الفصل 17 | من 31 فصل

رواية العشق الابدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
15
كلمة
7,243
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حلم قاعدة فـ أوضتها وبتفتكر أمها وقد إيه وحشتها، وحاسة فعلاً إن الدنيا فضيت عليها. شوية الباب خبط ودخلت فاطمة. فاطمة: برضوا يا ست البنات، وآخرتها يعني؟ حلم: (بتمسح دموعها) الحمدلله يا فاطمة.. المهم خير، في حاجة؟ فاطمة: أخواتك تحت ومعاهم واحد اسمه حسام. حلم: ماشي، انزلي انتي اعملي قهوة وأنا نازلة وراكي. وقامت غسلت وشها ونزلت لإخواتها. حلم: (بترحيب) أبيه حسام، نورت بيتك يا حبيبي.

حسام: البيت منور بصاحبته.. عاملة إيه يا حور، طمنيني عليكي يا حبيبتي. حلم: (بـ تنهيدة وجع) أنا كويسة، ماتقلقش.. (ببرود لهشام وأحلام) أهلاً. هشام: (بندم) عاملة إيه يا حور؟ حلم: (بنفس البرود) أنت شايف إيه؟ هشام: أنا طلقت عزة خلاص.. أرجوكي سامحيني. حلم: إيه ده بجد، طلقتها وقدرت تعملها؟ (بعصبية) بعد إيه ها؟ بعد ما سرقتني وكانت سبب في موووووت أمي؟ بس ما علينا، اللي اتسرق أنا هعرف أرجعه من عينيها هي والكلب عابد..

(بصوتها كله) بس أمي هتعرف ترجعهااااا إزاي يا هشااااااام؟ إزاي؟ انطق! حسام: أهدي يا حور يا حبيبتي، ماينفعش كدا. حلم: (بوجع) وقفت قصاد حسام.. أهدي إزاي يا أبيه؟ تقدر تقولي أهدي إزاي؟

انتوا كل واحد فيكم عايش حياته مع نفسه.. أنت مثلاً هترجع تسافر لشغلك وعيالك اللي بره.. وهشام بيه.. مايغركش شوية الندم اللي بيمثلهم دول، ماتقلقش هيرجع بسرعة تاني زي ما كان ويعيش حياته ومش بعيد يرجع لعزة تاني عادي.. وأحلام هانم كل همها الدروس والفلوس زادت الساعة دي أكتر من الساعة اللي فاتت ولا لأ.. (بدموع)

وأنا اللي قلبي اتكسر وظهري انحنى.. أنا اللي لو دفعت عمري كله عشان أمي ترجع بس دقيقة أشوفها وأسمع صوتها فيها مش هتأخر.. بقيت ضعيفة وهشة من غيرها.. أمي رغم إنها ست بسيطة وضعيفة، بس كانت سندي وقوتي.. كنت بحارب وأدوس على أي حد يفكر يأذيني وكنت بمشي من غير حراسة عشان عارفة دعواتها حواليا بتحرسني.. (بزعيق ودموع الوجع) دلوقتي تقدررررروا تقولولي أنا همشي إزاي بعد ما حرمني منها البيه ومراته؟ أحلام: (بغيظ)

إيه لازمتها المحاضرة دي كلها يا ست حور؟ كل ده عشان الورث؟ أييييه؟ عايزة تاخديه لوحدك؟ حلم: (بصدمة) ورث؟ انتوا جايين عشان الورث؟ (ضحكت بـ كـ سرة) هههههههه، أي ورث اللي بتتكلمي عنه؟ أحلام: معاشها ودهبها ونصيبها في البيت. حلم: (قعدت مكانها بـ كـ سرة قلب)

معاشها موجود ماتقلقيش، خمس سنين ما صرفتش منه جنيه.. ودهبها رغم إني أنا اللي جايباه، بس مش عايزة منه غير آخر حاجة كانت لابساها وبس.. والباقي قسموه عليكوا.. أما البيت.. هي باعت زي ما بعتوا ولا نسيتى؟ وعموماً أنا كنت عارفة إن اليوم ده هيجي، وعشان كدا حضرتلكم كل حاجة.. لحظة واحدة. وراحت مكتبها، وكلها وجع، تجيب لهم فلوسهم والدهب بتاع أمها والأوراق اللي تأكد إن ده كل ما تملكه أمهم.. ورجعت سلمتهم لحسام.

حلم: كل حاجة في الملف ده، قسموهم على بعضكم. وسابتهم وطلعت أوضتها، وحدفت نفسها على سريرها، حضنت مخدتها ودموعها نازلة شلال على وشها من كتر الوجع اللي عاشته على إيد أخواتها. شوية والباب خبط. حلم: (اتعدلت بتعب) أدخلي يا فاطمة. حسام: (فتح الباب ودخل) ينفع؟ حسام ولا ألف وأرجع تاني؟ حلم: (عدلت قعدتها) اتفضل يا أبيه. حسام: (بحزن)

أنا عارف إن كل كلمة قولتيها ليكي ألف حق فيها.. بس صدقيني غصب عني.. أنا بنيت مستقبلي بره وعملت اسم هناك، ليه وزنه؟ خايف أنزل هنا وماعرفش أعمل اسمي تاني وأهد اللي بنيته هناك.. ساعتها هبقى ضعت وضيعت عيالي يا حور. حلم: صدقني أنا مش زعلانة منك، وعارفة يا أبيه إنه غصب عنك.. أنا بس صعبة عليا نفسي مش أكتر. هشام: (بندم) حور، ممكن تسمعيني لو سمحتي؟ حلم: (بتبص لهشام وساكتة، ومافيش غير دموعها وبس)

حسام: أخوكي ندم بجد يا حور.. اديله فرصة تانية يثبتلك إنه اتغير فعلاً وسامحيه.. خليني أسافر وأنا مطمن عليكي. هشام: صدقيني أنا ندمت أوي، وعرفت إن كل خسارة تتعوض إلا خسارة أمي وأختي.. وإن كنت خسرت أمي، فبلاش تخليني أخسرك انتي كمان.. أرجوكي وسامحيني على كل حاجة عملتها وكل كلمة قولتها في حقك. حلم: (بوجع)

حدفت نفسها في حضن هشام.. آآآآآآآآآآآآآآآه.. كان نفسي تفهم الكلام ده من بدري، ما كانش حصل اللي حصل ده كله.. آآآآآآآآآآآآآآآه.. كنت محتاجة حضنك ده من زمااااان أوي. هشام: وأنا مش هسيبك تاني، وهفضل جنبك لحد ما أسلمك لعريسك بنفسي. وقام وقف، باس جبينها ونزل هو وحسام عشان يمشوا يرجعوا بيوتهم. وهي فضلت في أوضتها، ومن التعب غلبها النوم. تحت في الليڤنج.

عاليا وياسمين رجعوا من المصنع. سألوا على حلم، وفاطمة حكت لهم كل اللي حصل من وقت ما أخواتها جم لحد ما مشيوا. عاليا: هي فين دلوقتي يا بطة؟ فاطمة: هي يا كبدي في أوضتها من وقتها.. ولما طلعتلها من شوية كانت نايمة. ياسمين: طيب يا فاطمة، معلش جهزي الغدا وهاتيه فوق، وأنا هحاول أصحّيها ونتغدى سوا في التراس.

فاطمة: يا ريت تقدري يا آنسة ياسمين، تخليها تاكل لقمة.. إلا من وقت ما رجعت من برة، ما أكلتش حاجة.. وهي أصلاً بتنزل دايماً من غير فطار. ياسمين: هاتي الأكل وأنا هطلع لها. وطلعت ياسمين لحلم، واستأذنت ودخلت شافتها نايمة بس مش نعسانة. ياسمين: حور حبيبتي، صاحية؟ حلم: (بدموع) أيوا صاحية يا ياسمين، بس لو سمحتي مش قادرة أتكلم دلوقتي. عاليا: (دخلت بمرحها المعتاد) إيه ده يا مزة؟ انتي لسة نايمة؟ قومي قومي.. وانتي قمر كدا.

حلم: عاليا، أرجوكي مش قادرة. عاليا: آه يا أختي معانا مش قادرة تتكلمي.. إنما بقى لو ناس تانية هي اللي قالت، هتقومي تنطي وتفطي زي الفرخة المجنونة وتجري من أوضة لأوضة عشان تفوقي وتدوري على أشيك حاجة تلبسيها، مش كدا؟ حلم: (ههههههههه) الله يجازيك يا عاليا، ضحكتيني وأنا ماليش نفس بقى.. بعمل كداع؟ عاليا: أيوا بقى يا قمر، اضحكي اضحكي.. ماحدش واخد منها حاجة. ياسمين: (ههههههههههه) يا نهار ألوان!

انتي يا بنتي بتجيبي الكلام ده منين؟ عاليا: عليا الطلبات وعليكي المصاريف.. ما أعرف بييجي منين ههههههههههههه. شوية وخبطت فاطمة ودخلت بالغدا. فاطمة: يلا يا ست البنات، الأكل الحلو اللي بتحبيه. عاليا: (بجنون) وااااو، بشاميل وجلاش باللحمة.. وكان لونى يا قادرة. فاطمة: (ههههههههه) حصل يا آنسة عاليا.. والحلو بسبوسة بالقشطة. ياسمين: (بمرح) كمان؟ إزاي بس يا جدعان؟ قشطة تاكل قشطة! حلم: (بـ تنهيدة)

اتفقتوا عليا انتوا التلاتة يعني؟ فاطمة: بالله يا آنسة حلم، تاكلي حاجة وأنسي اللي حصل من أخواتك عشان خاطر ربنا. وفعلاً حلم فاقت شوية، وابتدت تتكلم وتضحك وتاكل وتحاول تنسى اللي حصل بينها وبين أخواتها. *** في بيت سالم المنصوري. خالد قاعد مع جمال وبيفكروا، يا ترى سلمى وهالة قدروا يخلوا شروق وضحى يوقعوا فارس وأدهم ولا لسة؟ وهما لسة بيتكلموا، سمع رنة موبايله. خالد: الووو.. سلومة بنت حلال، كنا لسة في سيرتكم أنا وجمال.

سلمى: تعيش يا أخويا، عاملين إيه؟ خالد: إحنا كويسين، بس طمنيني عملتوا إيه؟ نقول مبروك ولا لسة؟ سلمى: (بـ غيظ) العيال شكلهم طاروا من إيدينا يا خالد، الأربعة. خالد: (بعصبية) إزاي يعني طاروا؟ اتكلمي يا سلمى. سلمى: البنتين اتخطبوا، وأدهم وفارس.. واحد بيحب دكتورة معاه في المستشفى، والتاني بيحب بنت بنت عم نجوى اللي قاعدين معاهم في نفس البيت. خالد: (بـ غضب) قصدك إيييه؟ كل حاجة راحت؟ كل اللي بخططله من سنين يروح كدا في الهوا؟

سلمى: أهدى يا أخويا أعصابك.. وحياتك، ما بقاش سلمى المنصوري لو ما خليتهمش يركعوا تحت رجلينا. (بـ شر من بين أسنانها) حتى لو اللي حصل زمان نكرره تاني.. هم مش هيكونوا أغلى من أحمد. خالد: اعقلي يا سلمى، ما تتهورييش.. وتعالوا نرجع نفكر سوا الأول ونشوف هنعمل إيه. سلمى: ماشي يا خالد.. يومين ونكون عندكم.. سلم على جمال لحد ما نرجع. خالد: خلي بالكم من نفسكم.. سلام. وقفل المكالمة، وبص لجمال. خالد: سلمى بتسلم عليك. جمال: (بتوتر)

عملوا إيه مع نجوى وعيالها يا خالد؟ خالد: (بـ غيظ من بين أسنانه) فارس وأدهم ارتبطوا.. وكمان عاليا وياسمين اتخطبوا. جمال: يـ يـ يعني خلاص.. كـ كـ كل اللي خططناله راح ومش هنعرف ناخد الفلوس والأرض اللي بابا كتبهالهم؟ خالد: (بـ شرود) أنا قولت هاخد فلوسي من عينيهم ومش هسيبهالهم أبداً. جمال: (بـ اندهاش) فلوسك؟ فلوسك إزاي يعني؟ خالد: (بـ انتباه) قصدي فلوسنا كلنا.. (وجواه)

أخد بس الفلوس اللي مع فارس وأخلص منه، وأفضالك أنت كمان يا جمال. *** في مكتب فارس. فارس بيراجع ملفات القضية مع رجّالته وبيحط خطته للقبض على المقنع. شوية الباب خبط ودخل أمين. فارس: في حاجة يا أمين؟ أمين: في ناس برة عايزة تقابل حضرتك. فارس: (بعدم انتباه) ما قالوش مين؟ أمين: قالوا يا فندم.. حسام الرشيدي وهشام الرشيدي. فارس: تمام، خليهم يتفضلوا.. (ولرجّالته) معلش يا شباب، ارجعوا على مكاتبكم شوية.. (ولسيف)

خليك معاهم، ركزوا في النقط اللي قلت عليها. وبالفعل خرج أمين يبلغ حسام وهشام يدخلوا. وهما داخلين شافوا رجالة فارس خارجين. حسام: السلام عليكم. فارس: وعليكم السلام، اتفضلوا. هشام: بصراحة أنا مش عارف أبتدي منين. فارس: (بهدوء) خير يا أستاذ هشام؟ حسام: بصراحة يا فارس، واسمحلي يعني أقول فارس كدا من غير ألقاب. فارس: أكيد طبعاً.. اتفضل، تحت أمرك.

حسام: الأمر لله.. بصراحة إحنا جايين النهاردة عشان هشام عايز يعتذرلك عن سوء الفهم اللي حصل والكلام اللي قاله هو ومراته. هشام: (بتوضيح) كانت يا حسام.. كانت مراتي و خلاص طلقتها.. (ولفارس) أنا بجد مش عارف أقولك. فارس: (أخد نفس قوي وخرجه بهدوء)

المفروض اللي تعتذرلها هي أختك اللي أنت غلطت فيها.. أنا لحد دلوقتي مش عارف إنت إزاي قدرت تطعن في سمعتها وشرفها بالطريقة دي.. ومشيت ورا كلام واحدة حقودة وطماعة وما فكرتش.. واتكلمت قصادنا أنا وأخويا واحنا اتنين شباب وأغراب بالنسبة لكم، وأنا كنت أول مرة أشوفها.. وبرضه ما فكرتش إن كان ممكن حد فينا يصدق كلامك ويأذي أختك. حسام: (بمـ قاطعة)

أسف طبعاً إني قاطعتك، بس لما هشام حكالي الموضوع عاتبته وفهمته غلطه، وهو طلب إنه يجي يعتذرلك بنفسه. هشام: أنا كنت معمى يا فارس.. والشـ ـيطانة اللي كانت معايا سـ ـمـ ـمتلي أفكاري.. ماكنتش شايف ولا سامع غيرها. فارس: (لهشام) إنت عارف أنا من أول ما جيت هنا وأنا كنت بسمع عن أختك قد إيه قوية وعنيدة.. ولما شوفتها لأول مرة بعد شهر تقريباً، شوفت واحدة ضعيفة ومكسـ ـورة.. قولت لنفسي معقول هى دي اللي بسمع عنها؟

دي واحدة أضعف ما يكون، واحدة هشة.. للأسف أختك بتمثل القوة عشان تقدر تحمي نفسها، لأنها مش لاقية اللي يسندها ويحميها. حسام: حلم طول عمرها قوية، وحتى لو ضعفت شوية بتقوم بسرعة.

فارس: بالظبط.. بتقوم بسرعة.. لازم تقوم بسرعة يا حسام عشان تسند نفسها وما تديش فرصة لحد يستغل ضعفها.. لكن لو فيه حد بيحبها بجد وسند ليها، هتطمن وتحس بالأمان.. وللأسف ده مش موجود في حياتها رغم وجودكم.. وأنا آسف إني بقولكم الكلام ده.. ولأني أخ زيكم عارف يعني إيه أكون سند لأختي.. لكن انتوا للأسف بعيد عنها. حسام: أنا غصب عني.. حياتي كلها بره، ونزولي ده كان بس عشان الظرف اللي مرينا بيه.

فارس: وده كمان كان غلط يا حسام.. لأن والدتك الله يرحمها كانت دايماً تقول إنها نفسها تشوفك وتشوف أولادك.. للأسف إنت حرمت نفسك من نظرة عينيها وهي بتدعيلك.. صدقني ليها طعم تاني خالص غير لما تسمعها منها في مكالمة تليفون كل 3 أو 4 شهور.. صدقني أنا لما أقعد بين إيدين أمي وتدعيلى وهي بتبصلي وأشوف عينيها قد إيه فرحانة ومليانة حب حقيقي بالدنيا وما فيها.. للأسف انتوا حرمتوا نفسكم من كل ده.. حرمتوا نفسكم من خير كتير ونعمة كانت بين إيديكم وراحت منكم.

هشام: (بندم) صدقني أنا ندمت على كل لحظة زعّلت أمي وأختي فيها.. وكلامك ده زود ندمي ووجعي. فارس: أنا آسف، مقصدش طبعاً أزود وجعك.. بس كنت حابب أوضحلك إن اللي لازم تعتذرله هي حلم.. مش أنا.. أنا مافيش بيني وبينك حاجة وموقف وعدى.. لكن الجرح إنت سببته لأختك وهي أحق بالاعتذار ده مني. هشام: أنا روحتلها واعتذرتلها وهي قبلت اعتذاري وسامحتني، ووعدتها إني مش هسيبها.. (وبابتسامة فهمها فارس) لحد ما أسلمها لعريسها. فارس: (ابتسم)

إن شاء الله.. (وجواه) قريب أوي هييجي اليوم ده إن شاء الله. حسام: طيب نستأذن إحنا.. وأسفين عطلناك عن شغلك. فارس: أبداً ولا يهمك.. تحت أمركم في أي وقت. وخرج حسام وهشام من عند فارس، اللي شرد بتفكيره في حلم وفي جملة هشام الأخيرة (لحد ما أسلمها لعريسها) *** في شقة فارس. بعد يومين. أدهم رجع من المستشفى وداخل الشقة شاف ضحى وشروق قاعدين في الليڤنج. وما اتكلمش، دخل على طول على أوضة أمه. أدهم: السلام عليكم يا نوجة.

نجوى: قلب نوجة.. وعليكم السلام يا نور عيني.. حمد الله على السلامة. أدهم: قوليلي يا قمري قاعدة ليه لوحدك؟ مش قاعدة مع الناس اللي برة؟ نجوى: عمتك ومرات عمك سافروا الصبح وسابوا البلوتين اللي معاهم.. ومش عارفة أعمل إيه.. مش مرتاحالهم. أدهم: تؤ.. ماتقلقيش منهم.. دول آخرهم نفخة.. خليهم بس يعملوا حاجة وحياتك يا نوجة، بحقنة زُنُفل ونخلصك منهم هههههههههههه. نجوى: (بضحك) هههههههههههه، يا واد انت بتجيب الكلام ده منين؟

أدهم: لأ لأ.. أنا احتج كدا.. يعني بذمتك يعني عندي قردة زي عاليا وبتسأليني بجيب الكلام ده منين؟ هههههههههههه. نجوى: (بحنين) أخواتك وحشوني.. أول مرة أبعد عنهم كدا. أدهم: إيه رأيك تروحيلهم؟ تقعدي معاهم؟ نجوى: كنت ناوية يابني.. بس البلوتين اللي برة دول مش عارفة أعمل فيهم إيه. أدهم: امممممم.. (ومسح على شعره بتفكير) ماتقلقيش، هفكرلهم في حاجة.. المهم أنا جعان يا قمر.. في أكل ولا نقضيها دليڤري؟ هههههههههههه.

نجوى: لأ في يا حبيبي، فاتن عاملة أكل حلو.. على ما تاخد شاور وتغيّر هدومك وتصلي يكون فارس وصل ونتغدى كلنا. أدهم: (قام باس إيدها ورأسها) ماشي يا ست الكل.. عن إذنك. وفعلاً خرج راح أوضته يغير هدومه ويصلي لحد ما يرجع أخوه ويفكروا سوا إزاي يقفوا قصاد مخطط أعمامهم. *** في شركة عابد.. في نفس الوقت. قاعد في مكتبه بيفكر إزاي يطول حلم بأي طريقة.. قـ طـ ع تفكيره خبط على الباب وكان.. مروة: مستر عابد، في واحدة برة عايزة تقابلك.

عابد: ما قالتش مين؟ مروة: قالت واحدة ليك معاها مصلحة. عابد: خليها تتفضل يا مروة. مروة: حاضر يا مستر.. (وبالفعل خرجت وسمحت للي جاية تدخل) عابد: (بابتسامة مكر) كنت متأكد إنك هتيجي تاني. عزة: وإيه اللي أكدلك إني هاجي تاني؟ عابد: (ضحك بـ شر) هاهاهاهاهاهاهاهاها.. حبك لحلم. عزة: ده انت واثق بقى؟ ههههههههههه. عابد: أكيد.. المهم خير؟ عزة: حلم. عابد: اممم.. مالها؟ عزة: هشام طلقني بسببها.. وعايزة أنـ ـتقم منها وأرجع لجوزي.

عابد: رسيني على الدور. عزة: حلم مليونيرة وعندها كتير أوي.. وشكلها كدا ابتدت تحب.. (ومن بين أسنانها) لااازم قبل ما تتجوز.. تـ ـتـ ـقـ ـتـ ـل أو تتـ ـخـ ـطـ ـف وأخلص منها عشان أرجع لهشام.. والليلة دي كلها ما تروحش مني. عابد: (شرد بتفكير) اممم.. تتـ ـخـ ـطـ ـف.. حلو أوي.. هو ده.. أبوسك منين؟ قولولي. عزة: (بدلع) مكان ما يعجبك.. ههههههههههه. المهم هتعمل إيه؟

عابد: لا.. لـ هنا.. وإنتي كتر ألف خيرك، سيبيلي أنا بقى الطلعة دي. عزة: بس أنا عايزة أنول شرف المساعدة. عابد: لا معلش.. لو احتجتلك هقولك أكيد يا بيبي. عزة: (قامت) طيب يا بودي، هستنى أسمع خبر حلو. (وخرجت) عابد: (رجع تاني لتفكيره وبعدين ابتسم بـ شر) وطلع موبايله واتصل بـ رانيا. عابد: الووو.. رنوش، فين؟ رانيا: موجودة يا قلب رنوش. عابد: خدمة لأخوكي.. ممكن تعمليهالي؟ رانيا: بخصوص حلم مش كدا؟ عابد:

(بحب فيكي فهمك السريع يا رنوشة) رانيا: أؤمرني يا دنجوان الدفعة ههههههه. عابد: إنتي لسة فاكرة؟ هههههههه. رانيا: طبعاً يا دنجوان، هي دي حاجة تتنسي؟ المهم قولي عايز إيه. عابد: (بحب مصطنع) حلم وحشتني أوي يا رانيا.. وعايز أطمن عليها.. ولما روحتلها المستشفى حازم منعني. رانيا: (بـ غيظ منه) إنت اللي غبي يا عابد.. أنا لما قولتلك، عرفتك إن باقي الشلة موجودين.. وقولتلك ما تجيش إلا لما يمشوا عشان الحساسية اللي بينكم.

عابد: خلاص بقى يا رانيا، خلينا في المهم.. أنا عايز أشوف حلم وأطمن عليها.. بس ياريت تكون بعيد عن المزرعة عشان حازم ما يمنعنيش تاني.. ممكن؟ رانيا: اشطاااات.. هظبطلك الدنيا وأعرفك. عابد: رانيا، ممكن ما تعرفيهاش إني أنا اللي عايز أشوفها؟ رانيا: أكيد عارفة، لأنها لو عرفت مش هتوافق أصلاً تقابلك. عابد: هحبك أكتر من كده إيه بس.. سلام يا قمر. (وبالفعل قفل المكالمة وبدأ يفكر هينفذ إزاي مخططه) *** في المزرعة.

فارس بعد ما خلص شغل راح المزرعة يطمن على أخواته البنات ويشوف حلم عمره ويطمن عليها. وهو ماشي في الطريق اتصل بأمه. فارس: السلام عليكم يا قمر. نجوى: قلب القمر.. وعليكم السلام يا نور عيني. فارس: حبيبتي، ماتستنونيش على الغدا النهاردة، هتأخر شوية. نجوى: خير يا حبيبي.. عندك شغل كتير ولا إيه؟ فارس: لا يا ست الكل، بس رايح المزرعة أطمن على البنات وأشوفهم لو محتاجين حاجة. نجوى: (بمكر) تطمن على البنات بس يا ريس؟ فارس: (بابتسامة)

مش سهلة إنتِ برضه يا نوجة ههههههه. نجوى: ربنا يسعدك يا حبيبي ويفرح قلبك يا رب. فارس: تسلمي لقلبي يا ست الكل.. يلا بقى هقفل عشان سايق.. ولما أوصل هكلمك أطمنك. نجوى: توصل بالسلامة يا حبيبي.. خلي بالك من نفسك وسلميلي على البنات. فارس: يوصل يا قمر. (وفعلاً قفل المكالمة مع أمه. وبعد شوية وقت وصل فعلاً المزرعة وراح الڤيلا. رن جرس الباب) فاطمة: (فتحت وبترحيب) فارس باشا؟ يا دي النور! حمد الله على السلامة يا باشا، اتفضل.

فارس: الله يسلمك يا فاطمة.. حلم والبنات لسة ما رجعوش من المصنع؟ فاطمة: لأ، رجعوا.. آنسة حلم في المكتب، وأخوات حضرتك فوق في أوضتهم. فارس: طيب ممكن تبلغيهم إنـ… (وقـ ـطع كلامه نزول عاليا وياسمين) عاليا: (بفرحة) أبييييه فاااارس! وحشتني أوي جداً. فارس: (فتح لها دراعه) وإنتي يا قلب فارس، وحشتيني جداً يا حبيبتي. (ولـ ياسمين) وإيه سمسمة؟ ما وحشتكيش ولا إيه؟ ياسمين: (جريت عليه واتعلقت في حضنه)

أكيد وحشتني أوي يا فارس.. وماما وأدهم كلكم وحشتوني. فارس: وإنتوا كمان يا قلب فارس من جوة وحشتونا أوي.. المهم بقى، اتغديتوا ولا لسة؟ أخوكي بصراحة واقع. عاليا: (بمكر) واقع جووع؟ (وبغمزة) ولا واااقععع… فارس: (ضـ ـربها بخفة على دماغها) بت انتي ماتشغليش دماغك عليا، ماشي؟ ولا إيييه؟ عاليا: (باستسلام) رفعت إيدها.. بريء يا بيه خلاص. ياسمين: (بضحك) الناس اللي بتجيب ورا من قبل القلم ههههههههههههه.

فارس: المهم بجد، أنا جعان وجاي أتغدى معاكم.. اتغديتوا ولا لسة؟ ياسمين: إحنا لسة راجعين وما اتغديناش. عاليا: هروح أقولهم يعملوا حسابك معانا ونتغدى في الجنينة، إيه رأيكم؟ فارس: فكرة حلوة.. وأنا هخرج أستناكم برة. (وبالفعل خرج الجنينة يستناهم. وراحت عاليا تبلغ فاطمة إن الغدا في الجنينة. وياسمين دخلت لـ حلم تبلغها بوجود فارس. وخرجت جرى عند أخوها) حلم: (بمجرد ما عرفت بوجوده، ضربات قلبها زادت بسرعة ملحوظة)

ولـ نفسها.. أهدي يا حور وأخرجي. (وبالفعل أخدت نفس وخرجته بهدوء وخرجت الجنينة وعينيها عليه، قد إيه واحشها) فارس: (عينيه عليها من أول ما خرجت من باب الڤيلا لحد ما وصلت عنده) ولـ العيون لغة لا يفمها إلا العاشقين.. يخيم الصّمت فيها عندما تبدأ بالكلام. حلم: وحشتني أوي. فارس: وإنتي وحشتيني أكتر.. طمنيني عنك. حلم: محتاجالك أوي. فارس: جنبك لآخر عمري. حلم: مش هييجي يوم وتتخلى عني؟ فارس: عمري كله فداكي. حلم: (غمضت عينيها)

وجواها.. اااااه يا فارس.. (ورجعت تاني بصت لعينيه) أحبّك بكلّ ما تحمل الكلمة من معنى، أحبّك بكلّ إحساس يتلهف لرؤيتك، أحبّك بكلّ شوق واشتياق لسماع صوتك، أحبك بكل ما فيها من نغمات موسيقية، أحبك بكلّ ما تخبئه الكلمة من عَناء، أقولها لك وحدك ولا أريد سماعها من غيرك، فمهما قيلت لم أشعر بها مثلما شعرت بها معك، فأنت الحب والإحساس يا من علمني كيف يكون الإحساس.

فارس: إليكِ يا من أحبكِ القلب، إليكِ يا من احتوتكِ العيون، إليكِ يا من أعيش لأجلها، إليكِ يا من طيفكِ يلاحقني، إليكِ يا من أرى صورتكِ في كل مكان.. في كتبي، في أحلامي وفي صحوتي، إليكِ يا من يرتعش كياني من شدة الشوق لرؤياكِ.. أحبك بكل وجداني. عاليا: (بعلو صوتها) الووووو.. اصحوووو يا بشر.. الأكل هيبرد. فارس وحلم فاقوا على صوتها. فارس: (لـ عاليا) بتزعقي ليه يا بت انتي؟ عاليا: (بترقص حواجبها) جعانيين يا باشا. حلم:

(بـ حراج) أحم.. وهو حد منعك تاكلي؟ ما الأكل قصادك أهو.. كلي براحتك. عاليا: (ع نفس وضعها) ودي تيجي يا مزة برضوا؟ ناكل من غيرك؟ فارس: (ضـ ـربها بخفة على دماغها) طب كلي وإنتي ساكتة وبطلي لماضة. ياسمين: (بضحك) ما تبقاش عاليا لو سكتت ههههههههههههه. عاليا: (لـ ياسمين) نينينيني.. خفة يا بت.. حد شاف جمالك النهاردة؟ ياسمين: آه يا أختي كتير هههههههههههه. فارس: هاااا.. خلاص بقى ناكل وإحنا ساكتين.. (ولـ حلم)

ممكن بعد الغدا نتمشى شوية؟ عايزك في كلمتين. حلم: (هزت دماغها بمعنى ممكن من غير ما تتكلم) وكان وقت الغدا مميز جداً، عدى مابين ضحك وهزار وشقاوة ومرح بينهم كلهم. وفعلاً بعد الغدا قامت حلم تتمشى مع فارس برة الڤيلا. حلم: ها.. قولي بقى عايزني في إيه؟ فارس: وحشتيني. حلم: (بـ خجل) وبعدين معاك بقى يا فارس؟ فارس: (بيبصلها بابتسامة وساكت) حلم: (بصتله بخجل و لفت وشها ورجعت تاني) الله بقى.. في إيه يا فارس؟ بتبصلي كدا ليه؟

فارس: هو أنا ممنوع أبص على القمر؟ بس تعرفي، أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كدا.. قوليه تاني عشان خاطري. حلم: بس بقى يا فارس.. بطل تكسفني الله. فارس: ياااااااه.. عـ فارس دي وهي طالعة من بين شفايفك بحس كأن روحي طايرة في السما وترجع ترد فيا من تاني. حلم: وبعدين بقى؟ هتفضل كدا كتير؟ أنا ماقدرش على الكلام الحلو ده. فارس: الكلام الحلو ده اتخلق عشانك وبس.. وبعدين إنتي وحشتيني طيب أعمل إيه؟ حلم: (بـ خجل)

برضو مصمم تكسفني.. المهم قول عايزني في إيه. فارس: (طلع علبة من جيبه) ممكن تقبلي مني الهدية دي؟ حلم: (بـ اندهاش) هدية؟ هدية عشاني أنا؟ فارس: افتحيها. حلم: (فتحت العلبة وشافت سلسلة شكلها جميل أوي على اسم أمينة) (بدموع لـ فارس) مش عارفة أقولك إيه.. كلام الدنيا كله ما يكفيش قصاد اللي بتعمله معايا. فارس: أول ما شوفتها عجبتني أوي وشوفتك فيها.. أتمنى تعجبك. حلم: (رفعت عينيها)

إنت عندي بكنوز الدنيا بحالها.. وكفاية إنها منك.. ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا حبيبي. فارس: اسمحلي ألبسهالك.. ممكن؟ حلم: (بـ خجل هزت راسها بالموافقة) فارس: (وقف وراها وفعلاً لبسها السلسلة بحرفية من غير ما يلمسها) ورجع وقف قصادها و بهمس: زاد حلاها لما لبستيها.. بحبك يا أحلى حلم في عمري.

وبعد شوية وقت رجعوا الڤيلا تاني وسلم على ياسمين وعاليا وركب عربيته ورجع بيته بعد ما اطمن عليهم، وأدالهم هما كمان كل واحدة سلسلة باسم حبيبها. *** في المصنع. بعد أسبوع. حلم بتتابع إنتاج المصنع مع العمال وشغالة بأيديها زي عادتها. وسمعت رنة موبايلها وشافت اسم رانيا. حلم: السلام عليكم. رانيا: وعليكم السلام ورحمة الله.. لوومي، إزيك؟ وحشتيني. حلم: رنوش، عاملة إيه يا قلبي؟ إنتي أكتر يا حبيبتي. رانيا: (بتوتر)

أنا الحمدلله كويسة.. كويسة أوي. حلم: (حست بتوترها) مالك يا رانيا؟ صوتك ماله؟ انتي تعبانة ولا حاجة؟ فيكي إيه؟ رانيا: ابداً يا حور، مافيش حاجة.. بس كنت عايزة أنزل أشتري شوية حاجات وكنت عايزة أخويا معاكي. حلم: اممم.. وده بقى اللي قلقك كدا؟ ماشي ياستي، ما عنديش مانع.. بس عايزة تنزلي إمتى؟ رانيا: النهاردة. حلم: النهاردة صعب يا رنوش.. عندي شغل كتير في المصنع.. معلش لو الحاجة مش ضروري، خلينا يوم تاني. رانيا: (بتسرع)

لالالالالا.. ده لازم النهاردة.. لأن الحاجات دي عايزاها ضروري النهاردة. حلم: لازم النهاردة إزاي يعني؟ أنا عندي شغل كتيرر ومش هينفع خالص. رانيا: علشان خاطري يا حلم.. عايزة أجيب شوية طلبات ضرورية.. (جواها: أنا لازم أستغل نقطة ضعف حلم إنها مش بتعرف تسيب حد محتاج لها) بس خلاص.. لو مش عايزة تيجي براحتك عادي.. أنا أصلاً عارفة إنك مش مهمة بالنسبة لأي حد.. خلاص يا حلم، اقفلي وأنا هتصرف.. شكراً لحضرتك جداً. حلم:

(بـ استسلام وقلبها مش مطمئن) إنتي هبلة يا رانيا؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي بالنسبالي أكتر من أختي وإنتي عارفة كدا كويس.. و حاضر يا ستي هحاول أجلك.. بس فين؟ رانيا: (بتسرع) لأ يا حلم، مافيش.. هحاول.. لازم تقدري.. ودلوقتي حالاً. حلم: يا بنتي دلوقتي صعب.. اصبري طيب.. آخر النهار حتى. رانيا: يا حلم، أنا بكلمك وأنا نازلة أصلاً.. أخلصي بقى وتعالي بسرعة.. هستناكي في مول (…..) يلا بسرعة. حلم: (بصدمة) نععععم؟ إنتي اتهبلتي؟

إزاي يعني تكلميني بعد ما تنزلي؟ كان المفروض قبل ما تنزلي تعرفيني على الأقل عشان أعرف أفضي نفسي. رانيا: اللي حصل بقى.. أخلصي وتعالي.. ولا مش عايزة تقفي معايا يعني وتساعديني في حاجة بسيطة زي دي؟ حلم: (بقلق من إصرار رانيا) أمري لله.. حاضر يا رانيا هجيلك.. سلام. (وبالفعل بعد ما قفلت المكالمة خرجت من المصنع بعد ما بلغت حازم والاء بمكالمة رانيا) الاء: (بقبضة قلب) حازم.. قلبي مقبوض وخايفة على حلم أوي.

حازم: يا بنتي ما تخافيش.. دي تلاقيها هرمونات الحمل بس.. بقولك إيه؟ هخلص الحسابات دي وهجيلك. الاء: ماشي.. (لـ نفسها) لا قلبي مش مرتاح.. أنا هروح وراها. (وبالفعل مشيت بسرعة وراها بس حسّت بطنها بتشد عليها بسبب سرعتها. وهي ماشية خبطت في هشام) هشام: أنا آسف.. ممكن توصلني بحور؟ الاء: (بدموع بتهـ ـدـ ـد بالنزول) حور خرجت وقلبي مقبوض أوي وخايفة عليها.. وكنت طالعة أشوف أي عربية وأروح وراها. هشام: (بخوف)

طيب تعالي.. أنا معايا العربية.. يلا نلاحقها. الاء: يلا. (وركب معاه فعلاً عشان يلحقوا حلم) عند حلم. ركبت عربيتها واتصلت بـ فارس. فارس: السلام عليكم.. حبيبي، عاملة إيه؟ حلم: وعليكم السلام.. الحمدلله يا فارس.. إنت عامل إيه؟ فارس: تايه من غيرك يا حلم عمري. حلم: (بابتسامة) إنت بتجيب الكلام ده منين بس؟

فارس: تصدقي أنا نفسي مش عارف.. بس بمجرد ما أشوفك أو أسمع صوتك بنسى نفسي.. خطـ ـفتـ ـيني وشقلبتي كياني وغيرتيني خالص يا بنت الرشيدي. حلم: (بضحك) بصراحة إنت فعلاً اتغيرت خالص وما بقيتش مستفز زي الأول ههههههههههه. فارس: بقى أنا مستفز يا حور؟ ماااشي. حلم: حصل ههههههههههه.. كنت مستفز أوي.. (وبتقلده) اختي لو طلبت منك حاجة، اقـ ـتـ ـلها. فارس: (ههههههههه) أنا بعمل كدا؟ حلم: أيوا.. ولا وانت بتقول (وبتقلده) إيه؟

خلصني دي.. هو انتي على ذمتي؟ فارس: (بضحك) تعرفي إني كنت قاصد فعلاً استفزك.. مش عارف ليه. حلم: (شايفة في مراية العربية عربية تانية وراها بتقرب منها) وسكتت فجأة.. بتحاول تركز في الطريق. فارس: (بتساؤل) حور؟ مالك سكتي ليه؟ حلم: (بقلق) مش عارفة يا فارس.. فيه عربية ماشية ورايا.. مش مرتاحلها. فارس: (بعدم فهم) عربية إيه؟ هو انتي أصلاً فين؟!!! حلم: أنا خارجة من المزرعة.. رايحة مول (…..) لـ رانيا. فارس: (بـ زعـ ـيق)

إنتي اتجننتي؟ إزاي تخرجي من غير ما تعرفيني؟ هو ده اللي احنا اتـ ـفقـ ـنا عليه يا حور؟ حلم: إنت بتزعق ليه دلوقتي؟ صاحبتي وقصدتني في… (وفجأة قـ ـطـ ـعت كلامها لما شافت عربية تانية قريبة منها بتزنّق عليها من ناحية.. والعربية اللي كانت وراها بتزنّق عليها من الناحية التانية.. وبتحاول تزود سرعتها عشان تهرب منهم) فارس: (مازال معاها على الفون وقلقان) حللللم؟ في إيييه؟ ردي عليا.

حلم: مش عارفة يا فارس.. فيه عربيتين بيقربوا مني جامد.. ااااااه.. حاسب يا حيييوان.. (ولـ فارس بخوف) ألحقني يا فارس.. العربيتين فيهم ناس شكلهم غريب وبيخبطوا في عربيتي من كل ناحية. فارس: (بسرعة قام وقف وجرى خرج من مكتبه وركب عربيته) إنتي فين؟ حدديلي مكانك بالظبط. حلم: أنا في الصحراوي.. لسة ما وصلتشف. فارس: حاولي تهدّي وسيبى المكالمة مفتوحة.. وأنا هحدد مكانك.. ماتقلقيش.. هوصلك بسرعة. حلم: (بقلق وخوف) بسرعة يا فارس..

(وبتحاول تهرب من العربيتين مش عارفة.. كل ما تزود سرعتها يلحقوها.. وفجأة حصل ضـ ـرب نـ ـار عليها ومش عارفة تعمل إيه.. وبتلعن في حظها وبتخبط على الدركسيون) غبية.. إزاي أنسى سـ ـلا.. حى؟ إزاااي؟ غبييية.. (وبتجري بعربيتها تحاول تفادي الضـ ـرب) فارس: (معاها على الموبايل وسامع صوت الـ ر صـ ـا ص) حووور؟ ما تقفيش.. سامعاني؟ أوى تقفي.. اجري بأقصى سرعتك وأنا جايلك في السكة.. ماتقلقيش. حلم: ……………

(وفجأة شافت عربية تالتة طالعة من قلب الصحرا تقطـ ـع عليها الطريق.. ولاقت نفسها متحاصرة من كل ناحية ومش عارفة تتصرف إزاي.. وقفت مكانها وقفلت عربيتها عليها.. وشافت ناس شكلهم غريب نزلوا من العربيات ورايحين ناحيتها) حلم: فااااااارررس.. الحقني يا فارس. فارس: (سايق بأقصى سرعته) ماتخافيش ياقلبي.. أنا في الطريق.. اااااه يا ولاد الـ… إيدي تطولكم بس. حلم: (حـ ـدّ كـ ـسر شباك عربيتها ورش عليها مخـ ـدر) ودموع..

(لـ فارس وهي بتغيب عن الوعي) خلاص يا فارس.. خـ ـلاص.. كل حاجة انتهت.. ااااااه. فارس: (بخوف) حووووررررر.. ردي عليااااااا.. اننننطقى.. ساااااكتة لييييه؟ مجهول: (بضحكة شر لـ نفسه) ياااه.. ده الباشا دافع كتير عشان نجيبك يا حلوة.. بس بصراحة تستاهلي التعب ده كله.. يا بختك يا باشا.. الليلة ليلتك.. (وهو بيكلم نفسه سمع صوت فارس) ومسك الموبايل وضحك.. عايزها.. تعالي خدها.. ده لو عرفت هاهاهاهاهاهاهاهاها. فارس:

(بـ غـ ـضب جحـ ـيمى) أقسم بالله العظيم لو لمستها هقتـ ـلك انت والـكلـ ـب اللي مشغلك.. إنت فااااااااهم؟ (الفون اتـ ـقـ ـفل وهو بيتكلم) (لـ نفسه) آآآآه يا كلاااااااااب.. هقتـ ـلكم كلكم. هشام: (بقلق سايق بسرعة ومعاه الاء) وفجأة صرخت.. عربية حللللم.. أهى يا هشام.. (ونزلت جرى من العربية هي وهشام وشافوا العربية متبهدلة بسبب ضـ ـرب الـ نـ ـار والازاز المتـ ـكسـ ـر) الاء: (بـ قلق) ياترى إنتي فين يا حلم؟

يارب طمني عليها.. أنا هموت لو حصل لها حاجة. فارس: (وصل في نفس اللحظة وشاف هشام والاء واقفين) (بـ شك) انتوا مع بعض إزاي؟ وبتعملوا إيه هنا؟ هشام: (بـ خوف) أنا كنت جاي لـ حور ولاقيت مدام الاء بتجري وبتقول عايزة تلحقها.. أخدتها معايا وجرينا وراها.. بس وصلنا متأخر وملحقناهاش. فارس: (تصدق عجبتني وتمثيلك عجبني أوي) (وبـ غـ ـضب)

إنت هتحوووورر عليااااا.. اننننطقق.. قول حووووررر فيييين.. والا هد فنك مكانك وأحلف إني ما شوفتكش.. اخللللصه. هشام: (بـ قلق) أنا والله ما أعرف حاجة.. أنا أصلاً كنت جاي عشان أطمن عليها.. واتفاجئت باللي حصل. فارس: (بـ غـ ـضب أكبر) مسك هشام من ياقة قميصه لدرجة إنه كان هيمـ ـوت في إيده.. أقسم بالله لو عرفت إن ليك يد في خطـ ـفها.. هندمك ندم عمرك وهخليك تكره اليوم اللي اتولدت فيه. فارس: (قـ ـطـ ـع كلامها بنفس غـ ـضـ ـبه)

وبيشاور عليها.. إنتي تخرسي خااالص.. لو عرفت إنك كنتي معاه.. هخليكي تقضي عمرك كله وماحدش عارفلك طريق.. إنتي فاهمة؟ (وسابهم وراح يركب عربيته.. اتفاجئ بـ هشام بيركب معاه) فارس: نعم.. خييير؟ هشام: أرجوك صدقني.. أنا ماليش علاقة بخطـ ـفها.. دي أختي ومهما حصل بيني وبينها عمري ما أفكر أءذيها.. والله مش بكذب عليك. فارس: (بخبرة ظابط) شاف الخوف في عين هشام.. وقال: كل حاجة هتبان.. (وطلع موبايله واتصل بسيف)

سيف: الووو.. فارس.. إنت فين يابني؟ فارس: بسرعة يا سيف.. على مكتبي.. اللاب بتاعي.. هاتيه معاك وهات قوة وتتبعوا الـ GBS اللي عليه.. وقابلني في المكان اللي هيقف فيه الـ GBS. سيف: (بـ قلق) فيه إيه يا فارس؟ قلقتني. فارس: (بـ وجع) حلم اتخطـ ـفت يا سيف.. بسرعة لازم نلحقها. (وقفل المكالمة وجرى بأقصى سرعة.. وساب الاء منهارة بسبب قلقها على حلم.. وكمان كلامه وجعها.. واضطرت تركب عربية هشام وترجع بيها المزرعة) ***

المُـ ـقـ ـنـ ـع: هاهاهاهاهاهاهاهاها.. واخيراً الاسطورة وقعت تحت إيدي. حلم: إنت؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...