الفصل 26 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,555
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

صرخت فيه بدموع وهي بتزيحه: أنا أثبت لك إن أبويا مش هو اللي قتل أبوك، أوڤي بوعدي لك وطلقني. أسد بص لها بدموع ووقف وقال بقلة حيلة وهو بيبص في عينيها ولأول مرة قلبه يتكسر: وأنا من الناس اللي بتفهم وتوفي بالوعود وتتلبش، انتِ طالق يا بت جبل. بصت له يُسر ودمعتها نزلت، وهو دمعته نزلت وهو بيبص في عينيها وقام بص على الطريق ودموعه نزلت أكتر. أيان مسح دموعه وراح عندها وقال: يُسر. يُسر بصت له وبصت لـ أسد اللي أدار لها ظهره.

أيان: تعالي أنزلك لتحت. مرام جت تجري وقالت: أوعى كده. زاحت أيان، ومرام بصت لها ودموعها نزلت وقالت: يُسري. يُسر بدموع حضنتها، ومرام نزلت لمستواها وحضنتها بدموع. يُسر بدموع: عايزة أمشي من هنا، عايزة أروح السرايا بتاعتنا. مرام بزعيق: لا هتجي معانا القصر، حتى لو كان الحمار ده طلقك هتجي معانا. أسد بص لها ورفع حاجبه وقال: اخرسي يا مرامي. يُسر بدموع: عايزة أروح بيتنا. أيان بزعيق:

مستحيل تدخلي البيت ده تاني، طول ما فيه ناس معجونة بالقتل ودول هيأذوكي. يُسر وهي بتبص له: مستحيل دول أهلي. نور: تعالي معانا القصر يا يُسر و...... يُسر بدموع: لا عايزة أرجع السرايا، لا. أيان نزل لمستواها، وأسد وقتها قبض على إيده من الغيرة: تعالي معايا يا يُسر.. مش القصد إن والله زهرة هتهتم بيكِ وأنا هساعدك و... يُسر بدموع: هروح بيتي. أسد بص لها وقال: القصر؟!

لو على القصر انسي، مش هتروحي هناك ولا هتخطي جوه السرايا اللي معششة دم ناس أبرياء. يُسر وهي بتبص في عينيه: تفكيرك غلط فاهم، ومسمحش ليك تقول عنهم كده. أسد بعصبية: أنا خايف عليكِ وجاية تبجحي في الكلام يا بت جبل. يُسر بزعيق أكتر: انت اللي مستفز فاهم، وحابب إننا نتخانق كل دقيقة والتانية، وبعدين انت مالك و... مرام بصراخ: بسسسسس بقى اهدوا ولا كلمة انتوا الاتنين. يُسر بصت لـ أسد بغضب، وهو كذلك. حسن: طيب هتروحي فين. يُسر

بصت لهم وقالت بهدوء: معايا بيت كنت مشترياه ومحدش يعرف من أهلي، هقعد هناك وسط حارة ناسها طيبين ومش عايزة اعتراض من حد فيكم، لأني مش هروح مع حد. وعند "مش هروح مع حد" دي بصت لـ أسد، وهو نفخ وأدار ظهره. أيان وأسد في نفس واحد: هنوصلك. بصوا لبعض وقتها وهما واقفين وسط يُسر، وهي بصت للإتنين. يُسر: لا مش عايزة حد منكم. حسن من وراهم:

أنا هوصلها، لا انت ولا هو، وبعدين محدش رحب بيا أصلاً، هاخد البت الغلبانة دي أوصلها وهرجع السفر تاني. أسد ضحك رغم عصبيته، هو وأيان. أسد: تعالى هنا. حسن ساب عمود الأكل وجري تجاهه وحضنه: ليك وحشة يا بطل. حسن: قاعد على قلبك، مفيش سفر تاني. أيان حضنه وقال: آه يا حسن آه، أهلاً بيك وسطنا. حسن هز رأسه وربت على كتفه.

أسد قرب من يُسر ومسك الكرسي المتحرك، وهي بصت له ونزلت راسها للأرض، كان ماشي بيها في المستشفى ودخلوها أوضتها الخاصة. الدكتور: مينفعش تمشي دلوقتي. يُسر وهي بتتألم من الرصاصة: آه... لا همشي. أيان: يُسر! يُسر: همشي يعني همشي. الدكتور: مينفعش يا مدام، لأن جرحك لسه مفتوح وهتضرري ولازم نتابع حالتك لإسبوع وبعدين تطلعي. يُسر وهي بتحط إيدها مكان الطلقة: أسبوع إيه، أنا همشي، أنا بخير. أسد بغضب: تمام يا دكتور، اطلع انت. يُسر:

يطلع إيه، أنا مش هقعد هنا. نور: يُسر يا حبيبتي علشان علاجك. مرام: مفيش طلعة من هنا. يُسر: أنا مبحبش القعدة دي... أنا عايزة أمشي وهمشي، أنا بخير. أيان: تمام، أنا همضي لك على إذن الخروج. جهزت رأسها يُسر، وأسد وقف قدامه بعناد: وإنت تمضي ليه؟ أيان وهو بيقرب منه: ملكش دعوة. أسد: مين ده اللي ملهوش دعوة؟ أيان وهو بيقرب منه أكتر وتكة كده كانوا هيضربوا بعض وقال: عديها على خير يا ابن العشماوي. أسد بغضب:

ولو معدتهاش هتعمل إيه، وريني عرض أكتافك يلااا وريني. أيان: هوريك. كانوا هيضربوا بعض، دخلت مرام وسطهم وزاحت أسد بعيد وقالت: هُوب هُوب هُوب، كل شوية خناقات، كفاية بقى. حسن: الف سلامة عليكِ، أنا حسن. يُسر هزت رأسها وقالت: ابن أم حسن صح؟ هز رأسه، وقالت: والله كإن وشك مألوف. حسن: كل اللي يشوفني يقول كده... يُسر هزت رأسها وقالت: أيان. أيان لف لها قبل ما يمشي، وقالت: عرفتوا مين اللي عمل فيا كِده؟

كلهم بصوا لبعض، وأيان بص بعصبية لـ أسد العشماوي. أسد بص لها وقال بتوتر: مش وقته يا يُسر. يُسر: ليه.. هو مين؟ أنا عملت إيه علشان أتأذى كده؟ أسد بغضب: مش وقته يا بت جبل، مش وقته. أيان بإنفجار فيه: مش وقته، ما تقولها إن أمك اللي خطفتها، قولها، ولا خايف؟ يُسر اتصدمت وبصت لهم، وقالت وهي وجسمها بيوجعها وبصدمة وصوت متقطع: يُـ..منى.... العشماوي؟ أسد مزقه في الحيطة وقال: أنا خايف عليهاااااا خايف على زعلهاااا وهي بالحالة دي.

وشاور عليها. يُسر بصت له بدموع وقالت: مالها حالتي يا أسد العشماوي؟ مرام: يلعنكم خربتوا الدنيا. يُسر بدموع: مالها؟ أنتَ وأمك اللي وصلتونى لـ هنا؟ أسد وهو قريب منها ومسك كتفها هزها: خطيبك أحمد هو اللي صوّبك بالرصاصة في ضهرك، أمي خطفتك بس فاااهمة. يُسر بدموع ضربته بالقلم، هو بص للجهة التانية وقالت بدموع: انت أوحش واحد ماشي على الار... أنت أقذر حد شُفته في حياتي فاهم، بتشبك تهمة أمك في أحمد بتداري على أمك.

أسد بص لها من تاني وقال: يُسر اسمعيني للآخر. يُسر بدموع وبلهفة: مرام أنا عايزة أمشي. مرام وهي بتبص لـ أسد بكره: يلا يا حسن. حسن: يلا. يُسر كانت بتبص لـ أيان وأسد، وقالت بدموع: محدش ييجي ورايا فيكم.... محدش يحاول ييجي. نور كانت ماسكة الكرسي بتاعها، وطلعوا من المستشفى وهي مغيرتش ملابسها حتى، وطلعوا الأسانسير. أيان بص له وقال وهو بيبص في عينيه: روح دور على اللي قتل أبوك وابعد عن البت الغلبانة دي. أسد وهو قريب منه:

هادور يا ابن العمراني، لكن مش هبعد عنها لإن أقدارنا مكتوبة ببعض. طلع أسد من المستشفى، وأيان ضرب على الحيطة بغضب. حسن تحت برا المستشفى شال يُسر وحطها في العربية بتاعته من ورا في الكرسي الخلفي، وطلعت جمبها مرام ونور من قدام جمب حسن. حسن: العنوان فين؟ يُسر: حارة ****. حسن هز رأسه وكان سايق. مرام: تعالي. يُسر نامت في حضنها ومسحت دموعها. أسد طلع من المستشفى، وبنجاب وقفه:

لك فهمني هي مرتك ولا حبيبته، أنا مو فاهم أي شي، لك انت عم تتعارك عليها وهاد أيان عم يعارك عليها، فهموني شوي. وشاور على أيان. أيان قرب من بنجاب وقال: طليقته، وحبيبتي أنا. أسد بغضب صرخ: يُسر ليااا يا حيواااان! ضربه بالبوكس، وأيان صرخ فيه: يا ابن ال***** رد ليه البوكس ووقعوا في الأرض، وأسد كان بيضربه وقال: ملكش دعوة بيهاااا فاهم. أيان مزقه وضربه بالبوكس في وشه وصرخ: انت اللي وصلتها للحالة دي، انتتتتتتت. وبنجاب وقفهم

وزاحهم بعيد وقال بعصبية: لك وقفوااااااا شو عم تعملوا انتوا ولك أيان، وقف. أيان قام ومسح الدم من بوقه ومن على حواجبه وقال: مش هسيبك تعذبها أكتر من كده يا ابن العشماوي، مش هسيب بنت جبل ليك، حتى لو مش هتقبل بيا، هساعدها وأبعدها عنك، ووعد مني هبعدها عنك. أسد جري عليه وصرخ: يا ابن الحراااااام! بنجاب شده وقال: وقف ولك، اهدي شوي. أسد كان بيتنفس بقوة وهو بيبص لـ أيان اللي كان ماشي ووقف تاكسي وطلع فيه. أسد كان بيصرخ ويشتمه،

وبنجاب ماسكه وقال: لك هلكتني اطلع السيارة رح نحكي. أسد بزعيق: بعدين. طلع عربيته ومشي بكل سرعة وعملت احتكاكة قوية على الأرض. بنجاب وهو بيبص لـ أسد: والله هالجوز مجانين، ما بيعرفوا يتكلموا متل الخلق، لك كيف يحبوا نفس البنت، والله شي يجنن، رح يقتلوا بعض يا ربي. وطلع عربيته ومشى هو ورجالته وراه. *** (في قصر العشماوي) جليلة وهي بترن على يُمنى وكانت واقفة: يووه بقى تليفونها مقفول. أمير: هي اسمها إيه الخدامة؟ سيليا

كانت قاعدة التليفون وقالت: تقريباً أم حسن. أمير: يا أم حسن. أم حسن: نعم يا ابني. أمير: اديني عنوان الخالة اللي قاعدة عندها خالتو يُمنى. أم حسن: صعب يا ولدي، الست يُمنى مش هترجع القصر. أمير: ليه. أم حسن بخوف وهي بتفرك في إيدها: سيليا: في إيه، اتكلمي. أم حسن: أسد بيه طردها من البيت وفيه مشاكل عائلية، غير كده مقدرش أتكلم. ودخلت المطبخ. جليلة بصدمة: طرد أمه من البيت. سيليا: وليه خالتو عملت إيه؟ علي دخل من الباب وقال:

خالتي. جليلة: علي. حضنه وقال: نورتوا القصر يخالتي. وراح سلم على أمير وسيليا. جليلة: أسد طرد يُمنى ليه يا علي؟ علي وهو بيبص لهم وقال: علشان حبت تنتقم من مراته. سيليا قامت بصدمة وقالت: مراته؟! أمير قال في نفسه: قنبلة. علي: آه، أسد اتجوز من كام يوم. جليلة: أيوا يبني كمل، طيب مالها يُمنى بـ مرات أسد؟ علي: في تار قديم بين العائلتين، وأمي بعتت رجالة تخطف يُسر واتأذت، وهي دلوقتي في المستشفى، حالتها خطيرة. جليلة:

آه منك يا يُمنى آه يختي.... طيب إيه دلوقتي هتعملوا إيه يا علي؟ علي: معرفش يا خالتي.. معرفش، بس أمي هترجع واللّيلة للقصر، مرام.... مرام. جليلة هزت رأسها وقالت: مرام مش هنا، طلعت هي ونور. علي: أكيد راحوا عند مرات أسد... أنا هغير هدومي وأطلع أجيب أمي وهترجع للقصر من تاني، خدوا راحتكم. طلع علي، وسيليا قالت: أسد اتجوز بجد؟ أمير: أيوا، واديكِ سمعتِ بودانك. سيليا قامت وقالت: وإنتِ كنتِ تعرفي؟ جليلة هزت رأسها بثبات. سيليا:

وجبتينا هنا ليه علشان تشوفيني مكسورة وهو سعيد مع مراته. جليلة: عيزاكِ تواجهي الحقيقة، وإن رفضك للعرسان، وشي دكتور وشي ظابط ومعاهم وظايف، وانتِ حابة أسد، متعلقة بأسد، يا سيليا عايزك تعرفي إن حبك لأسد ده قمة غباء منى. سيليا بدموع: ليه طيب مقولتيش ليه، وبعدين إحنا مبنحبش بعقلنا، القلوب هي اللي بتختار. أمير: يووه بقى انتِ مملة أوي، مش فاهمه يعني إيه نصيب، وبعدين هو اتجوز خلاص، طلعيه من قلبك يستي.... أم حسن. أم حسن:

نعم يا بيه. أمير: فين الجناح بتاعنا؟ أم حسن: الدور التالت فيه أوضتين يا بيه، واحد ليك وواحدة للست جليلة وبنتها، أنا نضفتهم ورصيت لكم الملابس في الدولاب. هز رأسه أمير وقال: ربنا يديكِ الصحة يا أم حسن. طلع فلوس أمير من غير ما يشوفوهم كام، وأداهم لها. أم حسن: لا يا ولدي، أنا مش هاخد حاجة، ده شُغلي. أمير مدها تاني وقال: ده شغلك صح. أم حسن هزت رأسها وكملت:

وتعبك، وانتِ تعبتي لينا، يبقى تاخدي مقابل تعبك، أوعي تفهمي إني بشفق عليكِ، لا والله، هي طلعت من القلب كده، هتاخديهم هتاخديهم. أم حسن: ربنا يعزك يا بيه. أمير ضحك وقال: بيه إيه، كلنا سواسية، خليها أمير، أو ولدي، حلوة والله. جليلة ابتسمت لهم وقالت: خديهم يا أم حسن. هزت رأسها، وأمير ابتسم لها وطلع لفوق ودخل الأوضة. سيليا بدموع مسحت دموعها قدام أم حسن، وهي لاحظتها ودخلت على المطبخ. وجليلة قربت منها وكانت بتلمس على شعرها:

يا سيليا يا بنتي، كله نصيب، وأسد خد نصيبه. وقالت ووجهها اتغير لعلامات شريرة: ومش يمكن مراته تموت في المستشفى ويخلي الجو لكِ، مسمعتيش علي لما قال: حالتها خطرة. ضحكت سيليا بهستريا ودموعها على خدها وقالت: أيوا، أنا لأسد، أنا لأسد وبس. جليلة كانت حزينة عليها وقالت في نفسها: هما كلمتين صبرتك بيهم، تغاية ما تتقبلي الحقيقة وتفوقي بقى. *** يُسر وهي بتبص للبيت: بس هنا. نزلوا من العربية وحسن شالها حطها على الكرسي.

كان بيت جميل جداً، كان له حديقة كبيرة، بابها عليه ورود، فتحوه ودخلوا، شافوا نجيلة خضرا كبيرة جداً وطربيزة مدورة وأربع كراسي وبسين كبير وأرجوحة مدورة لونها أسود، وكان البيت خشبي دورين. حسن: الله، إيه ده؟ نور بزهول: بجدددد تحفة. مرام: أنا كده كده هتطلق من علي، هجي هنا أعيش. *** (في قصر العشماوي) جليلة وهي بترن على يُمنى وكانت واقفة: يووه بقى تليفونها مقفول. أمير: هي اسمها إيه الخدامة؟ سيليا كانت قاعدة التليفون وقالت:

تقريباً أم حسن. أمير: يا أم حسن. أم حسن: نعم يا ابني. أمير: اديني عنوان الخالة اللي قاعدة عندها خالتو يُمنى. أم حسن: صعب يا ولدي، الست يُمنى مش هترجع القصر. أمير: ليه. أم حسن بخوف وهي بتفرك في إيدها: سيليا: في إيه، اتكلمي. أم حسن: أسد بيه طردها من البيت وفيه مشاكل عائلية، غير كده مقدرش أتكلم. ودخلت المطبخ. جليلة بصدمة: طرد أمه من البيت. سيليا: وليه خالتو عملت إيه؟ علي دخل من الباب وقال: خالتي. جليلة: علي. حضنه وقال:

نورتوا القصر يخالتي. وراح سلم على أمير وسيليا. جليلة: أسد طرد يُمنى ليه يا علي؟ علي وهو بيبص لهم وقال: علشان حبت تنتقم من مراته. سيليا قامت بصدمة وقالت: مراته؟! أمير قال في نفسه: قنبلة. علي: آه، أسد اتجوز من كام يوم. جليلة: أيوا يبني كمل، طيب مالها يُمنى بـ مرات أسد؟ علي: في تار قديم بين العائلتين، وأمي بعتت رجالة تخطف يُسر واتأذت، وهي دلوقتي في المستشفى، حالتها خطيرة. جليلة: آه منك يا يُمنى آه يختي....

طيب إيه دلوقتي هتعملوا إيه يا علي؟ علي: معرفش يا خالتي.. معرفش، بس أمي هترجع واللّيلة للقصر، مرام.... مرام. جليلة هزت رأسها وقالت: مرام مش هنا، طلعت هي ونور. علي: أكيد راحوا عند مرات أسد... أنا هغير هدومي وأطلع أجيب أمي وهترجع للقصر من تاني، خدوا راحتكم. طلع علي، وسيليا قالت: أسد اتجوز بجد؟ أمير: أيوا، واديكِ سمعتِ بودانك. سيليا قامت وقالت: وإنتِ كنتِ تعرفي؟ جليلة هزت رأسها بثبات. سيليا:

وجبتينا هنا ليه علشان تشوفيني مكسورة وهو سعيد مع مراته. جليلة: عيزاكِ تواجهي الحقيقة، وإن رفضك للعرسان، وشي دكتور وشي ظابط ومعاهم وظايف، وانتِ حابة أسد، متعلقة بأسد، يا سيليا عايزك تعرفي إن حبك لأسد ده قمة غباء منى. سيليا بدموع: ليه طيب مقولتيش ليه، وبعدين إحنا مبنحبش بعقلنا، القلوب هي اللي بتختار. أمير: يووه بقى انتِ مملة أوي، مش فاهمه يعني إيه نصيب، وبعدين هو اتجوز خلاص، طلعيه من قلبك يستي.... أم حسن. أم حسن:

نعم يا بيه. أمير: فين الجناح بتاعنا؟ أم حسن: الدور التالت فيه أوضتين يا بيه، واحد ليك وواحدة للست جليلة وبنتها، أنا نضفتهم ورصيت لكم الملابس في الدولاب. هز رأسه أمير وقال: ربنا يديكِ الصحة يا أم حسن. طلع فلوس أمير من غير ما يشوفوهم كام، وأداهم لها. أم حسن: لا يا ولدي، أنا مش هاخد حاجة، ده شُغلي. أمير مدها تاني وقال: ده شغلك صح. أم حسن هزت رأسها وكملت:

وتعبك، وانتِ تعبتي لينا، يبقى تاخدي مقابل تعبك، أوعي تفهمي إني بشفق عليكِ، لا والله، هي طلعت من القلب كده، هتاخديهم هتاخديهم. أم حسن: ربنا يعزك يا بيه. أمير ضحك وقال: بيه إيه، كلنا سواسية، خليها أمير، أو ولدي، حلوة والله. جليلة ابتسمت لهم وقالت: خديهم يا أم حسن. هزت رأسها، وأمير ابتسم لها وطلع لفوق ودخل الأوضة. سيليا بدموع مسحت دموعها قدام أم حسن، وهي لاحظتها ودخلت على المطبخ. وجليلة قربت منها وكانت بتلمس على شعرها:

يا سيليا يا بنتي، كله نصيب، وأسد خد نصيبه. وقالت ووجهها اتغير لعلامات شريرة: ومش يمكن مراته تموت في المستشفى ويخلي الجو لكِ، مسمعتيش علي لما قال: حالتها خطرة. ضحكت سيليا بهستريا ودموعها على خدها وقالت: أيوا، أنا لأسد، أنا لأسد وبس. جليلة كانت حزينة عليها وقالت في نفسها: هما كلمتين صبرتك بيهم، تغاية ما تتقبلي الحقيقة وتفوقي بقى. *** يُسر وهي بتبص للبيت: بس هنا. نزلوا من العربية وحسن شالها حطها على الكرسي.

كان بيت جميل جداً، كان له حديقة كبيرة، بابها عليه ورود، فتحوه ودخلوا، شافوا نجيلة خضرا كبيرة جداً وطربيزة مدورة وأربع كراسي وبسين كبير وأرجوحة مدورة لونها أسود، وكان البيت خشبي دورين. حسن: الله، إيه ده؟ نور بزهول: بجدددد تحفة. مرام: أنا كده كده هتطلق من علي، هجي هنا أعيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...