بعد ما فارس و أدهم عرفوا إن حور هي نفسها حلم الرشيدي الأسطورة، كانت الصدمة واضحة على ملامحهم والصمت سيد الموقف. وشوية قطع الصمت سؤاله: هشام: أنا اللي بسألك يا حور مين دول؟
فارس: أنا أجاوبك بما إنك بتسأل بطريقة مستفزة. المفروض إننا قرايب. أمي اللي سيادتك مش شايفها ولا عامل لها أي اعتبار تبقى بنت عم والدتك اللي وقعت وجالها جلطة. ولولا أختك اللي بتطعن في سمعتها وشرفها كانت جنبها وكنا موجودين معاها ولحقناها كان زمانها الله يرحمها. هشام: آه قولتلي بقى. ويا ترى سيادة المحامي العام يبقى مين بقى؟ فارس باشا الظابط ولا أدهم بيه الدكتور؟ أدهم: تفرق معاك يعني هو مين؟
عموما هريحك، هو فارس وأنا أدهم. حلم: ودلوقتي اتفضل اطلع بره يا هشام. براااا. وفعلاً مشى هشام هو ومراته، وحلم قعدت مكانها في الأرض منهارة وموجوعة من كلام أخوها. نجوى: (بحزن) قومي يا حور يا بنتي وبطلي عياط. اغسلي وشك وفوقي. أمينة محتاجاكي وأخوكي مسيره ربنا يهديه. ياسمين: قومي يا حور من الأرض وبلاش عياط عشان خاطري. عشان تقدري تاخدي بالك من طنط. عاليا: (بتساعد حلم تقوم من الأرض وبتحاول تضحكها)
قومي بقى وإنتي مزة وقمر في نفسك كدا حتى وإنتي بتعيطي. وبهمس: ارحمي قلوب السناجل دول. (وبصت لإخواتها) ههههههه. ورجعت لحلم: يا نهار ألوان. بصي متنحين إزاي. حلم: (بشبح ابتسامة) إنتي مش عايزهم يتنحوا بعد اللي قولتيه. عاليا: (بنفس الهمس) هما سمعوني ولا إيه يا ليلة. فحلقي. ههههههههههه. حلم: (ضحكت على أسلوب عاليا) فارس وأدهم انتبهوا على صوت عاليا وهي بتقلّد مرسي الزناتي.
عاليا: إييييه يا دين النبي إيه الحلاوة دي. أخيراً شفت الضحكة القمر دي. يخربيت جمدانك يا شيخة. أدهم: (حط إيده على جبينها) إنتي سخنة يا عاليا؟ مالك يا حبيبتي. ياسمين: عاليا لسعت يا دومي. خلاص بقت هوبا من كتر قعدتها في البيت. ههههههه. عاليا: (لياسمين بس) يارخمة. (ولأدهم) أنا كويسة يا دومي وزي الفل. بس بنكش المزة القمر دي عشان تقوم من الأرض تجيبلي النوتيلا والكابتشينو اللي وعدتني بيهم. فارس: وليه تطلبي منها؟
هو أنا قصرت معاكي؟ حلم: على فكرة عادي يعني. فارس: بالنسبة لي مش عادي خالص. أنا مربيتهاش على كدا. حلم: وأفرض. فين المشكلة في إنها تطلب؟ ثم أصلاً هي ما طلبتش. فارس: (باستفزاز) لو طلبت... أقطع لها. حلم: على فكرة أسلوبك مستفز. وسوري يعني تفكيرك متخلف. فارس: (بغيظ منها) مين اللي مستفز ومتخلف؟ أنا؟ حلم: (بتوضيح) قولت أسلوبك وتفكيرك. ما قولتش أنت.
فارس: نعم. وأنا إيه وأسلوبي وتفكيري إيه. ولا إنتي بتتكلمي ومش فاهمة معنى كلامك. نجوى: (ساكتة وبتتفرج على الاتنين كأنها بتتابع ماتش كورة متحفزة تعرف مين هيكسب) أدهم: ممكن تهدوا انتوا الاتنين. في إيه لكل ده؟ فارس، عاليا بتهزر عشان بس حور تفوق. وإنتي يا ست حور ولا أقول يا حلم هانم. اهدى شوية. وبعدين تعالي هنا، لما إنتي حلم الرشيدي، بتنكري ليه؟ حلم: أنا ما أنكرتش إني حلم خالص.
أدهم: أومال لما سألتك عن المستشفى أنكرتي ليه؟ حلم: اتفاجئت بسؤالك مش أكتر. وبعدين زي ما قولتلك قبل كده بحب أعيش بحريتي زي أي بنت في سني. وطول ما أنا عايشة هنا أنا حور وبس. إنما بمجرد ما بخرج من الشارع وأروح شغلي بكون حلم. ياسمين: (باستفهام) صحيح قوليلي ليه اسمك حلم وحور؟ حلم: (بتوضيح)
شوفي يا ستي. تيتة أم بابا الله يرحمهم الاتنين. كانت عايزة تسميني حور. وماما كان نفسها في حلم. بابا عشان ما يزعلش تيتة وعشان برضوا ما يزعلش ماما اتفق معاها إنه يكتبني في شهادة الميلاد حلم. ويقولولي حور. وقد كان. وبكده أخد رضا أمه وكمان ما زعلش مراته حبيبته. عاليا: باباكي شكله كان راجل عظيم. حلم: (بدموع الحنين)
بابا أعظم أب في الدنيا. عمره ما جه على ماما أبداً عشان خاطر مامته وإخواته. ولا عمره اتأخر عن مامته في حاجة. ولما كانت ظروفه مش بتسمح يروح لـ تيتة. كانت ماما تروح له وتعمل اللي كان بيعمله عشان تيتة ما تحسش إن بابا اتأخر عليها. فارس: ماما أنا راجع الشقة. (وبص لحلم) يا ريت تكتبي العقد عشان أحس إني قاعد في شقتي مش عالة عليكي. وبتريقة: ياااا حلم هانم.
حلم: إنت بني آدم مستفز على فكرة لأقصى درجة. وإن كان على العقد حاضر. فـ اتفضل. فاتن: نعم يا آنسة حور. حلم: هاتي من درج مكتبي عقدين إيجار والقلم بتاعي. فاتن: حاضر. ثواني. (ورجعت جابت لحلم العقود والقلم) اتفضلي يا ست البنات. حلم: شكراً يا فاتن. (ولفارس) اتفضل يا مستفز أفندي. املأ البيانات الخاصة بيك. فارس: يا ريت تحطي لسانك جوه بوقك بدل ما أقطعها لك. حلم: ما تقدرش. ويا ريت تخلصني وتكتب العقد وانت ساكت.
فارس: إيه خلصني دي. هو إنتي على ذمتي؟ حلم: أبعد ما يكون حتى عن أحلامك إني أكون على ذمتك. فارس: (بهمس سمعته حلم) ده إيه السكنة المهببة دي. حلم: مش عاجبك أمشي. فارس: أكيد همشي في أقرب فرصة. واتفضلي بقى كملي بياناتك. حلم: (طلعت بطاقتها) بغيظ منه. لأ اتفضل البطاقة وكمل أنت. فارس: ليه اتشليتي؟ حلم: (بغباء) مش بحب أكتب. واخلص بقى وحط قيمة الإيجار اللي عايز تدفعه وخلصني.
فارس: برضو خلصني. إنتي مجنونة يا بنتي كل شوية خلصني. اهدى على نفسك. أدهم: باااس انتوا الاتنين. ده انتوا لسه أول مرة تتقابلوا. اومال لو اتقابلتوا مرتين تلاتة هتعملوا إيه؟ هتضربوا بعض بالـ 👞 ولا إيه. الاتنين في نفس واحد: فارس: أنا أقابل المتخلفة دي تاني. حلم: أنا أقابل المستفز ده تاني. نجوى: خلاص بقى يا فارس يا حبيبي. حصل خير. وإنتي يا حور خلاص اهدى يا حبيبتي.
وفعلاً فارس كتب العقود وحط قيمة الإيجار اللي عايزه بعد مشاحنات كتير مع حلم. ومضى العقد وأخد نسخته. وهو رايح على شقته قال لنجوى: ماما أنا خارج شوية. *** في المزرعة في نفس الوقت. قاعد حازم وإلاء وبسمة بيراجعوا الحسابات والطلبيات. وفجأة عربيات كتير داخلة بـ هجوم مسلح وداخل وسطهم. عابد: (بزعيق) حلم ياااا رشيدي. إنتتتتتي يااااا حلم. حازم: (بغضب) خييير يا عااابد. في إيه داخل بالطريقة دي ليه.
عابد: ابعد من وشي يا حازم. أنا عايز الهانم اللي مستخبية جوة دي. خليها تطلعلي. حازم: اهدى يا عابد. حلم مش جوة و ما ينفعش اللي بتعمله ده. في نفس اللحظة إلاء خافت واتصلت بحلم بلغتها. إلاء: الوو. حلم ألحقينا. عابد هنا خـ ارب الدنيا وبيزعق وماحدش قادر عليه. حلم: ده أكيد اتجنن. الحرس فين؟ إلاء: بيتعاملوا معاه وبرضوا مصمم مش عايز يمشي. وحازم بيتكلم معاه ومافيش فايدة. مصمم إنك جوة. حلم: (بغضب)
عابد الوزير كتب نهايته بيده. اقفلي يا إلاء. أنا جاية. (قفلت الموبايل وسحبت سـ لا حها وطلعت تجري) وقالت: خالتوا لو سمحتي خليكي مع ماما. أدهم: (بقلق من شكلها والـ سـ لا ح اللي معاها) رايحة فين وحصل إيه؟ حلم: ما تقلقش. حساب صغير هخلصه وجاية. (وجريت ركبت عربيتها) في خلال نص ساعة وصلت. نرجع المزرعة. عابد: مهما تعمل يا حازم. حتى لو جبت مين مش همشي غير ما أشوفها. حلم: (من وراه)
وأنا جيت أهو. يا عابد. مش حلم الرشيدي اللي تستخبى. تقدر تقوللي إنت جاي ليه وعايز إيه؟ ومين سمحلك أصلاً تدخل هنا. نروح لفارس. في نفس لحظة جري حلم على السلم جريت عاليا عند فارس. عاليا: ألحق يا بيه. شكل حور حصل معاها مشكلة كبيرة. ألحقها والنبي. فارس: أنا مش فاضي يا لولي. ورايا شوية مشاوير. (وهو خارج من باب الشقة)
نجوى: ألحقها يا ابني عشان خاطري. شكل في حد اتهـ جم على المزرعة بتاعتها. أخدت الـ سـ لا ح وجريت. أجرى وراها ماتسيبهاش. فارس: (بذهول) سـ لا ح!! حاضر يا أمي هلحقها وربنا يستر. (ونزل جري فعلاً ركب عربيته وحصلها) نرجع تاني لحلم. عابد: (بغضب) أنا عاااايييز أعرف إنت عايز مني إيه بالظبط يا حلم. حلم: (باستغراب) مين أنا؟ أنا اللي عايزة منك إنت؟ هعوز منك إيه يا عابد؟ عابد: أومال مالك ومالي وبعتي اللي بعتيه ليييييه يا حلم. حلم:
(بزعيق) إنت اللي ابتديت. والبادئ أظلم. عابد: إنت مش قدّي يا حلم. ابعدي عن طريقي أحسنلك. حلم: طول عمرك غبي يا عابد. مش حلم الرشيدي اللي واحد زيك يهددها. مرة واتنين وتسكت. لازم ترد. ورد يطلع من نفوخك. فـ امشي أحسنلك وفض الليلة دي وبطل لعب عيال. لأنك إنت اللي مش قدّي. والفيديو اللي بعتهولك ده ما يجيش حاجة في اللي عندي. يا ريت تشيلني من دماغك وابعد إنت عن طريقي.
عابد: خلي بالك إنت من نفسك. وما تدخليش معايا في اللعبة دي. لأنك مش قد اللعب مع عابد الوزير. حلم: (بتأكيد) لأ قدها وقدود. وهاتشوف يا عابد. هانهي اللعبة لصالحي. وده وعد من حلم الرشيدي. فارس: (وصل وسمع الحوار كله وشاف طقم حراسة حلم كله واقف قصاد حراسة عابد. وشاف حلم وعابد رافعين سـ لا حهم على بعض) وقف جنب حلم وبص لعابد: نزل سـ لا حك ده أحسنلك. عابد: وإنت مين بسلامتك وبصفتك إيه؟
فارس: المقدم فارس المنصوري. وصفتي إيه دي ما تخصكش. دلوقتي اتفضل خد رجالتك وامشي من هنا قبل ما أتهور وأقبض عليك. وساعتها ما تلومش غير نفسك. يلا. عابد: (بغيظ نزل سـ لا حه وبص لحلم) أنا ماشي. بس هنتقابل تاني يا حلم. اللعبة لسه ما خلصتش. حلم: (بهدوء قاتل) وأنا مستنية يا عابد. وقدها. بس اللي ما يرجعش يعيط. (وهو ماشي ندهت عليه) عاااابد. أخبار حماد الدمنهوري إيه؟ ماتنساش تسلملي عليه. (وضحكت بكل قوتها) ههههههههههههههههههه.
وهو ماشي بيـ توعد لها: لااازم ينتـ قم منها بأي طريقة. فارس: (بعصبية) إنتي مجنونة ولا شكلك كده؟ لما في زفت هجوم زي ده ما بلغتنيش ليه؟ حلم: وإنت مالك؟ ثم مين إنت عشان أبلغك؟ وبـ أي صفة؟ وبعدين جاي ورايا ليه؟ فارس: تصدقي. أنا غلطان إني عبرتك وجيت ألحقك. كان لازم أسيبك لـ كلب زي ده يعمل ما بداله. حلم: (بغضب) والله ما جريت عليك وقلتلك ألحقني. وبعدين الكـ لـ ب ده أنا كفيلة بيه ومش محتاجالك. حازم: (لـ حلم)
ممكن تهدّي وتسكتي شوية. (ولفارس) اتفضل يا فارس باشا. حلم: مين اللي يتفضل؟ إنت كمان يا سي حازم. فارس: ومين قال إني عايز أقعد مع واحدة متخلفة زيك. حلم: (بغيظ) أنا متخلفة يا مستفز؟ إنت؟ مابقاش إلا إنت كمان اللي أقعد معاك. (وبصت له بقرف وسابته وسابت المزرعة كلها ومشيت) إلاء: (باستغراب) لـ حازم إنت فاهم حاجة؟ حازم: (بيهز دماغه) تؤتؤ. إلاء: ولا أنا. فارس: أنا ممكن أعرف إيه اللي حصل بالظبط.
حازم: آه طبعاً ممكن. اتفضل في المكتب. أنا أولاً بعتذر نيابة عن حلم. إلاء: هي مش كده والله. بس الزفت اللي اسمه عابد ده وترها ووترنا كلنا. فارس: أنا مقدر الموقف وعاذرها. بس عايز أعرف مين عابد وعلاقته بيكم أو بيها تحديداً إيه. حازم: تشرب إيه في الأول؟ قهوة؟ ولا تحب حاجة تانية. فارس: أكيد قهوة مظبوطة. حازم: (لـ إلاء) معلش يا حبيبي ممكن تعمليلنا القهوة بنفسك وتيجي. إلاء: حاضر يا حبيبي. (وخرجت تعمل القهوة)
حازم: تحت أمرك يا فارس باشا. تحب تعرف إيه؟ فارس: علاقة عابد بـ حلم وليه بينهم عداوة. حازم: إحنا كنا كلنا دفعة واحدة أيام الجامعة. وكمان شلة واحدة. أنا وإلاء مراتي وحلم وعابد وناس تانية معانا. يعني مع بعض 10 سنين تقريباً. فارس: طيب لما كنتم شلة واحدة إيه اللي حصل عشان يقفوا قصاد بعض كده. إلاء: (دخلت بالقهوة وقدمتها وردت على فارس)
عابد إنسان انتهازي ووصولي. من أول يوم في الجامعة اتعرفنا عليه. وقتها عرف إن حلم بنت ذكية جداً وشاطرة. لعب عليها إنه بيحبها وهي كانت بسيطة جداً صدقته. وبصراحة إحنا كمان صدقناه. فارس: (بيشرب القهوة وبيسمع إلاء) وقال: تسلم إيدك يا مدام إلاء. إلاء: شكراً.
حازم: كمل. فضل 3 سنين بيفهمها إنها كل حاجة في حياته. وخلاص بعد التخرج هيتقدملها. وزي ما إلاء قالت حلم كانت ذكية جداً ومن أول يوم في الجامعة وحلم متفوقة واتشهرت بسبب النشاطات اللي اشتركت فيها. وكمان اشتركت في اتحاد الطلاب. ومن وقتها حط عينه عليها لأنه عرف إن ممكن يوصل من خلالها. وقد كان. إلاء: (بتكمل)
3 سنين على نفس الوضع. وطبعاً كلنا مصدقينه. لغاية ما دخلت سيلين الدمنهوري بعدنا بسنتين. كنا إحنا في سنة تالتة وهي في سنة أولى. فارس: (بمقاطعة) سيلين الدمنهوري؟ اللي هي بنت حماد الدمنهوري عضو مجلس النواب؟
حازم: آه هي. طبعاً انبهر بيها أو بشهرتها ونفوذ باباها. وابتدا يدخلها وسطنا ويعرفها علينا. وهي عرفت تسحبه كويس. لغاية ما في مرة كانت حلم منظمة رحلة أسبوع الأقصر وأسوان. وعابد لأول مرة ما يطلعش معانا. وع مارجعنا عرفنا إنه خطب سيلين. فارس: طيب ده وقت الجامعة. واكيد لما اتجوز بنت الدمنهوري بعد عن حلم. راجع تاني ليه وبيهددها؟
إلاء: لما حلم اغتنت وبقت حلم الرشيدي الأسطورة. وبقى مجرد ذكر اسمها بس كل البيبان السكك المقفلة تتفتح. طبيعي يرجع لأنه شايف إنه ممكن يستفيد من اسمها في تجارته المشبوهة. فارس: (باستفسار) هو عابد بيتاجر في الممنوع؟ حازم: بيتاجر في كل حاجة وأي حاجة شمال. وللأسف حلم عارفة الكلام ده. بس مش معاها دليل على كل ده. فارس: طيب سؤال أخير معلش. عايز أعرف حلم اغتنت وبقت كده إزاي.
حازم وإلاء ابتدوا يحكوا لفارس الحكاية وإزاي حلم بقت بالقوة والغنى ده. *** في بيت حلم. في نفس الوقت وصلت حلم بيتها. وكانت نجوى وأدهم والبنات ياسمين وعاليا قلقانين عليها. دخلت بكل هدوء وسلمت عليهم واطمئنت على أمينة. أدهم: (بقلق) ممكن أفهم إيه اللي حصل وخلاكي تسيبى طنط وتجري كده؟ حلم: (باطمئنان) أبداً يا أدهم. ده حساب قديم ولازم يخلص. ياسمين: حساب إيه ده اللي يخليكي تجري كده؟
حلم: عابد الوزير زميل دراسة. وللأسف كان أكتر من زميل 3 سنين. (وابتدت تحكي من أول ما دخلت الجامعة واتعرفت عليه…. لغاية ما دخلت سيلين الجامعة) أدهم: وإزاي دخلت سيلين دي وسطكم؟ حلم: من أول يوم في الدراسة وإحنا في سنة تالتة ظهرت سيلين. وابتدت تلفت الانتباه. وطبعاً أول واحد جرى واتعرف عليها كان عابد. (وابتدت تحكي) "فلاش باك" عابد داخل الكلية وقرب على حازم وإلاء. وسيلين متعلقة في دراعه. عابد: هاي عليكم يا شباب.
إلاء: وعليكم ورحمة وبركاته. حازم: إزيك يا بيدو. مش تعرفنا بالقمر. إلاء: حاااازم. وبعدين. عابد: مالك بس يا لولو؟ هههههههه. ده مجرد سؤال. وبعدين القمر دي سيلين الدمنهوري. صاروخ الكلية القادم. دي تبعي ماتقلقيش. على زوما ياختي. هههههههه. حازم: (لـ عابد) احترم نفسك شوية. إيه لولو دي. (ولـ إلاء) مالك بس يا وحش الكون. إنت وبس مافيش غيرك يا قمر. سيلين: (بدلع) اخص عليك يا بيدو. بقى أنا صاروخ.
عابد: ومش أي صاروخ يا سيلي. ده إنتي صاروخ أرض جو يجيب من الآخر يا قلبي. حازم: (بهمس لـ إلاء) يالهوي لو حلم جات وشافتها معاه هتـ قتـ لهم. إلاء: طيب ألحق خدلك ساتر بقى بسرعة. حازم: ليه؟ إلاء: (بتشاور بدماغها) بص وراك كده. حازم: استر ياللي بتستر. حلم جاية مدخنة. حلم: (بغيظ) صباح الخير. عابد لو سمحت عايزك. عابد: عايزة إيه يا حلم. حلم: هنتكلم كده هنا. سيلين: (واقفة متعلقة في إيد عابد)
وإيه المشكلة يا حلم إنك تتكلمي قدامنا؟ ولا لازم تكلمي عابد على انفراد يعني. حلم: (بعصبية) أعتقد يا سيلين ما وجهتش ليكي كلام. (ولـ عابد) هتيجي ولا إيه؟ عابد: (بص لـ سيلين) سوري بيبي. ثواني أكلمها وأرجعلك. (ومشوا وقفوا بعيد شوية عنها) وحازم وإلاء متابعين الموقف بصمت. حلم: (بزعيق) ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده. إيه اللي أنا سمعته ده يا عابد. عابد: خير يا حلم. عايزة إيه؟ حلم: إيه حكاية البت دي رايحة جاية معاك كده ليه؟
إلاء: (بهمس لـ حازم) الله دي هتولع. حازم: تعالي نجري من هنا بسرعة قبل ما حلم تتحول. نرجع لحلم وعابد. عابد: عادي يا قلبي. صديقة. حلم: نعععععم. صديقة؟! ده اللي هو إزاي يعني؟ عابد: صديقة. Just a friend يا حلم. زيها زي إلاء ورانيا وهاجر. حلم: نعم يا خويا. Just a friend بالمنظر ده والطريقة الأوفر دي. يعني إنت تقبل إن أنا أقف مع حازم كده وأحط إيدي في إيده وأتدلع عليه كده؟ ماهو just a friend برضوا. ولا إيه؟
عابد: عادي يا بيبى. لو إلاء توافق. أنا ما عنديش مانع. حلم: (بصت له بقرف وسابته ومشيت) "عودة للوقت الحالي" حلم بتكمل: ومن وقتها سيلين الدمنهوري بقت أمر واقع في حياتنا. ومن هنا توترت العلاقة بيني وبين عابد. عاليا: طيب بقيتي حلم الأسطورة إزاي يا حور؟ ولا أقولك حلم. حلم: قولي اللي تحبيه يا لولي. بصي يا ستي. في يوم كنت بنظم رحلة للأقصر وأسوان أسبوع في إجازة نص السنة. "فلاش باك" حلم: ها يا شباب مين طالع الرحلة؟ حازم: أنا.
إلاء: وأنا كمان. رانيا: أكيد أنا. وهاجر كمان. هاجر: لأ مـ مـ مااااا مااااح. حلم: (بتمتمة) ليييه يا چوري. اخلصي هتطلعي ولا لأ. هاجر: بصراحة أنا عايزة أقول يعني. حلم: قولي واخلصي بقى. في إيه. إلاء: أكيد عايزة تقول مش هتطلع وخايفة تاكليها يا حلم. ههههههههههههه. هاجر: لأ ياختي عايزة أقول ما أقدرش أتأخر. أكيد طالعة طبعاً. وقبلكم كمان. (وخلصت كلامها وطلعت تجري خافت من حلم) حلم: (طلعت تجري وراها)
خدي ابت تعالي هنا. وحياتك لـ أعلقك يا هاجر الـ كـ لب. حازم: ههههههههههه. البت هاجر دي مشكلة. خليتك تجري وراها وبرضوا ما مسكتيهاش. حلم: (بضحك) مجنونة بس بحبها والله. بهجة قلبي وحياتي. ههههههههههه. كدا خلاص الرحلة اكتملت. رانيا: مامتك وباباكي أكيد معاكي يا حلم طبعاً. حلم: أكيد. دول نور عيني الاتنين. ما أستغناش عنهم ياختي. رانيا: طيب وهتعملي إيه مع عابد؟
حلم: بابا وماما عارفينه. وطبعاً هتكلم معاه قصادهم. عادي جداً. بس هو لغاية دلوقتي ما دفعش اشتراك الرحلة مع إنه أكد عليا وكتب اسمه. سيلين: هاي يا بنات. (وبصت لـ حلم) مش تباركولي. عابد أخيراً اعترفلي بحبه. وقريب أوي هتسمعوا خبر حلو. حلم: (بصت لها بابتسامة كبرياء) مبروك عليكي عابد. تتهني بيه. يلا يا بنات نشوف ورانا إيه. (وفعلاً مشيت وهي بتضحك رغم جرحها) وشافتها الدكتورة عفاف
(دكتورة ورئيس قسم الاقتصاد والمالية. وبتحب حلم جداً وبتعتبرها بنتها لأنها ماعندهاش أولاد) عفاف: (ندهت عليها) حلم. تعالي يا حلم معايا المكتب. حلم: (بوجع متداري) حاضر. (ومشيت مع د/ عفاف راحت مكتبها) عفاف: (بتساؤل) مالك يا حبيبتي. حلم: (بابتسامة وجع) أنا كويسة الحمد لله يا دكتورة. عفاف: لأ مش كويسة يا حلم. حلم: (كأنها كانت مستنية الجملة دي)
وعيطت كتير. عيطت بانهيار ووجع السنين اللي فاتت على قلبها اللي انجرح من أول حد حبه وما صانهوش. عفاف: عيطي يا حلم وطلعي اللي جواكي. ولما تهدّي خالص احكيلي مالك. حلم: (بعد ما هديت) حكت اللي حصل كله لعفاف. عفاف:
(بصي يا حلم يا حبيبتي أنا سمعتك للأخر. ومش هقولك إنك غلطانة لأن القلب مالناش حكم عليه. بس هقولك بلاش تخلي الكره يتحكم فيكي. حِبي نفسك وحِبي ظروفك وأشكريها كمان. إنها كانت السبب في كشف شخصية عابد الحقيقية. إنسان وصولي وانتهازي. وصدقيني ربنا بيحبك علشان كده كشف لك حقيقته قبل ما يحصل أي ارتباط رسمي بينكم) حلم: الحمد لله يا دكتورة. بس قلبي واجعني أوي.
عفاف: هنطلع الرحلة وهتتفرفشي. ومش بس كده. دكتور كمال طالع معانا. وهو عارف قد إيه حلم الرشيدي بتحب الزرع وعندها طموح إنها تبقى صاحبة أرض. حلم: دكتور كمال جوز حضرتك؟ عفاف: طبعاً. مش أنا وعدتك إنك تقابليه؟ حلم: حصل. عفاف: هو كمان عايز يقابلك من كتر ما سمع عنك. ووعدته برضوا إنك لما تنظمي رحلة جديدة يطلع معانا ونتقابل كلنا. ها إيه رأيك بقى؟ حلم: (بابتسامة) أنا متشكرة جداً يا دكتورة. بجد مش عارفة أشكرك إزاي.
"عودة للوقت الحالي" ياسمين: وبعدين يا حور إيه اللي حصل بعد كده؟ عاليا: (بتسرع) هو إنت لسه بتحبي عابد ده؟ فارس: (دخل بالصدفة وسمع سؤال عاليا لحلم ونفسه يعرف الإجابة ومستني ردها مش عارف ليه) حلم: (من غير ما تنتبه لفارس)
ردت: أنا نسيته وشلته من حساباتي نهائي بمجرد ما حسيت إنه ماشي ورا سيلين. ومن وقتها وأنا قررت أعيش لنفسي وأبني مستقبلي. وما اسمحش لأي حد مهما كان مين يدخل حياتي أو حتى يقرب بس من قلبي. وده علمهولي دكتور كمال لما طلعنا الرحلة مع بعض. (وابتدت تحكي) "فلاش باك" يوم الرحلة الكل واقف ومستنيين حلم تنادي على الأسماء. وابتدوا فعلاً يطلعوا وهي آخر واحدة طلعت. ورغم وجعها إلا إنها بتضحك وتهزر ومش مبينة أبداً وجعها لحد. عفاف:
(ندهت عليها) حلم. تعالي. حلم: (بهزار) دكتورة قلبي أنا هنا. أؤمرينى. كمال: على فكرة اللي بتعمليه ده غلط يا حلم. حلم: (بعدم فهم) بصت له وساكتة. كمال: (بتوضيح) هفهمك. إنتي بتحاولي ما تبينيش وجعك وتداريه وتضحكي وتهزري. وده غلط. بلاش تتحملي وجعك لوحدك لأنك هتتعبي. حلم: حضرتك عايزني أبين إني ضعيفة ومكسورة؟ هو ده الصح يعني؟ كمال: ممكن سؤال بس جاوبيني بصراحة. حلم: اتفضل تحت أمر حضرتك.
كمال: شايفة نفسك فين بعد 5 سنين من تخرجك؟ حلم: (شردت) أنا شايفة نفسي صاحبة أرض 100 فدان وتكون عبارة عن مزارع خضار وفاكهة ودواجن ومواشي ومناحل ومصنع مواد غذائية. كمال: ياااااه. كل ده. حلم: (فاقت من شرودها) أمنية حياتي بجد. كمال: ليه؟ حلم: ليه إيه؟ كمال: ليه اخترتي تكوني صاحبة مزارع؟ حلم: أنا بعشق حاجة اسمها زرع. وبحب جداً الزراعة والأرض وريحة الطين. وبتمنى يكون عندي أرض ومزرعة.
كمال: وهتقدري تحققي حلمك في أول 5 سنين من حياتك بعد التخرج؟ حلم: (بهزار) هو حضرتك مش ملاحظ إنك غيرت الموضوع الأساسي اللي كنا بنتكلم فيه. كمال: (بجدية) مين قالك إن أنا غيرت الموضوع الأساسي. بالعكس كلامي ده في صميم الموضوع. وهقولك ليه. بس قوليلي إنتي شايفة إنك تقدري تحققي حلمك بعد 5 سنين من تخرجك؟ حلم: أكيد هحاول أحققه. جايز هتعب. وجايز مش هوصل. بس اللي متأكدة منه إن هحاول بأي طريقة.
كمال: طيب واللي يساعدك تحققي حلمك ده زي ما حلمتيه بالظبط وأحسن. ومش بس كده لأ. ويكون ليكي اسم يهز له جبال وتتفتح له الأبواب والكل يبقى تحت أمرك. حلم: (بصت له باستغراب) معقول ده؟ كمال: معقول جداً. والشخص ده موجود كمان. حلم: مين الشخص ده؟
كمال: أنا الشخص ده. بصي يا حلم. إنتي زي بنتي. وأنا حبيتك من كتر كلام عفاف عنك. واتمنيتك بنتي فعلاً لأنك بنت ذكية وطموحة. وعشان كده مش عايزك تتتعبي وتكتمي وجعك جواكي. طلعي وجعك ده وجرحك في تحقيق حلمك. حوليه كـ سـ رة قلبك دي لطاقة إيجابية. وكل ما تفتكري وجع قلبك كل ما تدوسي في طريق حلمك. وقت ما توصلي هتكتشفي إن جرحك خف. وبالعكس إنتي هتشكري اللي كان السبب. وأنا هساعدك توصلي وتحققي حلمك وكمان تبقي أسطورة يحكوا ويتحاكوا عنها.
"عودة للوقت الحالي" أدهم: معقول. هو فيه كده. حلم: فعلاً مافيش كده. بس د/ كمال حالة خاصة. أدهم: إزاي يعني حالة خاصة. حلم: هو طبيب جراح قلب. وعلى فكرة هو رئيس مجلس إدارة المستشفى. مش أنا. وشريك فيها. أدهم: هي مش بتاعتك؟
حلم: ليا 70% ود/ كمال 30%. المهم الراجل ده ربنا جعله سبب إني أفوق بسرعة جداً من الوهم اللي كنت عايشاه. يمكن من وقت الرحلة نفسها. لدرجة إني بعد ما رجعنا من الرحلة وعرفت إن عابد وسيلين اتخطبوا. مافرقش معايا نهائي. وده جننهم. وسيلين بالتحديد. ياسمين: (شافت فارس واقف بيسمع حلم وسرحان) قربت منه وسألته: أخويا حبيبي مالك؟ فارس: (ضمها بحب وباس راسها) مفيش يا حبيبتي. (وعينه على حلم اللي بتتكلم مع أدهم وعاليا)
وسأل على نجوى: هي ماما فين؟ ياسمين: قاعدة مع طنط أمينة في أوضتها. فارس: (باسها في خدها) ماشي يا حبيبتي. أنا رايح شقتنا. (وفعلاً راح شقته ودخل أوضته بيفكر في حلم. إزاي واحدة بكل قوتها دي اللي شافها ضعفت كده لما مامتها تعبت شوية) نرجع عند أمينة في أوضتها. نجوى: إيه اللي حصلك يا بنت عمي. وقعك كده. أمينة: (بـ تنهيدة)
أقولك إيه بس يا نجوى. هشام ماشي ورا كلام مراته. وجاي على أخته الصغيرة. اللي ساعدته يتجوز وخلّيته مش محتاج حاجة. وللأسف مراته طمعت. وهو بيحبها لدرجة عمت عينيه عن الحقيقة. ومشي وراها. ولما حلم عرفت بحقيقتها وقفتها عند حدها. ومن يومها وقلب هشام على حلم. نجوى: (بقلق إنها تكون سمعت حاجة) أمينة إنتي سمعتيه؟ أمينة: هو جه هنا؟ نجوى: آه جه. أمينة: (بحزن)
وليه عين يجيب بعد اللي قالهولي في التليفون. أنا قلقانة على حلم وخايفة عليها. ونفسي تتخلى عن عنادها وتتجوز قبل ما أموت وأسيبها لوحدها. نجوى: (برفض) بعد الشر عنك. ماتقوليش كده. ربنا يخليكي ليها وتشوفيها أحلى عروسة. هي صحيح عنيدة بس ماتتجوزش أي حد خلاص. أمينة: يا نجوى أنا ماقولتش تتجوز أي حد. أنا بس خايفة عليها. ونفسي تدي لنفسها فرصة وتفتح الباب. نجوى: (سكتت شوية وقالت) سيبيها على ربنا. هو عنده الخير. ماتقلقيش.
أمينة: ونعم بالله. معلش صدعتكم. نجوى: أخص عليكى. ده إنتي أختي يا أمينة مش بنت عمي بس. يلا بقى خفّي وقومي. حور محتاجالك. هسيبك ترتاحي شوية وهجيلك تاني. وفعلاً سابتها ترتاح وطلعت راحت شقتها تطمن على فارس لما عرفت إنه رجع. ودخل شقته. *** في مستشفى الحلم. بعد يومين. د/ فريد مدير المستشفى سافر وبلغ أدهم إنه ينوب عنه لغاية ما يرجع. قاعد في مكتبه والباب خبط. وكانت الممرضة بتبلغه إن الدكتورة أمل عايزة تقابله.
أدهم: خليها تتفضل. أمل: (داخلة بتصبح) وأول ما شافته. صباح الـ. (وبهمس لنفسها) سمعني أدهم. يانهاااار طيييين. أدهم: (بغيظ منها) طينتي النهار ليييه يا دكتوووورة. أمل: (لنفسها) هو عفريت العلبة ده سمعني ولا إيه. أدهم: اه سمعتك. ويا ريت لما تكلمي نفسك تبقي توطي صوتك شوية. مش ناقصة هبل الحكاية. أمل: (بغيظ منه) الله مش إنت اللي بتطلعلي كل شوية في كل حتة. وبعدين أنا جايه أقابل مدير المستشفى. إنت بقى بتعمل إيه هنا في مكتبه؟
أدهم: (بغيظ أكبر من غبائها) أنا الفراش اللي بينضف المكتب. (وبزعيق) عايزة إيه ع الصبح. أمل: إنت مالك إنت. أنا عايزة إيه. أجري شوف مدير البتاعة دي فين. عشان يمضيلي على ورق تعيني. يلا اخلص يا بتاع إنت. أدهم: (بت أنتِ. إنتي غبية ولا شكلك كده. أمل: بقولك إيه يا بتاع إنت. أنا ما اسمحلكش تكلميني كده. مش كفاية المرة اللي فاتت وسكتلك بس عشان الحاجة. لكن أنا مش هسكتلك تاني فاهم.
أدهم: (شد منها الـ CV بتاعها بغيظ وبص فيه ورجع بص ليها برفعة حاجب) اممممم. وساكت. أمل: إنت يا أخ إيه اللي عملته ده. إنت إزاي تشد (وقطع كلامها دخول الممرضة ومعاها ملف محتاج امضاء) الممرضة: دكتور أدهم. الحالة دي الدكتور المعالج سمحلها بالخروج وسددت خلاص حسابها. أدهم: (أخد الملف من الممرضة بيمضيه وهو بيسلمه ليها تاني عينه على أمل) . والممرضة خرجت ورجع لأمل بغيظ. ها كنتي بتقولي إيه بقى عشان ما سمعتش. أمل: (بتوتر)
أء أنااااا ماااا قولتش حاجة. (وبـ توطي صوتها خااااااالص) أدهم: (خبط على المكتب) لأ قولتي. وعايز أسمع تاني اللي قولتي. ولا استنى أقولك أنا. الأول طينتي النهار. وده حرام. وبعدها قولتي عليا عفريت العلبة. وأجري أشوف مدير البتاعة دي فين. وده غلط بس مش هحاسبك عليه دلوقتي. وأخرها قولتيلي يا بتاع إنت. وإنت يا أخ وصوتك علي عليا. وبزعيق. وده بقى اللي مش هقبل بيه أبداً. إن واحدة صوتها يعلى عليا. إنتي فاهمة ولا لأ. أمل: (بخوف)
بتهز دماغها. بـ آه. أدهم: (زعق أكتر) ما سمعتش. فااااهمة و لا لأ. أمل: (يادوب صوتها طالع ودموعها بتهدد بالنزول) فاهمة. فاهمة. أدهم: (مضى ليها ورق تعينها وأدالها الملف بتاعها) اتفضلي ع قسم الأطفال استلمي شغلك. وأي شكوى هتيجي منك مش هتردد إني أرفدك. يلاااااااا. أدهم: (بابتسامة ومثل الجدية) سمعتك. (وبعد ما خرجت سرح فيها. وفـ عفويتها وبراءتها) وجواه: يخربيتك إنتِ طلعتيلي منين. بـ قلم ✍️ _لبنى دراز. حلم: (بترفع إيدها)
هعمل كده. (ولسة هتـ ضـ ربه ع وشه بالقلم) فارس: (بسرعة رفع إيده ومسك إيدها المرفوعة. واتلاقت العيون لـ أول مرة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!