الفصل 4 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
38
كلمة
1,714
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ملبستيش قمـ يص النوم ليه؟ أنت أكيد أتجـ ننت في دماغك، أنا مش هلبس حاجة. يبقى أنتي اللي أختارتي بنفسك. بدأت في البكاء بخوف: علشان خاطر ربنا ابعد عني وسبني أمشي من هنا. قطع كلامها تقبـ لها. اتسعت عيناها من الصدمة، حاولت تبعده عنها وهي بتضـ ربه على كتفه بدون فائدة، فهي أمام جسده لا شيء. نزلت ايديها بستسلام من محاولاتها الفاشلة وهي بتبكي بقهر. بعد عنها، نظر إلى شفيفها الورمه بدون

رحمه وإلى عيناها الباكيه: أنت واحد حيـ وان، أنا بكـ رهك. مش أكتر مني، زي ما أبوك دمرنا، إحنا كمان هندمـ رك أنتوا الاربعه. دفعها على السرير. ضرخت بخوف، قبـ لها بتوهان فيها وهي بتحاول تبعده عنها بدون فائدة. بعد عنها عندما وجدها استكينت، نظر إلى ملامحها وهي فاقده الوعي بصمت. استيقظت في صباح تاني يوم، اتعدلت وهي تجده نائم جنبها. هي فعلاً مكنتش بتحلم. هزت رأسها بعدم تصديق ودموعها نازلة. بدأت في البكاء بل الأنهيار. صحي

حازم على صوت بكائها بضيق: فيه إيه، حد يصحي حد كدا على الصبح؟ حاولت تتكلم بصعوبة من بكائها: ليه، ليه عملت كدا؟ دا كله علشان المراث؟ أنا خيارتك امبارح بس، أنتي اللي مفكرتيش كويس. نظرت له بكـ سرة بسبب ما فعله: فين هدومي، أنا عايزة أمشي. مش هتمشي من هنا غير لما تمضي على التنازل. قام من جنبها خرج من الغرفة.

قامت بدون توازن، دارت بنظرها في الغرفة على ملابسها، سحبتها من على الأرض ودخلت الحمام. غيرت لبسها بملابسها وخرجت. قعدت على السرير برعشة، مسكت رأسها وبدأت في البكاء مجددًا. رجع حازم، وضع أمامها الأوراق: أمضي. رفعت عيناها بكـ سرة، مسكت الورق والقلم ومضت على التنازل. الورث اللي عملت في بنت عمك كدا علشان. قامت وقفت قدامها،

رفعت اصبعها في وجهه: ورحمة أمي وأبوك لا هبلغ عنك، والله لسـ جنك ومش هسيبك في حالك وهتدفع تمن اللي عملته فيه. اللي عندك اعمله. أتفجأت من بجـ احته، صمتت بكسـ رة فهي مهما قالت لم يبالي بالكـ ارثه الذي فعلها ولا للألم الذي سببه لها. أتكلمت بصوت يكاد مش مسموع: أنا عايزة أمشي. الباب قدامك، تقدري تمشي.

خرجت من الغرفة بل من الشقة. مشيت في الشارع وهي تايهة مش عارفه رايحة فين. قعدت على الرسيف وبدأت في البكاء بنهيار وهي مش مستوعبة. حست بسيارة وقفت أمامها. رفعت نظرها وجدته حازم: هتفضلي بصالي كدا كتير؟ يلا اركبي اوصلك. بصت حوليها بخوف وقامت بتردد. ركبت معاه السيارة بصمت. جنة دخلت غرفة علياء وبسنت. استغربت إن بسنت مش موجودة. قربت على علياء النائمة: علياء.. علياء اصحي بسرعة. فتحت عينيها بضيق: فيه إيه يا جنة؟

بسنت مرجعتش البيت من امبارح. اتعدلت بخضه، نظرت إلى سريرها: ازاي مرجعتش امبارح؟ امبارح بابا سأل عليها ولما جيت أشوفها متلقتهاش، فـ قولتلها أنها نايمة معاكي علشان ميزعقش أنها اتاخرت ودخلت دلوقتي اصحيها تعملي فطار علشان مريم نايمة، اتلقيت السرير فاضي. قامت علياء بخوف، مسكت التليفون وحاولت ترن عليها: مش بترد، أكيد حصلها حاجة. روحي صحي مريم وأنا هلبس وهروح أشوفها في المحكمة أو المكتب.

خرجت جنة وعلياء أخذت ملابس ارتدتها في الحمام وخرجت بخوف من غرفتها. وجدت الباب بيتفتح وبتدخل بسنت. وقفت علياء مكانها بـ صدمه من ملابسها الغير مرتبه ووجهها المليئ بالكـ دمات. قربت عليها بخطوات مرتعشة: بسنت. اترمت في حضنها وبدأت في البكاء. سحبتها علياء لـ غرفتهم قبل ما جنة تشوفها. دخلت وقفلت الباب. أتكلمت بدموع متحجرة في عينيها: إيه اللي حصلك؟ نظرت في الأرض بنكـ

سر: أنا خلاص اتدمرت، حازم دمرني. هما حالفين لا يخربوا حياتنا ويخلوا سرتنا على كل لسان. أوعي يكون اللي في دماغي وكدبيني وقولي لا. حضنتها ببكاء: هو اللي في دماغك صح. مهموش أي حاجة وعمل جـ رمته بـ دم بارد وهو مش مقدر الكـ ارثة اللي عملها. فضلت علياء بتسمع الكلام وهي مصدومة، حاسة أنها اتشـ لت من الصدمة. مقدرتش تتكلم ولا تخفف عن ألمها. جنة ومريم دخلو عليهم الغرفة. قربت مريم عليها بفزع: بسنت مالك؟

إيه اللي عمل فيكي كدا وإيه الضـ رب اللي على وشك دا وكنتي فين من امبارح؟ حاولت علياء تجمع قوتها وتتكلم: فيه ناس.. طلعت عليها امبارح علشان.. يسـ رقة الشنطة اللي معاها... لأن كان فيها أوراق قضية مهمة... ولما هي مردتش تديهم الشنطة ضـ ربوها لغيط أما أغمى عليها وكانت في المستشفى من امبارح. قعدت جنبها مريم وحضنتها. قربت عليهم جنة وحضنتها هي كمان: وأنتي مسبتيش الشنطة ليه وكنتي بلغت البوليس عليهم؟

علياء مسحت دموعها: روحوا أوضتكوا انتوا الاتنين يلا. قامت كل واحدة فيهم خرجت من الغرفة. ساعدتها علياء أنها تأخذ حمام دافئ وهي بتبكي بحسرة على علامات الضـ رب اللي مالي جسدها. دهنتلها جسـ مها كله بدهان وبسنت تنظر إلى لا شيء بصمت ودموعها نازلة. أنت يا معلم لسه تعبان؟ أخلي دكتور كرم يجي يشوفك. رفع وجهها وعلامات التعب ظاهرة عليه: لا، روح أنت بس شوف بقيت المحلات الشغل عامل إيه فيها وتعالى قولي. تحت أمرك يا معلم.

خرج بخه من فرع من فروع الجـ زارة اللي بأسم زيدان. أتفاجأ بسيارة الشرطة واقفه أمام المحل. قام بستغرب خرج. كان كل الناس اللي المحلات اللي حوليه خرجت: خير يا حازم؟ فيه حاجة؟ جاي آخد حقي. بنتك المحامية الكبيرة بسنت كتبتلي تنازل عن كل ورثها اللي أنت كاتبه ليها، ودا محل من ضمن المحلات اللي أنت كتبتها بأسمها اللي بقت تخصني. أنت شكلك أتجـ ننت، روح شوف أنت رايح فين.

قدامك العقود والدليل اللي يخليك تصدق إن المحل بأسمي. ولو مش مصدق تقدر تروح لـ بنتك، اهي عندك. خرج معتز من المحل وقرب عليهم. رمقهم زيدان بعصبية: أنا هوريكوا انتوا الاتنين وهدفعكم التمن غالي أوي لأن حسابكم بقا تقيل أوي معايا. حط ايديه في جيب البنطال ببرود: هتمشي ولا نخلي الأمر قانوني ونروح على القسم؟ بصلهم زيدان بقوة ومشي من قدامهم. نظر معتز لـ حازم شقيقه الأصغر منه: أنت خدت المحلات إزاي؟ نظر

حازم إلى الناس الواقفه: كل واحد يروح يشوف هو بيعمل إيه. وجه كلامه للعسكري: امشي أنت. ما تقولي خدت المحلات إزاي؟ مش مهم خدتها إزاي، المهم أني خدتها وخلاص ورجعت حق أبويا. هو اه مش دي المحلات بس اهي تمشي. قطع كلامه رنين هاتف معتز. نظر إلى المتصل بستفهام. حازم بتسأل بسبب ملامح شقيقه المتغيرة: مين؟ رد عليها. لأن بلأكيد فيه مشكلة علشان كدا علياء بترن عليها. سمع صوت بكائها وصريخ: معتز تعالي بسرعة الحقني.

اهدئ واتكلم براحة علياء. ردي عليا علياء. الخط قطع. نظر معتز لـ حازم بقلق: تعالي معايا بسرعة. قرب عليها زيدان وهو ماسك الحـ زام في ايديه ولا يبالي للكـ دمات اللي على جسدها: بتكتبيله تعبي وشقايا؟ مستغفلاني؟ هو بالنسبالك إيه علشان تكتبيله المحلات بأسمه؟ أنهال عليها بالضـ رب: كتبيله المحلات بأسمه؟

الغلط مش عليكي الغلط عليا أني وزعت عليكوا الورث قبل ما امـ وت علشان محدش فيهم ياخد حاجة. أنطقي بنسبالك إيه علشان توصلي أنك تكتبيله كل حاجة بأسمه. كان بيتكلم وهو بيضـ ربها وهي مستسلمه لضـ ربه من صدمتها فيه وهي سامعة صريخه وغضبه عليها وحاسه بألم شديد في انحاء جسدها. صرخت علياء من الخارج وهي بتخبط على الباب ببكاء: بابا ونبي متعملش كدا يا بابا رد بابا. سمعت صوت خبط على الباب.

جريت جنة فتحت الباب: الحق يا أبيه بابا بيضـ رب بسنت. دخل حازم بسرعة: ابعدوا عن الباب. بعدت مريم وعلياء. كسـ ر حازم الباب ودخل هو ومعتز. بعد معتز نظره عنها بسبب ملابسها البيتية. مسك حازم ايد عمه قبل ما ينزل عليها الحـ زام. سحب معتز عمه وخرج من الغرفة. قرب عليها حازم بقلق وهو شايف جسمها بينـ زف: قومي معايا نروح المستشفى، جسـ مك بيـ نزف. نظرة في عينيه بنكـ

سار: شوفت الجـ روح اللي في جسمي دي كلها متجيش جنب الجـ رح اللي في قلبي حاجة. أنت كسـ رتني قدام نفسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...