الفصل 27 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
26
كلمة
2,336
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

مرام: أنا كده كده هطلق من علي، هجي هنا أعيش. يُسر بضحك: لا إله إلا الله، بتهزري؟ ثم أنا أستقبلك في كل وقت. مرام: لا مبهزر... نور نكزتها وقالت: تعالي يا يُسر بقى نتفرج على البيت. نور على جنب: بلاش دلوقتي. مرام اختفت ضحكتها وهزت رأسها. حسن: أنا هسيبكم، هجيب شوية طلبات وأجي. نور هزت رأسها بنعم وهو بص لها وابتسم. كان باب خشب كبير وقدامه مزهريتين كبار أوي وفيهم ورد بلدي، والحديقة كلها ورد.

يُسر: هاتي المفتاح من تحت المزهرية يا نور. نور هزت رأسها وجابته. فتحت، ومرام بفرحة قالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. مرام: هوب هوب، انتي بقى تقعدي هنا في الجنينة، مش الشمس والدفا والحب والمتعة، واحنا ننضف ونرتب البيت واميرتنا تدخله بسلام. يُسر: لا والنبي بلاش و.... مرام: ششش، هسخن لك الأكل وتاكلي على ما ننضف بقى، وايه تاخدي شاور وتبقي يُسر الخديوي بحق وحقيق. يُسر: قربي. مرام قربت منها. يُسر

مسكت وشها وباست راسها: يديمك ليا يا أحن أخت في الدنيا. مرام: هي الحالة بتاعتي طالبة عياط... هعيط. يُسر بضحك: لا والنبي. نور بزعيق: مرام تعاليييي. مرام: تلاقيها غارت على كده... جاية جاية. جريت مرام لجوه. ويُسر بصت حواليها بهدوء، وافتكرت لما أسد طلقها في المستشفى، كانت دموعها متجمعة في عينيها. حاولت تشغل نفسها بالورد والمكان، وتبص للعماير اللي حواليها. واتنفست بهدوء.

كانت شنطتها بعيد قدام الباب. كانت بتجر الكرسي ووصلت ليها، نزلت عشان تجيبها ومسكتها بالعافية. طلعت تليفونها وفتحته. دخلت على أجهزة التنصت اللي في سرايا الخديوي، وطت تفتحهم. الفون فصل وقالت: أووف ياه. حطته على رجلها، وكانت بتفكر في أسد وأيان. وقالت: أنا مستحيل أسيبكم كده، أنا لازم أرجعكم لبعض من تاني، لأني همشي من حياتكم خالص وبدون رجعة.

كانوا بينضفوا البيت، كان لونه زيتوني باهت في أبيض وشيك أوي. نور كانت بتنفض، ومرام طلعت لفوق. أول ما وصلت للدور التاني، كانت أوضة نوم كبيرة. مفيش لا مطبخ ولا صالة ولا حاجة، أوضة نوم وحمام كبير. وقزاز محاوط الأوضة كلها. كانت الإطلالة على البحر وحواليها البيوت من بعيد، حاجة حلوة بجد. مرام كانت بتتفرج ومبسوطة بالبيت. لمّت السرير، وكانت بتنفض وتكنس ومسحته كله ورتبته وفرشت السجاد اللي كان ملفوف تحت السرير.

نزلت شافت نور خلصت الأوضة اللي فيها سريرين. كان فيها باب كبير أوي قزاز يطل على الجنينة والبسين. والأوضة التانية فيها صالون، وكان فيها باب كبير قزاز برضو يطل على الجنينة. وأوضة منعزلة بعيدة تحت في الأرضي كبيرة، فيها سرير كبير وحمام كبير، وكانت شيك أوي وفيها رسومات باللون الأسود وكلها سودا، والسرير وكله. وفيها باب قزاز صغير للبراندة وقدامها الجنينة والبحر من بعيد. قعدت نور في الصالة بتعب هي ومرام بعد ما خلصوا.

مرام قعدت جنبيها وقالت: اتهلكنا. يُسر دخلت لهم بالكرسي وقالت: تعبتكم يا بنات. مرام وهي بتقوم: سيبك انتِ، البيت خطييييير أوي واللهِ. حسن دخل وقال: احم، خدوا دول جبتهم للتلاجة، بما إن كل حاجة مكتملة في البيت. يُسر: شكراً يا حسن. حسن: العفو يا مرات أخ..... وقاطع كلامه وقال: آسف يا يُسر. يُسر: ولا يهمك، عذبتك معايا. نور: حسن متعود. حسن ابتسم لها. مرام بابتسامة: تعالي نهرب لجوه على ما يحضروا الأكل ونسيب العصافير سوي.

يُسر بهمس غمزت لـ مرام: في بينهم حاجة صح. مرام وهي بتدخلها الأوضة: حاجاااات. نور بصوت عالي: أوشعااااات، أوشعااااات. ضحك حسن وقال: تعالي يا ست نور. نور: المطبخ عايز تنضيف. حسن بابتسامة لبس المريلة بتاعت الغسيل وحط منديل على شعره ربطه وقال: يلا هساعدك. نور بابتسامة طلعت تليفونها وقالت: حسنننن اضحك. ضحك حسن وهي صورته: اعااااااا جميلة بصح. حسن ضحك وحضنها وهي بعدت عنه ولبست زيه وقال: قربي.

لفت له وهو رفع شعرها على شكل كحكة وحط له الخِلة الخشب الكبيرة. ضحكت نور وقتها وحطت منديل على راسها: نبدأ يا شيف حسن. حسن بضحك: نبدأ يا سِت نور.

كانوا بينضفوا بكل سعادة، وهو بينضف ومكنش عارف. نور مالت عليه وكانت بتعرفه إزاي، وهو يبص عليها. وضربته في كتفه وهو ضحك. كانوا بينضفوا وطلعوا برا البيت. نضفوا الجنينة، وكانت فاتحة الخرطوم بتاع المياه بتسقي بيه الورد والزرع. هو كان متنح عليها وعلى جمالها وهي بتنادي، وهو مازال متنح. مفاقش غير على المياه وهي بترش عليه، وهو اتنفض وقال: يابت الدنيا برد يا نووور. كانت بتجري وراه وقالت: تستاهل.

جري ليها وهي صرخت. سابت الخرطوم وهو مسكه وغرقها مياه، وهي بتصرخ: ااااه ساقعة يبني، بس يولااااا اااا. ضحك هو فجأة المياه قطعت. بصوا وراهم كانت يُسر ومرام جمب بعض، ويُسر رفعت حواجبها. مرام برقت لهم، ونور اتكسفت. ضحكت مرام وقتها بالصوت العالي، ويُسر ضحكت بس اتألمت من العملية. نور ضحكت وقتها هي وحسن ومالوا على بعض. يُسر كانت بتصورهم بضحك وقالت: تعالوا هنا يا عيااال. حسن: عيال إيه، إحنا شُحا.

مرام مسكت التليفون وكانوا بيتصوروا هما الأربعة. (عند الجزيرة) وقف بعربيته أسد. كانوا رجّالته واقفين وقال: فيننه الكلب؟ دخل من الباب، شافه مربوط وباصص له أحمد بخوف. أسد بجنون: هموووووووتك يا ابن ال******. مسكه وقفه، وكان بيضرب فيه بالبوكس ووقع على الأرض. كان بيضربه برجله ويصرخ: عقددددت حياتها يا واطـ. ـي يا وسـ ـخ يا ابن الحرام. أحمد كان بيصرخ من الألم، وأسد طلع على بطنه كان بيضرب فيه بالبوكس ووشه كان كله دم،

وبيضرب بقوته كلها وقال: دمرتني معاااااها لما أذيتهاااااا. أحمد كان بياخد نفسه بالعافية، شهق وقال بدموع: ارحمني.. ارحمني. أسد وهو ماسكه من هدومه: وبتطلب الرررررحمه يا **** يا *****. ضرب راسه في الحيطة وصرخ أسد: ااااااه. أغمى عليه أحمد من الألم. طلع أسد من البيت بتاع الجزيرة وقال بصوت جهوري: عم سعدي. جري عليه عم سعدي وقال: نعم يبني. أسد: فوقُوه عشان أكمل. هز راسه عم سعدي ودخل هو والشباب.

وقتها جه أيان لعنده ونزل من العربية وكان داخل البيت. أسد مسكه من إيده: عايز إيه؟ أيان: المكان ده ليا وليك، واللي جوه ده هيتقتل. أسد: ملكش دعوة، أنا اللي باخد حقي منه. أيان زاحه بعيد وقال: وانت مالك ياخي، دأنت بجح بجد. سببتوا للبِت الشلل والتعب اللي هي فيه، وانت جاي تكمل عليه. روح حاسب أمك وقولها تطلع من بيتي، لأني لو رجعت هطردها برا. أسد وهو بيضربه بالبوكس: اخرررررس. أيان وهو بيرد له البوكس: وجعتك الحقيقة.

أسد وهو ماسكه من هدومه: أمي مش محتجاكم، هترجع على البيت النهارده. أيان ضحك وشماتة وقال: ما ده اللي بناخده منك، الخذلان. وبتدير دهرك لأي حد بتأذيه وتمشي وتنقذ عيلتك بس. أسد وهو ماسكه من هدومه: أنا من النهارده بعتبرك ولا حاجة عندي، فاهم؟

ولا حاجة. لا صديق طفولتي ولا حاجة. وكل ده همسحه من دماغي. يا ريتني ما أنقذتك وقتها، مكنتش هعرفك طول حياتي. أنا اللي سويتك راجل بفلوسي وشراكتك معايا. أنا اللي لميتك من زمان أوي يا ابن العمراني. أنا اللي خليتك شريك في كل خطوة بخطيها وعيشتك في قصور. وكل ده من خيري. ومن النهارده هصفي كل أملاكنا سوا، الشركات، الميناء والسفن، والجزيرة دي. ووقتها الصداقة هتنتهي. أيان بص له وافتكر زمان وقتها..... (Flash back)

أيان كان بيمشي على سكة القطر ودموعه بتنزل. كان وقتها عنده ٩ سنين وكان بيمشي ويبكي بهستريا. مكنش سامع القطر وراه. وأسد وقتها كان عنده ١٣ سنة وكان بيبيع عيش وشايله على راسه. وقعوا منه وجري ليه وكان بيصرخ ويقول: ابعدددد، القطرررر ابعد. أيان كان باصص له ومكمل. أسد زقه على آخر لحظة على الأحجار ووقع فوقيه: انت اتجننت ولا مش سامع؟ سكت لما شاف دموعه وقومه وبصله: مالك يا ولد.

أيان بدموع وصوت طفولي: أبويا ضربني عشان وقعت صنية الفطار، وهو جاب فلوسهم من الشغل. أسد: وهو مش قادر يشتري غيرهم؟ أيان بدموع: لا، عشان هو بيقول إحنا فُقرا وبيضربني ويكررها كلمة فُقرا لما أطلب منه حاجة. يعني إيه فقير؟ أسد ربت على كتفه وقال: يعني مش معاه فلوس، والعيشة على القد. المصروف اليومي أدوبه بيوكلكم بيه. والحال من الحال، محدش غني. الغني هو الله. أيان رفع أصابعه السبابة والابهام وضمهم على بعض وقال: فهمت قد كده.

ضحك أسد وقال: شاطر برضو، أنا أسد وأنتَ... أيان: أنا أيان. طيب أنتَ غني، لبسك نضيف وحلو. يعني أبوك بيضربك عشان قلت الحال من الحال. أسد بابتسامة: أنا أبويا اتوفى.. يعني مات. ولما مات طلعت أبيع عيش عشان أسترزق وأسلي نفسي بحاجة، رغم إننى عندنا قصر كبييير قد البلد دي كلها، لكن بحب القرش اللي من عرق جبيني. وآخر ما أخلص بوزع المال على الناس اللي محتاجة. لم العيش أسد وحطهم في كيس وحط الفلوس في كيس خارجي.

حطهم في كيس العيش: تعالى وريني بيتكم يلا يا بطل. راح معاه أسد عند البيت كان قريب من سكة القطر ودخل. دخلوا البيت وأيان اتدارى ورا أسد. أسد اتكلم مع أبوه وأداهم الكيس، واخد أيان من إيده وقال: تحب تشوف القصر يا شقي؟ أيان: أيوا أروح معاك، بس يعني انت غني ولا فقير. أسد ضحك وقال: تعالى وأنا أحكيلك. (Back) دمعته نزلت وقتها أيان وبصله وقال: أنتَ جاي دلوقتي تقول الكلام ده؟ وصلت بيك لـ هنا يا ابن العشماوي.

أسد كان مدمع وقال: طالما أنت كرهتني، الكره جوا قلبي بيكبر أكتر من اليوم اللي قبله. ولا عمري في يوم هرجع أحبك تاني. صداقتنا انتهت. كان مازال ماسكه أيان من قميصه وعيونهم في عيون بعض. أيان دمعته خانته ونزلت، وأسد كذلك. زاحه بعيد أسد، وأيان كان باصص له ومد إيده: نتصافح بانتهاء صداقتنا يا ابن العشماوي. أسد بكل ثقة: نتصافح. وسلموا على بعض. طلع عم سعدي من البيت وقال: فاق يا بيه.

أحمد دخل. أيان وقتها مسكه من رجله ورجه برا الجزيرة. أحمد بصوت متقطع: ار... ا... ار... ارحموني. أيان بغِل ابتسم ابتسامة صفرا وقال: هرحمك حاضر. كان بيضرب فيه وأحمد بيتألم، وأيان بيضرب بكل طاقته. صرخ أسد وهو بيفتكر كلام يُسر: يا ابن الوااااطيييييي. كانوا بيضربوا بنعف شديد لغاية ما أغمى عليه تاني. أيان بغضب: فوقوه.

رشوا عليه مياه، لقوه مش بيقوم. الكل استغرب. أسد وأيان بصوا لبعض وقتها. أسد نزل لمستواه وحط إيده على رقبته، مكنش فيه نبض. أيان نزل لمستواه وحط ودنه عند قلبه ومسك إيده، مكنش فيه نبض. برق بصدمة وبص في عيون أسد، وأسد كان باصصله وقالوا في نَفَسْ واحد: مات؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...