الفصل 7 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
27
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخل أعمامها المستشفى وهم ماسكين الأسلحة وبيقولوا بغضب: "هي وصلت لهنا وجات برجليها لموتها، اقتلوها." ليلى بجبروت: "وجات مع عشيقها." هي وبتشاور على أسد: "يا عايبة يا فاجرة، لا بقى تترحموا على نفسكم وقولوا يا رحمن يا رحيم." أيان كان واقف وباصص حواليه، أعمامها الكل رافع في وشهم الأسلحة، وأسد ويُسر وأيان في النص. اتشدت الأجزاء كلها وعملت صوت جهوري في المستشفى كلها.

أسد بجمود قدام الكل، مسك إيد يُسر وهي بتبصله بدموع وشفايفها بتنزف دم من ضربة أحمد. واخدها ورا ضهره. طلع الأوراق ورفعهم وقال بجمود وهو بيبص لأعمامها وقال بصوت جهوري هز المستشفى كلها والكل كان واقف: "يُسر مراتي على سنة الله ورسوله." _كيف الحديث الماسخ ده؟ طُخّه يا فخر." فخر، عمها، وكانت ملامحه اتجمعت عليها الخوف لما ركز في ملامح أسد وفي سر مخبى ورا عائلة الخديوي والعشماوي: "وريني الأوراق."

مسكهم من أسد وبص لهم وعيونه برقت وملامحه اتغيرت وقال بصوت باهت: "نزلوا الأسلحة." _كيف يعني ده؟ تلاقيه ورق مزور، لازم يموتوا هنا قبل بكرة." فخر بحده: "نزلوا الأسلحة. وأنت خد مراتك وامشوا من هنا، بزيدكم عاد فضايح قدام الخلق وإحنا في مكان عام." ليلى بصدمة وضحكت بهستيريا: "وكمان متجوزة من ورانا، يعايبة ي... فخر بمقاطعة وبحِدة: "مرات أخوي، هدي حالك، بزيدك البنت متجوزاه صح." ليلى: "اقتلها، مش أنت عمها؟

دي فضحتنا، هنقول إيه للناس؟ بت العمدة طلعت متجوزة، وتخلي الناس تتكلم عننا بالعفش يا فخر، ترضاها على بناتك؟ يُسر بدموع وهي بتبص لأسد: "أمي مفهماش حاجة، أنت عملت إيه؟ أوعى." أسد دخل مسدسه في خصره وشدها من إيدها: "يلا هنمشي. بلاش يا بنت العمدة." يُسر: "أنا مش هتحرك من هنا، هما لازم يعرفوا الحقيقة ويحكموا عليا بالقتل، أنا راضية أبعد." نزلت إيدها وهو شدها ومشيوا من قدامهم.

أيان بص لأعمامها اللي ماسكين أسلحة وعدى قدامهم وهو باصص لهم بغضب. نزلوا من المستشفى ويُسر وقفت قدام أسد: "أنت كدبت ليه عليهم؟ وبعدين جواز إيه؟ أنت اتهبلت؟ أيان كان واقف ومتابع كل الحوار. أسد بجبروت وهو بيهزها: "مش أنتِ اللي عايزة كده من البداية؟ ولولا إني قولت كده كان زمانك اتقتلتِ." يُسر: "أنا شكرتكم وطلعت من حياتك، ملكش دعوة بحياتي تاني." أخدت منه الأوراق وصرخت في وش أيان: "ولاعة."

أيان اتخض وطلع من جيبه الولاعة. راحت لركن بعيد وحرقت الأوراق. أسد جن جنونه هو ومقرب منها وبيزعق بصوت عالي وهو بيضغط على إيدها وصرخ بقوة: "أنا اللي عايب إني أساعدك، تفضلي هنا، تروحي المريخ، ابعدي عن طريقي وخليني بعيد عن مشاكلك." أيان: "اهدي، مش كده." يُسر: "وأنا مش عايزاك جنبي من بعد دلوقتي." أسد بغضب صرخ في وشها وقال: "ولعي في نفسك، مش هاممني." طلع عربيته وساق بقوته كلها. يُسر بصت للمستشفى بدموع وجت تدخل.

أيان ولأول مرة يمسك إيدها: "بلاش." بصتله يُسر بدموع وكان شعرها منفوش ولابسة البيجامة وحافية وشفايفها بتنزف دم. مد إيدها بمنديل، مسحت بيه شفايفها وعدت قدامه ورمت المنديل. كانت ماشية في الشارع بهدوء وصمت وفي حالة صدمة. أيان كان ماشي وراها وشاف رجليها المربوطة وقال: "رايحة فين يا يُسر؟ يُسر بصتله وقالت: "على أي مكان." أيان: "تعالي معايا." يُسر: "فين؟ أيان: "بيتي." يُسر: "نعم؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...