خاف تعمل في نفسها حاجة. افتكر إيديها. "يُسر افتحي هكسر الباب." اتخض وفتحه ملقهاش. "لالا يُسر فينك؟ لمح ورقة في الأوضة. أخدها. كان مكتوب فيها: "أنا آسفة إني أزعجتكم وسببت لكم وجع دماغ. سامحني يا حضرة النقيب. أنا مش محتاجة مساعدتك. متدورش عليا تاني. دول أهلي مش هيأذوني. معاملتكم كانت كلها خير وأنا بشكركم يا حضرة النقيب. وزي ما قلت أرض الله واسعة يعني مش هتفضلي هنا كتير. وأنا بعتذر لك مرة تانية. سامحني. يُسر."
أسد مسك شعره وقال: "آه منك يا أسد. آه." دخل الحمام أخد شاور وهو بيفكر فيها. لبس بدلته البيضة ونزل لتحت. "أسد استنى افطري." "يُسر صحيت." مسك الورقة وحطها على السفرة. "البت مشيت." مرام كانت بتقرأ الورقة بصوت عالي وبصتله. "اتأخرت على الشغل." طلع أسد وطلع عربيته. شاف علي وهو جاي وراه. "انت هتساعدها؟ يا أنا هساعدها." أسد بغضب: "بكل بساطة منعرفهاش. فين دلوقتي تروح فين ما تروح."
"البت دي يا خويا عيلتها صعبة. ومتنساش هربت من الفرح. أكيد لو لقوها ناسها مش هيرحموه. وممكن يلقاها عريسها يجبرها إنها تتجوزه. دور عليها يا حضرة النقيب. ولا البدلة دي مظاهر وخلاص ونقيب على الفاضي." وقال بشماتة: "يا حكومة." بصله أسد. وعلي هز راسه ودخل القصر. أسد كان سايق وراح لمكان شغله. عدى وقت كتير وهو بيدور عليها. وجت الساعة 10 بليل. دخل صاحبه أيان. "أبشر." "البت دي موجودة في مستشفى ***** في الميدان." "شكراً يبطل."
"أنا جاي معاك." "ليه؟ "أنا نقيب زيك زيّك وأنت أخويا. مستحيل أشوف فيك حاجة وحشة. وهساعدها معاك." "يلا امشي." طلعوا سوا. في المستشفى. "أنا عايزة أشوفه. أنا ليا الحق ده. أبويا." أمها بصراخ: "جبتيلنا العار بهروبك من الفرح والمعازيم. اتحدت علينا بالكبيرة والصغيرة. وبت العمدة هربت يوم فرحها. البت الوحيدة للعمدة هربت. مكفاكيش ده." "اهدي يا خالتي ليلى." "غوري من هنا. غوري."
يُسر كانت واقفة ببيجامة نور وشعرها نازل على وشها. بصت لناس أحمد وأحمد اللي باصص ليها بغضب وكراهية. يُسر بدموع وقفت قصاد أحمد وقالت: "أحمد خليهم يدخلوني لبابا. أنا دكتورة من حقي أشوفه. أنا هدخل." مسكتها ليلى من دراعها وبصت لها بِحدة: "أبوكي لو جراله حاجة هموتك بإيدي يا يُسر. والله هقتلك بإيدي." "اقتليني بس أشوفه الأول." "على جثتي إنك تدخلي." يُسر بدموع مسكها أحمد من إيدها ولفها ليه: "ارجعي زي ما كنتي." "اسمعني."
أحمد في اللحظة دي بقفا إيده وضربها قلم على وشها. وقعت يُسر على الأرض. في اللحظة دي جه أيان وأسد. أول الطابق وفار دمهم. أسد بصوت جبروتيييييي هز المستشفى كلها: "يُسسسسسسسسسسسسسسسررررررررررررررر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!