الفصل 35 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
3,086
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

طلع من السرايا وركب عربيته. سند بجبينه على الدريكسون وكان باصص للصندوق. أول مرة قلبه يدق بسرعة رهيبة، وكأنه في حاجة. مد إيده وفتح الصندوق. شاف الصور بتاعة الطفل. كان بيقلب فيهم وكان بيضحك ومبتسم. نزلت دمعته ومسحها.

لمح صورة هو والطفل. الطفل كان عاري. مسكها، كانت كلها غبار. مسحت الغبرة من عليها. كانت فيها وحمة في جنبه سودا كبيرة ومتقسمة على اتنين. إيده ارتعشت. أسد اتنفس بقوة ورفع بدلته في العربية وشاف الوحمة اللي في جنبه. بص للصورة تاني ودمعته نزلت. بص قدامه وقال: "يعني أنا الطفل اللي في الصورة؟ عقد حواجبه وقال بصوت مكتوم: "ليلى أمي؟ كانت دموعه على خده. بكل سرعته هو وبيهز راسه قال: "لا مستحيل أسيبك تموتي. لا... لا."

كان سايق بدموع. مسح دموعه لما مشافش قدامه. نزل من العربية في نص الطريق. اتنفس بقوة وقعد على الأرض وسند على العربية. قام وكان بيكتم في بكاؤه وياخد نفسه. مش قادر. فك أزرار البدلة وصرخ: "ليييييييه يارب لييييييه أنا يارب." كان بيبكي وباصص للصورة ودموعه بتنزل. اتنفس بسرعة ودقات قلبه مش منتظمة. طلع عربيته تاني. ساق. *** (في البيت الخشبي لإيان)

كانت حور نايمة على السرير في الأوضة. فاطمه قبلتها من خدها وقفلت الباب وطلعت. أيان كان قاعد في الصالة على كنبة صغيرة. قعدت قدامه فاطمه. وهو كان باصصلها وقال: "اقعدي يا فاطمه." قعدت قصاده وكانت بتفرك في إيدها. وقالت وهي منزلة راسها في الأرض وبعدين بصتله: "أنا مكنتش أعرف إنها عربيتك والله صدقني. كنت ههرب بيها بعد ما أنزل من العربية. مهما كان عربية مين مش فارق معايا غير حور فاهم. متخافش أول ما يطلع الصبح هنمشي." أيان

هز راسه وبص في عينيها: "لا محدش هيمشي. وحميد لو انشقت الأرض مش هيقدر يوصل هنا. لإن محدش يعرف بالبيت ده. حتى أمي وزهرة. وأنا مش هسافر. هتفضلوا هنا لغاية ما نثبت إن حميد إذاكِ ونوصله للسجن أو المصحة العقلية. وأكيد هيدور عليا أنا وأسد وهيعرف عننا معلومات. خروجنا بعد الحفلة وأنا هيتأكد إني في إنجلترا لإني قطعت تذكرة وزماني دلوقتي هناك. وهنفضل هنا لغاية ما أضمن إنكم بخير." فاطمه بدموع هزت راسها وقالت: "شكرا."

وكملت هي وبتخلع الدبلة ورمتها بثقة وجراءة من الشباك تجاه الغابة. وقالت بدموع وإستسلام:

"أول مرة أحس بشعور جوايا إني قادرة أتنفس وآخد نفسي كويس. أول مرة محسش بالخذلان. أوقات الدنيا بتقسى علينا بنتضطر إننا نقسى على اللي حوالينا. ولما بنهاجمهم بكلام وحش بنندم بعدين. لكن هي دي الحقيقة. عمري في يوم لما بكيت محدش قالي حتى بكيتي أمتى. ولو من مجرى السخرية. كلهم طبطبوا عليا وقالوا إحنا جنبك. لكن هما كانوا جنب مشاكلهم وحياتهم. كلهم منافقين. حتى أهلك محدش بيحس بالإنسان إلا نفسه. أهلك بيحبوك أه بيخافوا عليك عايزين

مصلحتك. لكن محدش دخل جواك ومسح دموع قلبك ولا جروحك اللي جواك أنت. محدش من أهلك هيحس بيك إلا لما تتعب صح وتقع وتبان للكل إنك مذلول وتعبان. وقتها هتضعف أنتَ. وممكن يعني يشعروا بس إنهم زعلانين. أو بالأخص لو جه وقت أو موضوع تاني هينسوك للأبد. أوقات بنتدارى في حزننا ونضحك قدامهم بيتطمنوا إننا بخير. وهما أصلًا ميعرفوش حقيقة اللي جوانا وبكاؤنا كل يوم بالساعات ودموعنا المستمرة. كلها فترات وهتعدي يا أيان. بس وجع الإنسان

وجروحه محدش بيداويها إلا هو. لا أهله ولا اخواته ولا اصحابه هيقدروا يشوفوا الجرح نشف أم لا. ولو نشفت جروحنا بمجرد التفكير فيها هترجع تنزف تاني. الحقيقة إن محدش جنبنا. لا الأهل ولا الأخوات ولا الأصحاب. كلهم وشوش مزيفة. فيهم منافقين وفيهم اللي يمثل إنه حبيب ليك. بس أنت اللي هتخوض المعركة دي لوحدك. كإنك جوه مبارزة وشرطها الوحيد. إنك أنت اللي هتفوز في الآخر. الشاطر اللي يداري جواه. ميطلعش سره. حزنه. بكاؤه. فضفضته. دموعه.

سعادته. لحد. يكتم جواه ويستحمل. وقتها هيخوض معركة فيها جيوش وهيطلع يضحك وغمازاته تبان من انتصاره على حقد أعدائه."

مسحت دموعها وأيان أتأثر بكلامها ودمعته نزلت وبصلها وابتسم وهز راسه. وقالت فاطمه بكل ثقة ومسحت دموعها: "دلوقتي بس اللي هدمر حميد. جه الوقت اللي يشوف فاطمه البنت القوية. لا البنت الضعيفة بتاعت جلسات الكهرباء." قامت بكل غل وقالت: "وهنتصر عليه." أيان قام وهز راسه وقال: "وأنا مستحيل أسيبك ومعاكِ في كل وقت وهنكمل للآخر." هزت راسها وبصتله بإبتسامة ومسح دمعته. *** (في القسم) أسد دخل يجري زي المجنون ووقف على مكتب الشرطي:

"ليلى... ليلى الخديوي عايزه أشوفها و... قاطعه كلامه الشرطي وقال: "جثمانها يا حضرة النقيب. للأسف اتعدمت من نص ساعة." الكلام اتردد في دماغه. بص تجاه إصباع الشرطي شاور له شنطة سودا كانت محطوطة فيه وقال: "أنت قلبك كبير يا حضرة النقيب. وزي ما قولت غسلناها وحطيناها في كفن أبيض. ومتقلقش محدش هيعرف. هتتعط في تابوت وتتدفن في مقابر عائلة الخديوي و... أسد بدموع قاطعه وقال: "العشماوي." وهز راسه ليه. "أسد: اطلعوا برا."

"أمرك يا أسد بيه." طلعوا كلهم ونزل ليها ودموعها كانت بتنزل على جثمان ليلى. فتح بدموع السوستة وشاف الكفن الأبيض. فك الرباط وبان وشها. شهق واترمى في حضنها. كان بيبكي زي العيل الصغير وقال: "آه يا ليلى. آه يا أمي." كان بيبكي بحرقة وقال بدموع: "ملحقتش أشبع بيكِ. سامحيني. سامحيني."

طلع صورته هو وصغير وحطها داخل الكفن الأبيض وباس راسها وربط الرباط بدموع. كان بيبكي بدموع شديدة وقام قفل السوستة وطلع برا القسم. دخلوا شالوها وحطوها في عربية الشرطي. طلع من ورا وهو وباصص للكفن ودموعه بتنزل وماسك صورة هو وصغير في إيده وبيعيط. مسح دموعه بقفا إيده وسرعان ما وصلوا والشرطة نزلتها. "أسد بدموع: إمشوا أنتوا." "يا حضرة النقيب بس... قاطعهم أسد بزعيق: "قلت أمشوا." "أمرك يا أسد بيه." طلعوا العربية ومشيوا.

جاله الحفار وقال: "مين ونيس أهل المقابر يا ولد." أسد بدموع نطق الحروف وكأنه آخر كلمات ليه وقال: "أمي." كان بيبكي والحفار نزلها في العين بتاعت العيلة وطلع دفنوا القبر. والحفار رتب على كتفه وقال: "ماتوا الحبايب يا ولد." وكمل ودمعته نزلت وهو وباصص في عيون أسد. {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} هز راسه أسد ومشي. الحفار قعد. أسد ونام على القبر. كان تربة طين.

ضم رجليه وقال: "ابنك اللي بتدوري عليه وافتكرتيه مات هو اللي أمر بالقبض عليكِ. هو اللي وصلك لحبل المشنقة. هو اللي وصلك للكفن." وبكى بصوت عالي وقال: "هو اللي حط ليكِ صورته في الكفن بتاعك يا أمي." كان بيبكي وشهق ولمس على القبر وقال:

"ملحقتيش تعرفي الحقيقة حتى ولا تعرفي إني أنا ابنك. اعرفي إني مش مسامح نفسي أبدًا يا أمي. كله انتهى. النقيب وأملاكي وعيلتي اللي هي مش عيلتي وفلوسي. كله يا أمي هينتهي. أوعدك هعيش عشانك بس سامحيني علشان أقدر أسامح نفسي. كان نفسي تضميني وأقولك أنا ابنك اللي مات من سنين طويلة عدت. كان نفسي أشوف الفرحة في عيونك والله وقتها كنت هعمل المستحيل وأوقف إعدامك يا أمي. سامحيني. سامحني يارب." قرأ ليها الفاتحة وسند على قبر أبوه وقام

وقرأ ليه الفاتحة وقال: "ليه وصلتنا لده يا سيف العشماوي؟ ظلمتها معاك. عشت مظلومة وماتت مظلومة. كل ده ليه؟ علشان السمعة والفلوس؟ ظلمتني السنين دي كلها وأنا عايش مع واحدة مش أمي. ليه عملت فينا كده ليه." دموعه نزلت وقعد جمب قبر ليلى ونام هو وحاضن القبر بتاع ليلى بدموع. *** (في صباح اليوم التالي -عند يسر في إنجلترا) يسر هي وقاعدة على الكرسي ودمعتها نزلت: "أكيد حاصل معاه حاجة. أنا خايفة عليه." مرام هي وماسكة إيدها:

"يا حبيبتي متخافيش. أكيد ضغط الشغل معاه وكده." يسر: "لا لا أنا عرفاه حاسة بيه." مرام: "استهدي بالله كده وكلي لقمة. هفطر وهحاول أرن عليه أنا وهو وأيان محدش بيرد." يسر هزت راسها برفض وقالت: "لا مش هاكل." وبصت للشباك اللي كله قزاز وقالت بدموع: "هاتي رقم حسن." مرام: "استني." يسر جت تتكلم رن رقم غريب وردت بلهفة: "ألو." حسن بإبتسامة كان باصص لنور عند المصحة وقال: "يسر أنا حسن. أخبارك طمنيني عليكِ." يسر بإبتسامة:

"أنا بخير يا حسن. ماما بخير وابوكي وانت ونور كلكم بخير." حسن بإبتسامة: "كلنا بخير يا يسر. البيت ناقصك والله فعلا متعودناش على بعض. بس ترجعي وهيكون لينا قعدة حلوة." يسر: "قريب وراجعة يا حبيبي وهنعيش سوا عيلة واوعدكم إني هاخد عليكم. الدم يحن يا حسن." حسن: "افتحي الكاميرا. وحشتيني." فتحتها واتكلموا فيديو وقالت: "أنت فين." حسن: "في المصحة عند نور." يسر لما شافته وجه الكاميرا عليها وقالت يسر بزعل: "هي بخير؟!

حسن هز راسه وقال: "بتحاول تتعالج وترجع كويسة." يسر: "قدرتوا تمسكوه." حسن: "قدرنا. وهو في المستشفى متصاب." هزت راسها وقالت: "لازم ينال عقابه." حسن: "ولو مأخدش عقابه أكيد هقتله." يسر: "لا يا حسن سيب القانون هو اللي يحكم. لو بتحبني وبتحب نور متآذيش نفسك. عشان ماما وعمي سعدي والله ضهره يتكسر يا حسن لو جرالك حاجة." هز راسه وقال: "نازلة إمتى." يسر: "على حسب علاجي. صح بقولك أسد فين؟ بحاول أوصله هو وأيان محدش بيرد." حسن:

"ومحدش بيرد عليا منهم النهارده. المحكمة بتاعة علي كمان ساعتين." مرام سمعته كانت جايبة عصير لـ يسر ودخلت الأوضة واتوترت وبصت لها ودمعتها نزلت. يسر هزت راسها وقالت: "هكلمك في وقت تاني. حاول توصل لـ أسد يا حسن روح القصر. أو عند المقابر ممكن يكون بيزور أبوه لإني اتصلت على مكان شغله مش هناك. طمني عليه." حسن هز راسه وقال: "في أمان الله ينور عيني." يسر: "وفي حفظه حبيبي." قفلت ومرام بصت لها وقالت:

"تفتكري هيتحكم عليه ولا إيه؟! يسر: "لسه بتحني له؟! مرام بدموع هزت راسها وقالت: "لو قولت لا أبقى كدابة. لكن هو وحشني أوي. نفسي أشوفه وأعاتبه وأضربه ونتصالح. نفسي يعرف إني حامل و... تليفونها رن وقتها وقالت: "رقم غريب." يسر هزت راسها وقالت: "ردي. ردي." فتحت وقالت: "الو." علي كان في السجن واقف ووراه طابور وقال ودمعته نزلت: "مرام أنا علي." قامت مرام وقتها وقالت: "علي! يسر بفرحة: "بجد؟! هزت راسها مرام بدموع.

علي بندم ونبرة حزن قال:

"وحشتيني يا مرام. متقفليش استني اسمعيني واقفلي. أنا عارف إنك زعلانة مني بس والله أنا الغل كسرني عماني وعمى عيوني. هو الإنسان فعلا ميقدرش يكره أهله اخواته. بس والله ده طمع مش كره. أنا دلوقتي والفترة دي بس اللي فوقت. يا ترى أنتِ عاملة إيه. وحشني خناقاتك وهزارك وزعيقك فيا وشوفتك في القصر. متزعليش مني ميهونش عليا زعلك. ولما أرجع هردك ليا وتبقي على ذمتي من تاني. مش قادر أعيش من غيرك ولا من غير أمي واخواتي وأسد اللي ظلمته معايا. النهارده محكمتي. أيًا كان الحكم أنا راضي. كل اللي عايز أوصلهولك إني عمري ما هنساكِ. وإني بحبك."

مرام بدموع كانت سامعة الكلام ودموعها نزلت وقالت: "علي أنا حامل." علي بصدمة: "إيه؟! مرام هزت راسها بدموع: "حامل واللهِ في ابننا." اتكلم واحد من المساجين هو وبيشد التليفون منه. "يلا يابا دورنا جه هات التليفون." علي بزعيق: "استنى."

اخدوه منه بغصب وقفلوا وهو اتصدم. كان زي التايه. اخده الشرطي وهو من الفرحة مش داري بنفسه. بص للتليفون وضحك ودموعه على خده. كان بيبكي وقعد في الزنزانة وسند على الحيطة. كانت دموع الفرحة بتنهمر منه والإبتسامات على وجهه. كان فرحان وقال: "الحمد لله يارب." مسح دموعه وقعد على سريره ونام وبص للسقف بفرحة وقام وسط المتواجدين وقال: "هبقى أب واللهِ هبقى أب." المساجين كانت فرحاناله واللي يحضنه ويباركله وكانوا فرحانين وهو فرحان.

*** (في البيت الخشبي لإيان) حور كانت قاعدة على السفرة في الجنينة وبترسم. أيان بإبتسامة هو وطالع من البيت: "الفطور جاهز يا فستق." فاطمه هي وماسكة العيش وراه: "حوريتي هتاكل التوست السخن والمربى." أيان كان باصص لفاطمه هي وبتلاعبها ومبتسم هو وباصص لجمال فاطمه وشعرها اللي بيتطاير من نسمة الهوا وقال: "ثواني هجيب مياه." دخل في المطبخ وأخد قزازة المياه وطلع. فاطمه: "وريني بترسمي إيه." أيان هو وقريب منهم:

"وريني رسمك يا فستق." حور طلعت الرسمة اللي رسمتها في قصر حميد بتاعت البحر ومكانتش كملت وجه الشاب ورسمته وقالت بإبتسامة: "ده مش بابا." فاطمه اختفت ابتسامتها وقالت: "اومال مين؟ حور بإبتسامة قامت على الكرسي ورفعت الرسمة كانت بتشاور على الرسومات: "دي أنتِ واللي شايلها أنا. وده عمو أيان. عمو أيان هو البطل بتاعنا. يعني من النهارده هناديله بابا ممكن؟

أيان اختفت بسمته وبص لفاطمه وفاطمه بصت له وحور كانت بصالهُم وأيان أصابته قشعريرة وقال بتنهيدة. *** (على طريقٍ ما) أسد كان سايق عربيته في طريق غريب وكله صحرا بعد ما استقال من شغله وسلم بدلة النقيب. وساب رسالة ليهم في البيت بعد ما أخد هدومه الصبح بدري. وسيليا هي ورايحة تصحيه شافتها على الترابيزة. دموعها نزلت ونزلت تصرخ وتجري. قرأتها ليهم. يمنى بكت وكان محتواها.

(كنتي عارفة يا يمنى العشماوي إنك مش أمي ولا أنا ابنك. وإن ليلى مرات جبل الخديوي أمي بعد فوات الأوان. واتعدمت إمبارح. عرفت إنها أمي. خبيتي عليا السنين دي كلها كإني مأجور في العيلة دي ولعبة رخيصة. سيف العشماوي ظلم أمي زمان وقالها إني اتقتلت وجابني بكل بساطة واعطاني ليكي. قبلتي إزاي تاخدي ابن مش ابنك وتوجعي قلب أم تانية غيرك. قلبتي إزاي تربيني وسط علي ونور وبقولك يا أمي. وقلب أمي بيتوجع عليا وهي بتزور قبر ابنها وبتعيط

بالساعات. وابنها عايش مع واحدة تانية تعتبر مرات أب. خلاص مفيش أسد العشماوي. يا يمنى. تنازلت عن الشركات اللي فلوسهم كانت حرام من فلوس سيف العشماوي الظالم. وتنازلت عن منصبي. خلعت بدلة النقيب عشان أستعيد نفسي وأعيش في هدوء تام. كونوا بخير وإنسي إن كان ليكِ ابن اسمه أسد. لإنك مش أمي. أمي اللي ظلمتوها دفنتها إمبارح بإيدي. ملحقتش أشبع بيها ولا تفرح بيا قبل ما تموت. متتمنوش رجوعي لإني مش راجع...

التوقيع... أسد) كان سايق عربيته ودمعته نزلت. هو لازق صورة يسر على الدريكسون وقال: "جاييلك يا نور الهلال." وكمل بدموع: "جاييلك يا مسكن جروح أسد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...