فـ مكتب فار رجع فارس شغله بعد إجازة طويلة بسبب إصابته، وأول ما وصل، استأذن ودخل مكتب اللوا حسين. فارس: صباح الخير يا فندم. حسين: صباح الخير.. حمد الله على السلامة يا بطل. فارس: الله يسلمك يا فندم. حسين: بامتنان.. الناس في الوزارة مبسوطين منك جداً يا سيادة العقيد. فارس: متشكر لحضرتك وليهم جداً يا فندم.. بس أنا مش مبسوط. ومن بين سنانه: ومش هكون مبسوط لغاية ما أقطع آخر راس ليه. حسين: بتفكر في إيه؟
فارس: هعمل تحريات من الأول وجديد، وهراجع كل حرف وكل كلمة في كل ورقة من بداية القضية مرة واتنين وألف. أكيد هلاقيلها معلومة، لو حتى صغيرة هبتدي منها. وبص قدامه شوية: وباذن الله هوصله. حسين: أنا كان اختياري ليك في محله. بالتوفيق يا سيادة العقيد. فارس: بابتسامة.. شكراً يا فندم على ثقتك فيا.. أتمنى أكون عند حسن ظنك دايماً. وقام وقف، استأذن يرجع مكتبه. وبالفعل رجع مكتبه بعد ما أذن له اللوا حسين وشافه.
سيف: بسعادة.. حبيبي يا أبو نسب، حمد الله على السلامة. فارس: الله يسلمك يا سيف. إيه الأخبار؟ سيف: بتذمر.. طشين. فارس: امممم.. بداية مبشرة. سيف: جداً. فارس: في جديد؟ سيف: بيهز دماغه بـ أه ولأ. فارس: فهمت إيه أنا كده؟ في جديد ولا مافيش؟ سيف: بص هو مافيش أي جديد بخصوص الشخص المُقنع.. إنما الجديد كله عندي أنا بقى. فارس: بانتباه وحماس.. وصلت لحاجة نقدر نبتدي من عندها؟ سيف: اشتريت شقة جديدة وبدأت أجهزها عشان عروستي.
فارس: مسح وشه بإيده بنفاذ صبر.. أطلع برا يا سيف. سيف: ليه بس يا أبو نسب؟ فارس: قلتلك اطلع برا يلا براااا. وأه بالمناسبة ما عنديش بنات للجواز. يلا من هنا. سيف: بضحك.. مالك بس في إيه متعصب ليه. ههههههههههه. فارس: يابني آدم أنا بسألك في جديد في القضية ولا مافيش.. وبنرفزة.. أنا مالي أنا اشتريت شقة ولا هتفرش شقتك القديمة يا كش تتجوز فوق السطوح. تشكيلي همك ليه؟ سيف: بهزار.. الله مش أنت حمايا وباطمنك إني خلاص جهزت يا عمي.
فارس: سييييييف أنا عاااايز أعرف أنت ظااااابط ازاااااى. سيف: بجدية.. مالك في إيه يا فارس متعصب ليه أوي كده؟ فارس: بعصبية.. عشان القضية لسه ما خلصتش وانت بتهزر، وفي لسه كلاب منهم حر، ومش هرتاح إلا لما أجيبه يشرف جنبهم على حبل المشـ نـ قة. سيف: طيب أهدى وقولي بتفكر في إيه. فارس: هبتدي من الأول خالص، وهراجع كل الملفات وتصوير الكاميرات. هحاول أحدد ملامحه من عينه ومن صوته. سيف: بذهول.. ودي هتعملها إزاي!!
فارس: ابعت هاتلي سمير حسان يكون عندي بكرة، وبعدها هقولك هعمل إيه. سيف: تمام، اعتبره حصل. وبالفعل خرج سيف عشان ينفذ اللي طلبه فارس. فارس: بعد ما خرج سيف، قاعد بيفكر إزاي يوصل للمُقنع عشان يقفل القضية. وقطـ ع تفكيره رنة موبايله ورد. السلام عليكم. حلم: وعليكم السلام ورحمة الله. فارس: بحب.. حلمي وحشتيني. حلم: بمرح.. فكرة يا كابتن، أنا بنوتة رقيقة وكيوتة مش واحد صاحبك عشان تقول حلمي.
فارس: بضحك.. هههههههههههه، انتي حلمي وحلم عمري وحياتي كلها يا حوري. حلم: بخجل.. ممكن تبطل كلامك ده بقى. فارس: حور. حلم: نعم. فارس: بحبك. حور: بصوت مبحوح.. أحم، شوفت بقى نسيتني، كنت بتصل بيك ليه؟ فارس: بسعادة.. ماشي، هعديها وأقبل تغييرك للموضوع. بتتصلي ليه؟ حلم: بحزن.. أنا ماشية رايحة أقعد في المزرعة.. وما حبيتش أمشي من غير ما أعرفك وأسلم عليك. فارس: هتمشي من غير ما أشوفك؟
حلم: بدموع.. مش قادرة أقعد في البيت من غيرها يا فارس. فارس: قام وقف وخارج بيجري من مكتبه وهو بيركب عربيته.. استنيني لو سمحتي لغاية ما أرجع، ممكن؟ حلم: ساكتة ومافيش غير دموعها اللي نازلة. فارس: بقلق.. أرجوكي ردي عليا، ماتسكتيش، ماتقلقنيش عليكي. حلم: بصوت مخنوق.. ماتقلقش عليا، هكون كويسة. فارس: أنا جايلك حالا في الطريق، سلام.
وفعلاً قفل المكالمة ومافيش ثواني وكان وصل البيت وركن عربيته بعشوائية وطلع جرى عند حلم ورن جرس الباب. شقة حلم فاتن: أيوا ياللي على الباب، جاية أهو.. فتحت وشافت فارس. فارس: بسرعة.. حور فين يا فاتن؟ فاتن: آنسة حور في أوضتها يا بيه. فارس: ادخلي قوليلاها إني هنا. فاتن: حاضر. وفعلاً دخلت تبلغها بوجود فارس. شافتها واقعة مغمى عليها. ست حوووور.. ألحقوووووني!
فارس: بخضة.. دخل جرى على صوت فاتن وشافها فاقدة الوعي، قلبه وقع من الخوف. ولـ فاتن بسرعة اندهي ماما وأدهم يا فاتن. فاتن: حاضر حاضر يا بيه. فارس: بخوف واخدها في حضنه.. فوقي أرجوكي، ماتعمليش فيا كدا عشان خاطري، ردي عليا.. بقولك فوووقي وردي علياااااا.. يا أدههههممممم.. حووووورررر فووووقي. نجوى وسلمى وهالة وبناتهم ياسمين وعاليا وشروق وضحى جريوا على صوت فاتن وفارس. وكمان أدهم: جه جرى وشاف فارس وحور.
أدهم: أهدى يا فارس لو سمحت وسيبها، خليني ألحقها.. لـ عاليا هاتى شنطتي من أوضتي بسرعة يا عاليا. عاليا: بخوف.. حاضر يا أدهم. وجريت جابت الشنطة ورجعت. سلمى: بسخرية.. بنات آخر زمن، زي ما تكون مافيش غيرها اللي أمها ماتت. بلا مياصة ودلع بنات فارغ. 😏 هالة: عندك حق يا سلمى يا أختي، ما أنا أمي ما ماتت ما عملتش كدا، ولا حتى أخواتي الصغيرين عملوا كدا. بلا وكسة. 😏 فارس: بعصبية لـ سلمى.. عمتتتتتييي، ولا حرف زيادة لو سمحتي.
سلمى: لـ نجوى بغيظ.. والله وعرفتي تربي يا مرات أخويا. فارس: بنفس عصبيته.. عمتي، أمي مربيانا كويس أوي، ولو سمحتي بقى كفاية لغاية كده. سلمى: جرالك إيه يا ابن أخويا، مالك متعصب ليه كل ده عشان قلت على الغندورة بتاعتك إنها بتدلع. أبقى غلطت فيها. فارس: حور ما بتدلعش ولا بتتمايص يا عمتي، فهماني. هالة: وهي عمتك كانت غلطت في البخاري يعني يا فارس عشان تزعق كده؟
فارس: مرااات عمي، حور خطيبتي ومش هسمح لحد أبداً إنه يغلط فيها، واللي غلط فيها كأنه غلط فيا بالظبط. أظن كلامي واضح. أدهم: خلاص يا فارس أهدى، حور كويسة، هي بس ضغطها وطى شوية. وبص بغيظ لـ شروق.. تلاقيها بس حد ضايقها بكلمة. حلم: بتعب.. فارس خلاص أهدى، أنا كويسة وشوية كده وهمشي. نجوى: هتمشي فين يا حور يا بنتي وأنتي تعبانة كده؟ حلم: هروح المزرعة يا خالتو، شغلي متعطل، لازم أرجع.
نجوى: بقلق عليها.. ممكن تستني كام يوم يا بنتي لغاية ما تبقي كويسة؟ حلم: بابتسامة وجع.. صدقيني أنا كويسة، ولما أرجع شغلي هكون أحسن. ولـ عاليا وياسمين.. ليكم كتير قاعدين ولا مش ناويين ترجعوا المصنع؟ ياسمين: أكيد هنرجع طبعاً، بس بعد إذن فارس. فارس: بهزار.. عاليا آه، أنتي لأ. ياسمين: بتذمر طفولي.. ليه بقى؟ فارس: غلااااسة. حلم: فهمت قصده.. امممم، غلاسة برضه ولا غيرة؟
فارس: بهمس تحت نظرات شروق اللي هتفرقع من الغيظ.. لو على الغيرة همنعكم كلكم وأخبّيكم في حضني. حلم: بنفس الهمس وبتجمعني معاهم ليه؟ فارس: بجد مش عارفة ليه؟ وقرب أكتر.. أنا ما حبيتش ولا هحب غيرك انتي، وزي ما بغير على أخواتي بغير على حبيبتي. حلم: بابتسامة صافية.. وأنا بعشق غيرتك عليا، بس لازم أرجع شغلي، ولا إيه؟ وفعلاً بعد إصرار حلم إنها ترجع المزرعة، وافق فارس وراح وصلها بنفسه هي وياسمين وعاليا واطمن عليهم ورجع تاني.
_فـ المستشفى هاجر رايحة المستشفى عشان تشوف حلم، وجواها عايزة تشوف أمجد أصلاً. وأول ما وصلت شافت أدهم: خارج من الطوارئ وشافها بتتلفت حواليها وسألها: آنسة هاجر، خير بتدوري على حد؟ هاجر: بخضة.. دكتور أدهم. أدهم: إيه مالك اتخضيتي ليه كده؟ هاجر: مين أنا؟ لالالا ما اتخضيتش ولا حاجة، أنا بس.. وسكتت مش عارفة تقول إيه. أدهم: بس إيه يا آنسة، في إيه؟ ليكي حد هنا في الطوارئ، قولي.
هاجر: بتوتر.. أبداً أبداً، أنا بس كنت عايزة أطمن على حلم ومش عارفة هي طلعت من العناية ولا في مكتبها ولا فين بالظبط. أدهم: حس بتوترها وفهم إنها بتدور على حد تاني، وبمكر.. إيه ده، انتي ماتعرفيش إنها خرجت من تاني يوم على طول ورجعت المزرعة كمان؟ هاجر: بتمثيل الصدمة.. بجد؟ ماحدش قال يعني؟ أدهم: برفعة حاجب وحاطط إيديه في جيب البلطو الطبي.. تؤتؤتؤ، مالهمش حق بصراحة، إزاي ما يقو...
وقطـ ع كلامه لما شاف أمجد جاي عليهم وهي وشها احمر وبان عليها التوتر أكتر.. جواه: اااااه، هي الحكاية كده بقى. أمجد: قرب منهم وعينه على هاجر.. دكتور أدهم، إزيك؟ وحشتنا والله. أدهم: على نفس وضعه.. وأنت كمان يا حبيبي وحشتني. أمجد: وعينه مازالت على هاجر.. الطوارئ نورت والله. هاجر: منورة بنورك يا دكتور أدهم. أدهم: بص لأمجد وهاجر بمكر وقال.. آنسة هاجر كانت جاية تشوف أستاذة حلم.. إزاي يا أمجد ما بلغتهاش إنها خرجت كده؟
تخليها تيجي المشوار ده كله على الفاضي. أمجد: بذهول مصطنع.. هي خرجت إمتى؟ هاجر: أنت ماتعرفش إنها خرجت؟ أمجد: شالله اتكعبل أكتر، ما أنا متكعبل لو كنت أعرف. أدهم: ضحك على شكلهم الاتنين، وقبل ما يمشي.. بجدية.. أمجد خلص وتعالى المكتب عايزك. وسابه ومشي. أمجد: حاضر يا دكتور.. ولـ هاجر.. أخيراً حنيتي وجيتي. هاجر: بتوتر وخجل.. أنا أصلاً كنت جاية عشان حلم.
أمجد: وحلم مش في المستشفى أصلاً.. تبقى جاية لمين بقى لو ما كنتيش جاية عشاني؟ هاجر: فتحت بوقها ببلاهة.. هااا. أمجد: ها إيه.. قولي جاية عشاني ولا عشان مين. هاجر: اتوترت أكتر وبتلف عشان تمشي. أمجد: مسكها من إيدها يمنعها تمشي.. هاجر أنا بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي لآخر عمري. (الله يسهل لعباده 😂😂😂) هاجر: عنوان بابا (…..) وطلعت تجري برة المستشفى. _فـ شقة فارس
سلمى وهالة قاعدين وبيتكلموا مع بعض بهمس بيفكروا هيعملوا إيه بعد ما عرفوا إن الأربعة طاروا من إيديهم. هالة: هتعملي إيه يا سلمى؟ كدا اللي بنفكر فيه خلاص مش نافع، هنعمل إيه بقى؟ سلمى: بتفكير.. بصي، إحنا هنكمل اللي كنا هنعمله ونخلي ضحى وشروق يحاولوا مع أدهم وفارس زي ما كنا متفقين. هالة: إزاي بس؟ ما أنتي شوفتي بعينك كل واحد فيهم عامل إزاي على البت اللي معاه. سلمى: بخبث.. فارس وأدهم ما خطبوش البلوتين دول لسه.
هالة: وعرفتي إزاي؟ أوضة نجوى فارس: قاعد مع أمه وشايفها قلقانة.. مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ نجوى: قلقانة عليكم يا حبيبي. فارس: ماتقلقيش يا نوجة.. أنا واقف لهم، ماتخافيش. نجوى: ما أخافش إزاي بس يا حبيبي؟ دول قدروا يعرفوا طريقنا ويوصلوا لنا. فارس: باس إيدها.. يا ست الكل، أدهم قالك قبل كده أوسع ما في خيالهم يعملوه. نجوى: مش عارفة يا فارس، أنا كنت ما صدقت بعدت عنهم وعن مشاكلهم.
فارس: يا قلب فارس، أهدى وبلاش قلق وخليكي واثقة إن أنا قدها وقد مشاكلهم، ماشي؟ نجوى: بقلق من ردة فعله.. بقولك إيه يا فارس، ما تسيبيلهم يابني الأرض اللي كتبهالكم جدك، خليهم يغوروا من حياتنا.
فارس: بعصبية.. مش هيحصل يا أمي، لو كلفني الأمر حياتي، مش هيحصل إني أتنازل أبداً عن حقنا.. عن حقك وبهدلتك وسطهم من يوم موت أبويا، ولا عن حق أبويا اللي كانوا سبب في موته، ولا هتنازل عن حقي وحق أخواتي اللي هو كله. وصدقيني هخليهم يندموا ندم عمرهم على كل اللي عملوه. نجوى: بصدمة.. أنت عرفت الكلام ده إزاي؟ فارس: بغيظ.. كنتي فاكرة إني عيل ومش عارف كل حاجة؟
ومن بين سنانه.. أنا عارف إن خالد ورا موت أبويا، لما طمع في مكانه ومكانته عند جدي. غمض عينيه وهو بيكمل.. خالد الغيرة عمت قلبه وعينيه وفكر إزاي يخلص من أبويا عشان ياخد مكانه، وجاتله الفرصة وحط له سم في القهوة بيعمل مفعوله بالبطيء عشان ماحدش يشك فيه. نجوى: بدموع.. اسكت، ماتكملش، مش عايزة حد من أخواتك يعرف اللي أنت عرفته، عشان خاطري. فارس: أدهم كمان عارف يا أمي. نجوى: بخوف من اللي جاي.. عارفين من إمتى؟
فارس: من يوم موت أبويا، كنت أنا وأدهم راجعين من برة وسمعنا جدي بيتخانق مع خالد وبيقوله الكلام ده، ومن وقتها وأنا قررت أقف لهم، بس كنت لازم أبقى أقوى منه. نجوى: بوجع قلب.. اااااااااه يابني، شايل أنت وأخوك كل السنين دي، وأنا اللي كنت فاكرة إني بس اللي عارفة وخبيت واستحملت عشانكم. ما جيتش قولتلي ليه يا فارس؟ كنت خدتكم ومشيت من وقتها.
فارس: ما كانش ينفع، كان لازم نفضل موجودين عشان ميزانهم يتقل، وجه خلاص وقت الحساب.. بس أخلص من القضية اللي معايا وأجوز البنات وأبقى فضيت لهم. بره فـ الليڤنج هالة: عرفتي إزاي يا سلمى؟ سلمى: عشان يا ناصحة، مافيش فيهم حد لابس دبلة، معنى كده إنهم لسه حبّيبة، بس يعني سهل أوي إن البنات يخلّوهم يحبوهُم. هالة: تفتكري ده ممكن يحصل؟ سلمى: بشروود.. ده لاااازم يحصل، وإلا اللي حصل زمان ممكن يتكرر تاني.
فارس: طلع بالصدفة من الأوضة وسمعها.. و بقوة.. مش هيحصل. سلمى: بقلق إنه يكون سمعها.. هو إيه ده اللي مش هيحصل يا فارس يا حبيبي؟ فارس: في حركة سريعة كان الفون على ودنه وعينه على عمته.. قلتلك مش هيحصل، ولازم تبقى عااااارف قبل ما تفكر تعمل حاجة إنك هتقف قصاد المُد مر فارس المنصوري. ونزل الفون وبابتسامة مصطنعة.. أزيك يا عمتي؟ عاملة إيه؟ مبسوطة هنا؟ سلمى: بتنهيدة راحة.. آه طبعاً يا حبيبي طبعاً مبسوطة أوي.
فارس: طيب كويس.. دايماً يارب. ولـ هالة.. وأنتي يا مرات عمي؟ هالة: بتوتر.. آه آه يابني مبسوطة طبعاً، هو في حد يشوفك وما ينبسطش؟ فارس: بمكر.. حبيبتي يا مرات عمي، أنا عايزكم مبسوطين ع الآخرررررر. وسابهم ومشي. طلع فوق السطوح يهدّي قلبه من الوجع اللي فيه واتصل بـ حلم. حلم: الو. فارس: وحشتيني. حلم: أنا لسه سايباك من كام ساعة بس، لحقت أوحشك؟ فارس: انتي بتوحشيني وانتي قصاد عيني. حلم: حاسة إن فيه حاجة وجعاه.. مالك يا فارس؟
فارس: ما فيش يا قلب فارس. حلم: متأكد؟ فارس: بتنهيدة وجع.. متأكد يا حبيبتي. حلم: حبيبي مش هضغط عليك، بس وقت ما تلاقي نفسك محتاج تتكلم هتلاقيني مستنياك. فارس: صدقيني قريب أوي هييجي اليوم اللي أحط فيه راسي على رجلك وأحكيلك كل اللي واجعني. حلم: وأنا هستنى اليوم ده بفارغ صبر. فارس: إن شاء الله يا حلمي. حلم: بنرفزة.. وبعديييين بقى، مش قولنا بلاش حلمي دي يا واد انت.
فارس: بضحك من نرفزتها.. ههههههههههههه، خلاص يا مجنونة، ما تتعصبيش كده. وبعدين العقيد فارس المنصوري يتقاله واد؟ حلم: بضحك.. آه وستين واد كمان.. صحيح عيل مستفز. ههههههههههههه. فارس: أنا مستفـ…… وقطـ ع كلامه طلوع شروق وراه. خير، طالعة ليه؟ شروق: طلعت أشوفك يا فارس، وبتقرب منه بطريقة مستفزة.. تكون عايز حاجة أعملهالك؟ فارس: بعصبية.. مش عايز غير إنك تنزلي تحت وتسيبيني في حالي. شروق: بحزن مصطنع.. فيها إيه زيادة عني يا فارس؟
ليه اخترتها هي مع إنك لسه عارفها من فترة بسيطة وأنا طول عمري قصادك وبحبك، ما فكرتش فيها؟ حلم: على الموبايل وسامعة كل كلمة. فارس: بيرد على شروق ومن كتر عصبيته نسى إن المكالمة مفتوحة.. عاااايزة تعرفي لييه اخترتها ولييه هي مش انتي؟
عشان هي صعبة.. صعبة أوي وبعيدة أوي، ما وصلتلهاش بسهولة، تعبت عشان أوصل.. وكمان عشان عارفة قيمة نفسها كويس، ملكة على عرشها اللي عايزها يروح لغاية عندها عشان ينول رضاها.. هي مش زيك كلمة توديها وكلمة تجيبها، هي غالية أوي. واسـمعي مني وأفهمي كويس، مهما حاولت ياشروق مش هتطولي اللي جاية عشانه. شروق: بغـ ـضـ ـب.. هتشوف يا فارس.. هطوله وساعتها هعرفك معنى كلامك ده كويس أوي.
فارس: هههههههههههههههههههه، مسكينة يا بنت عمتي.. لو عرفتي تعملي حاجة اعمليها. وسابها ونزل شقته. حلم: أطمنت أكتر لما سمعت رده على شروق، وقفلـت المكالمة ونامت وهي في قمة السعادة. _فـ شركة عابد قاعد بيفكر إزاي يخلص من سيلين بعد اللي عرفه وشافه من غير ما يشك فيه حماد الدمنهوري، واتصل بشخص مجهول. عابد: الووو. المجهول: أؤمرني يا باشا. عابد: سيلين الدمنهوري. المجهول: مرات حضرتك.. مالها؟ عابد: عايزها في خبر كان.
المجهول: بس ليه يا باشا؟ عابد: بغـ ـضـ ـب.. من إمتى بتسأل يا بني آدم أنت؟ أنت تنفذ وانت ساكت، فاااااهم؟ المجهول: تحت أمرك يا باشا.. بس أعرف خط سيرها. عابد: هي حالياً في النادي وهترجع الفيلا كمان ساعتين تقريباً. المجهول: قصد حضرتك إن… عابد: بالظبط، مافيش قدامك غير ساعتين بس وعايز أسمع خبرها. وقفل المكالمة.
وفعلاً راح الشخص المجهول وتأكد من وجود سيلين في النادي وعرف مكان عربيتها، ومن غير ما حد يشوفه زرع لها قنـ ـبلة مظبوطة على وقت معين واختفى في الحال. سيلين: قاعدة في النادي مع شلتها وفجأة رن موبايلها وشافت اسم روڤي. قامت بعيد عن الشلة وردت بتوتر.. أ أ ألووو روڤي. رأفت: بيبى وحشتيني. سيلين: وبعدين معاك يا رأفت، مش هتسبني في حالي بقى؟ رأفت: نو بيبى، عايزك تجيلي الشقة.. أصلك وحشاني مووووت.
سيلين: أرجوك رأفت بليز، لو فعلاً بتحبني كفاية لغاية كده.. بص هكتبلك شيك بالمبلغ اللي تحدده وأديني الفيديوهات اللي عندك وسيبني في حالي بلييييز. رأفت: سيلو حبيبتي، أنا مش عايز فلوس، عايزك انتي وبس. وخليكي فاكرة لو ما جيتيش في خلال ساعتين.. كل فيديوهاتك يا قلبي هتروح لـ بابي حماد وعابد بيه في الحال. بااااااي. وقفل رأفت المكالمة من غير ما يسمع ردها.
وبالفعل سيلين خافت وركبت عربيتها ورايحة لـ رأفت وبتفكر إنها تحاول تستعطفه يمكن تقدر تاخد الفيديوهات. وهي في طريقها وقرب العمارة اللي فيها شقة رأفت، انفـ ـجـ ـرـت العربية بيها. وبعد فترة وصل الخبر لـ عابد اللي أتقن التمثيل إنه مصدوم من موـتها وحزين عليها، وطبعاً التحقيقات ما أثبتتش حاجة عليه واتقيدت ضد مجهول، وبكده خلص منها نهائي. _فـ المصنع
تاني يوم حلم قاعدة في مكتبها وبترجع بذاكرتها قبل وفاة أمينة بشهر.. نفس يوم سرقة المصنع وتزوير أمضتها الصبح. “فلاش باك”. حلم: بدر، عايزاك تجيبلي سكرتيرة عابد بأي شكل النهاردة، ان شاء الله تخـ ـطـ ـفـ ـه. بدر: تحت أمرك، بس اسمحلي أسألك ليه. حلم: بهدوء.. من إمتى بتسأل يا بدر؟
بدر: اعذريني يا هانم، بس من وقت ما اشتغلت معاكي وأنا بنفذ أوامرك من غير كلام، لأني عارف إنك بتتعاملي بنزاهة مع خصومك، إنما دي أول مرة تأمريني بحاجة زي كدا. حلم: بتنهيدة.. مضطرة يا بدر، دي حـ ـرـب بيني وبين عابد، والـ حـ ـرـب خدعة، وأنا لازم أتعامل بأسلوبه عشان أقدر أسبقه بخطوات. بدر: تار قديم؟ حلم: حساب ولازم يتقفل. بدر: اعتبريها عند حضرتك. حلم: تمام يا بدر.. توصل، وخليها في مزرعة المو، إيه؟ بدر: تمام.
حلم: بدر، مش محتاجة أفكرك، ماحدش يعرف حاجة نهائي. بدر: أكيد. “عودة للوقت الحالي”. قطـ ـع تفكيرها في اللي حصل خبط على باب مكتبها. حلم: أدخل. هند: آنسة حلم، د/ عامر عايز يقابل حضرتك. حلم: خليه يتفضل، واعمليلي اتنين قهوة. شوية ودخل. عامر: السلام عليكم ورحمة الله. حلم: وعليكم السلام ورحمة الله.. أهلاً د/ عامر، حمد الله على السلامة. هند: خبطت واستأذنت تدخل القهوة.
حلم: شكراً يا هند، اتفضلي أنتِ.. ولـ عامر اتفضل القهوة يا دكتور. عامر: بيمد إيده ياخد القهوة.. الله يسلمك استاذة حلم.. البقاء لله.. أسف جيت متأخر. حلم: ونعم بالله يا دكتور.. كأنك جيت، أنا عارفة إنك كنت مسافر.. المهم اتعاقدت على الماكينات الجديدة ولا لسه؟ عامر: أكيد طبعاً، وإن شاء الله على آخر الشهر يكون وصل وبيتركب. حلم: بسعادة.. إن شاء الله. عامر: اسمحلي. حلم: اتفضلوا.
وبالفعل خرج د/عامر من المكتب ورجعت حلم تاني لتفكيرها. “فلاش باك”. فـ مزرعة المو. حلم: افتح الباب يا بدر. بدر: تحت أمرك يا أستاذة حلم. حلم: دخلت حوش المو ومعاها بدر، وبتلف حوالين مروة من غير ولا كلمة. مروة: بخوف.. أن أن، انتي مين وعايزة مني إيه؟ أأنا ما عملتش حاجة. حلم: بكل شموخ.. قعدت قصادها وحطت رجل على رجل وساكتة.. وشاورت لبدر يشغل فيديو على الفون. ومد ايده بيه أخدته منه وفرجتها عليهم.
مروة: بقلق وتوتر.. يانهار اسووو…. حصل إزاي ده.. أبوس إيدك يا هانم، استري عليا، أهلي لو عرفوا هيقـ ـتـ ـلـ ـوني. حلم: بابتسامة مكر.. مش سهلة انتي خالص يا ميرو.. عابد الوزير مرة واحدة.. حلو الفيديو، مش كده؟ مروة: بدموع.. يارب يخليكي ما تفضحنيش، أهلي صعايدة، أبوس إيدك أنا تحت أمرك. حلم: قامت وقفت وقربت منها أوي وهمست لها.. إيه رأيك بدر يكمل اللي بدأه عابد؟ على فكرة هيعجبك أوي. ورجعت قعدت مكانه.
مروة: بتلطم على وشها.. يالهوي يالهوي، أنا اللي عملت في نفسي كدا. شالله يخليكي يا هانم، أرحميني، أنا ما أذيتكيش في حاجة، ماتفضحنيش. حلم: بهدوء.. خايفة من الفضيحة؟ مروة: استري عليا، الله يسترِك. حلم: بتهـ ـدـ ـيد.. لو مش عايزة تبقي تريند على السوشيال ميديا وأهلك يشوفوا بنتهم وهي متصدرة نسبة المشاهدة، تعملي اللي هطلبه منك. مروة: بدموع.. حاضر، والله هعملك اللي انتي عايزاه، أؤمريني.
حلم: شاورت لبدر أدالها كاميرات صغيرة.. أخدتها منه، و لـ مروة.. امسكيهم. مروة: إيه ده؟ حلم: دي كاميرات متوصلة على موبايلي، تزرعيها لـ عابد في مكتبه وفي الأماكن اللي بيتواجد فيها، خصوصاً الأماكن السرية.. قلتي إيه؟ مروة: لو عملت كده هتسيبيني في حالي؟ حلم: هعتبر نفسي ما شوفتكيش، وكمان همسح الفيديو حتى اللي راح لـ عابد، اعتبريه مش موجود. مروة: بسرعة.. وأنا موافقة.
حلم: خدي بالك، لو فكرتي تغدري، ما تلوميش غير نفسك.. خليكي حلوة معايا عشان أفضل حلوة معاكي، فاهمة؟ وما تنسيش اللي بيلعب مع حلم الرشيدي بيشوف أسوأ كابوس في حياته. أتمنى تفهمي وتنفذي بالحرف اللي مطلوب منك، وسمـ... مروة: حـ حـ حاضر، اللي تؤمري بيه والله. حلم: شاطرة.. ولـ بدر وصلها، وخليك متابعها، ولو حسيت إنها هتغدر. بدر: وعينه على مروة.. هنفذ اللي حضرتك أمرتي بيه. “عودة للوقت الحالي”.
حلم: لنفسها.. وأخيراً وقعت يا عابد.. نفسي أشوف وشك وانت بتتفرج على الفيديو ده. وندهت على هند. هند: خبطت ودخلت.. أفندم يا أستاذة. حلم: ابعتي لـ بدر خليه يجيلي حالا. هند: حاضر يافندم. وفعلاً خرجت هند تنادي بدر. حلم: جهزت الفلاشة اللي فيها الفيديو وحطتها في ظرف. بدر: خبط وسمع الإذن ودخل. حلم: تعال يا بدر.. لو سمحت، سلم الظرف ده لـ مروة، وخليها قبل ما تسلم الظرف لـ عابد تتأكد إنها شالت كل الكاميرات، وهستنى منها مكالمة.
بدر: تمام يافندم، تحت أمر حضرتك. وبالفعل خرج بدر وراح شركة عابد وسلم الظرف اللي فيه الفلاشة لـ مروة، وتأكد إن مفيش أي كاميرات. وبعد شوية وقت دخلت مروة وسلمت الظرف لـ عابد وخرجت بلغت حلم. حلم: انتظرت نص ساعة وبعدها اتصلت بـ عابد.. إيه رأيك يا بيدو.. حلو الفيديو مش كده؟ ده حصري من قلب الحدث. لو قولت أذيع نذيييع. ههههههههههههههههه.
عابد: بغـ ـضـ ـب.. عررررفتى أكتتررر من اللاااااازم يا حللللم.. أننننتتتتى خلاااااص حفرتى قـ ـبرـ ـك بإيديكى فاااااااهمة؟ حلم: ضحكت بكل قوتها.. هههههههههههههههههههه. وقفلـت الخط قبل ما تسمع رده. _فـ مكتب فارس فـ نفس الوقت فارس قاعد في مكتبه بيراجع ملف القضية من تاني. وبعد شوية دخل سيف. سيف: صباح الخير. فارس: صباح النور. سيف: شكلك هنا من بدري. فارس: بتركيز.. آه، صليت الفجر وجيت. عملت إيه في اللي طلبته منك؟
سيف: ساعة زمن ويكون عندك. فارس: تمام.. أخبار بنت مازن إيه؟ بتطمن عليها؟ سيف: أكيد طبعاً، من وقت للتاني بتصل بوالدته وأطمن عليهم. فارس: تمام.. المهم اجمعلي ياسر وهاني حالا. سيف: تمام. ونده على أمين. أمين: تمام يافندم. سيف: ابعت اتنين قهوة وشوف هاني بيه فين، وقوله يكلم فارس باشا هو وياسر بيه. أمين: تمام يافندم. فارس: والله القهوة دي جاية في وقتها.. دماغي هتـ ـنفـ ـجر من كتر التفكير.
سيف: بجدية.. أرحم نفسك شوية يا فارس، كدا هتتعب. فارس: ماينفعش أمسك قضية ويبقى ليها ديل.. لاااازم تتقفل على الآخر يا سيف، والمُقنع هو الديل اللي لسه موجود، ومش هرتاح ولا يهنالي بال إلا أما أقطعـ ـه. سيف: بس إزاي يا فارس؟ إحنا ما قدرناش نعرف هو مين ولا حتى نحدد شخصيته. فارس: بغيظ.. تصدق أنت اللي خلاك ظابط ظلمك.. أنا مش عارف بصراحة أنت هنا في العمليات الخاصة إزاي. سيف: بهزار.. بدعا الوالدين يا حبيبي.
أمين: خبط ودخل بالقهوة، حطها على المكتب وأدى التحية وخرج. شوية ودخل ياسر وهاني. ياسر وهاني: صباح الخير يافندم. فارس: صباح النور.. وبجدية، عايز منكم انتوا الاتنين تروحوا الحبس للي اتقبض عليهم وتعصروهم، لازم تطلعوا منهم بمعلومات عن المُقنع. هاني وياسر: تمام يافندم. فارس: النهاردة، وأنا هتابع معاكم من أوضة المراقبة. ياسر: تمام يا فارس باشا. وفعلاً خرج ياسر وهاني عشان ينفذوا اللي طلبه منهم فارس. شوية وخبط أمين.
فارس: أدخل. أمين: أدى التحية.. وقال في واحد برة عايز يقابل حضرتك اسمه سمير. فارس: خليه يدخل بسرعة، وأبعت 2 قهوة. أمين: تمام يافندم. وبالفعل خرج أمين وسمح لـ سمير يدخل. سمير: السلام عليكم ورحمة الله. فارس: وعليكم السلام ورحمة الله.. تعال يا سمير، اتفضل استريح. سمير: بتوتر.. خير يا باشا.. أنا والله ماشي في السليم من يوم ما قبضت على الجماعة. فارس: أنا عارف إنك ماشي كويس يا سمير، ماتقلقش. سمير: اومال حضرتك بعتلي ليه؟
فارس: طلع صورة المُقنع وصور كام واحد تاني، وفلاشة متسجل عليها أصوات نفس الأشخاص اللي طلع صورهم.. عايزك تحددلي المُقنع يبقى مين من دول من خلال عينه ونبرة صوته.. ركز كويس أوي يا سمير. سمير: حاضر ياباشا. وبالفعل ابتدا سمير يسمع الأصوات ويركز في العين لغاية ما شاور فعلاً على صورة معينة.. هو ده يا باشا. فارس: متأكد؟ سمير: أيوا يا باشا، زي ما أنا متأكد إني قاعد قصاد حضرتك دلوقتي.
فارس: لآخر مرة، متأكد إن الشخص ده هو المُقنع؟ سمير: يا باشا متأكد.. حتى شوف بنفسك كده، نفس نظرة العين ونفس اللون، وحتى لو سمعت الصوت، هو آه القناع مغير الصوت شوية، بس برضه واضح وقدرت أحدده بسهولة. فارس: تمااااام أوى كدا.. وأخيراً وقعت في إيدي يا المُقنع.. ماشي يا سمير، تقدر تتفضل. سمير: تمام يا باشا.. بس ممكن طلب لو سمحت؟ فارس: خير يا سمير؟ سمير: كنت عايز أسأل يعني لو مافيهاش إساءة أدب.. حضرتك كنت وعدتني بشغل و…
فارس: بمقاطعة.. وأنا عند وعدي، ومانسيتش جدعنتك معايا.. اديني بس كام يوم كده هظبطلك الشغل وأبعتلك.. المهم ماتقصرش رقبتي عند الناس اللي هبعتك ليهم. سمير: بامتنان.. برقبتي يا باشا، ده كفاية إني حر وسط أبويا وإخواتي.. وبحزن.. كفاية خسرت أمي بسبب السكة دي.. بس الحمد لله بفضل ربنا ثم حضرتك قدرت أرجع تاني سمير بتاع زمان، وأتمنى ألاقي شغل وأعرف أعيش محترم بين الناس.
فارس: تمام يا سمير، يومين تلاتة بالكتير إن شاء الله وهبعتلك. سمير: تشكر يا باشا.. بالأذن أنا. فارس: شاورله.. اتفضلوا. وفعلاً خرج سمير من المكتب وشرَد فارس في صورة الشخص اللي حدده سمير. _فـ المصنع بعد يومين ياسمين كانت رايحة تمضي ورق خاص بشغلها من قصي. ولما وصلت المكتب ما كانش السكرتير موجود، وخبطت خبطة خفيفة ودخلت. سلام.. وقطـ ـعـ ـت كلامها لما شافت بنت قاعدة قدام المكتب وبتعيط وقصي واقف قدامها وإيده على كتفها.
قصي: بخضة.. بعد عن هنا.. ياسمين!! خير، في حاجة؟ ياسمين: بصدمة وغيرة.. مين دي يا قصي؟ هنا: انتي اللي مين؟ ثم إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي؟ أهلك ما علموكيش إزاي تستأذني قبل ما تدخلي أي مكان؟ ولا هي قلة أدب وخلاص؟ قصي: بغيظ.. هناااااا، ميصحش كده. ممكن تسكتي لو سمحت وما تتكلميش تاني. ياسمين: بدموع بتهـ ـدـ ـد بالنزول.. وتسكت ليه يا قصي بيه؟
عموماً أنا خبطت على الباب، بس الواضح إن حضرتك مش فاضي تسمع الباب. شكلك كنت بتواسيها في أحزانها.. وبعصبية حدفت الملف على المكتب.. ياريت تمضيلي الورق ده. قصي: خد الورق ومضى عليه.. وهو بيسلمها الملف.. ياسمين استنى.. اسمعيني لو سمحتي. ياسمين: شدت الورق من قصي بعصبية وغيرة وخرجت جري من المكتب ودموعها مغرقة وشها. عند قصي. هنا: مين دي يا قصي؟ قصي: بنرفزة.. هناااا، ما كانش ينفع تكلميها بالأسلوب ده، ماينفعش كده. سمعيه.
هنا: باستيعاب.. هي دي ياسمين اللي كلمتني عنها؟ قصي: أيوا هي، وشكلها فهمت غلط. هنا: وانت قاعد ليه؟ قوم اجري وراها، فهمها الحقيقة.. قوم اتحرك بسرعة وبطل برودك ده اللي هيضيعها من إيدك. قصي قام فعلاً راح لياسمين مكتبها، بس كانت مشيت. طلع يجري وراها شافها قاعدة برة المصنع خالص منهارة من العياط وابتدا يتكلم.. ياسمين ممكن تسمعيني؟ ياسمين: بمقاطعة.. أسمعك؟ أسمع إيه؟
هتقولي فهمتي غلط ولا هتقول آسف مش هتتكرر.. اسمع ايييييه يا قصي؟ ما أنا شفت كل حاجة، أنت كان فاضل شوية وتاخدها في حضنك عشان تواسيها.. امشي يا قصي وسيبني لوحدي لو سمحت. قصي: أرجوكي اسمعيني.. هنا بنت عمي آه، بس أختي من الرضاعة وزي هبة أختي بالظبط، ومتعودة تدلع عليا. وهي كانت جاية تشتكيلي من خطيبها وعيطت، صدقيني أنا مش بكذب عليكي.
قصي: صدقيني، رديت عليها وفهمتها إنك كل حاجة في حياتي.. أنا والله بحبك وعمري ما هسمح لحد يهينك أبداً مهما كان مين، وهي عارفة إنك حبيبة قلبي وعمري كله. ياسمين: بدموع.. لو سمحت سيبني لوحدي يا قصي. قصي: وأنا ماقدرش أسيبك لوحدك.. قلبي ما يطاوعنيش أسيبك زعلانة وأمشي. ياسمين: بصت له ومردتش.. ومافيش غير دموعها أصدق رد على حالها. قصي: ابتسم وباس إيدها.. والله أختي، أعملك إيه بس عشان تصدقيني. ياسمين: شدت إيدها.. احترم نفسك.
قصي: صدقيني بحبك وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا سمسمية قلبي. ياسمين: بدموع.. وأنا يا قصي بحبك، بس لما شوفتك قريب منها حسيت قلبي وجعني أوي وخوفت تروح مني. قصي: يااااه.. أخيراً نطقتيها.. ياريتك كنتي جيتي يا هنا من بدري. ياسمين: بتذمر.. ياسلااام بقى، ياريتها كانت جات من بدري. قصي: ضحك لما شاف تذمرها.. أه طبعاً عشان أسمع الكلمة اللي كنت هموووت وأسمعها. ياسمين: بخوف.. بعد الشر عنك، ماتتكلمش كده تاني حتى لو بهزار.
قصي: بسعادة.. خايفة عليا؟ ياسمين: بحب.. وأنا ليا مين غيرك أنت وأمي وإخواتي عشان أخاف عليه؟ قصي: حبيبتي، ستكونين أنتِ في قلبي زهرة لن تذبل أوراقها أبداً، كل يوم لها ربيع لا تعرف فصلاً اسمه الخريف، أقولها بكل ما امتلكت من قوة، أقولها بقلب نبضت عروقه لكِ أنتِ ولن ينبض إلا باسمك أنتِ، نعم عشقتك وما زلت أعشقك، ولن أعشق غيرك، أنتِ الروح والنفس، أنتِ الحياة والعمر. بقلمى✍️ _لبنى دراز
فارس: بخوف.. حووووررررر ردى عليااااااا اننننطقى ساااااكتة ليييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!