جليلة بطلب إيد بنتك على سُنة الله ورسوله. سيليا بإبتسامة بصت لأمها وهزت راسها بدموع. جليلة بصتله وقال هو وقاطعهُم: أخدت جوابكم الفرح كمان شهر. طلع من الباب، وأم حسن وقع من إيدها الطبخ وهي طالعة من المطبخ وقالت بدموع: ويُسر؟! يُمنى بغضب: أسد... أسد استنى. زهره: ده اتجنن ولا إيه. أمينة: لا ابنك يا يُمنى مبقاش فيه عقل ولا التاني ابني اللي ماشي ورا يُسر.
عم سعدي حط راسه في الأرض لما أسد بصله كانت الدموع متجمعة في عينيه وطلع عربيته ومشى من القصر. دمعته نزلت هو وسواق أسد وبقي ينفخ بغضب ويضرب على الدريكسيون ويصرخ: غبي.... غبي.. يُمنى: أسد. وقفت برا في الشارع هي وباصة لعربيته وقالت: ليه عملت كده يا ولدي. أم حسن في القصر: آسفة هنضف حالاً. زهره جريت عليها وقالت: سيبك منه يا أم حسن ادخلي المطبخ ارتاحي. بصتلها زهره وهزت راسها: يلا.
لمت القزاز اللي اتكسر زهره وأم حسن دمعتها نزلت على الأرض ودخلت المطبخ ودخلت وراها زهره. رمت الزبالة زهره حضنتها وأم حسن تبتت في حضنها وكتمت بكاؤها وقالت: ليه يا ولدي ليه يُسر تستاهل كل ده. زهره بحزن: والله ما تستاهل يا أم حسن يُسر مش لازم تعرف غير لما تنزل. أم حسن هزت راسها ومسحت دموعها زهره وقالت: أسد مبيحبش غيرها والله وقلبه معاها أما سيليا مش عارفة حطنا تحت الأمر الواقع كده ليه، ده محتاج بوكس أيان أخويا يفوقه.
ضحكت أم حسن وضحكت معاها زهره ورتبت على كتفها: لما يرجع اسألوه عمل ليه كده وبعدين منا لوقت الفرح، لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمراً برضو. أم حسن: ونعم بالله يا بنتي. زهره: أسيبك أنا أمي طلعت من القصر خالص شكلها ماشية يلا في أمان الله. أم حسن: وفي حفظه يا بنتي. طلعت زهره وبصت لسيليا بغضب وقالت: عن إذنكم. سيليا بفرحة بصتلهم وقالت: طالعة أوضتي. طلعت تجري وجليلة ضربت على رجليها وقالت: آه يا سيليا آه.
قفلت باب أوضتها وحطت إيدها على بطنها بفرحة وبصت للسقف: هيكون عندك أجمل وأحن أب. ضحكت ودمعتها نزلت من الفرحة. يُمنى دخلت القصر وبصت لجليلة وقالت: موافقة يا جليلة، حالاً كده ده مَفتَحش وقت على طلاقه من يُسر. جليلة
وهي بتقوم من على السفرة: وأنا يا بنت أبويا اتكلمت، نطقت أنا قولتله خد بنتي يعني فرضته عليها طبعاً لا مش ابنك ومجنون دايماً بياخد قراراته هو لوحده، وبعدين يا يُمنى ياختي أسد بيحب سيليا من زمان، وإن جينا للحق أنا وأنتِ عارفين إن أسد لسيليا ونور لأمير غيرتي رأيك ليه في بنتي مش فرحانة ليهم ليه.
يُمنى: أنا فرحانة بس مش دلوقتي البنت اللي مرمية في الغربة بتتعالج وتعافر علشان تمشي على رجليها من تاني وإحنا ببساطة هنجوز أسد وسيليا والله براڤو بجد. طلعت على أوضتها بغضب. جليلة بصوت حاد: أم حسن. أم حسن: نعم يا ست جليلة. جليلة: لمي السفرة. أم حسن: أمرك. طلعت لفوق جليلة وأم حسن راحت عند السفرة ولمت الأكل وطلعت من القصر شافت العم سعدي وقالت: مالك يا سعدي. عم سعدي: نفس السبب اللي يخليكي زعلانة يا أم حسن.
أم حسن: يُسر ترجع بخير وأنا هسيب القصر ونعيش بعيد عن هنا. عم سعدي: ونمشي وناخد بيت غير ده يا أم حسن، الواحد عضم جسمه واجعة من الحزن أكتر من الشقا. هزت راسها وقالت: كفايانا عاد اكتفينا. (في السجن) كانت ليلى لابسة البدلة الحمراء وبتصلي ولافة طرحة ودموعها على سجادة الصلاة وقالت بدموع: السلام عليكم ورحمة الله. وبصت تجاه الركن الشمال: السلام عليكم ورحمة الله.
رفعت إيدها وقالت: يارب سامحني ساعات وهقابلك مش عارفة أقابلك بوشي إزاي وأنا صحيفة أعمالي كلها ذنوب وكره وقتل يارب اكتفيت والله اكتفيت سامحني يارب، يارب لو سامعني دلوقتي بقولك إني توبت والله، الرجوع ليك حلو أوي والله لذة حلاوته جميلة يارب، ساعات وهتكفن وهتلف في الكفن الأبيض مش عارفة القبر هيضيق عليا ولا هيتسع طالبة رحمتك يا أرحم الراحمين، أنا عارفة إني ظلمت ناس كتيرة بس والله قبل ما أظلم شبعت ظلم من عبادك، ظلموني وضغطوا عليا وذلوني خلوني إنسانة متوحشة عايزة تنهش فيهم وتنتقم من ناس مأذتهاش، مش كان من حقي أعيش ويا ابني يارب لو كان عايش كنت شايفاه وسط عروسته هو وعريس، فراق الضنا صعب بيكسر ويذل والله يارب ما كنت وحشة هما اللي خلوني شبهم.
كانت بتبكي ووقفت قدام الباب مسحت دموعها وخبطت على باب الزنزانة: يا شرطي. _عايزة إيه. بكت وقالت: بما إنكم مانعين عني المكالمات والتيلفون، طلب أخير أعمله لوجه الله بس لإني هقابل ربنا كمان ساعات ممكن تجيب ليا ورقة وقلم أرجوك. الشرطي بص لها وهز راسه اداها الورقة والقلم اخدتهم وفضلت تكتب رسالة طويلة وطوتها وقالت: ممكن توصلها لأسد العشماوي في إيده أرجوك والنهارده. الشرطي هز راسه وقال: هاتي.
أخدها منها وهو ماشي مِسكت الحديد وابتسمت ونزلت دمعتها. (في حفلة حميد الشمندوري) هو ونازل على السلم وماسك إيد فاطمه زوجته كانت لابسة فستان أسود طويل للأرض مداري إيديها ومقفول وضهرها وقال بصوت واطي وهو شايف الناس بتصفق ليهم: داريتي جروحك بالميكاب؟! فاطمه وهو بيبص لها هزت راسها ونزلوا سوا. أيان كان جنب أسد واقفين وقال هو وبيجز على سنانه: خطتك إيه لحميد الشمندوري. أسد بتوتر: ها. أيان: مالك أنتَ من وقت ما جيت مرتبك.
أسد: لا مفيش حاجة. فاطمه بعدت عنه وقالت: حميد أسد وأيان هناك رايحة أسلم عليهم. حميد بإبتسامة صفرا: روحي يا حبيبتي. عدت من جنبه وقالت في نفسها: إضحك يا حميد إضحك. راحت تاجهُم وسلمت عليهم ووقفت جنبهم. أسد: فاطمه أنتِ بخير. فاطمه بدموع وهي بتبص لهم: بخير... بخير. رفعت إيدها تشرب المياه وأيان جز على أسنانه لما شاف جرحها اللي على إيدها: هو ضربك تاني. فاطمه بحركة سريعة نزلت كم الفستان وقالت: لا دي قديمة.
أيان: فاطمه أحنا هنساعدك. فاطمه بدموع: أنا ههرب وإنهارده أنا وبنتي مش هقعد هنا دقيقة. أسد جه يتكلم جاته مكالمة وقال: الو. أيان بص لفاطمه وقال: وأنا هساعدك يا فاطمه. أسد بصدمة: ليلى هتتعدم كمان ساعة؟! رسالة إيه دي. _يا بيه مش عارف تعالى القسم وإستلمها هي لما أصرت إنك أنت اللي تاخدها أنا مقرأتهاش يا أسد بيه. أسد: جاي... جاي. فاطمه: في إيه. أسد: أنا ورايا شغل ضروري، للأسف ليلى هتتعدم النهارده.
فاطمه: ليلى مرات جبل الخديوي؟! أيان: أنتِ متعرفيش. فاطمه: معرفش إيه. أسد: لا دي حكاية طويلة أحكيلها أنت وأنا رايح القسم. مشي أسد وأيان بص في عينيها ولأول مرة يتكلم ويحس براحة معاها كانوا بيتبادلوا الحديث وفاطمه زعلت لما سمعت اللي حصل ليُسر ودمعتها نزلت أيان رتب على كتفها وحميد كان واقف هيتجنن وبيقبض على الكوباية اللي
في إيده ورن على واحد وقال: إنهارده تذيع وتنتقل لخطتنا الأخيرة خلي القنوات كلها تتكلم عن مرض زوجتي والفيديوهات اللي بعتهالك ينزلوا على كل القنوات وتجي الصحافة هنا ويشوفوها هي ورايحة المصحة الليلة، الليلة يا هتخسر لقمة عيشك. قفل وابتسم وقال: وأنا يا زوجتي هسافر هحرمك من إنك تستنشقي ريحة حور بس. كان واقف على المنصة بيقول كلمته
وآخر ما خلص رفع إيده وقال: كل الدعم والحب والثقة لزوجتي وأم بنتي اللي دايماً مقويني فاطمه الشمندوري. سمعت تصفيق حاد ليها وهي معدية جنبه وطلعت على المنصة وقطعوا الجاتوه سوا أبتسم وحط إيده على كتفها وضمها ليها وهي كانت رجلها الشمال بترتعش وأيان بص لها وقال: آه يا ابن ال*****. (في المستشفى) أحمد حرك إيديه وفتح عينيه وقال: أنا فين. الممرضة: في المستشفى. مشيت من قدامه هز إيديه هو شافها مكلبشة في السرير بتاع المستشفى،
كان بيهزهم وصرخ: فكونيييييي يولاد ال*** فكونيييييي. حسن كان متنكر ولابس جاكيت أبيض وكمامة ودخل الأوضة خلعهم وضحك أحمد: الفار العاشق الصغير. حسن بإبتسامة بص له وحط إيده في جيبه: أنت تعرف إن يُسر أختي. أحمد بخبث: عارف لإنها مش بت جبل. حسن: وأذيتها، وأذيت نور. إحمد: ولو طالت هقتلكم نفر، نفر. حسن: هايل. أحمد: وأنتَ هتعمل إيه بقى يا فار عائلة العشماوي. حسن طلع لازق من جيبه وشده من شعره ربطه وشد على بقه وكان بيلف زي
المجنون حوالين بقوة وقال: أنا كابوسك. أحمد برق بعينيه بخوف. حسن قفل الباب بتاع الأوضة من جوه بالمفتاح وأحمد مكنش قادر يتنفس من اللازق اللي على بقه وحوالين رقبته. حسن بركبته حطها فوق صدره مكنش قادر يتنفس وهِنا اتكتم نفسه وقال: كابوسك يا كلـ.ـب. وطلع حقنتين وقال: الأولى هوا لو حقنتهالك هتموت، والتانية جرعة مخدرات وسم مؤقت قول كده إنها هتنتهك جلدك بالبطء وعارف دي إيه علاجها ده.
طلع حقنة تالتة وقال: يعني نهايتك بشعة يا حضرة الضابط، علاجك معايا وده مستحيل تشوفه هخليك تلف كده زي المجنون حواليك علشان تحصل على الحقنة دي. قام من فوق صدره وأحمد كان خايف وبيهز في الكلبشات أصدرت صوت في الحديد بتاع السرير وقال أحمد ودمعته نزلت ورمى
حقنة الهوا في الأرض وقال: نلعب بيك زي ما لعبت بأغلى اتنين في حياتي، الأول يُسر ووصلتها للكرسي المتحرك وبعدين البنت اللي قلبي حالف يا يحب غيرها ووصلتها للمصحة، وأنا اللي هوصلك لقبرك يا أحمد بيه. حقن الحُقنة في رقبته وداس عليها أحمد كان بيهز في راسه وبيهز في الكلبشات أحمد الحقنة فضيت وحطها في جيبه هي والتانية علاج أحمد للسم والمخدرات اللي دخلت جسمه داخ أحمد ونام بهدوء. فك له اللازق اللي على فمه وحطه في جيبه.
حسن طلع من الأوضة تحت أنظار الأمن اللي على الأوضة ودخل الحمام غير وطلع من المستشفى طلع عربيته وابتسم: وبكده سلام يا حضرة الضابط بص للحقنة اللي معاه وقال: ودي علاجك وأنا مستحيل أخليك تشوف طيفها هتموت بالبطء يا *****. ساق عربيته متجه إلى القصر. أسد كان واقف قدام سرايا جبل الخديوي وماسك الرسالة كان محتواها.
(وصيتي قبل ما أموت يا أسد العشماوي إنك تسامحني، دقايق وهكون تحت التراب كل اللي طلباه منك قبل ما أموت تجيب ليا الصندوق اللي في السرايا، حسيبة هتساعدك تلاقيه، واتدفن أنا وماسكة صورة ولدي حطوها جوه الكفن الأبيض مش التابوت الخشب واللي طلباه منك تروح تزور أخوك اللي هو ابني وتترحم عليه وتقراله الفاتحة وتقول ليه إن أمك بتحبك ونفسها كنت تبقى جمبي وتعيشوا أسرة وتشوفك انت وعريس، وفي الأخير تحب يُسر من كل قلبك والحب اللي مقدرتش أعطيهولها أنا تعوضها أنتَ بيه ومتكسرش قلبها أبداً بس ده كل اللي طلباه منك يا ابن العشماوي)
نزل أسد من العربية ودخل السرايا حسيبة كانت بتنضف وهتقفل الباب وتمشي وقالت: أسد بيه؟ أسد: ازيك يا خالة حسيبة. حسيبة: الحمد لله يبني، إزيك انت وإزيها يُسر بخير. أسد: الحمد لله بخير كُلنا بخير، أنتِ لسه شغالة هنا. حسيبة: لا يبني بجي أنضف وإمشي زي دلوقتي، أهل السرايا مشيوا ولا أنيس ولا جليس الوحدة مرة يا ولدي. أسد: فعلاً، بقولك يا خالة حسيبة ممكن تجيبيلي الصندوق بتاع ليلى أم يُسر لإنها عايزاه في الزنزانة.
هزت راسها وقالت: حاضر دقيقة. دخلت حسيبة وطلعت وهي شايلاه: خد يبيه. هز راسه وقال: شكراً.
طلع من السرايا وطلع عربيته سند بجبينه على الدريكسون وكان باصص للصندوق أول مرة قلبه يدق بسرعة رهيبة وكأنه في حاجة مد إيده وفتح الصندوق شاف الصور بتاعت الطفل كان بيقلب فيهم وكان بيضحك ومبتسم نزلت دمعته ومسحها لمح صورة هو وعاري الطفل كان عاري مسكها كانت كلها غبار مسحت الغبار من عليها كانت فيها وحمة في جمبته سودا كبيرة ومتقسمة على اتنين إيده ارتعشت أسد واتنفس بقوة ورفع بدلته في العربية وشاف الوحمة اللي في جمبته وبص للصورة تاني ودمعته
نزلت وبص قدامه وقال: يعني أنا الطفل اللي في الصورة؟! وعقد حواجبه وقال بصوت مكتوم: ليلى أمي. في تمام الساعة 1 نزل أيان قدام بيت خشبي ودخلت أخد شنطة فاضية وفتح البيت الخشبي بتاعه أخد اللوحات اللي رسمها ليُسر فيه وأبتسم، وأخد ملابسه من هناك وشنطة هدومه وقفل الباب وطلع وقال: جاييلك يا معشوقة أيان.
طلع وكان شايل الشنط فتح شنطة العربية اتصدم لما شاف فاطمه هي وحاضنة حور وقامت وبصت له بدموع ودموعها وحور كانت في حضنها وخايفة منه اتصدم أيان وقال والشنط وقعت منه بصدمة: فاطمه؟ فاطمه بدموع: أيان؟! عند الحفلة حور كانت قاعدة في أوضتها وباصة للساعة جت 12 دخلت الخدامة حور عملت نفسها نايمة الخدامة بصت لها وطلعت قامت حور وبصت للشباك بتاع أوضتها ضحكت لما شافت أمها حور قالت: ماما. فاطمه كانت بتشاور
لها وتقول بصوت واطي: حور حبيبتي شششش اهدي يلا... يلا. حور رمت حبل من شباكها ونزلت عليه وفاطمه كانت خايفة عليها حضنتها لما نزلت على الجنينة وقالت: تعالي نلعب استغماية. فاطمه كانت باصة للكاميرا بحذر كانت كل ما تلف تنزل لتحت وتستخبى. حور بإبتسامة شدت الحبل وقفل الشباك بيه ورموا الحبل ورا القصر وقالت: وبابا بعد الحفيلة مش يلاقينا. فاطمه بمشاغبة: ايوا. حور: تعيش ماما... تعيش. فاطمه حضنتها وقالت في سرها: مش هيلاقينا للأبد.
فاطمه أول ما شافت الصحافة اتخبّت هي وحور ورا العربيات عينيها لمحت الكاميرا و شنطة عربية من اللي واقفين قدام القصر والكل جوه في الحفلة حاولت تفتحهم وتروح ورا عربية عربية مش راضيين يفتحوا واحد من الحراس سمع كركبة وقال: حد هناك. _شوف مين هناك. فاطمه بخوف كان قريب أوي منها الحارس وحور جريت منها وفاطمه بدموع حطت إيدها على فمها وقالت: حور. حور فتحت شنطة عربية وطلعت جواها وشاورت لأمها تجري وقالت بصوت واطي: استخبي.
فاطمه غمزت لها ومسحت دموعها بسرعة وحدفت حجر ورا القصر اتجه الحراس تجاه الصوت وهي جريت دخلوا في الشنطة بتاعت العربية وقفلتها بشوية قفلته من هنا الكاميرا اتوجهت على العربيات كانت طلعت فيها هي وحور، وعدى الحارس من قدامها وقال: شكلها قطة. فاطمه بدموع باست راس حور وقالت: هنهرب يا حوري وده أول يوم لينا نعيشه سوا أحرار، مش هتسمعي صوت صراخ تاني. حور ببراءة: وبابا. فاطمه: من غيره للأبد. حور
هزت راسها وحضنتها وقالت: بحبك أوي يا مامتي. فاطمه باستها وقالت: وأنا بحبك يا كل دنيتي. فاطمه في نفسها: هنعيش سوا أحرار من غير ضرب ولا تعذيب ولا جلسات كهرباء يومياً، من غير ضرب وعلامات زرقاء في جسمي هنتنفس ومحدش هيحاسبنا على النفس دلوقتي بس اللي اتولدنا، دلوقتي بس أول يوم في حياتي كان نفسي يُسر تبقى معايا بس هنتقابل وقريب أوي. أيان طلع من الحفلة وفتح عربيته ومشي من قدام القصر والكل بدأ يمشي رن على زهره وقال:
زهره: أنتَ فين كل ده تأخير. أيان: زهره أنا مسافر إنجلترا حالا. زهره بصراخ: افندم. أمينة: هاتيه هاتيه، انجلترا إن شاء الله ليه. أيان: ماشاء الله كمان فاتحين الإسبيكر إن كيدهن عظيم فعلاً. أمينة: رايح لها ليه مش كفاية كده مشاكل. أيان: كفاية بقى كفاية. أمينة بغضب: أسد هيتزوج وأنت هتفضل ماشي وراها لغاية امتى. أيان بصدمة: أسد هيتزوج؟!
أمينة: سيليا طلبها إنهارده وطبعاً فرحان أنت انه بعد عن يُسر والطريق اتفتحت ليك، اسمع يا ابني أنت والله..... أيان بمقاطعة: يتحرق يتزوج أنا هسافر يا أمينة العمراني ابنك المجنون بيعشقها أفهميها بيعشق يُسر جبل الخديوي. قفل في وشها وابتسم وكمل سواقة. حميد بجبروت ضرب على الحيطة: فااااااطمممممممه. زعزع القصر وهو بيصرخ باسمها وشاف الكاميرات مكانتش موجودة فيهم لا هي ولا حور.
صرخ حميد: اقلبوا الأرض والدنيا عليها وعلى بنتي، بلغوا الشرطة عايز البلد دي تتزعزع من جبروت حميد الشمندوري. اتنفس بقوة وغضب وطلع من القصر متجاهل الصحافة هما وبيسألوا عن فاطمه وبنته. طلع عربيته ومشي من القصر وقال وهو ماسك السيجارة: اعرفولي أسد العشماوي وصاحبه المغفل راحوا فين كل خطوة بخطوة. وقال في سره: هجيبك يا فاطمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!