الفصل 24 | من 31 فصل

رواية العشق الابدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
21
كلمة
8,252
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في بيت فارِس بعد مرور شهر، سافر أدهم وأمل وقصي وياسمين وسيف وعاليا في رحلة شهر العسل. أما فارس وهشام، فلم يتركا مكانًا إلا وبحثا فيه عن حلم دون جدوى. أخذت خديجة شروق وضحى معها هي وفاروق ورجعوا بلدهم. لم يؤثر غياب أختها في أحلام، فكل ما يهمها هو المال. حالياً، رجع العرسان من السفر إلى بيت فارس. رن جرس الباب بسرعة، وكان الخبط عليه كأنه طبل. فارس: حاضر يا اللي على الباب، مستعجل ليه كده؟ هو القيامة قامت؟

وهي تفتح الباب، صرخت بفرحة عندما رأتهم. عاليا: بفرحة، أنتِ لسه بترغي كتير وبتبرطمي يا فاتن وأنتِ بتفتحي الباب؟ فاتن: أنسة عاليا، حمد الله على السلامة يا عروسة. سيف: بضحك، إيه يا فاتن مش مالي عينك أنا ولا إيه؟ إيه أنسة دي، عيب في حقي يا بنتي هههههههههه. أدهم: لـ سيف، يا ابني ادخل فضحتنا، حتى فاتن شكت في قدراتك. قصي: لـ سيف، أنا لو منك استخبى خميس وجمعة يا حبيبي وما أطلعش غير السبت بعد ما أتأكد إن ماحدش شايفني.

سيف: لفاتن، عجباكِ كده؟ خليتي تيمون وبومبا دول يحفلوا عليا. الله يسامحك. ياسمين: بضحك، معلش يا جوز أختي، فاتن لسه ما اتعودتش على الوضع الجديد. فاتن: آه والنبي قوليله يا آنسة. ياسمين: يوووه بقى، قصدي يا سِت ياسمين. سيف: هههههههههههههههههه، قبل يا عم قصي، الدور عليك. قصي: هههههههههههه، لأ يا خويا، لحقت نفسها وعدلتها هههههههه. أمل: طيب إيه يا جدعان هندخل ولا هنفضل واقفين على الباب كده تعبانين من السفر يا بشر؟

أدهم: عاش يا وحش، حبيبي يا ناس، ادخلي يا قلبي براحتك. ولـ فاتن، ماما وفارس مش موجودين ولا إيه يا فاتن؟ فاتن: بحزن متداري، سِت نجوى نايمة وفارس بيه بره شوية ويرجع إن شاء الله. ياسمين: ماما مش متعودة تنام في الوقت ده، هي ماما تعبانة يا فاتن؟ فاتن: لا يا سِت ياسمين، بس هي لاقت نفسها قاعدة لوحدها زهقت وغلبها النوم. هروح أصحّيها. وقبل أن تتحرك، كانت نجوى قد استيقظت على صوتهم وخرجت تجري ل تراهم.

نجوى: بدموع، حبايبي قلبي، حمد الله على سلامتكم. أدهم: حبيبتي، ليه الدموع دي طيب؟ أحنا رجعنا أهو. ولا بتعيطي عشان رجعنا أصلاً؟ نمشي تاني! ونظر لأخواته: مش كده يا بنات؟ نجوى: بس يا واد أنت، أنا بعيط من فرحتي إني شفتكم ورجعتوا بالسلامة. أمل: حماتي حبيبتي، وحشتيني يا مزة. الرحلة كانت عايزة، بصراحة. نجوى: المرة الجاية بقى نبقى نسافر سوا. وبعدين مسكتها من ودانها: بطلي حماتي دي، قولي ماما أو نوجة، فاهمة ولا لأ؟

أمل: أي أي، سيبِ ودني طيب يا نوجتي، هتطلع في إيدك. وابنك يلاقيني ناقصة ودن، يبدلني بواحدة تانية بودانها كاملين. أدهم: لأ، ماتخافيش يا قلبي، أنا ماضي وباِصم، مش هعرف أغيرك خلاص، اتدبست واللي كان كان. عاليا: مامتي حبيبتي، وحشتيني أوي، وأبيه فارس كمان وحشني أوي أوي أوي. ياسمين: حبيبتي يا ماما، شكلك تعبان، مالك يا أمي؟ وفين فارس؟ سيف: سلم عليها وباس راسها. سيف: عاملة إيه يا سِت الكل، طمنينا. قصي: باس إيديها.

قصي: عاملة إيه يا أمي، وأخبار فارس إيه؟ نجوى: على قد فرحتها برجوعهم، على قد وجعها على فارس. بتنهيدة وجع: أنا كويسة يا ولاد الحمد لله. أدهم: حس إن فيه حاجة مش طبيعية. أدهم: مالك يا أمي، فيكِ إيه؟ نجوى: مافيش يا حبيبي، أنا كويسة، ماتشغلش بالك أنت، خليك في عروستك القمر دي. أدهم: إزاي يعني ما أشغلش بالي يا حبيبتي؟ أومال أشغل بالي بمين بس؟ سيف: مالك يا سِت الكل، طمنينا، فارس كويس؟ نجوى: بدموع، فارس بيموت كل يوم بالبطيء.

عاليا وياسمين: شهقوا بخضة وحطوا إيديهم على بوقهم ومش عارفين يتكلموا. أدهم: بخضة، ماله فارس يا أمي؟ حصله إيه؟ طمنيني أرجوكي. نجوى: من قبل فرحكم بأسبوع حصل إن... وبدأت تحكي كل حاجة من وقت ما وصلت الرسالة لفارس لغاية ما عرف الحقيقة، وحلم اللي اختفت من يوم الفرح ومش لاقينها لغاية دلوقتي. ياسمين: بدموع، يا حبيبي يا فارس، كل ده حصله وكان طول الوقت بيضحك وجواه موجوع أوي كده.

أدهم: أنا كنت عارف بالرسالة، وقتها قلت له فيه حاجة غلط، حور ما تقولش كده، روح واسألها. بعدها لما سألته قال لي خلاص حليت الموضوع وما تقلقش، خليك في فرحك. قصي: بس إزاي لغاية دلوقتي مش قادرين تعرفوا هي فين؟ سيف: طيب ما قالش ليه للوا حسين أو كان بلغ باختفائه؟ نجوى: يا حبيبي، هو وأخوها ما سابوش حاجة إلا وعملوها، ولا حد إلا وكلموه. وهي لسه بتحكي، شافوا فارس داخل، شكله مرهق جداً، تحت عينيه سواد ووشه دبلان وخاسس.

عاليا: جريت عليه بدموع، أبيه فارس، مالك يا حبيبي، شكلك عامل كده ليه؟ فارس: ضمها بحب. فارس: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. عاليا: بدموع، حبيبي، طمني عليك، ماما بتقول إن... فارس: بمقاطعة، ششششش، بس يا عاليا، اهدى، أنا كويس قدامك أهو. سيف: وصلت لحاجة يا فارس؟ أدهم: بحزن على حال أخوه، أنت مش كنت جايب لها سلسلة فيها GBS، إزاي ما عرفتش توصلها؟ فارس: قعد بتنهيدة بكل الوجع اللي جواه.

فارس: قلعتها يا أدهم، وسابتها زي ما سابت كل حاجة وراها ومشيت، حتى عربيتها وبيتها وشغلها وسابتني وبعدت عني. قصي: إزاي يعني سابت كل حاجة؟ أنا من يوم ما اشتغلت معاها، عمرها ما سابت شغلها رغم كل مشاغلها، بس عارفة تشوف كل شغلها. فارس: دورت عليها في كل مكان، حتى في المدافن، مش موجودة. أدهم: ما سألتش دكتور كمال ليه؟ أكيد يعرف هي فين، لأنه الأب الروحي ليها وبيعرف عنها كل حاجة.

فارس: قلت زيك كده، وكل شوية أروح له أسأله، أقسم لي إنه ما يعرفش حاجة عنها، وأنا اتأكدت من كلامه. أدهم: طيب والعمل إيه؟ فارس: مش عارف يا أدهم، من يوم فرحكم اختفت ومش عارف ألاقيها، زي ما تكون الأرض انشقت وبلعتها. أمل: إزاي يعني يا سيادة العقيد مش لاقيها؟ وبعدين دي شخصية عامة ومعروفة، إزاي خبر اختفائها ما اتعرفش أصلاً؟

فارس: أنا وهشام منعنا أي حد يتكلم، واللي بيسأل عليها من التجار أو الناس اللي ليهم شغل معاها، حازم والاء بيقولوا مسافرة بره مصر، عشان كده ما فيش أي خبر عن اختفائها يا دكتورة. ياسمين: طيب هي مش ممكن فعلاً تكون خرجت بره مصر؟

فارس: مش هتعدي عليا يا ياسمين، أنا سألت في كل مكان، ما خرجتش خالص بره مصر، ولا عن طريق المطار ولا البحر ولا حتى البر، ماسبتش مكان ممكن تكون فيه إلا ورحته مرة واتنين وعشرة، لغاية ما تعبت. تعبت أوي، نفسي ترجع وأطمن عليها. *** في بيت الجناين حلم قاعدة، ما فيش غير دموعها وصورة فارس ونيسها. بتحكي معاها قد إيه هو واحشها. وبعد شوية وقت، جه شخص. الشخص: عاملة إيه دلوقتي؟ حلم: الحمد لله كويسة. إيه الأخبار؟

الشخص: ما بطلش يدور عليكي. حلم: مسيره ييأس ويبطل يدور. الشخص: وأخوكي برضه مش ساكت. حلم: صدقني بكرة يزهقوا وينسوا. الشخص: وأنتِ مانستيش ليه؟ حلم: عايزاني أنسى إيه بالظبط؟ أنسى اللي اتفقوا عليا يهينوني؟ ولا أنسى اللي جرحني وحكم عليا من غير ما يسمعني؟ الشخص: أنتِ كمان حكمتي عليه من غير ما تسمعيه. حلم: بوجع، ما ادانيش فرصة لييييه؟ الشخص: بعد ما شكيتي فيه، طب إزاي؟

حلم: لما سمعت الفويس فهمت إنها لعبة، وكنت هقول له الحقيقة، كنت هفهمه كل حاجة. الشخص: اتوجع من كلامك لأنه بيحبك بجد. حلم: وأنا كمان ما حبيتش غيره، واتوجعت لما شفت صورته وفي حضنه واحدة غيري، واتوجعت أكتررر لما ضربني ورفض يسمعني. الشخص: طيب ما آن الأوان ترجعي؟ حلم: أرجع؟ أنت عايزني أرجع؟ أرجع لمين؟ لإخواتي اللي كل واحد فيهم ما بيفتكرنيش إلا في المناسبات وبس؟

ولا لأختي الوحيدة اللي طمعانة فيا وكل اللي شاغل تفكيرها إزاي تحرمني من أبسط حقوقي إني أحب وأتجوز وأعيش حياتي عشان بس خايفة كل خيري ده يروح منها؟ ولا أرجع لفارس اللي كسرني وصدق الكلام اللي سمعه من غير ما يسألني أو حتى يسمعني؟ الشخص: أنتِ كمان صدقتي فيه اللي شوفتيه، ومش بس كده، ده أنتِ كمان روحتي وسألتي عشان تتأكدي.

حلم: أنا روحت عشان كنت متأكدة إنه عمره ما يعمل فيا كده، كنت واثقة فيه، وبعدها عرفت إن ثقتي فيه مالهاش حدود، وإنها لعبة حقيرة واتعملت علينا. الشخص: طيب وبعد ما أتأكدتي إنها لعبة فعلاً، برضه مش ناوية ترجعي؟ حلم: لو زهقت مني أنا ممكن أمشي وأدبر مكان تاني. الشخص: أكيد ما زهقتش، ومش بقولك كده غير عشان انتوا الاتنين صعبانين عليا. حلم: ما تقلقش، هي فترة وهتعدي، وأكيد هينسى. الشخص: طيب وأنتِ؟

حلم: لغاية ما أعرف إنه بطل يدور عليا، هسيب البلد كلها وأمشي. الشخص: امممممم، يعني برضه مصممة. حلم: أيوا، ويا ريت تفضل محافظ على وعدك ليا وما حدش يعرف حاجة، ولا حتى فارس. الشخص: حاضر، مش هقول لحد. أنا همشي وهبعتلك طلباتك مع واحدة من البنات. حلم: ماتنساش تاخد بالك، لا يكون حد ماشي وراك. الشخص: ماتقلقيش، أنا واخد بالي كويس. همشي دلوقتي وهبقى أرجع لك تاني. حلم: ابقى طمّني عليه ممكن؟

الشخص: بحزن على حالها، حاضر، هطمنك عليه. وفعلاً، مشي الشخص المجهول، ورجعت حلم تاني لصورة فارس، تتأملها وتحكي عن حالها في بعده. أيها القمر المطِلّ على نافذته، أخبره كم أنا مشتاقة لعينيه. قل له أني لا أنام الليل، قل له أيها القمر أني لست على قيد الحياة بدونه. *** في فيلا المزرعة هشام وفارس وسيف وقصي راحوا الفيلا وبعتوا لحازم ييجي يقعد معاهم، وبيفكروا هيدوروا فين تاني.

سيف: دلوقتي يا فارس، أنت بتقول إنك دورت في المطارات والمواني وكمان طريق البر، وعرفت إنها موجودة في مصر، ما خرجتش؟ فارس: أيوا، ماسبتش مطار ولا مينا ولا طريق بري إلا وسألت فيه. سيف: طيب سألت جوه مصر في الفنادق مثلاً، والأوتيلات أو القرى السياحية؟ هشام: تفتكر يعني يا سيف إننا ما عملناش كده؟ قصي: دورتوا في كل المحافظات؟ أكيد لأ، ما أعتقدش. حازم: دورنا يا قصي في أغلب الأماكن اللي ممكن تروحها.

قصي: يا حازم، أستاذة حلم مش غبية عشان تروح مكان هي عارفة إنكم هتدوروا فيه، أكيد هتروح مكان مش متوقع. فارس: بوجع، آآآآآآآآآآآه، لو أعرف هي فين، ولا أعرف مين ساعدها بس. وفجأة، وهم بيتكلموا، دخل بدر وقال لهشام. بدر: هشام بيه، أنا لقيت الجواب ده في صندوق البريد الخاص بالمزرعة. هشام: باستغراب، جواب إيه ده؟

بدر: بصراحة مش عارف يا بيه، بس أنا كل يومين بفتح الصندوق زي ما اتعودت، والنهاردة بفتحه لاقيته فيه الجواب ده، ولفت نظري إنه مش عليه أي عنوان. فارس: قلبه دق جامد بمجرد ما شاف الظرف وقال: افتح بسرعة يا هشام، شوف من مين بعت الجواب ده. هشام: بص لبدر وهو بيفتح الجواب. هشام: شكراً يا بدر، اتفضل أنت. وشاف خط أخته من قبل ما يقرأه، قال: الجواب ده من حور. فارس: بخوف، أرجوك اقرأه بصوت عالي وطمني عليها.

هشام: بدأ يقرأ الجواب بصوت عالي. بصوت حلم وبدموعها:

"إزيك يا هشام، وحشتني يا حبيبي، ياريت تسامحني، أنا عارفة إني تعبتك وقلقك عليا. عايزاك تطمن، أنا بخير. ويا ريت كمان تسامح أحلام، هي مالهاش ذنب، هي طبعها كده وصعب خلاص تغيره بعد العمر ده كله. حبيبي موجود في الظرف مع الرسالة، توكيل باسمك لإدارة كل حاجة مع حازم، مافيش ورقة ولا شحنة أو صفقة هتتم من غير إمضتكم انتوا الاتنين مع بعض، وكمان هتلاقي شيك بمبلغ كويس يرضي غرور أحلام، يمكن تقتنع وترضى. وقول لها حلم بتقول لك شكراً على إنك حرمتيها من أبسط حقوقها.

وختمت جوابها: سلم لي على خالتو نجوى وكل اللي عندك، ويا ريت بلاش تتعبوا أكتر من كده وتدوروا عليا." فارس: بكل الوجع اللي جواه. فارس: آآآآآآآآآآآآآآآآه يا حلم عمري، أنتِ زودتي النار مش طفيتها، زودتي الوجع مش خففتيه، زودتي القلق والخوف مش طمنتيني. هشام: بدموع، يا ترى أنتِ فين، وبعتي الجواب ده منين؟ آآآآآه يا رب، طمني عليها. سيف: بجدية، ممكن تهدوا انتوا الاتنين شوية؟

مبدئياً كده، طالما بعتت جواب تبقى كويسة وبخير، ومعنى إنها بعتته ورقي وكمان من غير أي عنوان، ده معناه إنه محطوط في صندوق البريد بالإيد، وده مالوش غير تفسير من اتنين: إما هي جات بنفسها هنا، أو في حد هنا عارف مكانها وبعتت معاه الجواب ده. حازم: سيف بيتكلم صح، إحنا ننادي على بدر و نـ... وقبل ما يكمل كلامه، قطعه فارس. فارس:

ونده بكل صوته:

ببببببببببددددددددرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر...

بدر: أمرك يا فارس باشا. فارس: بنرفزة وصراخ، أنااااا عااااايز أعرف الجواب ده وصل هنااااا إزززززززززززاي؟ بدر: صدقني أنا ما أعرفش حاجة وما شفتش مين اللي حطه أصلاً. قصي: لحظة بس يا شباب، أستاذة حلم حاطة كاميرات في كل مكان، إحنا ممكن نراجعها واحنا هنعرف مين اللي حط الجواب. حازم: قصي بيتكلم صح، الكاميرات هي اللي هتعرفنا مين حط الجواب. هشام: طيب تعالوا نراجع الكاميرات بسرعة في المكتب.

فارس: دخل أول واحد على المكتب وشاف اللاب بتاعها موجود. حاول يفتحه لكن طبعاً ما عرفش. فارس: ولـ حازم، تعرف الباسورد بتاع اللاب ده؟ حازم: أكيد لأ، ما أعرفوش. سيف: لـ هشام، ولا أنت تعرفه يا هشام؟ هشام: لأ طبعاً، ما أعرفش حاجة زي كده. بدر: اسمح لي يا باشا، أستاذة حلم ما فيش حد بيقدر يعرف عنها حاجة غير اللي هي عايزاه وبس، وأكيد ما حدش يعرف حاجة زي كده.

قصي: وبعدين طيب، إحنا كده عايزين حد يقدر يفتح اللاب عشان نقدر نشوف تفريغ الكاميرا. فارس: قعد بهدوء وفكر في شخص معين، وقال: أنا أعرف مين يقدر يفتحه. وطلع موبايله واتصل. فارس: الووو، السلام عليكم. سمير: وعليكم السلام ورحمة الله، فارس باشا، أؤمرني. فارس: أنت فين دلوقتي يا سمير؟ سمير: أنا في المصنع يا باشا، خير؟ فارس: طيب كويس، تقدر تيجي حالاً ڤيلا حلم؟ سمير: خير يا باشا، فيه حاجة؟

فارس: لما تيجي هتعرف كل حاجة، بس انجز، 5 دقايق وهتبقى هنا. وقفل المكالمة من غير ما يسمع رده. سمير: جواه، استر يا رب، ياترى عايزني ليه؟ وقام فعلاً وراح لفارس، وفي خلال دقايق كان وصل الفيلا، واستأذن ودخل. فارس: تعال يا سمير. سمير: دخل المكتب وشاف سيف مع فارس وهشام وكمان قصي وحازم، وبقلق: خير يا باشا، هو فيه حاجة حصلت؟ هشام: ما تقلقش يا سمير، إحنا عايزينك تفتح لاب حلم ضروري. سمير: باستغراب، أفتح لاب أستاذة حلم!!!

فارس: أيوا يا سمير، أنا عارف إنك تقدر تعمل كده. سمير: بص لفارس بقلق. سمير: حاضر يا باشا، هحاول أفتحه. هشام: ما فيش حاجة اسمها تحاول، لازم تفتحه، أنت فاهم؟ سمير: بتوتر، حاضر حاضر، هفتحه. وفعلاً بيحاول مرة واتنين، وأخيراً قدر يفتح اللاب. فارس: لـ سمير، كويس كده، رجّعلي بقى تسجيل الكاميرات اللي قصاد صندوق البريد من يومين لغاية دلوقتي.

سمير: رغم إنه مش فاهم حاجة، بس وافق على كلام فارس، وفعلاً راجع تسجيل الكاميرات لغاية ما شاف حد في وقت متأخر بيرمي ظرف جوه الصندوق. ولف اللاب لفارس وهشام. سمير: بص كده يا باشا. هشام: أول ما شاف اللاب، بسرعة يا سمير كبر الشاشة دي وقرب على وشه. سمير: بالفعل كبر الشاشة وبانت ملامح الشخص اللي بعت الجواب. فارس: بدقة قلب، حووور، مش ممكن. سيف: اهدى يا فارس، الحمد لله إنها كويسة.

هشام: ده معناه إنها هنا أو قريبة من هنا، بس فييييييين؟ سمير: لـ فارس، حضرتك محتاج مني حاجة تاني يا باشا؟ فارس: بيأس، لا يا سمير، شكراً. اتفضلوا. وبالفعل سمير رجع المصنع يكمل شغله، وبدر استأذن وخرج، وفارس وهشام مع كل اللي موجودين قاعدين بيفكروا حلم ممكن تكون فين. *** في بيت الجناين حلم قاعدة زي عادتها من أكتر من شهر، ماسكة صورة فارس وبتحكي معاها شوقها ليه. وشوية ورن جرس الباب وفتحت فتنة. فتنة: السلام عليكم.

الشخص: وعليكم السلام ورحمة الله. فتنة: إزيك يا فتنة؟ الشخص: بخير والله، إنت عامل إيه؟ فتنة: الحمد لله بخير، أستاذة حلم فين؟ الشخص: جوه في أوضتها ماسكة صورة الباشا ومش مبطلة عياط. فتنة: طيب لو سمحت ادخلي بلغيها إني هنا. الشخص: حاضر. وفعلاً دخلت وبلغتها بوجوده. حلم: قامت طلعت مع فتنة من غير كلام. الشخص: أول ما شاف حالتها، وبعدين معاكي، وآخرتها. حلم: عايز إيه بس؟ الشخص: عايزك ترحمي قلبك وقلبه، وكفاية كده.

حلم: مسيره ينسى. الشخص: اسمحيلي، بيتهيأ لك. أنتِ ما شفتيش حالته عاملة إزاي. حلم: قولتلك مسيره ينسى ويعيش حياته. الشخص: أنتِ بتعاقبيه ولا بتعاقبي نفسك؟ حرام عليكي. حلم: وبعدين معاااااك بقى؟ الشخص: صدقيني، أنتِ لو كنتي شفتي حالته لما شاف جوابك، ولا لما شافك في تسجيل الكاميرات، مش هتعملي كده. حلم: غمضت عينها بوجع. حلم: وحشني أوي، نفسي أشوفه، نفسي أسمع صوته.

الشخص: أرجوكي، كفاية عذاب ليكي وليه، وارجعي. أنا مش عارف أنتِ هربانة منه ليه. حلم: أنا مش هربانة منه، أنا هربانة من كل حاجة. سبت كل حاجة ورايا لأني تعبت من كتر المشاكل، تعبت من كل حاجة. الشخص: طيب وهو مش صعبان عليكي؟ حلم: قلبي واجعني عليه. الشخص: ما يستاهلش تنسي كل حاجة وترمي ورا ضهرك وترجعي عشانه. حلم: يستاهل أكيد، وأكتر كمان، بس مش قادرة، صدقني. حاولت، بس فعلاً مش قادرة.

مشي الشخص المجهول، وحلم زي عادتها دخلت أوضتها وهي بتفكر. تفتح تليفونها وتسمع صوتهم. مؤمنة أن القلوب حين تعشق لا تهمها المسافات، ولا الحدود أعرف أن القلوب حين تعشق بصدق ويفرقها القدر تشتاق لعودة مشتعلة، ملتهبة بالحنين والشوق وقالها نزار ذات يوم: إن لم يزدك البعد حباً فأنت لم تحب حقاً! وأنا أحبك حقاً، وأعشقك حقاً ♥ وأعدك في كل يوم سيزيد حبي أكثرو سأنتظرك إلى أن يملني الانتظار *** في بيت أحلام

هشام بعد ما شاف جواب حلم وشاف الشيك، ركب عربيته وراح لأحلام وجواه غضب منها مش عارف يسيطر عليه. وصل ورن جرس الباب. أحلام: افتحي الباب يا هاميس، شوفي مين اللي حاطط إيده على الجرس بغباء كده. هاميس: حاضر يا ماما. وراقحت تفتح، شافت خالها. هاميس: ده خالو هشام يا ماما. هشام: إزيك يا هاميس، عاملة إيه يا حبيبتي؟ هاميس: الحمد لله يا خالو. هشام: أمك فين؟ أحلام: الناس تدخل تقول السلام عليكم، مش أمك فين؟

وبعدين أخيراً اتفكرت إن ليك أخت تسأل عليها يا سي هشام. هشام: لـ هاميس، ادخلي أوضتك يا حبيبتي وسيبيني مع أحلام شوية. هاميس: حاضر يا خالو. أحلام: بغيظ، خييير، داخل مدخن لييييه كده؟ هشام: بغضب، هي البعييييييدة إيييييه؟ مابتحسسسسش؟ أختك اختفت ليها أكتر من شهرررر بسببك، وأنتِ ولا فااااااارق معاكي؟ أحلام: ببرود، والله ما حد قالها تسيب الدنيا تمشي. هشام: بكل قوته ضربها بالقلم.

أحلام: بزعيق، أنت جاي بعد المدة دي كلها عشان تمد إيدك عليا وفي بيتي يا هشام؟ هشام: ده مش أمد إيدي بس، ده أنا هفتـح دماغك كمان. أنتِ إيييه يا شييييخة؟ إيييه؟ مش كفاية اللي عملتيه، وكمان مش عاجبك إني مديت إيدي عليكي؟ أحلام: عملت إيه أنا ها؟ فهمني يا هشام بيه كده. هشام: ياااا برودك يا شيخة، بقى مش عارفة عملتي إيه؟ بتتفقي على أختك مع بنات عم خطيبها، كل ده لييييه؟ ها؟ قوليلي لييييه؟

أحلام: بكل برود، أهدى يا هشام واسمعني، أختك فلوسها وخيرها كتير، لو اتجوزت فارس مش هنطول حاجة، إنما كده خلاص مش هتفكر في الجواز تاني، وإحنا أولى بالخير ده كله. هشام: ااااااانننتى أكيد اتجننتي! الفلوس لحست مخك يااااا شييييخة! ملعوووووووووووووووووووووووونة الفلوس اللي تخليي أبيع لحمي ودمي؟ إيييه؟ ما اتعظتييييش من اللي حصلي لما عزة طمعت واتفقت على حوووور أختك؟ النتييييجة إيييه؟

أمك وماتت، وأنا بيتي اتهـد، وأنتِ جاية تفكري تاني وتدمري حياة أختك؟ أحلام: بقولك إيه يا هشام، بلاش شعارات كدابة وكلام فارغ، أنت نفسك تلاقيك بتقرب منها لنفس السبب، يا ابن أمي وأبويا، ولا هو حلال ليك أنت وحرام عليا؟ هشام: ضربها قلم تاني بقوة أكبر. هشام: اخرسي بقى، وكفاية غِـ ـل وحـ ـقد بقى. وطلع الشيك ورماه في وشها. أمسكي، يمكن تشبعي. أحلام: إيه ده إن شاء الله؟

هشام: ده شيك بمبلغ كبير، بعتتهولك أختك اللي أنتِ دمـ ـرتي حياتها، ياكش ترضي. مع إنّي عارف إنك ما يملاش عينك إلا التراب. أحلام: بصت في الشيك واتصدمت من الرقم. أحلام: معقول؟ كل الفلوس دي بتاعتي أنا؟ ده غير الوديعة اللي بـ 6 مليون باسم البنات، يا سعدي يا هنايا، وبقيت مليونيرة. ونسيت خااااالص هشام اللي واقف ومش مصدق نفسه. وبالفعل مشي وسابها وهو بيكلم نفسه: معقول دي أحلام أختي؟ هو ده بس فعلاً كل همها الفلوس وبس؟

أنا كنت بكدب نفسي، رغم اللي سمعته وشوفته، كنت أتمنى إني أكون بحلم، لكن للأسف طلع حقيقة. *** في بيت فارس بعد شهرين كمان، ما فقدش الأمل فيهم إنه يلاقيها، وما سابش ولا أوتيل ولا قرية سياحية في مصر كلها إلا ودور فيها على حلم عمره اللي اختفت. نجوى: بحزن، وبعدين يا فارس، هتفضل كده لغاية إمتى يا ابني بس؟ فارس: بوجع الاشتياق، 3 شهور يا أمي، وما أعرفش حاجة عنها. نفسي بس أسمع صوتها، أطمن عليها.

نجوى: هتلاقيها وهتطمن عليها وترجعوا تاني لبعض. بس هون على نفسك يا حبيبي عشان خاطري. فارس: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أمي، تعبت من غيرها أوي. ياريتني كنت سمعتها، ياريت إيدي كانت اتقطـ ـعت قبل ما تتمد عليه. نجوى: بعد الشر عنك يا ابني، ماتقولش كده، ده كله نصيب، ومنهم لله اللي كانوا السبب. فارس: بغيظ، آآآآآه، نفسي آكلهم بسناني. بس ألاقيها وأطمن عليها الأول، وبعدها هعرف شغلي معاهم.

نجوى: هتلاقيها إن شاء الله يا حبيبي، صدقني. يلا بقى تعال نتغدى، أنا جوعت، ولا أنت مش جعان؟ فارس: ماليش نفس يا أمي. نجوى: و بعدهالك بقى، كل شوية توجع قلبي كده. يلا قوم، قلة الأكل مش هتفيدك، بالعكس هتتعبك بزيادة. يلا بقى قوم عشان خاطري. فارس: حاضر يا أمي، هقوم.

وفعلاً قام عشان يتغدى، بس زي عادته بيعمل نفسه بياكل عشان خاطر أمه، اللي أصلاً واخدة بالها منه، بس مش عارفة تعمل حاجة. وفجأة، أعلن تليفونه عن رسالة. وقبل ما يفتحها، كان رن موبايله برقم ورد بعدم اهتمام. فارس: ألوو، السلام عليكم. حلم: ...... مفيش رد. فارس: زادت ضربات قلبه وقام وقف بسرعة.

فارس:

حوووورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر.

حلم: ساكتة وما فيش غير دموعها. فارس: سامع انفاسها وبوجع، أرجوكي ردي عليا، سمعيني صوتك، طمنيني عنك، قولِ لي أنتِ فين. حلم: بتسمع فارس وما بتردش، ومش قادرة تقفل الخط. نجوى: بسرعة، هات يا فارس، أكلمها أطمن عليها. وأخدت التليفون منه. نجوى: ولـ حلم، أنتِ فين يا بنتي؟ وجعتي قلبي عليكي 3 شهور دايخين عليكي، ارجعي بقى، وحشتينا. حلم: غمضت عينيها بوجع وقفلت المكالمة. وجواها: انتوا كمان وحشتوني أوي.

نجوى: حور، حور يا

حووووورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر.

وبحزن: قفلتِ ليه بس؟ كنتِ حتى طمنّينا عليكي. فارس: دخل أوضته يغير هدومه وطلع أخد الموبايل من أمه وماشي. نجوى: رايح فين بس يا فارس يا ابني؟ فارس: هتصل بسيف عشان يحدد لي مكان حور بالظبط فين. نجوى: إزاي يا حبيبي؟ مش فاهمة. فارس: باستعجال، هشرح لك بعدين يا أمي، دلوقتي لازم ألحق سيف عشان أقدر أوصل لحور وأعرف مكانها. وفعلاً اتصل بسيف وقاله اللي حصل.

سيف: خلاص تمام، كويس إنك عملت ربط لتليفونها بتليفونك. تعالي بسرعة، وادعي إنها ما تقفلش الفون تاني. عند سيف فارس: وصل عند سيف بأقصى سرعة ومن غير ما يسلم عليه. فارس: امسك الموبايل واعرف لي مكانها بسرعة. سيف: اهدى يا فارس، أنت طبيعي كنت تعرف المكان من نفسك من البرنامج اللي أنت عامله. فارس: قعد بتنهيدة وجع. فارس: ما عرفتش إيه اللي جرالي، مش قادر أفكر في حاجة، حاسس إن دماغي واقفة.

سيف: طيب رن عليها كدا وشوف تليفونها مفتوح ولا قفلته. فارس: وهو بيتصل بحلم شاف الرسالة، وكانت عبارة تنبيه إن رقم حلم متاح. واتصل فعلاً، بس للأسف الفون مغلق. فارس: قال بيأس، قفلت تليفونها يا سيف. سيف: اهدى طيب، أكيد هتفتحه تاني، اصبر أنت بس شوية. فارس: بعصبية، أصبررررر إيييه؟ هستنى كااااام شهر تااااني؟ أنا ماسبتش خرم إبرة إلا ودورت فيه، أعمل إيييه تاااااااني بس؟ وبعد شوية، رن موبايله وفتح. كان سمير.

سمير: الووو، السلام عليكم يا فارس باشا. فارس: وعليكم السلام ورحمة الله. سمير: عايز أقابل حضرتك ضروري. فارس: خير يا سمير، قول عايز إيه وأنا تحت أمرك في أي حاجة. سمير: أنا أعرف مكان أستاذة حلم. فارس: وقف بصدمة. فارس: نعععععممم!!! ونزلت يجري. فارس: أنت فييين؟ انطق. سيف: نده عليه. سيف: فارس، يا فارس، أنت يا ابني، فيه إيه؟ فارس: جرى ومش سامع سيف ولا رد عليه. فارس: وبيكلم سمير، أنت فييين؟ انطق. سمير: أنا في المصنع.

فارس: بغضب، ما تتحررررركش من مكااااانك، أنا جاي مسافة السكة، أنت فااااااهم؟ سمير: وأنا في انتظار حضرتك. وبالفعل فارس طار بعربيته لأقصى سرعة، وصل المزرعة فعلاً وشاف سمير مستنيه برة المصنع. في المصنع سمير: حمد الـ... وقبل ما يكمل كلمته، فارس ضربه بوكس وقعه. ورجع وقفه تاني. فارس: بغضب وهو بيضربه، بقى انت عااااارف مكانها ياااااا حيووووان، وسايبنا بنلف وندور حوالين نفسنا وسااااااكت؟ سمير: مش قادر ياخد نفسه.

سمير: أرجوك سامحني، هي طلبت مني مكان تختفي فيه، وطلبت مني وعد إني ما أقولش لحد، خصوصاً حضرتك. وبدأ يحكي. فلاش باك في المصنع قبل الفرح بـ 3 أيام، سمير كان رايح لحلم المكتب يمضي منها شوية أوراق خاصة بالشغل. خبط. حلم: بتعب، ادخل. سمير: مساء الخير يا فندم. حلم: مساء الخير يا سمير، تعال اتفضل. سمير: أنا آسف، ما لاقيتش السكرتيرة برة، اضطريت أدخل بنفسي. حلم: ولا يهمك يا سمير، خير. سمير: كنت محتاج إمضى حضرتك على الأوراق دي.

حلم: بتعب، بتمضي الأوراق وهي بتسلمها لسمير. سمير: اسمحيلي حضرتك، شكلك تعبان، تحبي أتصل بفارس باشا أو بأي حد يجيلك؟ حلم: بدموع، لأ، شكراً يا سمير. سمير: طيب لو ما فيهاش إساءة أدب، ممكن أعرف حضرتك بتعيطي ليه؟ يمكن أقدر أساعدك. حلم: بشرود وحالة لا وعي، لو تقدر تخليني أختفي عن الناس والعالم ده وأبعد وأسيب كل حاجة، أكون ممنونة ليك. سمير: حضرتك، عايزة تسيبِ كل حاجة وتمشي؟ حلم: ياريت أمشي وما حدش يعرفلي طريق.

سمير: باستفسار، حتى فارس باشا؟ حلم: بوجع، فارس بالذات، مش عايزاه يعرف طريقي. سمير: فكر فعلاً يساعدها. سمير: طيب أنا أقدر أساعدك وأخليكي تختفي عن الكل، بس ليه عايزة تمشي وتسيبِ كل حاجة؟ حلم: عشان... وقطـ ـعت كلامها بانتباه. حلم: أنت قولت إيه دلوقتي يا سمير؟ سمير: قولت ليه عايزة تمشي؟ حلم: لأ لأ، مش دي اللي قبلها، قولت إيه قبل الجملة دي؟ سمير: قولت أقدر أساعدك وأخليكي تختفي عن الكل. حلم: بجد يا سمير؟ تقدر تساعدني؟

سمير: قولِ لي حضرتك عايزة إيه بالظبط، ورقبتي سدادة. حلم: مش عايزة غير إني أبعد في مكان ماحدش يعرفه، ولا يمكن يفكروا إني في المكان ده. سمير: موجود، بيت جدتي في الجناين مقفول وما فيش حد بيروح فيه غيري أنا وأخواتي البنات، كل فترة نفتحه شوية. حلم: بيت جدتك؟! سمير: أيوا يا فندم، وما تقلقيش، البيت ورث أمي من جدتي، يعني ما فيش غيرنا. لو تحبي تروحي من دلوقتي، تحت أمرك. حلم: أنا متشكرة ليك جداً، مش عارفة بجد أقولك إيه.

سمير: ماتقوليش حاجة حضرتك، أنا اللي المفروض أشكر فارس باشا إنه شغلني عندك بفضل ربنا ثم فضل فارس باشا وحضرتك، أنا بقيت إنسان جديد ليا قيمة ورجعت تاني أبويا يفتخر بيا، عشان كده مستعد أساعدك، بس اللي مش فاهمه، ليه عايزة تبعدي؟ حلم: دي حكاية يطول شرحها. المهم دلوقتي، أبعد وبس، وعايزاك توعدني إن مهما حصل ما تقولش لأي حد مكاني، ولا حتى فارس. أنا عارفة إنه بيثق فيك وبيحبك، عشان كده أنا كمان هثق فيك، بس لو...

سمير: برقبتي، صدقيني ما حدش هيعرف. حلم: تمام، يبقى يوم فرح أخوات فارس والكل مشغول. سمير: تمام، وأنا هبعت أخواتي يفتحوا البيت، وكمان هخلي واحدة تفضل معاكي. عودة للوقت الحالي فارس: بيسمع سمير وكل تفكيره فيها. وبعدين قال: إيه اللي خلاك تساعدها؟ سمير: حالتها، فعلاً كانت شكلها تعبانة. ده غير إنّي من يوم ما اشتغلت في المصنع، ما فيش مرة أمضي منها ورق إلا لما تقول لي: سيبه لما أقرأه وبعدين هبعتهولك،

أو تقول: استنى شوية هقرأه وخد في إيدك. دي كانت أول مرة تمضي ورق من غير ما تشوف بتمضي على إيه ودموعها مغرقة وشها. وبعدين لما عرضت أساعدها، أنا افتكرت الموضوع كله كام يوم بس، صدقني. فارس: بيتنفس غيظ من سمير. فارس: وأنت لما لقيتها طولت كدا، ما قولتش لييييه؟ انطق. سمير: بندم، صدقني حاولت كتير، وكل مرة تفكرني بالوعد، وهددت إني لو قلت على مكانها هتمشي خالص، وبصراحة خوفت إنها تنفذ تهديدها وتمشي خالص.

فارس: بعصبية، اتفضل قدامي، وصلني عندها يلااااا. سمير: حاضر يا باشا، بس أرجوك سامحني، ربنا يعلم أنا كنت بتقطع من جوايا وبألّم حالي كل يوم. فارس: بزعيق، أسسسسكت، مش عايز أسمع صووووتك لغاية ما نوصل، فاااااهم ولا لأ؟ وفعلاً سمير فضل طول الطريق ساكت لغاية ما وصل هو وفارس البيت اللي فيه حلم. *** في بيت الجناين نزل سمير من العربية هو وفارس، وقبل ما يدخل البيت.

سمير: أرجوك يا باشا، سامحني، أنا والله مقدر قلقك وخوفك، بس غصب عني سكت عشان ماتبعدش أكتر من كده. فارس: بغيظ، وإيه اللي خلاك تتكلم دلوقتي؟ انطق. سمير: ما قدرتش أستحمل أكتر من كده، حالتكم انتوا الاتنين، وأنا شايفكم بتمو توا بالبطيء، اضطريت أخلف وعدي. فارس: طيب اتفضل ادخل وافتح الباب. سمير: دخل بالفعل ورن الجرس. فتنة: أيوا، ياللي بتخبط، جاية أهو. وفتحت الباب. سمير: السلام عليكم يا فتنة. فتنة: وعليكم السلام ورحمة الله.

سمير: عاملة إيه يا حبيبتي؟ فتنة: الحمد لله يا حبيبي، بخير. أنت عامل إيه وبابا ورحمة؟ سمير: كلنا كويسين وبخير. طمنيني، هي عاملة إيه دلوقتي؟ فتنة: زي ما هي، قاعدة في أوضتها وماسكة صورته ومش مبطلة عياط. فارس: بلهفة، ممكن توصلني لأوضتها لو سمحت؟ فتنة: بخضة، فارس بيه!!! فتنة: ولـ سمير، أنت قلته؟ سمير: وصلني الباشا، وتعالى وأنتِ ساكتة. فتنة: حاضر، اتفضل يا باشا، هي دي الأوضة. فارس: شكراً.

ودخل أوضة حلم بهدوء، شافها ماسكة صورته بتعيط وشكلها دبلان أوي. فارس: وبدموع، وحشتيني أوي يا حلم عمري. حلم: ضربات قلبها مسموعة. غمضت عينها بوجع، وما فيش غير دموعها وبس. فارس: قعد قصادها. فارس: بوجع، ليييه مشيتي؟ ليييه وجعتي قلبي عليكي كل ده؟ قدرتي تبعدي عني 3 شهور بحالهم؟ قوولِ لييييه؟ هونتِ عليكي تكسـ ـري قلبي وتبعدي المدة دي كلها؟ حلم: بتنهيدة وجع، عايزني أقول إيه؟ قولتلك اسمعني، وبانهيار: ماسمعتنيش لييييييه؟

ما حاولت تتخلى عن غرورك وتفهمني ليييييه؟ ما صارحتنييييششش من الأول ليييييه؟ ليه اديتهم الفرصة يوقعوا بيننا؟ قوولِ لييييييه؟ وصلتهم إنهم يخلوني أقول كلام يووووجعك؟ ليييييه تخليهم يشككوني فيييك؟ فارس: بوجع أكبر، وأنتِ ما وثقتيش فيا لييه؟ صدقتييييهم ليييه؟ حكمتي عليا من شوية صور لييييه؟ ومش بس كده، ده أنتِ روحتي وسألتي عشان تتأكدي من كلامهم وتصدقي إني خاااااااين؟

حلم: أيوا، خاااااااين. أيوااااا، أنت خو نتني لما رفضت تسمعني. خو نتني لما ما صارحتنيش بحقيقة الميعاد اللي رحته. خو نتني لما اديتلهم الفرصة إنهم يدخلوا بيني وبينك. قعدت بتعب: عارفة أنا كمان غلطانة إني صدقت كلامهم وشوية صور بعتوها، أنا كمان وجعتك لما صدقتهم وإديتلهم الفرصة يلعبوا بينا. وأدى النتيجة، إحنا بعدنا عن بعض في الوقت اللي كان المفروض نكون فيه في بيتنا سوا، وهما بيتفرجوا علينا وبيضحكوا. إبرة في الصالة

عند سمير في نفس الوقت، أخته استغربت وجود فارس وسألته. فتنة: هو عرف إزاي إنها هنا؟ سمير: أنا اللي قولتله يا فتنة. فتنة: ليه عرفته؟ وخالفت وعدك ليها؟ سمير: أنتِ كان عاجبك حالتها وهي لا بتاكل ولا بتشرب ولا بتنام، وما فيش غير دموعها وصورته وبس؟ فتنة: بصراحة لأ، ما كانتش عاجباني وكانت صعبة عليا، وما فيش في إيدي حاجة أعملها.

سمير: وهو كمان يا فتنة، حاله اتبدل. مش ده الباشا اللي كان وشه منور زي البدر في عز ما كنا وسط مجـ ـرمين ووسط المـ ـوت ما كانش كده أبداً. ما قدرتش أسكت بصراحة، وقولت لنفسي: رد الجميل مش كده؟

مش إني أخليه يلف حوالين نفسه كل المدة دي. يا فتنة، فارس باشا هو سبب رجعتي ليكم، هو السبب إني رجعت تاني الباشمهندس سمير، وخطيبته سبب الخير اللي إحنا فيه بعد ما وافقت إني أشتغل عندها في المصنع من غير ما تعرف عني حاجة. فهمتي بقى يا حبيبتي أنا خلفت وعدي ليه؟ فتنة: بصراحة، أنا لغاية دلوقتي مستغربة، لما بيحبوا بعض أوي كده، ليه بعدت عنه كل الشهور دي؟

سمير: دي حاجة تخصهم، مالناش دعوة. الله أعلم باللي حصل بينهم، المهم إنهم يرجعوا لبعض وينسوا الزعل اللي خلاهم يبعدوا عن بعض. نرجع أوضة حلم بعد ما اتعاتبوا وكل واحد طلع اللي شايله جواه وفهموا الحقيقة. فارس: شدها لحضنه. فارس: وغلاوتك وحياة كل لحظة وجع عيشناها، لأ أخليهم يتمنوا الموووت كل ثانية وما يطولوهوش. حلم: كلبشت فيه.

حلم: سامحني على كل كلمة قولتها وأنا ما قصدتش معناها. سامحني على الوجع اللي سببتهولك من غير قصد. كان نفسي بس تسمعني وقتها، وكنت هتعرف الحقيقة. أنا ما حبيتش ولا هحب حد غيرك أنت. فارس: بتنهيدة، آآآآآآآآآه يا حلم عمري. أنا آسف إني وجعتك. آسف إني ما كنتش قد وعدي لما قولتلكمش عايزك تخافي أبداً طول ما أنا جنبك ومهما حصل مش هيقدروا يفرقونا عن بعض. أنا بجد آسف على كل حاجة. آسف على كل ليلة نمتيها عيطة بسببهم.

حلم: بتنهيدة وجع، إحنا الاتنين غلطنا لما سمحلهم يلعبوا بينا. يمكن لأن حبنا ما كانش قوي كفاية، أو يمكن شرهم أقوى. فارس: مسك وشها بين إيديه. فارس: صدقيني، مهما كانت قوة شرهم، حبنا أقوى منه أضعاف مضاعفة. والدليل أهو رجعنا تاني لبعض وفهمنا غلطنا واتعلمنا منه، ومش هنسمح لأي حد مهما كان يدخل تاني بينا. حلم: مسكت إيده اللي على وشها وبابتسامة صافية. حلم: تعرف، نفسي أشكرهم على اللي عملوه فينا.

فارس: برفعة حاجب، تشكريهم ليه بقى، إن شاء الله؟ حلم: لأنهم كان هدفهم نبعد عن بعض، ومن غير ما يعرفوا، قربونا لبعض أكتر. خلوا حبنا أقوى، وما فيش أي عاصفة تقدر تهد الحب ده مهما كانت قوتها. فارس: عندك حق يا حلم عمري ودنيتي كلها. حلم: وهي بتبص في عينيه. يها الساكن في وتين أعماقي إليك حروفى أنقشها بروحى إليك وحدك يولد حنينى إليك تصاغ وترسم أشواقي تدرى أو لن تدرى أنت مقصدي فلن أمل يوما أن أبعث عزفى فيكفيني أنك بالوجود وجودي

فارس: بهزار، أنا بقول نقوم نخرج حالاً من هنا قبل ما أتهور، وأنتِ حلوة أوي كده ووحشاني. وأنا بصراحة همووووت وأتهور. هههههههههه. حلم: بضحك وهي بتجري برة الأوضة. حلم: لأ، وعلى إيه، الطيب أحسن يا باشا. ههههههههههه. وبالفعل خرجوا برة الأوضة بحال غير الحال، وفعلاً رجعت لهم الضحكة من تاني ونورت وشهم. سمير: لاحظ ملامحهم وتأكد إنه كان صح، وندم إنه اتأخر في اتخاذ قراره بأنه يبلغ فارس مكان حلم. حلم: بصت لسمير.

حلم: رغم إني متغاظة منك عشان خلفت الوعد، بس شكراً ليك على كل حاجة عملتها معايا. سمير: أنا ما عملتش حاجة، وصدقيني كله من خير حضرتك وفضل فارس باشا. فارس: بغيظ، وفارس باشا هيعلقك يا سمير عشان سايبني بلف حوالين نفسي، وجبت الجمهورية من شرقها لغربها، وهي أصلاً ما خرجتش من البلد وقاعدة عندك هنا. سمير: سماح بقى يا باشا، غصب عني والله، هي حلفتني وأنا وعدتها. حلم: برفعة حاجب، اممممم، يعني أنت كنت حافظت على الوعد يا سمييييير؟

سمير: بضحك، خلاص بقى يا أستاذة حلم، سامحيني، مش هكررها تاني. هههههههههه. فارس: ماشي يا سمير، خلاص حصل خير. فارس: ولـ حلم، يلا بينا، نجوى هتتجنن عليكي. حلم: حاضر يا حبيبي، يلا، هاتِ شنطة هدومك، وأنا هتصل بيها أطمنها. حلم: وهي داخلة تجيب شنطتها من الأوضة، سلم لي عليها. فارس: اتصل فعلاً بأمه وبفرحة. فارس: نوجة، أنا لقيت حوور. حلم: بدموع، حسااااااااااااام، لاااااااا، مش ممكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...