الفصل 24 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
18
كلمة
3,417
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مسح دموعه أسد وقرب منها، كان هيقبلها على جبينها، لكن بص في عينيها وافتكر كلامها لما كانوا عند الجزيرة هي وأسد وأيان. Flash back. يُسر: ياخي أنا لبست اللبس المهبب ده عشان لعبتك، ومتعرفش إني أنا كنت بلعب عليك أصلًا. أنت مغفل لدرجة محدش بيحبك، لأن جبروت قلبك محطم قلوب اللي حواليك. ولا حد هيحبك طول حياتك، ولا هتلاقي مراتك أو عيالك في يوم يحبوك. وهيجي اليوم اللي هكون أسعد إنسانة في حياتي لما أطلق منك.

وقربت منه وشاورت على قلبه: لأن طول ما السواد معمّم هنا، عمره طبعك ما هيتغير، لأنك أنت جهنم. افهم، جهنم وبتحرق اللي حواليك يا ابن سيف العشماوي. أوعدك. مسكت إيده وحطتها فوق راسها: وعد عليا أنا، هطلق منك بس الأول هثبت لك إن بابا مقتلش أبوك. وقتها هتخسرني لأنك محبتنيش، وهتخسر الكل وهتخسر نفسك وهتعيش وحيد. وعد عليا يا أسد. Back. تراجع أسد، وقتها وصلته رسالة من بنجاب بتقول: نحنا هلأ برا المستشفى، لك جاهز أنت؟

مشيِّ، خلينا نبلش هلأ يا شيطان. أسد بصلها وراح عندها وباس راسها وقال: أوعدك إني هجيب لكِ حقك. طلع من الأوضة، كان أيان صحي وكان واقف قدام الباب. أيان مسك إيد أسد قبل ما يمشي وقال: على فين؟ أسد بصله وقال: فين الفلاشة؟ أيان طلع الفلاشة من جيبه ومسك إيد أسد حطها في إيده وقال: يُسر بتقول الحقيقة يا ابن العشماوي، جبل الخديوي مقتلش حد، بس القاتل متربع وسط عائلة الخديوي. أسد

حط الفلاشة في جيبه وبصله: حتى نسيت اسم صاحبك، أو نسيت أخوك أو صديقي اللي كنت بتقولهم؟ ولما كنا نضحك ونسند على كتفي وتقول يا زعيم العشماويين، وصلت بيك تقول يا ابن العشماوي يا... وقال هو وباصص في عينيه بشماتة هو وعينيه مدمعة: يا أيان بيه. مشي من قدامه أسد. وزهرة وقفت حطت إيدها على كتف أيان: متزعلش. أيان كان واقف باصص لـ طيف أسد هو وماشي، وأيان دمعته نزلت وكان واقف وقال بدموع: عمري ما أنساه، عمري.

زهرة بتعجب: بتبكي يا أيان! أيان بصلها وقال بدموع: هزمتني دموعي يا زهرة، ودايمًا بتهزمني عشان الناس اللي بحبها. وقال وكل حرف كان خارج من قلبه: عشانها وعلشان هو. شاور على أوضة يُسر بدموع وبصلها من القزاز. زهرة مسحت ليه دموعه وحضنته وقالت: ششششش أنا معاك. أيان حضنها وكان باصص لـ يُسر من القزاز. .............................. أسد نزل ودخل عربية بنجاب وقال: مكانه؟ بنجاب: هو دلوقتي في الڤيلا بتاعته. أسد: اطلع.

طلعت عربيته ووراه 5 عربيات لونها أسود فخمة. كان وراهم المجهول اللي بيساعد أحمد، وكان حاطط العدسات البيضاء في عين والتانية لأ. ورن على أحمد مكنش بيرد وقال هو وبيضرب على الريكسون: يلعننننك، رد... رد.... كان سايق ورا العربيات، وأسد كان باصص تجاه الغابة. وقال بنجاب: رح نقتل الأعور يا شيطان. أسد: هنعلمه درس يا بنجاب وبعدين نقتله.

بنجاب: بس هاد راجل كبير بالداخلية، رح ندخل في سين وجيم يا شيطان وحكاوي هيك ما رح نخلص يا شيطان. أسد هو وباصصله: ولو قتلناه وخفينا أثره مش هندخل لا في سين ولا صاد يا بنجاب. بنجاب: معاك يا شيطان، رح بيصير اللي بدك ياه. أسد: تعجبني يا عجوز. بنجاب: صحيح.. صحيح، وين أيان؟ أسد بس ناحية الشباك وقال: مش هيجي. بنجاب: ليش، شو صاير؟ أسد: افترقنا. بصله وبنجاب واتعجب وقال: لك رمز الأصدقاء أنتوا، ولك افترقتوا؟!

أسد: القدر زي ما بيجمع.. زي ما بياخد وبيفرق. بنجاب: هاد الموضوع ليه قعدة، ولك قال افترقتوا، لك أنتوا شبه بعض يا خي وملامحكم من بعض. وزعق فيه: لك أنتوا إنسان واحد بس مقسوم نصين.. لك مش أنت اللي كنت تحكي إنك أنت وأيان جسد واحد. أسد: كنت أقول، ويا ريتني ما قلت. بنجاب بصله وقال: عم تحكي كلام من ورا قلبك يا شيطان، رح تفتقده إن بعدت عنه، أنت اللي بتكمل أيان وهو اللي بيكملك. دخيلك.

أسد هز راسه وبس ناحية الشباك ودمعته كانت هتنزل. اتنفس بقوة. هز راسه بنجاب وأسد مسح دمعته واتنفس بِعُنف. ............................... أحمد كان قاعد في الڤيلا بتاعته وماسك تليفونه وقال هو وواقف: هلعبكُم على الشناكل يا أولاد العشماوي. نزل لـ تحت ومسك دراع أمه وأبوه وصرخ فيهم: جوه، ادخلوا جوه. أبوه: حاضر يبني.

أحمد بضحك: ابنك ههههه ابنك، أنت خدام أنت وهي، وكانت استعارة ليكم إنكم تبقوا أمي وأبويا، وخلصت الاستعارة. خشوا جوه ولا حابين تموتوا؟ خشوووووا. أمه: حاضر يا بيه، حاضر. دخلوا في أوضة نزلوا ليها بسلالم وقفل عليهم أحمد وطلع فوق وراح عند الباب بتاعه وفتحه. شاف الحراس كلهم قاعدين وقال: استعدوا، نفذوا الخطة يلا. وقال هو وبيضحك بعد ما دخل: أجمل استقبال لإبن العشماوي.

وصلوا عند الڤيلا بتاعة أحمد ونزلوا. بنجاب شاورلهم يحاوطوا الڤيلا وهو كان متسلح ونزل هو ورجاله وراه وقدامه. بنجاب شك إن فيه حاجة غلط وقال: ارجعوا لورا، ارجعوا... لك عم قووووول، ارجعوااااا. واحد داس على لغم من رجّالته، وعدى انفجر هو والرجالة وبنجاب طار في الهوا اتخبط على الأرض. كانت الدنيا كلها دخانة. أحمد من جوه كان قاعد على السرير بيلوي في رقبته وقال: وبدأنا يا أسد العشماوي.

اتفتح باب الڤيلا وطلعوا رجالة أحمد وهاجموا رجالة بنجاب. بنجاب قام بتعب وكان وشه فيه دم واتدارى ورا عربية. كانت رجالة بنجاب بتجاهم وبتزيد. وأحمد متعصب هو وباصص للشاشة في الكاميرات وكانوا بيضربوا على بعض نار. ...................... (في قصر أيان) زهرة وقفت هي وأيان نزلوا من عربيتها وقالت: تلاقيها ماما هتنفخنا والله. ده لما سمعت امبارح إننا هنبيت هناك شوية وكانت هتدعي على يُسر بالموت.

أيان: تلاقيها قالت وقعتكم بت جبل الخديوي، بت في يوم وليلة تأثر على ابني، أخدتكم مني وأخوكي عقله طار بيها الأاهبل والكلام الفاضي ده. زهرة بضحك: حافظ الموشح ده أنت. أيان: أومااال. زهرة رتبت على كتفه وقالت: يلا يا حبيبي تغير وخد شاور وأنا كمان وهنروح ليها. أيان باس على راسها ودخلوا. قبل ما يدخلوا من باب القصر.

سمعوا أمه وهي بتحاور يُمنى: أنا مرضيتش أفتح بُقي امبارح، بس دلوقتي هتكلم. يا يُمنى بقى أنتِ اللي تعمليها ياختي، كنت أتوقع منك آخر حاجة. مهما كانت العداوة اللي بينك وبين عائلة الخديوي، تحاولي تقتلي البت وكمان تخطفيها. ليه كل ده عشان أبوها؟ أنا فعلًا بكره إنها دخلت على حياة ابني وابنك، وفرقتهم. لكن متمنناش إن يجرالها حاجة. البت بت ناس. افرضي ده كان حصل في نور، حطي نفسك في الموقف قبل ما تسوي الجريمة. يُمنى

بدموع: والله قلتلهم اخطفوها بس، لكن محدش لمسها. والله ما هما اللي ضربوها ولا وصلوها للمرحلة دي و...... أيان فار دمه برا وضرب باب القصر برجله اتكسر. هما قاموا مفزوعين وصرخ أيان في وش يُمنى: بقى أنتِ يا يُمنىىىىىىىى العشماوي ورا كل ده، ورا إن يُسر توصل لحالة الموت؟ أمينة: اهدى يا أيان. أيان: بس يا أمي، بس. يُمنى بدموع: ندمانة يا أيان، والله ندمانة. أيان هو ومقرب تجاهها وعروقه

بانت ووشه اخضر من العصبية: والندم هيرجعها بخير هاااا؟ احكيييي، جوزتوا البت لابنكم غصب وهي مغصوبة؟ قعدتوها في بيتكم عشان تنتقموا منها بالطريقة البشعة دي وبتذلوها بكلامكم السم. لا ووصلتي حضرتك بنت عدوكم للموت، يُسر دلوقتي قاعدة في المستشفى لا حول ولا قوة ولا حركت إصبعها حتى. (كذاب على كده حركتهم😂) وكمل بجبروت: هتقبلي تشوفيها قاعدة عاجزة قدامك على كرسي؟ هتشفي غليلك منها وتبقي منتصرة إنك انتقمتي منها بت جبل؟

لو جرى لها حاجة، هتدفعي أنتِ وولدك تمن ده أوي. وربنا يشهد عليا إني مش هخليكم يوم بس تعيشوا بسلام. طلع على أوضته وهي قعدت بدموع. زهرة نفخت بغضب وقالت: أنا طالعة أوضتي. يُمنى قعدت تبكي وأمينة بصتلها ورتبت على كتفها وقالت: اهدي يا يُمنى، اهدي. أيان رزع باب أوضته بقوة وقفله بالمفتاح. دخل البرندة يتنفس بقوة وكانت بيتنفس بسرعة رهيبة. فتح

تليفونه وجاب صورتها وقال: حتى لو مش هتقبلي تكوني معايا، هجيب ليكِ حقك. هكون قريب منك. هساعدك توقفي على رجلك. أنا هتحرك معاكِ خطوة بخطوة. وأنا على أمل إنك تحبيني في يوم يا بت جبل. مسك تليفونه وفتحه على الموقع. كان حاطط جهاز تعقب في تليفون أسد، وأسد حاطط جهاز تعقب في تليفون أيان. وقال بتعجب: إيه اللي وداه المكان ده. وبرق بصدمة: يلعنك يا صاحبي من غيري.

نزل يجري من على السلم وطلع برا القصر بتاعه وتجاهل أمه اللي بتنادي عليه. وقال للحراس: صلحوا الباب. واحد من الحراس: أمرك يا بيه. طلع عربيته وحط الموقع قدامه وكان سايق بجبروت وقال: يلعنك يا أسد العشماوي. ......................... مرام هي ونازلة على السلم: نور يلا هنتأخر على يُسر يلا. نور طلعت تجري. فجأة وقفوا بصدمة وبصوا للي على باب القصر. نور حركاتها اتشنجت حرفيًا وقالت بصوت عالي: أم حسن. أم حسن: إيه؟

نور بدمع: اطلعي من المطبخ. حسن طلعت من المطبخ وقالت: جاية وراكم، اطلعوا. جهزت الأكل ليها وجا...... كانت ماسكة المنشفة كانت بتمسح في إيدها. بصت بصدمة على الباب. وقعت من إيدها المنشفة وقتها لما شافت (حسن) ابنها. (الشاب الطويل القمر كانت ملامحه حلوة أوي، كانت بشرته بيضا بأصفر. الواد الأصفر كانت عينيه زرقا وشعره أشقر ودقنه أشقر وأنفه رفيع وشفايفه الرفيعة. وكانت عينيه ضيقة أوي. كان جسمه رياضي وعنده 25 سنة) وساب شنطته وقعت

من إيده وجري عليها وقال: أمي! أم حسن جريت وكانت بتبوس وجهه كله ودموعها على خدها: ولدييي... ولديييي. وكانت منهارة بُكا. مرام كانت منهارة وقالت بزعيق: منديييلي. ضحكت نور وسط دموعها لما زعقت مرام. مرام بدموع وقهرة: ياااه يا حسن خلاص كفاية. أم حسن كانت حاضنة وشه بإيديها وقالت: وحشتيني يا حسن، والله وحشتيني يبني. حسن باس راسها وسط دموعه وقال: وحشتيني يا أمي، والله. أم حسن فضلت حاضناه وبصالهُم. هو بص لـ نور بإشتياق ورفع

راسه لفوق واتنهد وقال: آه يا وحيدة السيف العشماوي، آه يا معشوقة الروح. نور بدموع ضحكت لما سمعته اتكلم عليها وبكيت أكتر. مرام راحتله وحضنته: أهلاً بيك يا حسونيييي. حسن: حبيبتي يا مرام... كبرتي يا بنتي. مرام: كبرت إيه ده أنت أكبر مني بسنة. هتشوف نفسك ولا إيه. حسن بضحك: لسه لسانك قاعد زي ما هو. مرام بإبتسامة: ومش هيتغير. حسن بص لـ نور اللي واقفة بتعيط

زي الأطفال هي وبصاله: هو أنا بوزع مصاصة والطفلة بتاعتي مخدتش ولا إيه.... يعني موحشتكيش يا نور؟ ارجع تاني طيب. أم حسن: اتلم يواد. نور بدموع: وحشتني. جريت عليه وبصت يمين وشمال وحضنته. حسن بإبتسامة ضحك بأعلى صوته: لسه بتخافي من أسد يا طفلة. نور بدموع: بس بقى. كانت بتبكي وهو ضحك وقال: خلاص اهدي. بعدت عنه ومسح ليها دموعها وباس راسها. أم حسن: يبت اتلمي. نور هزت راسها برفض وقالت: لا يا أم. وبصتله ومدت في الكلمة: حسسسسسسسن.

ضحك هو وقال: لسه محتالة زي ما انتي. مالت براسها على كتفه. حسن بإبتسامة: اومال العيلة فين.... بابا وشفته أسد وعلي وماما يُمنى فين وأيان؟ مرام: دي قصة طوييييلة بقى، حماتي اتطردت. نور ضربتها على كتفها وقالت: بس يبت عيب. مرام: مش دي الحقيقة برضو.. وعلي طلع الصبح في الشركة وأسد هو وأيان عند معشقتهم بت جبل. حسن: أنا دماغي بتعمل error....... فهموني. نور: تعالى وصلنا المستشفى عند يُسر ونحكيلك على الطريق. حسن: مين يُسر...

ولا أقولكم، يلا هطلع عربيتي من الجراج وأجي. أم حسن: يا بنات روحوا مع حسن وأنا وعمكم سعدي هنستقبل أخت الست يُمنى لأنها على وصول. ابقوا طمنوني على يُسر. مرام: استقبلي العقارب عبال ما نجي. أم حسن بضحك: اه من لسااانك اه. طلعوا من القصر ومرام ضحكت وقالت: كملللل. توقفت عربية فخمة ونزلت منها خالة أسد اسمها (جليلة وبنتها سيليا وابنهم أمير)

. نزلوا سوا وكانت سيليا لابسة لبس قصير وعاملة شعرها الأحمر كيرلي ولابسة فستان سك أبيض وهيلز أحمر وخلعت النضارة وقالت: وااااو مامي كل ده قصر. أمير خلع نضارته وبصلهم وابتسم. جليلة بإبتسامة: نور أهي، تعالوا هي ومرام. نور حضنت خالتها وسلمت على أمير وابتسم ليها وسلمت على سيليا. مرام بإبتسامة قربت منهم ومدت إيدها: أهلاً. مرام على جنب لـ نور: يعييييي شوفي حواجبها. نور نكذتها بضحك وقالت: اسكتي. سيليا: مرات علي صح؟

مرام: اه يا حلوة. سيليا: وأنا سيليا. مرام: عارفة والله. سيليا: It's Ok. شوحت بإيدها كده وسابتها ودخلوا القصر. مرام: دي وكمان العقربة بتشوحلي ااااااه، بتشوحلي أنا شُفتي..... شُفتيييييي. نور بزعيق: شُفت، شُفت. حسن زمر ليهم بالعربية وقال: يلا. نور بضحك قالت: اطلعي. طلعت نور جنب حسن وقالت مرام من ورا هي وماسكة عمود الأكل وشنطة ملابس لـ يُسر: عاملة حواجبها بـ إيه امووووت واعرف. حسن بإستغراب: مين دي؟ نور: سيليا يا عم.

حسن: ام شعر أحمر. نور: حالا شفتها أنت. حسن بضحك وبانت غمزاته: لا والله بس لمحتها من بعيد. مرام: فين حواجبها يبت، عاملةُه. نور: خلاص بقى يا مرام. مرام: ما العقارب بتبان من الحواجب. حسن بضحك: والله مصيبة. نور بضحك: سُوق يا عم والله مرام هتودينا ورا الشمس. حسن: مانا سايق اهو. وبعدين احكولي كل حاجة. نور: اسمع بقى. مرام بضحك: غنيلُه. نور بعصبية: نفسي في مرة تبقي جد. مرام بضحك شاورتلها إنها مش هتتكلم تاني. نور هي وباصة لـ

حسن: أنا وبحكيلك بلاش تبص عليا وتتنح، وانبي ركز كده عشان نوصل سُلام. حسن ضحك وبص الناحية التانية. نور بضحك: أنا اللي مش هركز في الكلام وهركز في عيونك. مرام دخلت بينهم في النص وقالت: اكادُ من فرط الرومانسية اذوبُ. حسن بصلها وبص لـ نور ضحكوا هما الاتنين وقالوا في نفس واحد: مجنونة. مرام ضحكت وبصتلهم بإبتسامة وحطت إيديها تحت دِقنها. .................................. _في ڤيلا أحمد

_كانت الحرب قايمة. قاعدة برا وأحمد بيشاهد في أوضته بغضب. هما ورجالته بيموتوا ورجالة أسد وبنجاب بيكتروا. أسد كان داخل في نفق وبيجري وكان ماسك مسدس في إيده. من التلاتة اللي على صدره ومن ورا وفي كل مكان. وطلع على سِلم شكلها غريب وكان فيه باب حديد. حط ليه قنبلة ونزل من على السلم وداس على الزرار اتفتح. طلع على السلم ورفع الباب وكان التراب على وشه هو وماسك السلاح. فتح ونط وشاف أم أحمد وأبوه المزيفين

ووجه المسدس تجاههم وقال: هو فين... ابنكم فيييينا؟ أبوه: هربنى من هنا، ارجوك هيقتلنا. أمه: مش ابننا، هو استعارنا فترة زواجه وخطوبته. انقذنا ارجوك الله يسترك يا أسد بيه. أسد نزل سلاحه وقال: هساعدكُم بس بشرط. أبوه: اتكلم، احنا موافقين.

أسد: هتكلم، أصلاً غصب عنكم هتتكلموا. انزلوا من السلم دي، عدوا الممر هتلاقوا أخر الممر واحد واقف بعربية. ادخلوا فيها وأي معلومة بسيطة تعرفوها عن الـ كـلـ. ب اللي جوه تحكوها، وإلا هجيب تاريخ عيالكم الحقيقيين وتترحموا عليهم والله. وأنا هسجنكم بإنكم ساعدتوا واحد شغال شمال وبيخون بلده. هزوا راسهم بخوف ونزلوا.

على واحد من الداخلية وقال: متتمشيش من عند الممر، أبوه وأمه المزيفين، خدوم على القسم وحققوا معاهم وحطهم في زنزانة. قدم ليهم الأكل والرعاية عبال ما أجي. قفل بسرعة وطلع من الباب وكان في الڤيلا. كان حاطط كاتم الصوت. أي حد يطلع قدامه يقتله. وطلع على السلم. أحمد كان قاعد وضرب الشاشة بالرصاص وأسد سمعه. طلع تجاه الصوت تجاه أوضته. وأحمد اتعصب وقال بغضب: جيت برجلك للموت يا أسد العشماوي.

فتح الباب وطلع أسد مسكه من قفاه ورفع إيده. أحمد بإستسلام وضحك أسد وقال بإبتسامة: على فين يا روحمك. أحمد بصدمة: أسد العشماوي!!!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...