مرام هزت راسها وقالت: "لأنك كنتِ صغيرة يا يُسر، لعله خير إن شاء الله. هدخل أنا والله، ده هيعمل مني بطاطس." يُسر هزت راسها. دخلت مرام، وفضلت يُسر قاعدة مكانها والحصان بيدبدب برجله. العم سعدي جه يأكله. قالت: "هات منك يا عم سعدي." سعدي: "خدي يا بنتي." دخلت، وكانت بتأكله وتلمس على شعره. قالت: "هو اسمه إيه؟ سعدي بابتسامة: "ده حصان أسد بيه، اسمه Black."
هزت راسها وقالت بهدوء: "كله أسود، حتى حصانه. مقتبس من قلبه اللي شامل السواد كله." سعدي: "والله يا بنتي، لما تتعايشي معاه هتعرفي طيبة قلب أسد بيه." هزت راسها يُسر وقالت: "ممكن أطلع عليه؟ سعدي: "بس مش هتخافي؟ يُسر: "لا، أنا متعودة. عندنا في السرايا الحصان بتاعي، وأنا مشتاقة ليه. خلي الشوق يزول مع Black." فضّل، هز راسه العم حسن وقال: "تعالي." طلعت يُسر عليه وقالت بابتسامة: "وريني مهارتك يا بطل."
كانت فرحانة، هو بيجري بيها وهي سايقاه. بتقول: "اسرع يا بلااااك! ولفّت بيه القصر كله. كان بيجري ويتنطط وهي فرحانة وبتضحك. بتقول: "أجمل Black، يلاااا يبطل! كانت بتلمس عليه وفرحانة. وقتها دخل أسد بعربيته القصر وشافها هي وراكبة عليه وبتجري بيه، وشعرها بيتطاير مع الهوا. وهي فرحانة وبتكلم الحصان. أسد شافها لما رفع بيها وقال: "بلاااااك! الحصان وقف لما سمع صوته وعمل صوت صهيل جامد. ضحكتها اختفت لما لقيته جاي عليها بعصبية.
قال: "انزلي." يُسر بغضب: "ليه؟ أسد بفقدان صبر: "انزلي يا يُسر." يُسر بغضب: "نازلة أهو، يعني مكنش لازم إنك تصرخ و... حطت رجلها على السرج، اتفك، وصرخت: "ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه! مسكها أسد ووقعت في حضنه. كانت مكلبشة في رقبته ومغمضة عينيها. مشي في القصر هو وشايلها وقال: "طول ما انتِ متعرفيش ركوب الخيل، بتحشري مناخيرك الكبيرة دي ليه؟ يُسر
بزعيق: "أنا معايا حصان فاهم، وبعدين انت مالك. وبعدين مناخيري صغيرة فااااهم! أسد وقف بيها في نص القصر بره وقال: "مالي؟ إيه؟ Black حصاني، ومحدش بيركب عليه غيري، فاهم؟ يُسر: "نزلني طيب." أسد: "رجلك من الوقعة نزفت تاني." يُسر بصت لرجلها وقالت: "أوف يااااه، أوف." ودمعتها نزلت. أسد: "هو أنا شايل طفلة بتعيط على أقل حاجة؟ بمجرد إن أبوها مجبلهاش شوكولاتة." يُسر وهي بتضرب على كتفه: "نزلني يا أسد." أسد: "....................
يُسر: "بقول نزلني." أسد: "سعدي." سعدي: "نعم يا بيه." أسد، هو وباصص في عينيها، وقال: "هات الملابس اللي في العربية واديهم لـ أم حسن ترصهم في الدولاب بتاعي فوق." يُسر بصتله بغضب وقالت: "نزلني." أسد: "رماها على الأرض مرة واحدة. وقعت على النجيلة." وقال ومشي. يُسر بغضب: "ااااه، متخلف." وقومها العم سعدي. وقالت: "هو ده أبو قلب أبيض يا عم سعدي، واضح قوي." سابته وطلعت لفوق على السلم ورا أسد.
ودخلت الأوضة وقالت: "انت ازاي تتجرأ ترميني كده؟ انت اتجننت صح؟! أسد خلع قميصه وبان جسمه. صرخت هي وبتداري عيونها: "ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايه ده! البس قميصك! أسد، هو وبيبصلها وبيخلع جزمته والشراب، وقال: "مجنونة." واخد فوطة ودخل الحمام. طلعت أم حسن ودقت على الباب، وفتحت يُسر. أم حسن: "يا ست هانم، بعد إذنك عايزة أرص دول في الدولاب." يُسر: "هاتي يا أم حسن، من كام."
أم حسن: "لا يا بنتي." يُسر: "روحي نامي، أنا هرصهم والله. هاتي." أخدتهم منها وقفلت الباب. بتفتح الشنط، لقيت بيجامات. أغلبهم شورت وكت، وبنطلونات، وفساتين طويلة. وفيهم أسود كتير. وقالت هي وبتحطهم في الدولاب: "ده الشيطان طلع ذوقه حلو اهو." حطتهم كلهم في الدولاب. وطلع هو ولافف الفوطة حوالين خصره. وقالت: "أووف." اتدارت وحطت راسها في الدولاب وقالت: "البس حاجة."
أسد قرب منها ووقف جنبها، وهي كانت قصاده بالظبط. فتحت عينيها. قرب أكتر وبقى محاوطها. نزل شوية وكان وشه قريب من وشها. وهي بصت لشفايفه وبلعت ريقها بالعافية. أخد غيار ورفع حاجبه ودخل أوضة التغيير وتجاهلها. يُسر في نفسها: "أهدي، خدي نفس. محصلش. حاطة، أهدييييي." وصلت رسالة وقتها لـ أسد من أيان. طلع أسد هو ولابس غياره. وهي كانت واقفة وقالت: "شكراً على الملابس." هز راسه ليها واخد تليفونه. يُسر
في نفسها: "مغرور، متكبر، عنيد. بكرهه. اه يا ربي، بكرهه." قرأ الرسالة وكان مكتوب فيها: (عجبك الفستان الأسود اللي عليها؟ لحد اللحظة دي يُسر مغيرتهوش. عمر ما كان اختياري وحش. افهمها... عشقتها.) أسد داس على
التليفون بتاعه وصرخ بقوة:
"يُسرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر!
اتخضت وطلعت من الحمام تاني: "إيه؟ في إيه؟ أسد: "اخلعي الفستان." يُسر بصدمة: "أفندم؟ أسد بعصبية: "جابهولك أيان صح؟ ولبستيه؟ " وكمل صراخ وهو بيضرب الأباجورة على الأرض وصرخ بحنجرته كلها: "قولتي إن الفستان ده غالي عليا أوي، انطقييييي! يُسر بغضب ردت عليه ومسكت إزازة البرفان ضربتها على الأرض وصرخت في وشه وعروق رقبتها بانت: "وأي فيها يعني؟ غيران ليه؟ مكنش معايا لبس وقتها، مالك انت فيها إيه؟ أسد بصوت
جهوري هزها بقوة وقال بغضب: "فيها إني بحبك يا بت جبل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!