أيان: تعالي معايا. يُسر: فين؟ أيان: بيتي. يُسر: نعم؟! أيان: متفهميش غلط، أنا وأمي واختي عايشين هنا. يُسر: لا، هروح أي فندق. أيان: اسمعيني، مفيش فنادق فاتحة دلوقتي والفنادق بعيدة عن هنا، وبمنظرك ده ورجلك المجروحة هتضرري أكتر. زهرة اختي من سنك، هتتفاهموا وتاخدي راحتك، ومن بكرة الصبح شوفي انتِ حابة تروحي فين. مسحت دموعها وقالت: شكراً. أيان هز رأسه وقال: العفو.
كان واقف في الشارع ووقف تاكسي وطلعوا فيه، وصلوا للڤيلا بتاعت أيان ودخلوا. زهرة: أيان. أمينة: مين دي يا ولدي؟ بصت كويس زهرة وقالت بصدمة: يُسر. يُسر بدموع: زهرة. حضنتها يُسر وكانت بتبكي وزهرة بتلمس على شعرها: اهدي. أمينة: فهمني، فهموني. أيان: بعدين يا أمي، بعدين. زهرة بدمع: تعالي معايا. أيان: انتوا تعرفوا بعض؟ زهرة: الدكتورة يُسر زميلتي في الشغل. يُسر هزت رأسها ليهم: دي حقيقة. أيان: ادخلوا طيب.
دخلوا وزهرة كانت ساندة يُسر، وأيان نظراته كلها عليها وباصص ليها لغاية ما دخلت الأوضة، وتلقى تلك الضربة على كتفه من أمينة أمه: احكيلي ياواد، مالها؟ حصل إيه؟ أيان: تعبان يا أمي، تعبان. لما أجي هحكيلك. طلع من القصر أيان ودخل عربية السواد الفخمة، وكان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود واسع ومدخل القميص في البنطلون، وكان شيك جداً. نسيت أعرفكم عليه.
أيان العمراني شاب في سن العشرينات ويبلغ من العمر 26 سنة، ذات بشرة بيضاء وشعره أشقر أصفر وذقنه وعينيه البندقية الضيقة وأنفه الرفيع وشفتاه الرفيعة، وذات جسم مثالي ورياضي، يمتاز بالطول المتوسط، وهو نقيب في الداخلية، وأنيق كثيراً ويهتم بملابسه وحسن المظهر. كان سايق وقال بغضب: يلعني مفيش محل فاتح. فجأة شاف بنت لسه هتقفل ونزل بسرعة: استني، استني، استني. البنت بخوف: نعم؟ أيان: عايز فستان. البنت: أفندم؟ فستان إيه؟
أيان مكنش عارف يقول إيه، وشاف فستان هادي على المانيكان، لونه أسود بأكمام وقصير يصل للركبة، وقال: ده. البنت: حاضر. دخلت وفتحت الأنوار وهو وقف جنبها، أخدت واحد من المحل جوه وحطته في شنطة: اتفضل. اداها فلوس وطلع على العربية من تاني. في قصر العشماوي. كان أسد رايح جاي في أوضته وبيفكر فيها وهيتجنن، وضرب بإيده على الحيطة وقال: أوووف. مرام دخلت الأوضة وقالت: أسد. أسد بجمود: نعم. مرام: أسد، يُسر فين؟ أسد: يُسر، يُسر، يُسر!
كل همكم هيا، عايزين منها إيه؟ مرام: ولا حاجة، بنطمن. انزل اتعشى. أسد: مش عايز آكل. نزل من أوضته. مرام: أسد استنى، اسمعني. نور: أسد. يمنى: ولدي. أسد بغضب: أنا بخير، محدش ليه دعوة بيا، عايز أفضل لوحدي شوية. طلع من القصر وكان بيتمشى بغضب في الحديقة، كان بيرن على أيان ومش بيرد، ضرب على الشجرة بغضب وطلع عربيته وكان ما زال بيتصل بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!