الفصل 2 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
36
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

دخلت قاعة الزفاف بفستان زفافها خاطف الأنظار. خلفها شقيقتها الثلاث. مسكين ديل الفستان. قربت على زوجها الواقف بـ بذلته السوداء. وقفت أمامه بفرحة شديدة. اتكلم بقسوة: أنتي طالق. وقفت متسمرة مكانها من الصدمة. اتكلمت بدموع متحجرة في عينها وهي بتحاول تستوعب اللي قاله: معتز أنت بتقول إيه.

: بقولك أنتي طالق. إيه مبتسمعيش. أنا اتجوزتك وبتطلقك يوم الفرح علشان تبقي سيرتي على كل لسان الناس. أبوك كان السبب في موت أبويا ولا إيه يا عمي. قرب عليه بوجهه: أنت موت أبويا لما خدت ميراث جدي. وجه الوقت اللي تتحاسب فيه على تعبه وقعدته في المستشفى لحد أما مات بحسرته. رجع وقف بثبات. نظر في عينها الباكية بحد. كانت واقفة حاسة أنها اتشلت من الصدمة. بصت حواليها إلى المعازيم وهي سامعة همسهم.

حاسة أن رجليها مش شيلها ودنيا بتسود قدام عينيها. مسكتها مريم وبسنت قبل ما تقع. وقعت بيها على الأرض وهي فاقدة الوعي. كل المعازيم ابتدوا يمشوا. حاولت مريم وبسنت تفوقها. قرب عليها معتز. وجه يشلها. وقفه زيدان بحد: أبعد عنها. تجاهل كلامه وحملها وخرج من قاعة الزفاف. وضعها في الكنبة الخلفية في سيارته. ركبت معاه بسنت. وانطلق وخلفه سيارة عمه وبناته. وصل بيت عمه في وقت قياسي. حملها وطلع حطها في سريرها.

نظر إلى وجهها وخرج من الغرفة. بل من المنزل بأكمله. فتحت عينيها بنعاس. اتعدلت بتعب. نظرت إلى فستان زفافها ببكاء. قعدت جنبها بسنت وحضنتها. : طلقني. طلقني يوم فرحي علشان سيرتي تبقي على كل لسان الناس. مشفش حبي ده على حرمتي وقلبي وهو مش حاسس باللي جوايا. أنا حبيته بجد وهو كان بيلعب بشعري طول الفترة دي كلها. كنت فاكرة بيحبني زي ما بحبه. بس طلع بيضحك عليا علشان ياخد حق أبوه.

: قصـ ع لسان اللي يجيب في سيرتك بحاجة وحشة. متزعليش عليه. هو طلع كلب. ميستهلكيش. حق أبوه اللي بيتكلم عليه ده كان حق أبوكي جدك. هو اللي كتبهوله. بس عمك طمع. لأن أبوكي أصغر منه وخد. مش ذنبه أنه كبر المحلات. ولما أبوكي رفع قضية ميراث خد كل حقه والتعويض عن كل السنين دي كلها. : كسر قلبي. خاله اليوم اللي بتتمناه أي بنت يبقي أسود يوم شوفته في حياتي. رفعت بسنت وجهها بحنان. مسحت دموعها: قومي غيري الفستان ده واغسلي وشك.

قامت بهدوء. مسكت الفستان بيديها ودخلت الحمام. وقفت قدام المرايا تنظر إلى ملامحها الباهتة والكحل اللي سايح. بدأت في البكاء. بل في الانهيار. مسكت طرف الفستان وقطعته. فضلت تقطع فيه لحد أما بقى أجزاء صغيرة. دفنت وجهها في ايديها وهي منهارة. دخلت بسنت عليها بقلق من تأخيرها. وجدتها جالسة على الأرض وأمامها الفستان متقطع. قعدت جنبها. حضنتها. علياء حاولت بسنت تهديها. وهي

محتاجة حد يهديها هي كمان: ده المقابل قدام حبي ليه. أنا وثقت فيه وحبيته. سلمتله قلبي وعمري وروحي. وهو عمل إيه. جه كسر قلبي واحلامي اللي بنتها معاه. أنا حاسة أني موجوعة. قلبي وجعني أوي. مش قادرة أصدق اللي حصل. حاسة اني في حلم. : انسي. هو ميستهلش تعملي كل ده علشانه. قومي معايا يلا. ساعدتها تاخذ شاور وتخرج من الحمام. قعدت على السرير. جابت بسنت المشط وقعدت تسرح شعرها. نامت على السرير: أنا عايزة أنام. نامت بسنت جنبها.

حضنتها علياء وهي بتحاول تبطل تفكير وتنام. وصل معتز بيت والده. ركن السيارة ودخل وجد البيت هادئ. كان داخل غرفته وقفته والدته. : برضو عملت اللي في دماغك. التفت إليها بعصبية: أنا برجع حقي. : ده مش حقك. ده حق عمك. جدك هو اللي ظلم. وعمك كان بيرجع حقه. أبوك زاد عليه التعب لما عمك خد ميراثه. ده كان قضاء وقدر. بس هي بتكون أسباب للموت. : أنا عارف أنه سبب. بس مش هنكر أنه هو السبب. هو اللي خلاه يزعل ويتعب.

قربت عليها بحنان: عمك مغلطش لما رجع حقه. الغلط من الأول على جدك. علشان لما لقى عمك خلفته بنات بعد ما قسم الورث رجع ادى محلات لـ أبوك. عمك طلبها كتير من أبوك. بس أبوك هو اللي غلطان انه مرديش يرجع الحق لصحابه. ولاد عمك عايزين سند بعد عمر طويل لـ عمك. برغم اللي أبوك عمله فيه. لا أنه وافق على جوازك من بنته. روح يا ابني لـ مراتك. شوفها. مينفعش تسيبها يوم فرحها لوحدها وتيجي. : أنا طلقتها.

لطمت وجنتها بخضة: طلقتها يوم فرحها. ليه تعمل فيها كده. أنت عارف عملت إيه. ولا الناس هتقول إيه عليها. أنا قولت إنك سبتها في الشقة وجيت. مش تطلقها. : أنا راجع تعبان وعايز أنام. : ليه يابني تعمل كده. دي من دمك. ده أنت المفروض تكون أمانها وحاميتها. مش تكون أكبر مخوفها وفضحتها. أنت كده دبحـ تها باللي عملته فيها. وكلام الناس مش بيخلص وأنت عارف كده كويس. سابها ودخل غرفته. القى نفسه على السرير وهو باصص للسقف بصمت.

في صباح تاني يوم. صحت بسنت مبكرًا. قامت لبست بسرعه وخرجت من الأوضة. وجدت والدها أمامها. : صباح الخير. : صباح النور. رايحة بدري كده فين. : عندي محكمة انهارده. فيه قضية مهمة لازم أحضرها مع الدكتور. : اختك عاملة إيه دلوقتي. : نايمة. أحضرلك الفطار. : لا نازل المحل. تعالي وأوصلك بعد كده أروح الشغل. : مفيش داعي. أنا هروح بـ أوبر. خرجت من المنزل هي ووالدها وكل واحد مشي في طريق مختلف. نزل معتز محل من فروع المحلات.

كان الصبي فتح المحل. نظر إلى عمه اللي في المحل اللي في نفس الشارع. دخل المحل بتاعه جلس على المكتب. قرب عليه الصبي. : تؤمر بحاجة. بشمهندس: عايزك تنشر في السوق كله أني طلقت بنت المعلم زيدان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...