الفصل 23 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وشد الزناد وقال: اتشاااااهد على روحك. صرخ الراجل بخوف: هتكلم هتكلم. سابه أسد وقال الراجل بدموع: الست يمنى والله الست يمنى. سابه بصدمه وقال الراجل بدموع: أمرتنا أننا نخطفها ونخوفها بس أقسم بالله يا باشا ما حد إذاها. والله هي هربت ولما كنا بنجري وراها في الغابة... نزل راسه للأرض وكمل: شفناك وهربنا وقتها والله العظيم، ما حد لمسها والله. أسد كان اسم أمه بيتردد في دماغه وطلع

المسدس ضربه في رجله وقال: ده عقابك لأنك لمستها..... وده عقاب خطفك ليها. وضربه في رجله التانية. الراجل بهستريا: اااااااااه.... اااااه.... اه.... اااااه. أغمى عليه وأسد شاور لـ عم سعدي وقال: شيله، لو مات ادفنه لو عايش عالجه لأني محتاجه هو واللي كانوا معاه. دخل أسد القصر بجبروت وهو لابس قميصه اللي عليه دم. يسرى وأم حسن مسكته من إيده: بالهداوة يبني بالهداوة. أسد بجبروت: يمنى العشماوييييييي، يمممممممننننننننى.

صوت زعزع حيطان القصر. نزلت يمنى بخوف من على السلم وقالت: خير يا ولدي. أسد وهو بيضحك بهستريا: خير... خير... خير إيه؟ إيه اللي خير في القصر ده؟ إيه اللي خير؟ هييجي منين الخير؟ قولتلك هنتقم من عائلة الخديوي وهنتقم أنا من بنته. طلع علي ونزل من عربيته يجري وقتها وشاف الدم في الأرض وجري للقصر وقال: في إيه؟ في إيه يا أسد. أسد

وهو باصصلها وقريب منها: وانتِ لعبتِ عليها وأمرتِ بخطفها واتأذت من رجالتك يا أمي. يسرى جبل الخديوي بين الحياة والموت، يسرى نايمة في فراش الموت، يسرى أخدت طلقة في ضهرها، يسرى هتعيش حياتها كلها على كرسي متحرك. صوته هز القصر كله. رن داخل حيطان القصر من جبروته. نور بدموع وصدمة حطت إيدها على بقها. يمنى بدموع

قعدت على السلم وقالت: ما كنتش أقصد والله ما كنتش أقصد. كنت عايزهم يخوفوها بس عشان تلزم حدها بت جبل، والله ما كنت أقصد. أسد هز راسه بهستريا وقال: ما كنتيش تقصدي... ما كنتيش صح... ما كنتيش تقصدي إيه؟ طلع على أوضتها وحط ملابسها في الشنطة بهستريا وهو بيقول: وصلتيها للموت ومكنتيش تقصدي. طلع بغضب ورمى الشنطة من فوق. مرام اتخضت وقالت: آه. علي اتخض وبصله ونور بصتله وأم حسن ويمنى والكل بصله. وقال بصوت جهوري

وهو وساند على الدرابزين: اطلعي برا قصري يا يمنى العشماوي، اطلعيييي برا قصر العشماوي. بصتله يمنى بزهول وقالت: هتطردني يا أسد؟ علي طلع ليه وزعق: أمك تطلع إزاي... أنت اتجننت؟ أسد: هتعاند أنت بالسلامة يا خي. لا طايق أشوفك ولا أشوفها ولا أشوف حد ولا أسمع حد ولا حد يتنفس جنبي. علي: هي آه غلطانة لكن متوصل... يمنى بمقاطعة: تعالي وصلني يا علي. علي بصدمة: أمي لا مش هتطلعي. مرام مسكت الشنطة وقفلتها

وقالت وهي وباصة ليها: وصلها يا علي، وصل أمك. يا خسارة يا حماتي أنتِ تعملي كده. أنتِ يتخاف منك للدرجة دي. وبصت الجهة التانية. نور بدموع: أنتِ يا ماما... وليه... ليه عشان تار أبويا؟ ملعون أبو الدم أو التار اللي يوصل بنت ملهاش ذنب لـ ده كله. ملعون أبو الرصاص اللي بتتكلموا بيه. ملعون العداوة اللي توصلنا لكده. ملعون القصر الظالم ده. ملعون العيشة فيه. العيشة الحرام. عيشتنا حلال يا يمنى العشماوي ها؟ ردي حلال عيشتنا؟

صح ما أكلناش غير من تعبنا وكل قرش في القصر ده من حلال. بس دلوقتي اللي هتبقى عيشتنا حرام. بتفتحي على نفسك وعلينا حرب وعداوة بتتجدد من تاني. مش هنعرف نحط راسنا على المخدة وننام بسلام. هتخسرينا كلنا واحد ورا التاني بسبب التار يا يمنى العشماوي. طلعت نور على السلم ووقفت وقالت: خسارة إنك تبقي أمي. يخسارة. يمنى بدموع نزلت راسها للأرض وكانت بتبكي. أسد: أم حسن حطي الشنطة في العربية. أم حسن: بس يا ولدي....

أسد: يلا يا أم حسن يلا. هزت رأسها أم حسن وشالت الشنطة. بصتله بصه أخيرة وبصت للقصر وقالت: سامحني يا ولدي. طلعت من القصر وعلي كان رايح وراها. مرام شدته وقالت: هتروح وراها؟ علي زاح إيدها وقال وهو باصص في عيون أسد: أروح جهنم معاها دي. مهما كانت أمي. مرام وهي بتشد إيده: علي. علي زاح إيدها وقال: اتمتعوا بالقصر. وطلع وراها. أسد بصلهم لما دخلت أم حسن وقال: أم حسن اعمليلي قهوة. دخل أوضته وهي دخلت المطبخ.

مرام قعدت على السلم اللي وسط القصر من جوه وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله. أسد قفل الباب وحط لوحة كبيرة في الحيطة ولزق فيها ورقة الإعلان بتاع الحفلة وطبع صورة أحمد خطيبها وحطها ولزق الرصاصة ولزق الزرار بتاع الجاكيت. وكان بيخطط. دخلت أم حسن وحطت القهوة وطلعت. وقال: يبقى أمي اللي بعتتهم خطفوا يسرى. ووقت ما سمعونا مشيوا. لكن في وسيط تاني هو اللي صوب على يسرى.

شرب القهوة في مرة واحدة ورن على القسم. اداهم عنوان المستودع والطريق العمومي.

وقفل. كان رايح جاي في الأوضة وفجأة وصلت له رسالة. جري على اللاب توب فتحها وكان فيديو مبعوت له. فتحه شاف يسرى وهي بتطير فعلاً والعصابة طلعت العربيات ومشيوا. وقبل ما تحضن أسد الشجرة اتهزت وجت الطلقة منها. وقف بسرعة الفيديو وقرب، قرب أوي. كان الشخص ملثم بس ولابس قناع. كانت باينة عينيه. كانت عين اللين اللي من جوه أبيض والتاني صور وشه. وقفل الفيديو. طبع صوره وحطها على اللوحة واترمى على السرير بتاعه.

رن على واحد عجوز مافيا اسمه "بنجاب" وكان خليجي. أسد: بنجاب. بنجاب: هلا شيطان هلا. أسد: محتاجك في مهمة. بنجاب: أبشر. أسد: هبعتلك صورة واحد ملثم عايزك تعرفهولي مين. بعت له وقال: ها. بنجاب: شيطان رح يرد عليك الصبح بالساعة 7 على المعاد. رح يكون أقل معلومة عنده لك يا شيطان. ها في مصلحة خبرني. أسد: في مصلحة وفي هجوم. جهز عندك بمجرد ما تعرفلي هو مين وفين مكان تجهز الكل. بنجاب: لك تؤمرني يا شيطان.

أسد بعزيمة وثقة: العب يا بنجاب. بنجاب وهو بيغمز: رح نلعب يا شيطان. رح نلعب. أسد قفل. وكان ماسك تيلفونه فتحه وجاب صورة يسرى. قام من مكانه طبعها على الطابعة وحطها على اللوحة في النص وقال: حقك جاي يا بت جبل. ويا كنة العشماوي العنيدة حقك جاي. كان قاعد بيفكر فيها وباصص للسقف. في صباح اليوم التالي. كانت الساعة 7. أسد كان صاحي منايمش من امبارح ورن تيلفونه رد بسرعة وقال: أبشر. بنجاب: معلوماته خطيرة. رح تلعب بالنار يا شيطان.

أسد: الشيطان مبيخافش من النار لأنه مخلوق منها. يا بنجاب. بنجاب: بعتت لك كل المعلومات وبالمختصر هو ضابط في الدخلية ولقبه (الأعور) اسمه أحمد. وليه أعمال مخالفة للدولة. بيتاجر في الأسلحة والمخدرات يا شيطان. وعنده جيش مافيا. ولك يا خي سألت عنه. بمجرد ما يسمعوا الأعور يرتكبوا دخيلك. والله أنا ارتعبت لك. يلعن أبو إبليسه شو ملعون. أسد هز راسه وقال: خليهم يرتكبوا دخيلك. جهز. بنجاب: رح نتسلى كتير يا شيطان.

أسد: جهز واديني إشارة. بنجاب: أوك. قفل أسد ودخل ياخد شاور وطلع لبس بدلة سودا وقميص أسود وبتلون أسود وسرح شعره ولمع جزمته. راح عند السرير زاح المرتبة بتاعت سريره وشد الخشب. كانت جميع أصناف الأسلحة. وبصلهم. وحط في خصره من ورا ومن قدام. كان معاه 4 مسدسات. وزاح الأسلحة طلع سلاح شكله غريب بطول السرير وتقيل أوي ورصاص كتير. كان لابس الخزنات الاحتياطية بتاعت الرصاص. ونزل من الأوضة. مرام بخوف: أسد.

نور قامت مفزوعة: أسد إيه ده؟ أسد: محدش يتحرك من البيت. مرام: على فين رد؟ أسد: على جهنم الحمرا. هجيب حق بت جبل. طلع من القصر. طلع عربيته وكان رايح عند المستشفى. كان سايق ولما وصل ساب الأسلحة وقفل القزاز والعربية. نزل ودخل المستشفى. ولما وصل كان أيان وزهرة نايمين على الكنبة وزهرة نايمة على كتف أيان.

أسد دخل الأوضة وأول ما دخل شافها هي وممددة. وكان في أسلاك كتيرة وأجهزة متصلة بالشاشات ومحلول. جر الكرسي وقعد. كان بيمد إيده عشان يلمسها واتراجع وقال: آه يا دكتورة آه. كان بيمد أصابعه لحد ما حركت أصابعها ولمست أصابعه. حط إيدها على إيده

وقال بجمود وهو باصصلها: أنا دخل في حياتي بنات كتيرة. كتير أوي يا دكتورة. اللي بتحبني عشان القصر والثروة. لأني نقيب. واللي بتحبني عشان الفلوس وتمشي. واللي تتقرب مني عشان أنا طبعي صعب وقوي وهي بتحب الراجل الناشف اللي من النوع ده. وكثير يا دكتورة. لكن أنا محبتش حد قدك. قلبي مدقش غير ليكِ. وعارف إنك بتحبيني رغم إني جرحتك. حبيبتيني بكل صفاتي وقسوتي وجبروتي والشيطان اللي جوايا. وأنا حبيت العروسة الهاربة ليا. الهاربة لقصر الشيطان. صح كنت عايز أنتقم منك لكن كانت حاجة جوايا بتمنعني وتقولي دي لا يا أسد دي لا. حتى لو أهلها مذنبين دي لا. كانت طاقة جوايا مانعاني.

دمعته وقتها نزلت على إيدها وقال: حبيتك بعصبيتك، بلهجتك، بثقتك، بوقفتك قدام وشي وقدام عائلة العشماوي، بسعيك على إنقاذ نفسك وأنا بعذبك بكلامي وبأفعالي. أنا أول مرة أحس إني أتحب، أول مرة يا بت جبل أحب عيوبي. أول مرة أعرف لذة الحب. أنا بكدب عليك لما أبص في عينيك وأقول هنتقم منك وأدمر عيلتك، وفعلاً هدمرهم، لكن مقدرش المس شعرة منك. أنا أول مرة سواد قلبي اللي شيفاه يا دكتورة يتحول للون باهت، لون أبيض زي قلبك.

لون وإحساس غريب دخل على قلبي. أنا عارف إن حبنا ميستاهلش ده، وإن حبنا شبه حب أبيض وأسود كده. حب طرازي غريب، وإني قلبي معمّم بالسواد وقلبك أبيض. والله يا دكتورة وعد عليا، والله يا بت جبل إني مش هاذيك، ولا هسمح لحد يغلط فيك، ولو بكلمة. وأوعدك لما تصحي هقول ليك نفس الكلام، لأنك إنت بس اللي تستاهلي حب أسد العشماوي، إنت بس اللي تستاهلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...