بِحدة
وقالت: بنت جبل قدها، والمفاجأة بقى إني أنا مثلت إني مغرومة بيكِ، وأنت بتكمل لعبتك وأنا بكمل لعبتي يا أسد العشماوي، صافية لبن، أنت لما طلعت من الأوضة وقتها. Flash back. رنّ على شخص مجهول وقال: طلعت من المستشفى ولا لسه؟ _طلعت يا باشا. أسد بمكر: وكِتفك عامل إيه؟ _متخافش يا بيه، كله تمام، وأخدت الفلوس اللي سبتهالي. كان نفس الشخص اللي خدشه بالرصاصة في المستشفى.
أسد قفل معاه وابتسم وهو بيبص لها، وهي كانت نايمة بكل براءة وتعب. كان بيلمس على شعرها والشر باين من نظرة عينيه. قام وطلع من الأوضة وهي كانت نايمة بكل براءة. قامت هي وقتها وبرقت بعينيها وقالت ودموعها نزلت: يعني عرضت حياتي للخطر النهارده علشان أثق فيك؟! أنت بالجبروت ده كله والغل والمكر والخداع ده كله علشان أثق فيك وأحبك، وبعدين توجع قلبي لما توصل للقاتل وتنتقم مني يا ابن العشماوي.
كانت بتبكي بحرقة وقامت مسكت دماغها وكانت هتنفجر. مسحت دموعها بقهرة وقالت: وأنا أوعدك إني هنتقم منك زي ما بتعمل فيا كده، وهكمل في لعبتك وأنت مغفل، هفضل ألعب عليك، ميغرّكش إني هبيّن إني حبيتك وآخد بأفعالك، بس زي ما أنت بتلعب عليا علشان تنتقم مني، هنتقم منك يا واد سيف العشماوي، وهثبت لك إنك ضعيف وأشوفك مذلول قدام عيني، وأنا بثبت لك إن بابا مش هو القاتل، وقتها هكون أنا اللي بصفق وأنت اللي ضعيف، ضعيف وبس. Back.
أيان وهو بيصرخ وشد الأجزاء وطلع مسدسه وصرخ وكل حرف طلع من قلبه: يلعنكككككك يا صاااااحب. كان هيضرب يُسر. جريت ليه ورفعت المسدس لفوق: أنت اتجننت. الطلقة جت في السما وقتها. أيان رمى المسدس وقتها وصرخ وهو بيبص للتلة: آآآآآه. أسد كان باصص ليها وهي رقعت. بصت له بدموع وهي بتطلع الدبلة من إيدها الشمال ومسكت إيده وحطتهم عليها. هو كان باصص لها بهدوء
وقالت وهي بتمسح دموعها: زي ما غصبتني على الجواز وأنا مش دارية، خد حاجتك تلزمك يا ابن العشماوي. وبصت له بدموع وهي بتبص لملابسها: أنا وبلبس الملابس شكيت في نفسي، وصلت لدرجة قولت يمكن يا يُسر كنتي بتحلمي، لا يا يُسر مش أسد اللي موصي الراجل، لا والله يا يُسر مش هو، لا أسد ميعملش كده حتى لو مش بيحبك يا بت، مستحيل يأذيكِ. ضحكت بهستريا وسط دموعها وقالت: وطلعت أنت.
بصت له وكملت بشماته فيه: ياخي أنا لبست اللبس المهبب ده علشان لعبتك ومتعرفش إني أنا كنت بلعب عليك أصلاً، أنت مغفل لدرجة محدش بيحبك لأن جبروت قلبك محطم قلوب اللي حوليك، ولا حد هيحبك طول حياته ولا هتلاقي مراتك أو عيالك في يوم يحبوك، وهييجي اليوم اللي هكون أسعد إنسانة في حياتي لما أطلق منك.
وقربت منه وشاورت على قلبه: لإن طول ما السواد معمم هنا عمره طبعك ما هيتغير، لأنك أنت جهنم، افهم، جهنم وبتحرق اللي حوليك يا ابن سيف العشماوي، أوعدك. مسكت إيده وحطتها فوق راسها: ووعد عليا أنا هتطلق منك بس الأول هثبت لك إن بابا مقتلش أبوك، وقتها هتخسرني لأنك محبتنيش وهتخسر الكل وهتخسر نفسك وهتعيش وحيد، وعد عليا يا أسد. راحت عند أيان وبصت لعربيته وقالت: ممكن توصلني. أيان وهو بيبص لأسد: دايمًا.
طلعت جنبه في العربية وهي بتبص له وهو باصص لها ومش متكلم. مشي أيان بعربيته. أسد صرخ بأقوى ما لديه وقال: آآآآآآآآآه. ضرب الدبلة على الأرض وكان بيضرب على العربية برجله وصرخ: غبي، غبي، غبي. دخل الجزيرة في أوضة خشب، مسك الكرسي ضربه على السرير وكسر المراية وقال: لللللليييييه. كان بيصرخ ومسك حديدة ضخمة وكسر بيها السرير وكسر الصور بتاعته هو وأيان وقعد لما تعب وانهار. كانت كل حاجة متكسرة وحط إيده على راسه وكان متعصب
وبياخد نفسه بصعوبة وقال: أنا خربت كل حاجة، خسرتها للأبد، خسرتها. طلع من البيت الخشبي وراح عند عربيته، شاف الدبلة في الأرض ونزل أخدها وقال: هتفضلي ليّ يا دكتورة، هتفضلي لـ أسد العشماوي بس يا بت جبل، حتى لو بكرهك مش هسيبك ولا هتبقي لحد غيري يا حفيدة الخديوي. طلع عربيته وكان سايق بسرعة رهيبة. ................................
نور كانت ماشية في الشوارع، رفضت اليوم ده تروح بالعربية بتاعتها، وكان الجو حلو، كانت لابسة جاكيت بيج مع بنطلون أبيض واسع ورافعة شعرها الأسود الطويل لفوق، كانت ماشية وحاطة الهاند فري، كانت كيوت أوي. فجأة عربية جت قدامها ووقفت وأصدرت صوت احتكاك بسيط، كانت المسافة اللي بينها وبين العربية ١٠ سنتيمتر، كانت هتخبط فيها فجأة من خوفها. وقعت منها شنطتها ونزلت على الأرض وقالت وهي بتلم حاجتها: مش تفتح قدامك.
نزل وقتها أحمد الذي يضع النظارات الفخمة، وكان لابس قميص أزرق وبنطلون أبيض وفاتح أزرار القميص وكان آخر شياكة. بصت له نور وزعقت بغضب: افتح شوية. أحمد نزل لمستواها وكان بيلم معاها الحاجة وقال: أنا آسف، مش شفتك. نور بصت له، كان قد إيه أنيق وشكله قمر، وقالت: لا عادي. جت تقوم وقال لها: تحبي أوصلك. نور: أفندم! أحمد: متفهميش غلط، أنا على اللي عملته ده تعويضًا إني أوصلك بس مش أكتر.
نور بصت له وقالت بِحدة: المكان قريب، شكراً ليك ياخي، ابعد. جت تمشي وهو وقفها وقال: أنتِ أخت النقيب أسد العشماوي صح. نور بصت له وقالت: نعم! بس مين عرفك. أحمد: معاملتك ناشفة ليه كده. نور: مفيش، طبيعتي كده. أحمد: ثُم عادي، النقيب أسد العشماوي صاحبي وأنا الضابط أحمد. نور هزت راسها وسلمت عليه. مد يده وهو سلم عليها وقال: فرصة سعيدة. حط إيده في جيبه وقال: تليفوني. كان بيفتش عليه. نور مدت تليفونها وقالت: خد رن عليه.
رن عليه، كان في عربيتك فصل. وقالت بغضب: يعني طلع في عربيتك. أحمد ضحك وقال: نسيت، ثُم فرصة سعيدة يا.... نور: هي مش فرصة سعيدة خالص، لأنك كنت هتخبطني... اسمي الدكتورة نور. أحمد ابتسم وقال: دكتورة نور. طلع عربيته وغمز لها وقال: وبكده رقمي عندك لو احتجتيني. مشي بعربيته وهي بصت للرقم وقالت بابتسامة: الله. مشيت وهو كان
ماشي بعربيته وبص لها وقال: وبكده أول البدايات يا دكتورة نور، أول حد هبدأ به أنتِ وانتقم منك على اللي عمله أخوكِ في يُسر، وزي ما اتجوزها في السر، أنا هحرق قلبه عليكِ في السر برضو، ما هي واحدة بواحدة يا دكتورة. كان باصص لها بخبث وضحك وسجل رقمها وساب تليفونه. ............................. مجهول: يعني نخطف مدام أسد العشماوي من غير ما نعذبها. _لا، أنا قولت خوفوها بس يومين أو يوم بالكتير. مجهول: أمرك.
_زي ما قولت تعمل واضغط عليها إنها تنسى عائلة العشماوي خالص. مجهول: أمرك. _هي دلوقتي في قصر النقيب أيان، اعملوا الواجب. ............................ (في قصر أيان) كان قاعد جنبيها في الجنينة وهي ساكتة وباصة للبحيرة اللي بعد الجنينة. هو كان ماسك تليفونه وكتب لـ
أسد رسالة: يُسر عندي يا صاحبي، شوف مهما تعمل فيها هساعدها ومش هسيبها ثانية لجحيمك، وقبل ما أنسى، الله يلعنك يا صاحبي، ويلعن الأيام اللي خلتنا أصحاب، ويلعن معرفتنا. قفل تليفونه ورجع بص لها تاني. قالت يُسر وهي بترفع شعرها لفوق وبتقطع الصمت اللي بينهم: أيان، أنا مش عايزة أتكلم في أي شيء خالص، عايزك تساعدني. أيان هز راسه وقال: أساعدك يا يُسر، قوليلي.
يُسر: دلوقتي أنا عايزة أنفصل أنا وأسد، وطبعًا أنا مش هنفصل غير لما ألاقي القاتل اللي في السرايا بتاعتنا. أيان وهو مقرب منها وباصص في عينيها وقال: وأنا هساعدك. فتح اللاب بتاعه وقال: في معلومات اشتغلنا عليها أنا و.... وبصلها وبلع ريقه: وابن العشماوي من فترة، وقفلناها لما ملقناش فايدة ولا دليل.
أيان وهو باصص لها: يُسر، أبوه اتقتل في معمل قديم تحت في الشركة المشتركة بين عائلتك وسيف العشماوي، واللي قتله كان لابس قناع المهرج، بس الفيديو ده أثبت كل الأدلة بتقول إن جبل الخديوي كان متواجد في المكان، حتى بصي. كانت شايفه يُسر معمل قديم أوي وفيه كاميرا بتصور القاتل، كان لابس جلابية سودا وقناع وبيتكلم مع سيف العشماوي، وسيف العشماوي بيجادل.
وجه يمشي المهرج طعنه بالسكينة ٣ طعنات في ضهره ولوى السكينة، فتحت جرح عميق في ضهره. يُسر كانت باصة للفيديو وحطت إيدها على بقها ودموعها نزلت. أيان جه يقفله وقال: كفاية. يُسر حطت إيدها على إيد أيان وهو بلع ريقه لما لمست إيده وقالت: كمله لأجلي يا أيان. هز راسه وهي سحبت إيدها. وقع وقتها أبو أسد على الأرض وتوفى هو وفاتح عينيه.
هرب القاتل بعديها بدقيقة، دخل جبل الخديوي وبرق بعينيه ومسك السكينة، طلعها من ضهره هو وبيصرخ باسمه. وقفل الفيديو. يُسر مسحت دموعها وقالت: بس اهو شفت بعينيك إنه مش بابا. أيان: أبوكي دخل على طول يا يُسر، والكل شاكك فيه، وليه راح المعمل اللي في شركتهم الوقت ده. يُسر: بس ده ميِثبتش إنه اللي هو اللي قتله. أيان: عارف يا يُسر، بس حطي نفسك مكان عائلة العشماوي لما يشوفوه مقتول ويدخل واحد في ثانية يمثل إنه مش هو اللي قتله. يُسر
وقفت وقالت بزعيق: بس مش بابا اللي قتله يا أيان، مش هو، مش هو، ليه محدش عايز يصدقني. أيان وقف وقرب منها وقال: أنا مصدقك بدون شك ومصدقك لغاية آخر يوم في عمري، وعارف إنه مش هو، بس تفكير عائلة العشماوي من ٢٠ سنة متغيرش يا يُسر، افهمي. يُسر فتحت شنطتها وطلعت فلاشة وقالت: أنا لقيت الفلاشة دي في الخزنة بتاعتنا. طلعت الفلاشة وحطتها قدامه وقالت: شغلها، بتبص ليّ ليه. أيان: اهدي عليا طيب. ضحكت يُسر
وهي بترفع شعرها وبصت له: شغلها يلا. أيان بابتسامة: شعرك حلو على فكرة. يُسر: أيان! أيان: هشتغل ياستي، اتهدي. قعدت جنبه وهو بصلها وهي قالت: يلا. حط أيان في اللاب توب بتاعه وشغل الفيديو، كان نفس الفيديو بتاع المعمل. يُسر: اوف ياه، هو نفس الفيديو. أيان بيأس: وايه العمل. جه يطلع الفلاشة ويُسر كانت باصة بعد ما دخل أبوها وصرخ وقام. صرخت يُسر: استنننننى. بصت كويس وقالت: كبر المقطع ده، كبره، كبره.
أيان كان بيكبره وبصت في شباك المعمل. كان واقف المهرج وباصص من الشباك وأبو يُسر جوا واقف. يُسر بصدمة شاورت على المهرج وقالت: ده الفيديو الحقيقي، يعني بابا مقتلش حد، والفيديو اللي معاك مش كامل. أيان بص كويس وبرق ليها وقال: ده الدليل. يُسر بدموع من الفرحة حضنت أيان وصرخت: مبروووووك لينا. أيان بفرحة ضمّ عليها وبادلها الحضن وقال: آآآآه يا بت جبل، والله وبراءة.
كانت فرحانة ودمعتها نزلت، مسحتها بسرعة وأدركت يُسر إن ده غلط وبعدت عنه وهو بصلها وابتسم. وقالت وهي بتشيل الفلاشة وقفلت اللاب توب: إحنا لازم نوريه لـِ أسد، وبكده أثبت إن بابا مش هو القاتل. أيان: استني.. استني، بتقولي إنك لقيتيها في خزنة العيلة، إزاي، والخزنة الكل بيفتحها، مسألوش نفسهم يشوفوا إيه جواها، أكيد شافوا.
يُسر: ده اللي محيرني، بس دلوقتي هروح لأسد تمام، وهعرفه إن بابا مش هو اللي قتل أبوه، وبعدين نعرف الفلاشة دي كانت محطوطة ليه في الخزنة ونعرف مين اللي قتله. أيان هز راسه بتفهم وقال: هوصلك. يُسر بابتسامة: هاخد تاكسي، بلاش أنتَ، أنا مش ناقصة تضربوا بعض تاني. أيان هز راسه وقال برفض: هوصلك يا يُسر، يعني هوصلك، أنا وأسد متعودين على الضرب، مش حاجة جديدة يعني، وهوصلك يلا. كان ماشي قدامها ويُسر
سكتت وبصت له: أيان، أنتَ حبيتي ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!