الفصل 1 | من 20 فصل

رواية العشق المنتقم الفصل الأول 1 - بقلم مي احمد

المشاهدات
23
كلمة
401
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في غرفة في مستشفى للأمراض النفسية. نجد فتاة شديدة الجمال تصرخ وتنادي باسم واحد. "قاسم! قاسم! قاسم يقوم بخبط على الباب بكل قوته. "ارجوكم افتحوا الباب، هو أكيد جاي عشان ياخدني معاه. هو وعدني إنه مش هيسيبني. ارجوكم بقى." وهي تقع على الأرض وتلفظ أنفاسها. فجأة الباب يُفتح. يدخل الدكتور المسئول عن حالتها ويقومها من على الأرض ويضعها على السرير. "اهدئي يا قمر عشان أعرف أساعدك."

"أنا مش عايزة غير حاجة واحدة بس، هي إني أشوف قاسم. ارجوك." "أنتي لازم تساعديني. تقوليلي مين هو قاسم ده؟ إيه علاقته بيكي؟ عشان أعرف أساعدك." "خلاص يادكتور، أنا هحكيلك عني كل حاجة." "اتفضلي احكي، متخافيش من حاجة خالص." "الحكاية بدأت وأنا عندي 21 سنة. كنت لسه بدرس في كلية إدارة أعمال." *** (فلاش باك) كنت قاعدة مع صاحبتي مي في الكافيه بتاع الكلية. "أنا عزماكي نهاردة على حفلة بمناسبة رجوع ابن عمي من السفر."

"طيب، هشوف وأرد عليكي. بعدين أنتي عارفة إني أهلي صعبين." "على العموم أنا عزماكي، وبجد هزعل لو مجتيش." "وأنا ما يهونش عليا زعلك يا حبيبتي." خلص اليوم ورجعت البيت وأنا عايزة أتكلم مع أمي في موضوع الحفلة. دخلت البيت وأجدت أمي قاعدة قدام التلفزيون. دخلت وقلت: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." أمي ردت عليا السلام وهي مبتسمة. "تعالي ياحبيبتي، هحضر لك العشاء على ما تغيري ملابسك." "عايزة إيه يا قمر؟

"عايزة أروح حفلة واحد صاحبتي." "تمام، بس متتأخريش." جريت عليها وحضنتها. "شكراً جداً، ومتقلقيش مش هتأخر." ركبت السلم ودخلت أوضتي وجهزت ونزلت وودعت مامتي وركبت السيارة. واجهت بيت صحبتي. وأول ما دخلت اتصدمت من اللي شوفته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...