الفصل 4 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
33
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أسد جاب بنت جميلة قوي ومنومها في أوضتهم. مرام بصوت عالي: أوهااا أسد سلم لي على مرات أخويا. أسد وقف وغمض عينيه لثواني على السلم وقال: متبالغيش. مرام: هنشوف هنشوف. أسد طلع على السلم ودخل الأوضة. مرام ضربته بالمخدة فوق راسه وقالت: وحشتني يا خيي. يمنى بضحك: ما بتستحيش أبدًا. مرام نامت على حضن علي وقالت: وحشني والله. صرخت فيه: موحشتكش إياك؟ علي بخضة: وحشتيني والله. مرام: أيوه كده اتعدل.

نور بضحك على حالهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. قرب أسد من يسر ووقف ليها المحلول وشال السلك من إيدها. فاقت شوية. راح عند الشبابيك وقفلهم وشد الستاير البيضا وساب الستاير التقيلة السودا ورجع لها. وهو كان باصصلها وجاب كرسي وقعد قصادها. هزها وقال: يسر، يسري. يسر: ها. أسد: اشربي الشوربة أهي. قومي اتعدلي الأول. يسر: مش جعانة. أسد: لا قومي. حط إيده ورا ضهرها وقامت. كانت بصاله وهو بيحط الصحن قدامها.

يسر أخدت الملعقة وجت ترفعها، إيدها وجعتها من إبرة المحلول وقالت: آه. أسد لف ليها وقرب منها وقال: هاتي. بدأ يشربها وهي بصاله وبيأكلها عيش توست جمبيها وهي بتستجيب معاه وكانت بتاكل. وقالت: أنا حِمل تقيل عليكم. أسد كان باصص للطبق وساكت. يسر بدموع: أنا ندمانة من نفسي على اللي عملته معاك بدري. أسد رفع عينه في عينيها وقال: معملتيش حاجة، كُلي. يسر بدموع أكتر: أنا عكس شخصيتي متفهمنيش غلط، حقك عليا و...

أسد وهو باصصلها: أنتِ بنت وده من واجبي أساعدك. لا أفهمك غلط ولا بتاع، وكان أي حد هيعمل اللي أنا عملته ده هساعدك لحد ما تمشي من هنا على خير. كُلي. يسر بدموع: شكرًا ليك. أسد بصلها وقد إيه كانت عيونها مورمة من كُتر البِكا وبصاله بأمل وفي عينيها براءة ونظرة طفولية. قرب منها ومسح دموعها وهي باصه ليه وهو متنح وبيمسح دموعها. فاقت من شرودها وبعدت عنه وقالت: كفاية شبعت. أسد اتعدل وفاق من اللي هو فيه وقال: لا خلصيهم. افتحي.

يسر: لا لا. أسد: يلا بقول. كانت بصاله وهو بيأكلها وهو رفع عينيه في عينيها وكان باصصلها وأول مرة قلبه يدق كده. نزلت راسها هي وهو فاق من شروده وأخد الصينية حطها على جنب وقال: افتحي. خدي ده مسكن لرجلك. أخدته وشربت مياه ونامت من التعب. جه يقوم مسكت إيده وقالت بهلوسه قبل ما تنام: متسبنيش يا نقيب.

أسد لف راسه وبصلها وبص لإيدها. نزل لمستواها وهي عينيها غفلت وسابت إيده. رفع إيدها ورفع كم البيجامة شاف علامات كتيرة في إيديها الشمال. علامات انتحار فعلاً. وبصلها بصدمة. قرب منها ورفع إيد الكم اليمين شاف علامتين كأنهم بموس أو سكينة ومتخيطين.

بصلها وقال في نفسه: "دي حاولت تنتحر كتير فعلاً. بقى كده بقيت معاملة البنات كل اللي هم ناسها إن يجوزوها لـ واحد معاه رُتبة. أهم حاجة عندهم الفلوس مش راحة الولاية. الناس تفكيرها بقى **** خالص. يسر وصلت للدرجة دي بسبب أهلها. حسبي الله ونعم الوكيل. هتساعدها يا نقيب. هتساعدها." مرام من بره اتدبست وقفلت الباب عليهم بالمفتاح. أسد جه يفتحه مبيفتحش. هزّه أوي وقال بغضب: مرااااام افتحي. مرام: آسفة يا أسد.

نزلت تضحك هي ونور بتعاتبها إنه غلط كده. أسد: استغفر الله، استغفر الله. وضرب على الباب برجله. دخل وطفى النور وفرش فرشة جمب السرير ومخدة ونام وهو وباصص لـ يسر وقال: طلعتلك منين دي يا أسد بس. كان باصص للسقف وبيفكر يعمل إيه في يسر. وبصلها بهدوء كان متنح في ملامحها البريئة وجمالها ونام. تاني يوم الصُبح اتقلب أسد وكانت الساعة ٧. صحي بص على السرير مشافهاش. قام بسرعة وعدى دق على الباب بتاع الحمام مكنش سامع رد.

يُسر. يُسر. انتِ جوه افتحي. يُسر افتحي. خاف تعمل في نفسها حاجة وافتكر إيديها. يُسر افتحي هكسر الباب. اتخض وفتحه ملقيهاش. لالا. يسر فينك. لمح ورقة في الأوضة أخدها كان مكتوب فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...