الفصل 39 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,620
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

‎"بارك الله لكُما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." ‎جه عند أسد بص للكل وقام من مكانه. الكل استغرب وسيليا خافت. ‎قال: استنى يا حضرة المأذون. ‎وفي اللحظة دي وقفت عربية قدام القاعة وهو مشي ليها. فتح الباب وكانت يُسر بفستان أبيض. هنا الصدمة احتلت وجوه الكل. ‎ومرام وراها ماسكه ديل الفستان وفرحانة. ‎سيليا بدموع وصدمة كادت أن تموت. ‎قالت: يُسر؟!

‎وقفت يُسر بين المتواجدين وكانت في غاية الجمال. دخلت القاعة. قامت سيليا بدموع ووقفت قدامهم. ‎قالت: إيه اللي بيحصل؟ ‎يُمنى بدوخة قعدت على الكرسي تندب. ‎قالت: اه يا يا يُمنى العشماوي عيالك ناويين يشهدوا على موتك. ‎ضحكت مرام وصرخت: حمااااتي! ‎يُمنى هي وبتضحكها: إيه اللي بيحصل؟ ‎مرام: كل خير، كل خير اطمني. ‎ضحكت مرام وحضنت نور وباركتلها. نزلت دموعها لما شافتها بخير. باست راسها مرام. ‎جليلة بغضب هي وبتضغط على إيد بنتها.

‎قالت: سيليا اهدي. ‎أيان كان واقف عند الباب واتصدم لما شاف يُسر بفستان الفرح وكمان بتمشي على رجليها. ‎أسد بصوت جهوري. ‎قال: مرحب بيكم في حفل زواجنا التاني. ‎يُسر حطت إيدها في إيده والناس قامت واتصدمت. ‎سيليا بدموع قربت منه وجت تضربه بالقلم. مسكت إيدها يُسر. ‎قالت بصوت واطي: اظن كفاية فضيحة واطلعي من الباب زي ما دخلتي. ‎أسد بصوت جهوري. ‎قال: استني. ‎مسك دراعها قبل ما تمشي وقال: ادخل.

‎دخل شاب غريب وسيليا وقع من إيديها بوكيه الورد. ويُسر قربت من ودنها وهمست. ‎قالت: خلصت اللعبة، وخلص دورك يا سيليا. ‎والشاب بص لهم وجليلة استغربت. زاحت ايدها جليلة مسكت ايد سيليا. طلعوا من باب القاعة وسط المتواجدين هيا والشاب اللي معاهم. ‎أم حسن وعم سعدي كانوا في آخر شياكة وكانوا داخلين القاعة. رفعت راسها بغيظ أم حسن لـ جليلة وهي اتفحمت ونفخت بغضب. ضحكت ام حسن وحضنت يُسر وحسن اولادها. ‎وحسن كان فرحان قرب منها.

‎قال: يُسر. ‎يُسر حضنته. ‎قالت: مبروك يا حبيبي. ‎باس راسها. ‎قال: يبارك فيكِ. ‎سلمت على نور وحضنتها. وقعدوا أسد ويُسر على الكراسي جمب المأذون تحت نظرات أيان وكان حابس دموعه وباصص لهم. ‎بص ليها أسد وكانت يُسر ماسكه إيده من تحت الطرابيزة وابتسمت. Flash Back.

‎أسد كان قاعد في التاكسي ودموعه على خده هو وبيفكر في يُسر. فجأة وصلته رسالة على تيلفونه من رقم غريب وصور. فتح الصور شاف سيليا مع شاب غريب من بلدهم. كبر الصورة كانت حضناه وبعت صور كتيرة لهم وصورة كانت بتحمل هما ومتصورين وماسكه صورة الجنين. اتصدم أسد ورن على الشخص. ‎قال: إنت مين؟!

_أنا حبيب سيليا أو بالأصح الحارس بتاعهم. أسمي مُهاب وأنت ملكش دعوة في الحوار ده كله. سيليا بتسعى ورا الفلوس. والله العظيم أنا أبو الطفل. سيليا حامل مني أنا. أنا مستحملتش إنها توقعك في مصيبة زي دي أو تكون أبو طفلي. أفهم يا أسد بيه إنها واحدة خبيثة وممكن تعمل أي حاجة علشان الفلوس. ‎أسد قفل معاه وكان مصدوم. ‎قال وصوته طلع بالعافية: اطلع على المطار. ‎بعد ساعة، في مطار إنجلترا..

‎يُسر كانت ماشية هي ومرام وكانت مرام بصالها. قد إيه يُسر كانت حزينة. كان بيجري في المطار وهما دقائق بسيطة والطيارة كانت هتقلع. ‎مكنش شايفها. نط عند الحارس والكل بيجري وراه علشان يمنعوه. راح عند المايك. ‎قال: يُسر... يُسر اسمعيني. ‎كانت ماشية ووقفت لما سمعت صوته وكمل. ‎قال: أنا آسف يا يُسر واللهِ. ممكن تفهميني وتسمعيني وتجي لـ هنا. ‎كانوا بيشدوه وصرخ: يُسر أنا مش مشيت. أنا هنا لأجلك. ‎زاحوه بعيد وصرخ فيه الأمن: Go...

Go. ‎ورن عليها. كانت شايفة التيلفون ومسكاه. دموعها نزلت وفتحت. وقف مكانه وكان بيتنهد. ‎قال: يُسر، متمشيش. متطلعيش الطيارة لأجل اللي بينا. ‎دموعه نزلت. ‎قال: أنا خبيت عليكِ فعلاً بس أنا شخص قبل ما أجي وأحضن حبيبتي وأسافر دفنت أمي بإيدي. ربتني واحدة مش أمي. أنا اللي وصلتها لحبل المشنقة. أنا الإبن الميت لـ ليلى مرات جبل الخديوي. واتضحك عليا في لعبة أنا مكنتش وسيط فيها.

‎يُسر كانت سامعة الكلام وبتمشي ومش سامعة مرام اللي بتنادي عليها. ولمحته من بعيد جريت عليه وهو ساب التيلقون وحضنها. كانت بتلمس على شعره. ‎قالت: احكيلي فضي اللي جواك. قلبي متسع ليك. ‎مسك إيدها وطلعوا برا المطار وقعدوا سوا ومرام كانت جمبهم. ‎أسد حكى ليها كل حاجة وقصة ليلى. وشافت الصور الخاصة بـ سيليا والشاب اللي حامل منه. ‎قال: أنا والله ما لمستها. والله العظيم يا يُسر. ‎كان باصص ليها وهي مسحت دموعه. ‎قالت: مصدقاك.

‎حضنته وكان بيبكي هو ومنزل راسه. ومرام بكت. ‎قالت وهي بتضحك: يخربيتك بكيتني وكمان فاتت الطيارة. ‎أسد هو وبيمسح دموعه ويُسر مالت براسها على كتفه. ‎قال وهو شايف طيارته الخاصة في المطار: يلا طيارتنا وصلت. ‎قاموا كلهم ودخلوا الطيارة وقعدوا سوا. مرام هي وبتضحك. ‎قالت: اسيبكم انا. ‎أسد: ليه. ‎مرام: محتاجة راحة. ‎أسد هز راسه وبعدت عنهم ومدت الكرسي وارتاحت عليه. ‎يُسر هي وبتقوم من على كتفه. ‎قالت: طيب دلوقتي هنعمل إيه.

‎أسد: بنمشي في اللعبة ورا الكداب لغاية الباب. ‎ضحكت يُسر وغمز ليها. ‎قالت: الله الله. ‎أسد هو وبيتنفس. ‎قال: استني. ‎اتعدل ووراها صورة هو وصغير كانت شيلاه ليلى. ورفع قميص بدلته كانت نفس الوحمة. يُسر ضحكت. ‎قالت: إيه ده، شوف ودانك ممدودة ازاي رايحة تسلم على الناس. ‎ضحك أسد وشد راسها وباسها. ‎قال: يا عفو الله. Back.

‎كانوا قاعدين والمأذون مشي وكانوا فرحانين حسن ونور. وطول الوقت ماسك إيدها. يُسر كانت باصة لـ أسد وفرحانة ومرام بتواسي حماتها وحطت إيدها على بطنها. ‎يُمنى بصدمة: حامل؟! ‎هزت راسها مرام ودمعت. حضنتها يُمنى بفرحة ودمعتها نزلت من الفرحة. وأيان كان واقف ومشي طلع من القاعة وقعد في العربية بتاعته. كان مخنوق وساق راح عند الجزيرة بتاعته هو وأسد وكان عليها حراس كتيرة. وجه دخل أيان وجه الحارس.

‎قال: أيان بيه اتفضل مفتاح الجزيرة بقيت ملك ليك. ‎أيان: ده إزاي؟ _يا بيه أسد العشماوي قبل شهر اتنازل عن كل أملاكه وكتب الجزيرة باسمك. ‎اخد المفتاح وبص للجزيرة ودمعته نزلت. مشي بعيد عنهم كان بيفتكر كل طفولته واوقاته فيها هو وأسد ويبكي. قعد على الأرض عند التلة الكبيرة وكان بيبكي. ‎قال بدموع: أمتى هترجع قلوبنا تحن لبعض يا ابن العشماوي. وحشتني ووحشني كتفك يا صاحبي. وحشتني قعدتنا سوا.

‎وبدلة النقيب وحشتني يا أسد. يا خيبة الحب اللي يفرق الإنسان عن صاحبه. ‎كان بيتفرج على صورهم في التيلفون ومسح دموعه. بص للساعة. ‎قال: هنرجع يا أسد العشماوي وأنا هصحح كل جرح سببته ليك. ‎قام وطلع عربيته ومشي. ......................... (في الفندق) ‎كانت سيليا بتبكي وحاضنة المخده في أوضة في الفندق ومتجاهلة صوت أمها ومش راضية تفتح ليها. ‎وقالت جليلة للحارس

الشاب اللي حامل منه: مُهاب أنت بتعمل إيه جاي ورانا ليه. اتفضل امشي وبعدين كنت بتعمل إيه في فرح أسد. ‎مُهاب: ست جليلة أنا جاهز أكون عريس بنتك واتزوجها. ‎جليلة بتوتر: افندم. ‎مُهاب: أنا عارف إنه مش وقته بس أنا قادر اجيب مأذون وأكتب عليها دلوقتي. ‎فتحت له سيليا. ‎قالت: ممكن نتكلم أنا ومُهاب يا أمي. ‎هزت راسها جليلة ودخل مُهاب الأوضة. ‎قالت سيليا: عملت كده ليه؟

‎مُهاب: لإني ببساطة بتحبيني أنا وأنا بحبك وأنا أبو الطفل مش أسد العشماوي. ‎سيليا سكتت وكمل هو وبيلوي دراعها. ‎قال: بتسعي علشان الفلوس. ما طبعا أنا الحارس بتاعكم يا بت جليلة. دقايق والمأذون هيجي وهكتب عليكِ كلمة تاني وأنا قسمًا بالله أكون قايل لأمك على كل حاجة وشوفي بقى هتعمل إيه. وغير أمير كمان. عايزه توقعي أسد بيه علشان بتحبي فلوسه مبتحبش أسد. عايزه تبخي سمك عليه وتأذيه يا بت جليلة. ‎سيليا

بخوف: بس أنا مش بحبك ولا عمري هحبك. ‎مُهاب: وأنا مش عايز حبك. أنا عايز الجنين ابني أو بنتي. بعد ما تخلفي هاخد وصيته وأطلقك. ‎سيليا بدموع هزت راسها ومشي مُهاب. قبل ما يوصل لباب الأوضة. ‎قال: ظبطي الميكب وكفاية دموع يا بت جليلة. ‎طلع وقال: ست جليلة الست سيليا موافقة. ‎جليلة هزت راسها. ‎قالت: شكرا يبني قدرتنا وسترت عليها. الله يسترِك دنيا وآخرة.

‎هز راسه ومشي حالا وصل المأذون وكتب عليها بقيت مراته. وأمير سمع اللي حصل وكان هيتجن وراح الفندق ليهم وشاف سيليا بتبكي. اخدها في حضنه. ‎قال: احنا هننزل دلوقتي على بلدنا كفاية كده. ‎جليلة: طيب وحاجتنا والملابس. ‎أمير بغضب هو وسايق وكانت جمبه جليلة وكان مُهاب ورا ماسك إيد سيليا وبيضغط عليها ومبتسم ابتسامة صفرا. ‎أمير: مش مهم. ‎هزوا راسهم كلهم وطلعوا العربية ومشيوا. ‎في قصر حميد الشمندوري..

‎كانت فاطمة قاعده على الأرجوحه هي وحور ومتغطيين. الوقت اتأخر وحور كانت زعلانه. ‎قالت: عمو أيان خالف بوعده ومش جاه. ‎كان واقف وراهم. ‎قال: وأنا أقدر يا فُستق. ‎حور بصراخ: عمو أيااااان. ‎جريت عليه وحضنته. فاطمه كانت بصاله وهو بص ليها بإبتسامة. ‎قال: تعالي يلا. ‎كان ماسك إيدها ونزل للأرض وركبوا التلسكوب كانوا بيتفرجوا سوا وهو بيشاور ليها على النجوم. وهي صرخت. ‎قالت: واو. ‎فاطمه كانت فرحانة أوي لدرجة إنها عيطت من الفرحة.

‎حور بإبتسامة: تعالي يا ماما. ‎هزت راسها فاطمه ونزلت للأرض. أيان اتلبك ورفع إيده. ‎قال: اهلا. ‎فاطمه: اهلا يا أيان. ‎فاطمة: ازاي. ‎ضحك أيان. ‎قال: هاتي. ‎كانت باصة وقرب راسها ومسك إيدها وضعها على المكبر. اتوتر اول ما مسك إيديها وهي خافت وكعشمت إيدها. وكانت بتتفرج على النجوم. ‎قالت بزهول وفرحة: وااااو. ‎أيان بضحك: إيه. ‎فاطمه: أول مرة أشوف السماء عن قريب كده. ‎حور بإبتسامة: حلوين يماما. ‎فاطمه وهي بتبص لها: تؤ...

أنتِ احلى. ‎حضنتها حور وفاطمه كانت بتبوس فيها وضغطت على حضنها. حور بإبتسامة. ‎قالت: تصبحوا على خير نعسانة أنا. ‎حضنت أيان. ‎قالت: أنت أجمل عمو في الكون. بتمنى لو كان بابا زيك وتكون أنت بابا. ‎جريت على القصر ودخلت. فاطمه كانت بصالها وبصت لـ أيان اللي كان ساكت وباصص لـ حور وظلها. ‎قالت: انا آسفة حور مش فاهمة بتقول إيه. ‎أيان: حور فاهمة كويس لإن عقل الطفل بيستوعب. ‎هزت راسها فاطمه. ‎قالت: يُسر بخير لما رجعت.

‎أيان هز راسه بهدوء. ‎قال: بخير وفرحهم عدى على خير. ‎فاطمه: لا وتصدق إن حسن اخوها واخت أسد اللي كانت في المصحة اتجوزوا. ‎أيان ضحك غصب عنه. ‎قال: وساعدتهم أنا اصلا حسن بيحبها من زمان ونور كمان. ‎هزت راسها فاطمه وضحكت. ‎قالت: هربوا سوا. ‎أيان ضحك بصوت عالي هو وبيدق كفه في كفها. ‎قال: ونور جريت بالفستان. وزعقت في حسن. ‎كانوا بيضحكوا أوي وحور بصا لهم من فوق من أوضتها ودمعتها نزلت هي وباصة في السماء.

‎قالت: اتمني يارب أشوف ماما وعمو أيان متجوزين. أتمنى أنه يكون بابا في يوم. ‎ودخلت نامت شدت اللحاف وابتسمت. ‎فاطمه دمعت من كتر الضحك وفجأة سكتوا. ‎قال أيان: أقوم أمشي أنا يا دوب الوقت اتأخر. ‎فاطمه هزت راسها. فجأة بيقوم والأنور قطعت كان القصر كله ضلمة. ‎قال: في إيه. ‎فاطمه: معرفش الشارع كله فيه نور و.... ‎قاطعت كلامها صراخ حور: مامااااااا. ‎أيان بفزعة: حور.

‎فاطمه طلعت تجري وأيان وراها وطلعوا الأوضة. كانت قاعدة جمب السرير وضامة رجليها. ‎أيان: فُستق بصيلي. ‎فاطمه بدموع: حور في إيه يماما أنا هنا. ‎حور بدموع كان جسمها بيرتعش واتشنجت. ‎أيان بخوف: مالها مالها. ‎فاطمه بدموع كانت بتلمس على إيدها وتفركها. ‎قالت: جاتها نوبة التشنج. ‎كانت بتبكي فاطمه وتفرك ايدها. ‎قالت: ماما أنا جمبك. ‎أيان بص شاف الإضاءة جت وفاطمه رجلها بترتعش من جلسات الكهرباء. شدها بعيد وكان باصص في عيون حور.

‎قال: حور أنا هنا بصيلي. في إيه بصيلي. أنا جمبيكم محدش هيقدر يلمسك. اهدي يلا اتنفسي اتنفسي. ‎كان بيتنفس هو بقوة وهو بتعمل زيه. ‎فاطمه مسحت دموعها وقربت منها كان كتفها في كتف أيان. ‎قالت: مالك يماما. ‎حور بدموع: بابا كان هنا. ‎أيان بصدمة بص لـ فاطمه وهي بصتله بدموع وهنا دمعتها نزلت. ‎قالت بصدمة وحروف متقطعة وكانت رجلها بتزداد ارتعاش: حمـ.. ـيـد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...