الفصل 24 | من 93 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
24
كلمة
3,038
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في الشركة، عمار كان ينظر باستغراب لحورية التي كانت مصدومة من رده. عمار باستغراب: رسائل إيه يا حورية؟ حورية بتوتر: لا أبداً، ما تاخدش في بالك. عمار بضيق: يعني إيه؟ يعني مش هتقولي؟ حورية بضيق: خلاص يا عمار، في رسالة جات لي افتكرتها منك، ده كل الموضوع. عمار بضيق: وإيه كانت الرسالة بقى؟ وبعدين إنتي مش معاكي رقمي؟

حورية بنفاذ صبر: يا عمار، فكرت معاك رقم تاني، ما حصلش حاجة، كانت رسالة ملهاش لازمة، كانت مجرد "مساء الخير وإزيك"، فكرت إنت، خلاص الموضوع. عمار محبش يضايقها: خلاص يا حورية، ولا يهمك. حورية محبتش تقوله إن الرسائل اللي بتيجي ماسنجر مش فون عشان ما يسألش أكتر. حورية بضيق: أنا هطلع أشوف الشغل اللي ورايا يا عمار بعد إذنك. حورية مشيت بضيق وطلعت مكتب بيجاد والدموع في عيونها وقالت بهمس: طيب هو مين؟ مش عايز يقول هو مين؟

ليه أنا بجد تعبت، خلاني أحبه وأتعلق بيه وبرسايله، وفي النهاية مش عارفة هو مين. هموت من كتر الألم، قلبي كل ما بيبعت رسالة بيكون هيقف من الفرحة، ولما ما بيبعتش الحزن والألم بيتملي فيه. يارب نفسي أعرفه وأشوفه مرة واحدة، أكيد ده حد قريب مني جداً لدرجة إنه عارف الشركة. الموقف كله طيب مين ده يارب؟ قربني منه وعرفني هو مين. بيجاد دخل المكتب وشاف شرودها والدموع تلمع في عيونها. بيجاد بضيق: في حاجة يا حورية؟

حورية بدموع: لا مفيش. بيجاد بضيق: عمار عمل لك حاجة؟ حورية: لا أبداً، ما عمليش حاجة، أنا اللي مضايقة شوية. بيجاد بضيق: طيب. حورية قامت وقالت: أنا خلصت الملف وخلصت التقارير اللي حضرتك طلبتها، وقبلت الفاكس وسبته لحضرتك. بيجاد بهدوء: خلاص روحي إنتي. حورية بهدوء وحزن: تمام، بعد إذنك. بيجاد: اتفضلي. حورية أخدت شنطتها وحاجتها وخرجت وهي تحاول كتم دموعها.

وقفت تاكسي وركبت وهي شاردة في العاشق المجهول، العاشق الذي لا يريد الإفصاح عن هويته، العاشق التي رسائله حينما تقرأها يقشعر جسدها من الإحساس التي تروادها. فاقت على صوت السواق: العنوان يا أبلة؟ حورية: شارع****. السواق: تمام. في القسم، كان يجلس وجيه والغضب في قلبه من ناحية سهر، وكانت سهر متواجدة في المكتب. الظابط بهدوء: حضرتك متهم بتهمة التعنيف والضرب مدام سهر. وجيه حاول يكون هادي وما يتعصبش: ومين قال إني ضربتها؟

حضرتك شايف أي علامات تدل على الضرب؟ الظابط بتوتر: لا. وجيه بهدوء: هل هيتم عمل تقرير طبي شرعي على علامات ضرب غير موجودة؟ الظابط بتوتر: لا يا فندم. وجيه بهدوء: طيب، اعملي بقى محضر كذب وتشويه سمعة وسمعة شركتي، معنى إنها تجيبك على الشركة يبقى هي عايزة تشوه سمعة شركتي. سهر الصدمة بانت على وجهها بعدما كانت تنظر بتشافي.

الظابط: من حقك طبعاً يا فندم، بس أنا بقول تحلوا الخلاف، ودي أحسن من شغل المحاضر والمحاكم، وحضرتكم ناس كبار في البلد. سهر ابتسمت للحل ده. وجيه بغضب: لا، أنا بقى عايز محضر. سهر الابتسامة انمحت من وجهها مرة أخرى. الظابط: طيب، أنا هسيبك شوية سوا وأنتم اتفاهموا مع بعض، ولو مصرين على المحضر نعمل محضر، بعد إذنكم. خرج الظابط وسهر قالت بدموع: بقى عايز تحبسني يا وجيه؟ هونت عليك؟

وجيه بضيق: آه، ما أنا هونت عليك وعايزة تفضحيني في شغلي وتحبسيني؟ سهر بدموع: أنا كنت مضايقة منك بس عشان ضربتني. وجيه بغل: أنا كنت بعد الشغل هرجعك البيت، بس اللي زيك ما يستاهلش. ولادك فضلوا يتحايلوا عليا. إنتي من النهارده ولا تلزميني. مش هحبسك، مش عشان سواد عيونك، لا عشان سمعة ولا دي اللي هتتأثر بيكي. سامعة؟ لو لمحتك قربتي من بيتي ولا من شركتي، شركتك اللي إنتي فرحانة بيها دي هخليها لك في الأرض يا سهر، سامعة؟ في الأرض.

سهر بدموع: طيب خلاص نتصالح ونرجع لبعض، وأنا هعملك اللي إنت عايزه. وجيه بغل: ده بعدك. أنا مستحيل أردك ليا تاني. اللي بينا انتهى ومش هيرجع تاني، سامعة؟ ونادى بصوت عالي: يا حضرة الظابط. الظابط دخل وقال: ها، اتصفتوا؟ وجيه بهدوء: أيوه. الظابط: طيب، اتفضل امضي هنا، واتفضلي حضرتك امضي كمان هنا.

الاثنين مضوا، ووجيه خرج بسرعة بمجرد ما مضى، وهي خرجت تضرب نفسها على غبائها. فعلاً ذلك ليترجى أن يخرجه ويهدده أن يردها مرة أخرى بعدما تكسر عينه أمامها. وجيه ركب عربيته وطلع على الشركة حتى يثبت للموظفين برجوعه أن لا يوجد شيء. في الموقع، يقف أيهم مع معتز. معتز كان يشرح كل شيء لأيهم حتى يتعلم. معتز بهدوء: فهمت؟ أيهم ابتسم بهدوء: فهمت. معتز بابتسامة: تمام، كده إحنا يومنا انتهى، تقدر تروح. أيهم ابتسم: تمام، بعد إذنك.

أيهم خرج من الموقع وركب تاكسي وقال للسواق: اقف على أقرب مسجد هنا لو سمحت. السواق: من عنيا يا باشا. وبعد خمس دقائق، وقف أمام مسجد كبير. أيهم دفع حق التاكسي ونزل، وكان متردد يدخل أو لا، ولكن شجع نفسه ودخل. وكان موعد صلاة العصر، وصوت الأذان يرن وهو دخل وقعد في الآخر خالص، لا يريد أن يراه أحد، جاهل في دينه ويرى أنه حتى لا يعلم كيفية الصلاة.

وبعد الصلاة، الكل خرجوا من المسجد، وقرب الشيخ من أيهم الذي كان ينظر في الأرض من الخجل، وكان متردد يذهب إلى الشيخ. ولكن الشيخ قرب منه وقال: السلام عليكم. أيهم بخجل: عليكم السلام. الشيخ: معاك الشيخ محمد، إنت اسمك إيه؟ أول مرة أشوفك هنا. أيهم بتوتر: آه، أنا مش من المنطقة دي، وبصراحة أول مرة أصلاً أدخل جامع. الشيخ ابتسم: طيب، صليت العصر ولا لأ؟ أيهم بخجل نزل عيونه الأرض، والشيخ فهم. الشيخ محمد: قولي، بتعرف تتوضأ؟

أيهم بخجل: اتعلمت امبارح. الشيخ: طيب، عارف إزاي تصلي؟ أيهم قال بخجل: لا، معرفش إزاي، وكنت جاي أتعلم. الشيخ ابتسم وقال: طيب، أنا هعلمك كل حاجة واحدة واحدة. إنت مصلتش خالص ولا كنت بتصلي زمان ونسيت؟ أيهم بخجل ودموع: أنا معرفش أي حاجة، لا في الصلاة ولا في الدين خالص. الشيخ قاله: طيب، احكي لي عن حياتك أكتر. إنت أهلك موجودين؟

أيهم حكى له كل شيء يخص أهله، أنهم عمرهم ما ذكروا قدامه أي شيء يخص الدين، وكمان عن علاقاته مع البنات والشرب والفحشاء الذي كان يفعله. أما الشيخ بعد ما سمع، بدأ يعلمه بهدوء كيفية الوضوء والصلاة، وهو استمع بكل اهتمام، وبعد مرور ساعتين، كان يتحدث الشيخ فيهم عن الدنيا. أيهم قام حتى يذهب. الشيخ بابتسامة: هتيجي تاني؟ أيهم بابتسامة: أكيد هاجي تاني، وقريب كمان. الشيخ ابتسم: وأنا مستنيك يا أيهم، مع السلامة. أيهم: الله يسلمكم.

خرج وحاسس براحة كبيرة دخلت قلبه، وكان حزين على ما كان يفعله والذي كان يغضب الله به، ولكنه وعد نفسه أنه سوف يتغير. حورية نزلت من التاكسي ودخلت الحارة بتاعتها، وكان باين عليها الحزن الشديد. زياد شافها ومنع نفسه إنه يروح يكلمها عشان ما يفرضش نفسه عليها أبداً. نظرت له وكانت مشوشة، لا تعلم من هو صاحب هذه الرسائل، تريد أن تراه ولكنها غير متأكدة من أنه هو الذي يبعث الرسائل. طلعت بيتها وكانت والدتها تجلس أمام التلفزيون.

حورية بحزن: مساء الخير. إنجي بابتسامة: مساء النور. ولكن بعدها قلقت لما شافت ملامح الحزن على وجهها: مالك يا حورية؟ حد زعلك؟ حورية بدموع: لا، بس أنا مش عارفة مالي الفترة دي، حاسة نفسي مخنوقة. إنجي قامت وقالت: سلامتك من الخنقة يا حبيبتي، مالك بس؟ احكي لي مالك؟ إيه اللي جرالك بس؟ حورية بحزن: صدقيني مفيش حاجة، أنا حتى مش عارفة أنا مضايقة ليه. أنا هقوم آخد شاور وأرتاح شوية لو سمحتي.

إنجي محبتش تضغط عليها: ماشي يا حبيبتي، طيب مش هتاكلي؟ أنا عاملة لك البامية اللي بتحبيها. حورية: معلش، أما أصحى هاكل، بعد إذنك. إنجي بحزن: اتفضلي. دخلت حورية ورمت نفسها على السرير تبكي، ومسكت تليفونها بغضب وقالت ريكورد لصاحب الرسائل: حورية بغضب: يا تقول إنت مين، يا هعمل لك بلوك، ولو بعت تاني هعمل لك بلوك برده، إنت سامع؟ قول إنت مين وخلصني. وقفت وأكملت

بكائها الشديد وهي تقول: أنا كذابة، أنا مقدرش أبعد عنه، مقدرش أعمل له بلوك، مقدرش، مقدرش، حبي لي يمنعني. عمري في حياتي ما حسيت بشوق لحد بالطريقة دي، وخصوصاً إني عمري ما شفته ولا عرفته، بس هو عارفني، ويمكن أكون أنا كمان عارفة، بس هو يقول مين؟ فتحت الفون وشافته، شاف الرسالة وكتب رسالة محتواها: (يا أجمل ما في عمري، اصبري، وفي القريب العاجل سوف تعرفي من أنا) بكت أكتر أنه لم يقل من هو، وليس عندها غير الانتظار.

في البيت، روح أيهم وشاف أخوه يجلس ويلبس بدلة، وكمان والده ووالدته تلبس فستان شيك. أيهم باستغراب: في إيه؟ أكمل بابتسامة: رايحين نتقدم لـ روز بنت طنط شذى لـ مهاب، إحنا مستنينك تيجي معانا. أيهم بتعب: طيب، مينفعش تروحوا إنتوا؟ أنا تعبان ومش قادر أطلع أغير وأنزل تاني. شاهندا بضيق: لا طبعاً يا أيهم، لازم تيجي معانا. أكمل بهدوء: خلاص يا أيهم، اطلع إنت ارتاح. شاهندا لسه هتتكلم، أكمل نظر لها نظرة واحدة سكتتها.

أيهم بهدوء: شكراً، بعد إذنكم. طلع أيهم غرفته، وشاهندا بضيق: يا أكمل، لازم أخو العريس يكون موجود. أكمل بضيق: هو تعبان طول اليوم في الشغل، وبعدين دي قاعدة تعارف مش خطوبة، يلاش. شاهندا بضيق: أوف، طيب يعني لا أيهم راضي يجي ولا حتى سهر؟ أكمل بضيق: أحسن إنها رفضت. شاهندا بصدمة: أكمل؟ أكمل بضيق: بعد اللي عملته في جوزها ده، مش طايقها في بيتي أبداً. شاهندا بضيق: هو يستاهل. أكمل بضيق: يعني لو ضربتك قلم تروحي تعملي فيا محضر؟

وغير ده تبعتي البوليس على الشركة عشان تبوظي سمعة الشركة؟ شاهندا بتوتر: إنت غيران يا أكمل، إنت مستحيل تضربني عشان كده، أنا مستحيل أعمل فيك محضر. أكمل بصدمة: يعني لو ضربتك، تعملي فيا محضر؟ إيه؟ إنتوا الاتنين متربيين إزاي؟ لو كل واحدة جوزها اتخانق معاها ولا ضربها ضربة تروح تعمل فيها محضر، يبقى معظم رجالة مصر كلها هيتحبسوا يا هانم؟ مهاب شاف النقاش هيكون

حد واخرته هتكون وحشة: إحنا كده هنتاخر على الناس، ممكن نمشي وتكملوا النقاش ده بعدين. أكمل بضيق: اتفضل يا سيدي. خرجوا كلهم ومشوا حتى فيلا شذى، والتي كانت قريبة جداً من فيلتهم. أكمل خبط على الباب. والخادمة فتحت الباب: اتفضلوا. أكمل بهدوء: شكراً. دخلوا مع الخادمة إلى الصالون. ومهاب حط علبة الشوكولاتة على التربيزة. الخادمة: تحبوا تشربوا إيه؟ أكمل بابتسامة: لما المدام تنزل. الخادمة: ابتسمت: زي ما حضرتك تحب، بعد إذنكم.

شذى جت وهي مبتسمة وجانبها روز. شذى بابتسامة: أهلاً وسهلاً، نورتوا. شاهندا: بنوركم يا حبيبتي. شذى سلمت على أكمل ومهاب. روز سلمت على أكمل ومهاب وشاهندا، وكانت ترتدي روز فستان كاشف مفاتنها. مهاب نظر لها بقرف ولكن ابتسم كمجاملة. روز بابتسامة: إزيك يا مهاب؟ مهاب اتصدم إنها هي اللي بتفتح الحوار معه مش العكس. مهاب بجدية: كويس. شاهندا ابتسمت بتوتر على ردود ابنها الجافة. شاهندا ابتسمت بتوتر: حبيبتي يا روز، إنتي عاملة إيه؟

وسمعت إنك اشتغلتي في شركة عمك؟ روز بابتسامة وتكبر: صح يا أنطي، أنا بحب أشتغل جداً، وبابي الله يرحمه كان دايماً يشجعني على الشغل. شاهندا: دي حاجة حلوة خالص، لازم الست تعتمد على نفسها. مهاب كان مضايق وهما فضلوا يتكلموا سوا وفي مواضيع عام، وبعد ساعة سابهم لوحدهم. روز بتكبر: وإنت عندك كام سنة؟ مهاب بهدوء: 31. روز بتكبر: وليك شغل خاص ولا إنت هتفضل طول الوقت شغال عند باباك؟

أنا أحب جوزي يكون له شغل خاص عشان أفتخر بيه قدام الناس. وبعدين إنت دايماً كده لبسك بدل وخنقة، ولا بتلبس كاجوال؟ لأنك لو دايماً جدي كده وبتلبس كده، ده مش هينفع، لازم تغير من نفسك، لأن أنا مستحيل أقبل بكده. ولازم اللي ييجي يتقدم هنا عشان أوافق عليه ينفذ كل شروطي، وأنا الشبكة بتاعتي لازم تعدي 200,000 جنيه، وعايزة فيلا هنا في الكمبوند لوحدي مش مع أهلك، وأكون قريبة من مامي، وعايزة مهر ومأخر مليون جنيه وما ألاقيش جنيه.

ومـهاب بضيق وغضب: إنتي عمالة تتشرطي من الصبح وتتكبري على إيه يا بت؟ ده إنتي لا شكل ولا منظر يا خلة السنان إنتي، وبعدين خدي هنا، عربية وفيلا وشغل خاص؟ ده إنتي شغالة عند عمك وبيمن عليكي وعلى أمك كل شهر ويدفع إيجار الفيلا ومشغلك تصرفي على أمك اهو تشيلي الحمل من عليه شوية؟ هتتنكي وتقل عقلك معايا؟ هزعلك.

وبعدين أنا مش بيشرفني أتجوز واحدة كل اللي يهمها الفلوس، كأني بشتري بضاعة، على الأقل البضاعة بتكون غالية، لكن إنتي رخيصة. وخرج من الصالون بسرعة وقال بغضب: ماما، بابا، يلا نمشي. أكمل بتوتر: في إيه يا مهاب؟ مهاب بعصبية: مستحيل أتجوز البت دي، يلا من هنا. روز خرجت ومثلت البكاء. شذى بغضب: أنا اللي مستحيل أقبل بيك لبنتي. مهاب بغضب: ما يلا، مستنين إيه؟

مهاب خرج وأكمل كان مصدوم من عصبية مهاب اللي أول مرة يشوفها ويخاف منها. وصل البيت في سرعة قياسية وطلع على أوضته بدون كلام. وأكمل وشاهندا مكنوش قادرين حتى يناقشوه بالعصبية بتاعته دي. في البيت، وجيه قال لولاده اللي سهر عملته، وقال بحزم: محدش يجيب لي سيرتها تاني، وأنا وهي انتهينا ومستحيل نرجع لبعض تاني، فاهمين؟ وطلع على غرفته بدون ولا حرف زيادة.

عمار ونور كانوا زعلانين، وعمار مكنش متوقع إن ممكن أمه تعمل كدة في أبوه عشرة العمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...