في بيت حلم بعد مكالمة رانيا، فضلت حلم متوترة ورايحة جاية في أوضتها. أخيرًا، طلعت على السطح اللي بالنسبة لها ده جنتها ومنفسها الوحيد اللي بتطلع فيه ضغوط يومها. دخلت أوضة الرياضة بتاعتها عشان تنفس عن غضبها وطلعت تجري فوق المشاية بأقصى سرعتها. بعد شوية، طلعت ياسمين وعاليا وأدهم ونجوى وأمينة ومعاهم فاتن عشان تجهز لهم القعدة. نجوى: الله! إيه الجمال ده. أمينة: أهو السطوح ده بقى جنة حور، مهما تلف مش بترتاح غير هنا.
عاليا: فعلاً جميل جدًا ومريح، تحسي كدا إنك قاعدة في جنينة، الڤيو روعة بجد. أدهم: الورد والزرع اللي عاملاه والنجيلة فعلاً حكاية. ده أنا بعد كدا مش هخرج من البيت خالص. ياسمين: تصدق فعلاً يا دومي، بالمنظر ده مش هنخرج خالص. نجوى: أنا أول مرة أشوف سطوح مزروع نجيلة وأشجار بالشكل ده. أمينة: حور من حبها في الخضرة والزرع عملته كدا وبتعتني بيه جدًا. حتى لو مش موجودة، علمت فاتن إزاي تراعي الزرع وتهتم بيه زيها.
فاتن: عارفة يا ست نجوى، الآنسة حور دايماً تقولي: "الزرع ده ابني اللي ربنا رزقني بيه، طول ما أنا مش موجودة هنا، خلي بالك منه". أدهم: قد كدا بتحب الزرع؟ وبص لعاليا: هو فارس لسة نايم؟ عاليا: آه، دخلت عشان أشوفه لقيته نايم، مش رضيت أصحيه. أمينة: يا خسارة، كان نفسي يسهر معانا.
نجوى: مرة تانية إن شاء الله. هو يا قلبي أكيد ماسك قضية صعبة، لأنه من طبعه لما يكون مشغول في قضية كبيرة بيكون كلامه قليل، وعلى طول عايز يفضل لوحده أو ينام كتير. أمينة: ربنا يعينه. ولـ فاتن، شوفي حور صحيت ولا لسة. فاتن: آنسة حور مش نايمة يا ست الحاجة. أمينة: أومال فين؟
وقبل ما ترد فاتن، كانت حور طالعة من أوضة الرياضة بتتكلم في الموبايل مع اللوا حسين يبلغها إنه نفذ طلبها وغيّر لها طقم الحراسة وزيادة عناصر التأمين على المزارع والمصنع والمستشفى. حلم: متشكرة جدًا يا سيادة اللوا، تعبت حضرتك معايا. اللوا: مفيش تعب يا آنسة حلم، ده واجب علينا حماية الناس، وإنتي مش أي حد يا حلم يا بنتي. حلم: حقيقي مش عارفة أقول لحضرتك إيه يا باشا، كان الله في العون، أمن البلد مش بالمهمة السهلة أبدًا.
اللوا: مش ناوية طيب بالمرة تعيين حرس شخصي؟ حلم: أكيد مش محتاجة، وصدقني لو جه اليوم اللي هحتاج فيه حرس شخصي، هاجي لحضرتك بنفسي يا سيادة اللوا وأطلب ده منك. وقفت الخط بعدها وقعدت معاهم بعد ما سلمت عليهم. أمينة: حور، إنتي هنا من امتى؟ ومين اللوا اللي كنتي بتكلميه؟ وإيه أصلاً حكاية الحرس دي؟ حلم: (بمقاطعة)
خدي نفسك شوية يا ست الكل. أنا هنا من بدري، وبالنسبة للوا، كنت بغير حراسة المزرعة وطلبت طقم جديد متدرب على أعلى مستوى تأمين مش أكتر، وبالنسبة للحرس الخاص، اللوا حسين عرض عليا يعين حارس خاص وأنا رفضت، بس مش أكتر. نجوى: قد كدا شغلك صعب يا حور يا بنتي، ولا انتي عندك عداءات مع حد؟ حلم: أبداً يا طنط والله مش صعب، بالعكس أنا بلاقي نفسي فيه. وأكيد مش عندي عداءات مع حد، بس طبيعي يكون فيه حراسة لأن المزرعة كبيرة ومحتاجة تأمين.
أدهم: (بسرعة) حور، هو انتي كنتي في المستشفى النهاردة ليه؟ حلم: (باندهاش مصطنع) مستشفى؟!! مستشفى إيه اللي كنتي فيها دي؟ أدهم: مستشفى الحلم، شوفتك هناك وأنا داخل بعد الضهر. حلم: (بطفولية) مين أنا؟ لأ، أنا ما روحتش أي مستشفيات النهاردة، تلاقي اختلط عليك الأمر، بس وشوفت حد شبهي ولا حاجة. أدهم: (بعدم تصديق) جايز برضه. ياسمين: (باستفسار) هي إيه الأوضة دي يا حور؟
حلم: بصي يا ستي، السطوح كله عالمي الخاص هنا، زي ما انتي شايفة كدا جنتي، القعدة فيها مع أمي بالدنيا وما فيها. والأوضة دي عبارة عن جيم صغير، لما بكون متوترة بدخل أهدّي نفسي فيها. أدهم: إنتي غريبة أوي يا حور. حلم: ليه يا دكتور؟ أدهم: مش عارف، حاسس إنك شخصيتين في بعض.
حلم: دي حقيقة. أنا فعلاً شخصيتين. حور اللي بتشتغل ليل نهار وتقعد بالشهور برة بيتها عشان شغلها، لازم أكون جد جداً، وإلا ماكنتش النهاردة عندي مزارع خضار وفاكهة ومواشي ودواجن وحالياً مصنع إنتاج مواد غذائية. وفي نفس الوقت مانسيتش حور البنت البسيطة اللي عايشة في منطقة شعبية وبتحب تضحك وتهزر وعايشة حياتي زي أي بنت في سني. أدهم: بس مش غريبة إن واحدة عندها مزارع بالحجم ده وعايشة هنا في المنطقة البسيطة دي؟
حلم: إيه الغريب فيها؟ مش معنى إني عندي كل المزارع دي إني أنسى أصلي والمكان اللي اتولدت وتربيت فيه يا دكتور. عاليا: (بمقاطعة) هو أنا ممكن أتفرج على الجيم بتاعك يا حور؟ حلم: بتأكيد. طبعًا وممكن تستعمليه كمان لو حبيتي. عاليا: (بفرحة) بجد ممكن استعمله يا حور؟ حلم: تعالي معايا أفرجك عليه، وخلّيكي يا ستي العبي براحتك. وأخدتها هي وياسمين تفرجهم فعلاً على الجيم الصغير بتاعها، وشافوا الأجهزة وعجبتهم جدًا.
عاليا: وااااو، ده جميل جداً والأجهزة كلها حديثة. وندهت: تعال يا دومي اتفرج. أدهم: واضح إنك بتحبي تهتمي بنفسك يا حور. حلم: مش بالظبط يا دكتور. أدهم: (بمقاطعة) على فكرة أنا عديتهالك بمزاجي قبل كدا، فياريت بلاش دكتور وخليها أدهم بس، ممكن ولا لأ؟ حلم: أكيد ممكن طبعًا. وأكيد لو حبيت انت كمان تستعمل الجيم ده تقدر تستعمله. وبهزار: مرة كل شهرين تلاتة. ياسمين: وجاية على نفسك ليه؟
ما تقولي كل سنتين تلاتة تبقى مبلوعة شوية، ههههههههههه. أدهم: (لياسمين) بس يا خفة! (ولحلم) أنا كفاية عليا المستشفى، ما عنديش بصراحة وقت. حلم: (بجدية) لازم فعلاً تلعب رياضة، على الأقل نص ساعة يوميًا، بتظبط مودك وتهدي التوتر والقلق. أدهم: بتأكيد، دي حقيقة، غير إنها بتنظم ضربات القلب وتنّشط الدورة الدموية. حلم: أي وقت انت أو عاليا أو ياسمين أو أخوكم... معلش مش فاكرة اسمه...
تقدروا تاخدوا المفتاح من فاتن وتطلعوا تلعبوا رياضة في أي وقت. عاليا: يا خبر! ده أبيه فارس هيفرح أوي، لأنه بيحب يلعب رياضة ويجري كل يوم. ياسمين: فعلاً، ومن يوم ما جينا هنا ما أعتقدش إنه نزل يجري أو لعب رياضة. حلم: تمام، تقدروا تبلغوه. أي وقت يحتاج يطلع الجيم تحت أمره. وعدى الوقت بسرعة ما بين ضحك وهزار وأسئلة كتير من ياسمين وعاليا اللي عايزين يعرفوا كل حاجة عن حلم، وأدهم اللي بيحاول يفهم شخصيتها، وما عرفش. في شقة فارس
صحى من نومه مالاقيش حد في الشقة ورن على أدهم عرفه إنهم سهرانين على السطح. وطلب منه يطلع. فارس رفض وفضل قاعد شاغل تفكيره القضية لغاية ما نزلوا كلهم. فارس: حمد الله على السلامة. إيه، عجبتكم القاعدة فوق قوي كدا؟ نجوى: بتأكيد. فعلاً يا حبيبي القعدة فوق ترد الروح وتشرح القلب. فارس: للدرجة دي السطوح حلو كدا؟
أدهم: ده جنينة يا ابني، نجيلة في الأرض معرفش إزاي، وأشجار صغيرة وورد وفل وياسمين وريحان وتكعيبة وكراسي، حاجة وهم من الآخر. ياسمين: ونسيت أوضة الجيم يا دومي. فارس: (بذهول) نعم!! أوضة جيم؟ عاليا: آه يا أبيه، فيها مشاية وعجلة وشنطة سونا وجهاز البطن ده وشوية أجهزة كدا ما فهمتهاش بصراحة. أدهم: حور دي دماغ، شوفتوها كانت طالعة من الجيم بتاعها بتتكلم إزاي في الموبايل، ولما قفلت اتكلمت إزاي واحدة تانية خالص. فارس: إزاي يعني؟
عاليا: أنا أقولك يا أبيه. هي تقريباً كانت فيها حاجة معصباها، لأنها قالت إنها بتدخل أوضة الجيم دي لما بتكون متوترة. المهم، طالعة من الأوضة بتتكلم مع حد بتقوله "سيادة اللوا"، وبعد ما خلصت مكالمة، طنط سألتها مين اللوا ده، قالت لها إنها بتغير حراسة المزرعة وكدا يعني. أدهم: بس على فكرة أنا متأكد إنها هي اللي كانت في المستشفى. ياسمين: يا ابني ما انت سألتها وقالت لك اختلط عليك الأمر.
أدهم: لأ ما اختلطش، نفس الشكل، نفس الجسم، حتى اللبس. بس في حاجة هي مش عايزة حد يعرفها أكيد. فارس: طب إيه؟ هنتكلم عنها كتير كدا، مش هنتعشى يا لولي انتي وسمسمة ولا إيه؟ نجوى: بأمر. يلا يا عاليا حضري العشا يا حبيبتي لأخوكي. عاليا: حاضر يا مامتي. فارس: وانتوا مش هتتعشوا ولا إيه؟ نجوى: إحنا بصراحة اتعشينا فوق، وقولت لـ عاليا تنزل تشوفك، قالت إنك نايم. فارس: شكلك مبسوطة يا نوجة النهاردة.
نجوى: فعلاً. انت عارف أمينة مش بنت عمي بس دي كمان صاحبتي وأختي، وطول عمرنا سرنا واحد، بس الدنيا فرقتنا. وبصراحة ما صدقت إننا اتجمعنا تاني. فارس: طيب يا ست الكل، كلمتيها في عقد الإيجار ولا هنفضل قاعدين عالة كدا على الناس؟ نجوى: لا يا حبيبي، بصراحة نسيت. فارس: (مسك إيد أمه وباسها) طيب ممكن حبيبة قلب فارس ما تنسيش تاني وتكلميها الصبح؟
عايز أرجع من شغلي أمضي العقد وأدفع لها الإيجار اللي تقوله عليه، وأحس إني قاعد في بيتي مش ضيف، ممكن؟ نجوى: حاضر يا حبيبي، هقولها. فارس: حاجة كمان يا ست الكل، بلاش الحاجات اللي بتبعتها طنط أمينة أو بنتها، وأنا وأدهم هنجيب لك كل حاجة واحنا راجعين من الشغل، ممكن؟ نجوى: بس لو حور صممت زي كل مرة. فارس:
قولي لها كدا بالحرف: "فارس مش بيحب يعيش عالة على حد". ولو صممتي هتاخدي تمن الحاجات اللي جبتيها كلها من أول يوم جينا فيه، ويا ريت ما تشغليش بالك بينا وتطلعينا من حساباتك. عاليا: العشا يا أبيه. ياسمين: (باستفهام) انت عايز ماما تقول الكلام ده؟ فارس: آه، تقول وبالحرف كمان، وإلا هقول أنا ومش هتبقى ظريفة مني، لأني لسة ما شفتش حور دي ومعرفهاش. نجوى: حاضر يا حبيبي، هقولها بكرة إن شاء الله. يلا تصبحوا على جنة يا حبايبي.
كلهم: وإنتي من أهلها يا ست الكل. وبعدها كل واحد دخل أوضته ينام، إلا فارس سهران في سريره بيفكر في اللي بيسمعه عن حور طول الوقت. في فيلا عابد الوزير تصميمها راقي وألوانها هادية والعفش فيها فاخر جداً كله ماركات عالمية. عابد في مكتبه قاعد بيفكر إزاي يكسر حلم، بعد ما وصلته رسالتها. دخلت عليه مراته. سيلين: بيدو حبيبي، مالك يا بيبى؟ عابد: (بعصبية) سيلين، أعتقد قولت لك كتير بلاش بيدو دي. سيلين: (بنرفزة) مالك يا عابد؟
متغيّر مني ليه ومش طايق ليا كلمة؟ عابد: (بحب مصطنع) مين قالك بس يا روحي إني متغيّر منك؟ أنا بس مشغول بصفقة جديدة، لو تمت هتنقلني... قصدي هتنقلنا نقلة تانية خالص. سيلين: عبارة عن إيه الصفقة دي؟ وبابي معاك فيها؟ عابد: (بشرود) لأ، دي بتاعتي أنا وبس. وااااه لو توافق هتتفتح لنا طاقة القدر. سيلين: هي مين اللي توافق يا عابد؟ وع إيه؟ عابد: (فاق من شروده على سؤال سيلين)
الوزارة يا حبيبتي. أصل الصفقة دي تعتبر خبطة العمر. وسرح تاني في مزارع حلم والمصنع والمستشفى، وقبلهم اسم حلم الرشيدي اللي بيفتح البيبان المقفلة أكتر من اسم حماد الدمنهوري، ويقدر يعمل من وراها كل اللي بيعمله. سيلين: حبيبي مش فاهمة منك حاجة. عابد: (بابتسامة مكر) حبيبتي هتفهمي كل حاجة في وقتها، بس أدعي إن الصفقة تتم، وقتها هتبقى ملكة الكون يا ملكة قلبي يا سيلين.
سيلين: حاضر يا حبيبي هدعيلك، بس وقتها بقى عايزة طقم سوليتير. عابد: أكيد يا روحي. (وبغيظ متداري) كل اللي تؤمري بيه يا قلب عابد. شوية ودخلت البنت الشغالة قالت إن حماد بيه وسوسن هانم بره. سيلين: (بسعادة) بابي حبيبي وحشتني. ماما يا روح قلبي أنا. إنتي كمان وحشتيني. سوسن: يا سلام، عشان كدا كنتي بتسألي يا وحشة. حماد: وبتسأل ليه يا سوسو؟ عابد شاغلها عننا خالص، يبقى تفتكرنا ليه. عابد: (بابتسامة صفرا)
أبداً يا باشا، مقدرش أشغلها عنكم، ده انتوا الأصل. سوسن: (بتكبر) كويس إنك عارف إننا الأصل، وإنك ما كنتش تحلم أصلاً تتجوز سيلين الدمنهوري. عابد: (بنفس الابتسامة) أكيد يا طنط، ما كنتش أحلم بالقمر ده، لأنها حاجة كبيرة خالص. بس قلبي وقلبها بقى السبب، اللوم عليهم مش عليا. حماد: خلاص بقى يا سوسو، عابد بيحب سيلي وهي بتحبه وبقى جوزها، مش هنعيد تاني الكلام ده.
سيلين: اسكت يا بابي، عابد داخل صفقة كبيرة خالص، قال لو تمت هتنقلنا نقلة تانية خالص وتخلينا فووووق. عابد: (في نفسه) أه يا بنت الـ… لو سأل دلوقتي أقو… حماد: (قطع تفكيره) صفقة إيه يا عابد اللي داخلها؟ عابد: هااا؟ بتقول حاجة يا عمي؟ حماد: بقول صفقة إيه اللي داخلها؟ عابد: (بذكاء) استيراد أجهزة طبية حديثة، وقصادها تصدير منتجات مصانع الحلم. حماد: تبادل منافع يعني ولا إيه؟ عابد: أه أه، هو كدا بالظبط.
حماد: بس أعتقد حلم الرشيدي مش بتصدر منتجاتها. سوسن: (بتكبر) بنت غريبة جداً البنت دي، رغم كل شهرتها دي وكل اللي عندها، إلا إنها مصممة تفضل مع الفقرا اللي هي منهم. حماد: كانت يا سوسو، كااااانت. دلوقتي بمجرد ذكر اسمها بس، حتى لو مش موجودة، الدنيا تقف على رجل. سيلين: حقيقي يا بابي، أنا مش عارفة هي بقت كدا إزاي. أنا مش ناسيه شكلها أيام الجامعة، ياااي كانت فظيعة. عابد: (بشرود)
حلم طول عمرها ذكية جداً وبتعرف تحقق هدفها كويس وبطريقة صح جداً ومحبوبة من يومها، عشان كدا وصلت للي هي فيه. سيلين: (بغيرة) عابد، انت بتتكلم عنها كدا ليه؟ هو انت لسة بتحبها؟ عابد: (انتبه وبحب مصطنع) أبداً يا روحي، أحبها إيه بس؟ أنا من يوم ماشوفتك يا قلبي ونسيتني حتى نفسي. وبعدين يا حياتي لو كنت بحبها، ما كنتش اتجوزتك يا قمر. إنما انتي أنا داااايب في هواكي يا سيلي يا روح قلبي.
حماد: خلاص بقى يا سيلي، جوزك بيحبك ودايماً بيتباهى بحبك في أي مكان. عابد: قول لها يا باشا. هو أنا عندي كام سيلين يعني؟ هي واحدة بس ملكة قلبي، وطبيعي أتباهى بيها وأقول للكون كله إني بعشقها مش بس بحبها. (آه يا ابن النصابة، كلت بعقلهم كلهم حلاوة. ما تركّزوش معايا 😂) في مكتب فارس قاعد مجتمع بفريقه وهو بيتناقش في حلول للقضية. فارس: بص لسيف، دلوقتي انت قولت إن العيال دي بيستخبوا أو يهربوا قبل ما توصل الحملة، صح؟
سيف: صح، بيستخبوا ومش بنمسك منهم حد. فارس: ده معناه إن ليهم عين هنا بتبلغلهم بكل حركة بنتحركها. سيف: ده أكيد، بس مش عارفين مين. فارس: (بعصبية) أنا عايز أعرف انت ظابط إزاي؟ عيب عليك لما تقول كدا. ولـ هاني، عايز أعرف مين عين العيال دي هنا وبأقصى سرعة. هاني: اعتبره حصل يا باشا. فارس: مافيش اعتبره، عايزه حصل فااااهم. هاني: فاهم يا باشا.
فارس: بمجرد ما يتعرف مين عينهم هنا، هنحركهم زي الشطرنج. كمان عايز عين لينا وسطهم، وده الأهم. وبص لسيف. سيف: نعم؟ بتبص لي ليه؟ أكيد أنا مش هدخل وسطهم. فارس: وأنا ما قلتش ادخل وسطهم. بس انت أكيد تعرف العيال دي وأهاليهم. سيف: أكيد طبعًا. فارس: يبقى من خلال ملفاتهم نشوف منهم اتنين أو تلاتة ونشتغل عليهم. مياسر: وإذا رفضوا يا باشا أو اتكشفوا؟ فارس: يبقى الحل البديل موجود. سيف: قصدك إيه؟ فارس: مافيش غيره. سيف: خطر يا فارس.
فارس: (بنرفزة) ده بجد؟ انت اللي بتقول خطر؟ مياسر: بس يا فندم حضر… فارس: (بمقاطعة، قام وقف وبزعقة خبط على المكتب بإيديه الاتنين) مافييييش بس. انتوا عارفييين انتوا شغالين فين؟ عارفييين يعني إيه أمن وطني؟ ولا مش عارفين؟ سيف: إحنا فاهمين كلامك كويس يا فارس، بس فعلاً اللي بتفكر فيه خطر. فارس: سييييف، انت عارف لقبي إيه؟ المُدمر. عارف ده معناه إيه؟
معناه إن فارس المنصوري ما بيخافش من حد ولا بيخاف الموت، بيدوس من غير ما يقف ولا يبص وراه. القضية أخدت أكتر من اللازم، ومن قبل ما نتحرك، اللي خايف يتفضل يطلع برة المكتب ده. أنا عايز رجالة وحوش تسد، مش عايز ناس جبانة، مفهوم ولا لأ؟ سيف: معاك. هاني: معاك. مياسر: هي جات عليا؟ أكيد معاك. فارس: يبقى اتفضلوا، كل واحد يعمل اللي طلبته منه. النهاردة قبل ما أروح بيتي يكون المطلوب على مكتبي. اتفضلوا. سيف: (بهَمْس)
ربنا على الظالم. فارس: أنا ظالم يا سيدي؟ ليك شوق في حاجة؟ سيف: يخربيت شيطانك. انت رعبت العيال؟ لا ده انت رعبتني أنا شخصياً. فارس: (بهدوء) أنا في شغلي ما أعرفش حد. لقبي ما أخدتهوش بالساهل يا سيف، وتعبت جداً عشان أحافظ عليه. سيف: (بهزار) مش ناوي تعزمني عندكوا على الغدا يا باشا؟ ولا انت بخيل ولا حكايتك إيه انت؟ فارس: (بنفس الهزار) شكلي بتورط مش كدا؟
سيف: ينوبك ثواب، ده أنا يتيم وغلبان، أمي وأبويا ميتين وماليش حد، وحيد بائس. فارس: خلاص ما تعيطش، نخلّص بس شغلنا، وأخدك وأعمل فيك ثواب. حاضر. سيف: حبيبي يا أبو الفوارس. بالمرة بقى ما عندكش عروسة والنبي؟ فارس: اطلع برة يا سيف، أعمل اللي طلبته منك. آه، ومافيش غدا. يلا بقى امشي. هههههههه. سيف: وأهون عليك يا باشا؟ وأنا اللي كنت هبعتلك قهوة مع أمين تظبط دماغك.
فارس: بلاش شغل الصعبنيات ده، مش هياكل معايا. امشي، خلص المطلوب منك قبل ما أروح يكون الملف على مكتبي. اتفضلوا. فعلاً خرج سيف وابتدا الكل يتحرك عشان ينفذوا اللي طلبه فارس منهم. في شركة عابد الوزير نفس الوقت عابد في مكتبه وخبط الباب. كانت مروة السكرتيرة، بنت مايصة كدا ودايماً باللبانة. مروة: (بدلع) مستر عابد، في حد ساب لحضرتك الظرف ده. عابد: طيب سيبه عندك، وتعال أقولك كلمة في بؤقك. ههههههه.
مروة: عبودي، انت نسيت ولا إيه؟ اسمها كلمة في ودنك يا بودي. عابد: لأ، اتغيرت من زمان يا قمر. مروة: إيه ده بجد؟ اتغيرت؟ ما حدش قالي. عابد: اخص ع كدا. طب تعالى بقى وأنا أقولك، أصل القاموس كله اتغير. مروة: عبودي، إحنا في الشركة، حد يدخل علينا. عابد: وحشتيني طيب أعمل إيه بس؟ مروة: هستناك بعد الشغل يا روحي في عِشنا. (وبهمس) أصل إنت كمان وحشتني مووووت يا بودي. وبعتت له بوسة في الهوا وخرجت. عابد: (بيضحك) آه يا بنت اللذينا.
(وبيمسك الظرف، بيفتحه وبيقول) أما نشوف إيه ده كمان. كان فيه فلاشة، حطها في اللاب وشغّلها واتصدم من اللي شافه. وبزعقة: مرووووة! مروة: نعم يا مستر عابد؟ عابد: ميييين جاااااب الظرررررف ده؟ وقالك إييييه بالظبط؟ مروة: (بخوف من عصبية عابد) ما قالش حاجة غير إني أسلمه ليك في إيدك. خير يا عابد، فيه إيه الظرف ده عصبك كدا؟ عابد: اخرجى برة، مش عايز أي حد يدخل عليا، وألغى أي مواعيد النهاردة. مروة: وميعادنا يا بودي؟
عابد: انتي غبييية ولا شكلك كدا؟ بقولك ألغى أي مواعيد، تقوليلي وميعادنا؟ (وقبل ما تطلع برة، رن موبايله) حلم: عجبك الفيديو يا عابد؟ أتمنى تكون اتفرجت باستمتاع. ههههههههههه. عابد: حللللم! ما تلعبيش معايا اللعبة دي، انتي مش قدي. حلم: (بضحكة قوية) هههههههههههههههههه. العين بالعين يا عابد، وانت البادي، وغلطت لما هددت حلم الرشيدي. عابد: هقتتلللللك يا حللللم. حلم: (بخبث) اهدي على نفسك يا بيدو، التقيل وراعى. عابد: (بغضب)
قولتلك قبل كدا ما تتحدنييييش يا حلم. حلم: (بهدوء عصب عابد أكتر) وأنا قد التحدي يا عابد. أوعدك هتشوف أسوأ كابوس في حياتك. سلام يااااا يا بيدو. وقفت حلم الخط من غير ما تسمع رده. عابد: وقع كل حاجة فوق المكتب على الأرض، وأي حاجة إيده تطولها يكسرها. ازااااي؟ ازززاااااااي قدرت تعرف حاجة زي كدا؟ ازززاااااااي قدرت تعمل كدا؟
لاااااااااااا كدا انتي اللي جنيتي على نفسك يا حلم، واللي ما عرفتش آخده بالذوق هاخده بالعافية. وريني بقى يا بنت الرشيدي هتعملي إيه. في المزرعة حلم قاعدة مع حازم وبيزعق معاها لما سمع مكالمتها لعابد. حازم: (بزعقة) انننتتتى أكييييد اتجننتى يا حلم؟ لما تتصلي بعابد وتعرفيه إنك انتي اللي بعتي له الفيديو؟ حلم: (بغضب)
حاااازم، لاااازم عابد يعرف إني مابقيتش حلم الهبلة اللي بتخاف ولا بتتهدد. لازم يعرف إني خلاص بقيت أقوى منه وبدوس على أي حد مهما كان مين. حازم: (بقلق) إنتي متخيلة سيادتك إنه هيخاف منك ويلزق مكانه؟ لاااا، تبقي بتحلمي يا حلم. حلم: (بكل هدوء) وأنا بحب أحلم يا حازم، وبحب أحقق أحلامي. حازم: تبقي اتجننتي رسمي. وبترمي نفسك في التهلكة، وده أنا مش هسمح بيه أبدا يا حلم، أبدا.
حلم: مش حلم الرشيدي اللي تخاف يا حازم، ولا تسمح لحد يتحكم فيها أو يهددها. حلم لما تضرب، بتضربها، لازم الكل يعمل لها مليون حساب. آلاء: حازم خايف عليكي يا حلم من عابد، ده مجرم وممكن يأذيكي. حازم: (بعصبية) لأ، مش ممكن، ده أكيد هيأذيها. هي مش عارفة بتلعب مع مين. حلم: (بعصبية أكبر، وقفت وخبطت على المكتب)
يظهر انتوا اللي نسيتوا أنا مين. أنا حلم الرشيدي يا حازم، الأسطورة، مش حلم البسيطة اللي كانت كل أمنياتها تعيش في حالها وكافية خيرها شرها. حلم دي انتهت من 5 سنين، والفضل لعابد، ودلوقتي جه دوره عشان يقبض تمن اللي عمله. آلاء: أرجوكي يا حلم، بلاش سكة الانتقام. عشان خاطرنا، حتى عشان طنط أمينة، وبلاش إحنا. حازم: أنا لازم أطلب لك حارس خاص. بعد اللي انتي عملتيه، ما ينفعش تمشي لوحدك.
حلم: وأنا مش هعين حارس خاص يا حازم، ومستنية عابد لو يقدر يعمل حاجة، يبقى يوريني نفسه. وخلص الكلام لغاية كدا. أنا ماشية راجعة السويس، سلام. ومشيت حلم فعلاً رجعت بيتها، وسابت آلاء وحازم يتجننوا من خوفهم وقلقهم عليها. آلاء: (بقلق) وبعدين يا حازم، هنعمل إيه؟ حلم دماغها ناشفة وعابد مش سهل. حازم: مش عارف يا آلاء، بس لازم أتصرف. (وبغمزة) المهم، يلا نروح، عايزك في موضوع مهم. آلاء: (بخجل) وبعدين معاك؟ اتلم بقى.
حازم: يالهووى عليكِ وانتي بتحمري كدا، عسل. آلاء: بس بقى يا حازم. في بيت حلم رجعت بيتها وهي داخلة من باب البيت قابلتها جارتها. أم عبير: حمد الله على السلامة يا حور يا بنتي. حلم: الله يسلمك يا أم عبير. عم جاد عامل إيه؟ أم عبير: والله تعبان يا حور، بقاله أسبوع والراجل أخد منه العربية ونفسيته زي الزفت. حلم: ألف سلامة عليه. قوليله حور بتقولك شد حيلك، والمزرعة مستنياك. أم عبير: عايزة أقولك حاجة والنبي يا حور، بس مكسوفة.
حلم: خير يا أم عبير؟ قولي وعيني ليكي. أم عبير: ممكن بالله تسامحيني بس في إيجار الشهر ده، لغاية بس ما عمك جاد ينزل الشغل من تاني. حلم: هاتى إيصالات الإيجار كدا يا أم عبير. همضي لك إني أخدت منك الإيجار 3 شهور من الشهر ده، ومش عايزة منك فلوس. وزي ما قولت لك، لما عم جاد يخف ويبقى زي الفل، هستناه في المزرعة. أم عبير: يارب يجبر بخاطرك يا حور يا بنتي، يارب ويكرمك بابن الحلال. حلم: (قاطعتها بهزار) رجعت في كلامي يا أم عبير؟
قال ابن الحلال قال، مش طالبة تخلف هي الحكاية. أم عبير: والنبي لا بكرة ربنا يرزقك بواحد يخليكي تقولي كنت فين من زمان يا نور العين. حلم: (بهزار) تبقى اتغطى كويس يا أم عبير. (وضحكت وطلعت تجري على السلالم) في نفس الوقت، كان فارس داخل وراها وسمع تقريباً آخر الحوار واستغرب تفكيرها. وصلت حلم شقتها. حلم: فاااتن، فين الغدا؟ جعااانة. فاتن: من عيني يا ست البنات، حالا ادخلي خدي شاور وغيري هدومك، وأكون جهزته. حلم: ماما فين؟
فاتن: عند الست نجوى. هروح أنده لها وأجي. وراحت ندهت أمينة من عند نجوى، ورجعت جهزت الغدا وهما قاعدين يتغدوا. حلم: أمينة حبيبتي، وحشتيني. أمينة: قلب أمينة البكاشة. حلم: أنا بكاشة يا أمونة؟ أمينة: وأجمل بكاشة في الكون كله. المهم، خالتك نجوى كلمتني عايزة تكتب عقد إيجار. حلم: (باندهاش) عقد إيجار؟! لييه؟ أمينة: بتقول فارس رافض يقعد كدا، لأنه مش بيحب يقعد عالة على حد، وكمان مش عايز أي حاجة من اللي بتجيبيها.
حلم: امممممم، بقى مش عايز يبقى عالة؟ هو هيبتديها من أولها. (وفي نفسها) ده أنا لسة ما شفتش شكلك وانت شبه اللهو الخفي كدا. أمينة: يا بنتي الراجل قصده إنك عملتي واجب الضيافة وبزيادة، وليهم فترة، وعايز يحس إنه في بيته. وبدأ يظهر عليها التعب. حلم: حاضر يا أمي. (وانتبهت) مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ أمينة: مفيش، بس هدخل أرتاح شوية، وقولي لـ فاتن تعملي شوية يانسون. فاتن: (وهي بتلم السفرة سمعتها وقالت لها)
من عيني يا ست الحاجة، هعمل لك اليانسون. حور دخلت أوضتها بعد الغدا بتغير هدومها عشان تطلع الجيم بتاعها كالعادة لما تبقى متعصبة. أمينة دخلت أوضتها. فاتن: عملتلك اليانسون وداخلة. أما عملتلك يا ست… (وقطعت كلمتها لما شافتها مغمى عليها وبصريخ) ياااااست الحااااجّة فوقي! الحقيييييني يا ست حووور! الحقوووووني ياااا ناااااس! حلم: (جات تجري وشافت أمينة وصرخت) مااااااااماااااااا! ردي عليا! الله يخليكي! فوقي! أبوس إيدك!
(وبصت لـ فاتن بسرعة) اندهي الدكتور أدهم. (وقبل ما تكمل كلامها، كان جرس الباب رن. جريت فاتن فتحت وكانت نجوى وولادها) أدهم: (جرى أول واحد عليها) مالها يا حور؟ حلم: (بعياط) معرفش، لسة كانت كويسة وقالت هتدخل ترتاح شوية وطلبت يانسون. فاتن: (بعياط) أنا عملته ودخلته ليها، لاقيتها واقعة مغمى عليها. أدهم: (بص لـ فارس) ارفعها معايا نطلعها ع السرير. (وبص لعاليا) شنطتي بسرعة. (وفعلاً جريت جابت الشنطة،
وبعد ما كشف أدهم قال لهم: "دي بداية جلطة". وقال على نوع حقنة مذيبة للجلطات) حلم: طيب، أنا بسرعة هنزل الصيدلية أجيبها. أدهم: لأ، خليكي. وأنا هنزل، لأن فيه علاج لازم أجيبه بنفسي، بس أوصفي لي الصيدلية فين؟ فاتن: أول ما تطلع من الشارع يا دكتور، هتلاقيها في وشك على طول. وفعلاً نزل أدهم جري. وقعدت حلم ماسكة إيد مامتها وبتعيط، وقصادها قاعد فارس ومستغرب اللي بيسمعه عنها إنها قوية، لكن دي أضعف ما يكون.
نجوى: أهدي يا حور يا بنتي، أمينة هتبقى كويسة إن شاء الله. حلم: (بشهقات وصوت متقطع) خـ خـ خايفة عليها اء اوى يا خالتو. اء أء انا ماليش غيرها. ياسمين: ادعيلها يا حور، إن شاء الله هتخف، ما تخافي. نجوى: يا حبيبتي هتبقى كويسة دلوقتي أدهم ييجي ويعالجها. عاليا: (بعياط) ماتخافيش يا حور، أدهم شاطر والله وهيلحقها، صدقيني. حلم: لو جرالها حاجة، أعمل إيه؟ وأعيش إزاي من غيرها؟ فارس: (أخيراً اتكلم)
أنسة حور، ما تقلقيش، إن شاء الله مش هيجرالها حاجة وهتبقى كويسة. حلم: (مش شايفة ولا سامعة فارس، كل تركيزها على مامتها) وشوية ورجع أدهم معاه بنت ومتنرفز منها جداً وبصلها. أدهم: عاليا، هاتيلي كارنيه النقابة لو سمحتي من محفظتي. عاليا: (بغيظ منه) هو كل حاجة عاليا عاليا؟ فارس: إيه الحكاية يا أدهم؟ أدهم: (وهو بيجهز الحقنة عشان يعالج أمينة ويعلق لها المحاليل) الأستاذة مش مصدقة إني دكتور، ولازم تيجي بنفسها تشوف الكارنيه.
فارس: نعم؟ وده ليه إن شاء الله؟ أمل: عشان يا أستاذ، العلاج اللي حضرتك عايزه نازل جدول، وممنوع صرفه من غير إذن الدكتور. أدهم: (بغيظ منها بعد ما ركّب المحاليل لخالته) هي البعيدة غبية؟ مانا بقول إني زفت دكتور. أمل: على فكرة بقى دي مش أخلاق دكتور. وعموماً خلاص، مش عايزة كارنيهات، عن أذنكم. أدهم: أوووف، بنت مستفزة. أنا ما شفتش كدا. حلم: (طمنيني يا أدهم أرجوك.
أدهم: ماتقلقيش، بمجرد ما تخلص المحاليل هتبقى زي الفل إن شاء الله. المهم لحقنها في وقتها. بس قوليلي، هي البنت اللي كانت هنا دي مجنونة ولا حاجة؟ ولا ده نظام الصيدليات عندكم؟ حلم: (بشبه ابتسامة) مافيش منه الكلام ده. صحيح بيكون فيه صعوبة في نوعية بعض الأدوية، بس طالما بالروشتة خلاص بيبقى سهل. أدهم: يبقى البنت دي أكيد مجنونة. حلم: ممكن علشان انت ماكتبتش روشتة، وانت عايز العلاج بسرعة، ده شككها فيك. فارس: (بتأكيد)
آنسة حور بتتكلم صح. انت كنت متوتر ومتسرع، وكمان ماكتبتش روشتة، طبيعي يكون ده رد فعلها. حلم: (أخيراً انتبهت لفارس، بس ما اتكلمتش) شوية وخلصت المحاليل اللي علقها أدهم لأمينة، وطلعوا كلهم بعدها قعدوا في الليڤنج. ورن جرس الباب وفتحت. فاتن: أستاذ هشام، حمد الله على السلامة. عزة: اسمه هشام بيه، ثم إيه حمد الله على السلامة دي؟ هو كان مسافر؟ حلم: (ببرود) اعملي حاجة للضيوف يا فاتن. فاتن: (بصت لها وفاهمة تقصد إيه)
حاضر يا آنسة حور. حلم: (بهدوء ما قبل العاصفة) هشام بيه، أهلاً أهلاً. يا دي النور. وكمان عزة هانم؟ ده النهاردة عيد يا ولاد. هشام: إنتي بتتريقي يا حور؟ حلم: (بصت لأخوها وغمضت عينها بتحاول تهدى نفسها) فارس: متابعها وحاسس إن فيه حاجة غلط. عزة: (بخبث) مش تعرفينا يا حور على ضيوفك؟ وياترى مين فيهم بقى المبجل صاحب السمو؟ حلم: (ببرود) ما يخصكيش يا عزة. هشام: (بزعقة) ما يخصهاش إزاااي؟
لااااازم أعرف الهانم اللي الشباب طالع داخل على بيتها دي بتعمل إيه بالظبط؟ حلم: (أخرس، قطع لسانك على لسانها) انت جاي لييه؟ نجوى: أهدي يا بنتي، مامتك لسة تعبانة، ما ينفعش كدا. حلم: مش سامعة يا خالتو بيقولوا إيه؟ هو ومراته؟ يعني لا منهم ولا كفاية شرهم. هشام: إنتي شكلك عايزة تتربى من أول وجديد، شكل قعدتك لوحدك في المزرعة خليتك واحدة سهلة ورخيصة. فارس: (بغيظ منه)
أعتقد كدا انت زودتها أوي، داخل تقل أدبك انت واللي معاك ومش عاملين احترام لصاحبة البيت ولا الست الكبيرة اللي راقدة عيانة جوة. حلم: (بغضب) ضربت هشام بكل قوتها بالقلم. سألتك جاي ليه؟ واعتقد إنت جاوبت، يبقى اتفضل من هنا، اطلع برة انت والهاتم بتاعتك. عزة: لما يبقى ملكك يا حبيبتي، تبقى تطرديه منه؟ ده بيت أبوه زي ما هو بيت أبوكي. حلم: (ههههه) مين ضحك عليكي وقالك كدا؟ .. هو صح؟
.. مسكينة يا مرات أخويا.. البيت ده بيتي أنا بفلوسي وتعبى وشقايا أنا.. أخويا باع نصيبه من زمان. (وبصت لأخوها) ولا نسيت يا أستاذ يا محترم؟ أدهم: حور لو سمحتي، ممكن تهدى؟ طنط أمينة تعبانة، وأخدت حقنة مهدئ عشان تنام. ياريت بلاش صوت عالي عشان ماتسمعش وتنفعل تاني. (وبص لهشام بغيظ عشان ما يحصلهاش انتكاسة) عزة: ممكن أعرف البهوات اللي بهدوم البيت دول يبقوا مين؟ حلم: (وانتي مالك؟ عزة: (لسة هترفع إيدها تضرب حلم بالقلم) حلم:
(بحركة سريعة مسكت إيد عزة ولويتها وراها وبكل قوة) ما عاش ولا كان اللي يفكر يرفع إيده على حلم الرشيدي. فارس: ……؟؟ أدهم: نعععععم؟ بتقولي ميييين؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!