الفصل 16 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

اخلعي الفستان. يُسر بصدمة: أفندم؟ أسد بعصبية: جابهولك أيان صح؟ ولبستيه. وكمل صراخ وهو بيضرب الأباجورة على الأرض وصرخ بحنجرته كلها: قولتي إن الفستان ده غالي عليا أوي. انطقيييييي. يُسر بغضب ردت عليه ومسكت قزازة البرفان ضربتها على الأرض وصرخت في وشه وعروق رقبتها بانت: وأي فيها يعني؟ غيران ليه؟ مكنش معايا لبس وقتها. مالك أنت فيها إيه؟ أسد بصوت جهوري هزها بقوة وقال بغضب: فيها إني بحبك يا بت جبل.

يُسر بصتله بثواني ورجعت لورا وضحكت بهستريا وجنون. كانت بتضحك وتميل لورا. عقد حواجبه وبصلها. يُسر بنوبة ضحك بصتله وقالت: أنا؟! حطت إيدها بين خصلات شعرها وقالت وهي بتشاور عليه ونطقت حرف حرف من كل قلبها: وأنا بكرهك. وعمري في حياتي ما هحبك أصلًا. ولا أحب واحد زيك. وعد مني يا أسد الجبالي. كلمة بحبك عمرها ما هتطلع من قلبي علشان ينطقها لساني. ولا هسامحك على اللي عملته فيا في يوم. بوعدك يا ابن العشماوي.

كانت كلماتها سم بيدخل قلبه. فضل باصصلها وكأنه اتهزم ولأول مرة في حياته. ومكنش قادر يرد عليها. وكان متعصب وبيضغط على إيده. هي دخلت الحمام ومسكت الغيار وجت تطلع من باب الأوضة. هو وقف قدامها: على فين؟ يُسر: مش هفضل في الأوضة دي دقيقة. زاحته بعيد وطلعت. أسد وهو بيشدها على الحيطة: بتفتحي حرب يا بت جبل؟ يُسر وهي بتزيحه: وأنا قد الحرب دي. جت تمشي وقفت قدامها يُمنى وبصتلها برفع حاجب: على فين؟ يُسر

وهي بتبصلها بتطنيش: على أوضة الضيوف. يُمنى: المتجوزة بتنام جنب جوزها. قوانين قصرنا وقوانين العالم كله. يُسر بصوت عالي: أم حسن. جريت أم حسن وقفت جمبيهم وقالت وهي باصة في عيون يُمنى: أوضة الضيوف فين؟ أم حسن: تحت يا بنتي. يُسر بتحدي وهي بتبتسم: وأنا هكسر القوانين دي يا سِت يمنى. وقالت بسخرية: يا حماتي. جت تنزل سمعت صوت أسد وقال: أم حسن. أم حسن: نعم يا بيه. أسد: نضفي الأوضة اللي جمبي ليها.

بصتله يُسر وطلعت على السلم وشالت الهدوم اللي وقعت على الأرض ونفخت فيه وباصة في عيونه. دخلت مع أم حسن الأوضة وأم حسن فضلت بصالها وضحكت وكتمت ضحكتها. يُسر بإبتسامة: في إيه؟ أم حسن: أول مرة حد يوقف في وشهم كده بجد. هههههه مقدراش. يُسر: وياما هيشوف أسد العشماوي وأمه. يُمنى: عفارم عليك والله. براڤوا يا بت جبل. بتبجح فينا وأنت ولا كلمة.

وقربت منه ورفعت إصبعها: لو مخدتش بتارك منهم أنا اللي هنتقم. يا تقتل البت يا أبوها. وخلص الكلام. نزلت تحت ودخلت أوضتها. أسد دخل أوضته وخبط الباب بقوة وصرخ: أم حسن. أم حسن: البيه بينادي يا مدام يُسر. أشوفه وأجيلك. يُسر: لا شوفيه وانزلي نامي. الأوضة نضيفة والصباح رباح. هنقل حاجتي هنا. هزت راسها أم حسن وطلعت برا الأوضة. بصت يُسر للأوضة وبصتلها وقالت: إيه الجديد؟ حتى الحيطان سودا. قفلت يُسر الباب ودخلت الحمام تاخد شاور.

في أوضة أسد كانت أم حسن بتنضف الأوضة وأسد قاعد في البرندا. وقالت: خلصت يا بيه. عاوز حاجة تاني؟ أسد: تصبحي على خير يا أم حسن. أم حسن: وأنت من أهله يا بيه.

أسد كان لسه واقف في البرندا وباصص للباب اللي جمبه. راح عنده وكان باب البرندا بتاعت أوضة يُسر. بص من ورا الباب وطلعت هي. وكانت لابسة بنطلون لافندر وتيشيرت قصير لونه أبيض وبطنها باينة. كانت بتنشف شعرها. سرحته ورفعته على شكل كحكة عالية وقعدت على السرير. وكانت بتبص يمين وشمال. هو اتدارى علشان متشوفهوش. طلعت تليفونها من تحت المخدة وكتبت لفاطمة: فاطمة. فاطمة ردت عليها: نعم يا يُسر.

يُسر: الغي أي حاجة من اللي قولتيلي عليها. مش ههرب دلوقتي. اسمعيني. عاوزاكِ تدخلي السرايا بتاعتنا بأي طريقة وتحطي جهاز تصنت في أوضة المكتب بتاع عيلتنا ضروري. فاطمة: ليه يا يُسر؟ أسد بغضب وهو بيجز على إيده: وصلت إنك تراسليه يا يُسر. فتح باب البرندا على غفلة وهي اتخضت وقامت وقالت بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أسد وهو بيزعق بغضب: وصلت إنه يجبلك تليفون وكمان بتكلميه في نص الليالي. يُسر بغضب: ده مين ده؟

وبعدين ده تليفوني أنا. أسد: أيان. هاتي التليفون. يُسر بغضب: أنت اتجننت؟ أيان مين دلوقتي؟ أسد: هاتي التليفون يا يُسر. قرب منها ومسك إيدها وسحبه وهي متبتة فيه وقالت: مش أيان ده. ابعد عني. سيب يا أسد. أسد بغضب: وريني بتكلمي مين. فضل يشد وهي تشد. وقع الفون واتخبط في الحيطة. صرخت في وشه: أنت عملت إيه؟ جريت على التليفون وكان متكسر. بتفتح فيه مبيفتحش. أسد بصلها برفع حاجب. يُسر بغضب ضمت إيدها وصرخت: اطلع برا يا أسد. اطلع.

كانت عينيها مدمعة وفتحت ليه الباب وقالت: اطلع برا. أسد طلع وغضبه على وشه ورزع الباب بقوة. مسكت التليفون هي وقعدت على السرير بغضب وقالت: بكرهك. قامت قفلت الباب بتاع البرندا وشدت الستاير بغضب وقفتلت الباب بالمفتاح. كانت باصة للأوضة بخوف من السواد اللي على الحيطان والسجاد الأسود. بلعت ريقها بخوف ونامت. وهو كان قاعد في أوضته وبيفكر وجن جنونه والفضول كان هيقتله. قعد على سريره وكان باصص للسقف. في سرايا عائلة الخديوي.

كانت الدنيا ضلمة. كان صوت حد نازل من على السلم وظله باين. فتح أوضة ودخل قفل الباب. شال المرتبة بتاعت السرير وكان تحتها باب خشب. فتحه وشد صندوق كبير حطه على السرير. وكان المفتاح غريب على شكل عقرب. فتح الصندوق. كان قناع المهرج. مسكه ولمس عليه

وكان ظله باين وهو بيتكلم: محدش هيعرف إني أنا اللي قتلت سيف العشماوي. لأن السر ده هيفضل مخبي معايا. حتى لو مت محدش هيعرف. والعداوة هتزيد لما أقتل علي العشماوي. وهنا هصيب عصفورين بحجر. ويُسر هتتقتل على إيد زوجها. وأسد العشماوي هينتقم من آل الخديوي كله. وأبقى أنا الوارث الوحيد للخديويين. ضحك ضحكة خبيثة وقال: قاعد جنبيهم بقالي 20 سنة ولا حد شم ريحة خيانتي. وهما في قمة الغباء وال*****

قفل الصندوق ورتب السرير وطلع من الأوضة. في صباح اليوم التالي في قصر العشماوي. يُسر صحيت الساعة ستة الصبح وكانت نازلة على السلم. القصر كله كان نايم. وطلعت من القصر وفتحته بهدوء. شافت العم سعدي بيروي الزرع والورد وقال: صباح الخير يا بنتي. صاحية ليه دلوقتي في الوقت ده. يُسر: صباح النور يا عم سعدي. كنت محتاجة مستلزمات البياض. سعدي: ليه يا بنتي؟

يُسر: عايزة أغير لون الأوضة. وأنا هقوم بكل حاجة. والنبي يا عم سعدي ما ترفض ليا طلب. متخافش من أسد عليا أنا. وغمزت ليه وطلعت تجري على الأوضة. بعد ساعة.

في أوضة أسد رن المنبه على الساعة 7. صحي أسد وأخد غياره ودخل ياخد شاور وطلع ولبس بدلته وكان بيظبط نفسه وبيفكر فيها. طلع من أوضته وكان الفطار جاهز تحت. بص على أوضتها اللي كانت مفتوحة ودخل شافها. كانت لابسة سليبت أزرق ورابطة شعرها ولابسة قفازات وماسكة الفرشة وبتدهن في الحيطة بياض أبيض وقال بصدمة: إيه اللي بتعمليه ده؟! يُسر مكانتش بترد عليه وراح عندها. شد إيدها: القصر قصري. إيه الهبل وشغل الأطفال ده؟ يُسر

زاحت إيده بعيد وقالت: هغير السواد بتاع الحيطان. وفي يوم من الأيام هغير سواد قبلك يا أسد العشماوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...