اول ما دخلت سمعت صوت باباها بيقول لها: "حمد لله على السلامة يا هانم، ما لسه بدري؟ قمر بخوف جسمها كله بيترعش: "بابا والله أنا هفهمك أنا... قطعها صوت أبوها بحده: "إنت إيه؟ في بنت محترمة تبيت بره بيتها لغاية دلوقتي؟ الظاهر إني ما عرفتش أربيكي." ورفع إيده عشان يضربها بالقلم، قمر غمضت عينيها. وفجأة حد مسك إيد أبوها، بصت لقيتها مامتها. مامة قمر:
"كفاية ظلم بقى، أنا هاخد بنتي ونمشي بره البيت ده، إحنا مش هنقدر نستحمل ظلم أكتر من كده." الأب بعصبية: "إنت قد الكلام اللي بتقوليه ده؟ إنت فاكرة نفسك مين عشان تحرميني من بنتي؟ عايزه تمشي امشي، بس أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل لك. أنا مسافر مؤتمر ولو ما رجعتيش عن قرارك يبقى انتي اللي اخترتي." الأم بوجع وحزن: "حرام عليك يا أخي، إنت إيه؟
من ساعة ما اتجوزتك وأنا ما شفتش يوم هنا. أيوه أنا هاخد بنتي ونعيش في بيت بابا من النهارده، لا انت أبوها ولا أنا مراتك. دايماً بسكت وأقول يا بنتي عشان بنتك، عشان بنتك جبت لها حالة زعل وفوبيا منك، وبقول هيتغير بس لحد كده وكفاية، مش قادرة أستحمل أكتر من كده. أنا هاخد بنتي وأمشي." سالم بحده وعصبية:
"اعملي اللي يريحك، أنا كده كده مسافر. أنا رجعت عشان أجهز الشنط بس الظاهر لو مليش كلام في بيتي هقعد تلات شهور تكوني فكرتي فيهم. فكرتي يا تختاري إنك تعيشي في بيتي وبنظامي، يا تعيشي هواك انت وبنتك بس. أنا في اللحظة دي مش هسكت وهاخد بنت منك." خلص كلامه وصعد على الدرج وركب غرفته. قمر ومامتها كانوا قاعدين في الصالون، كان جسم قمر كله بيترعش بخوف. مامتها قربت منها بحنية: "أهدي خالص، مش يؤذيكي وأنا موجودة."
في اللحظة دي الأب كان نازل على الدرج وسمع كلام مراته. "اشبعي بيها، خليها، خلي أمك تنفعك يا حبيبتي. بعدين هتفهمه أنا عملت كده ليه وكنت بعاملك ليه كده." قال كلام وسابهم وخرج. قمر بحزن: "أنا آسفة كتير يا ماما على اللي عملته. اللي حصل بسبب... الأم بحنية: "خلاص، أهدي يا حبيبتي. أهم حاجة عندي صحتك بالدنيا يا قلبي." الأم خليتها في حضنها وضبطت عليها وقالت لها: "كده، اركبي أوضتك ارتاحي شوية."
وفعلاً ركبت قمر على أوضتها وخدت شاور وقعدت على السرير تفكر في اللي حصل اليوم كله وقرار أبوها إنه يسيب البيت. قطع أفكارها صوت تليفون، كانت مي صاحبتها بترن عليها. قمر بحب: "ألو يا قلبي، عاملة إيه؟ أنا آسفة التليفون بتاعي كان مقفول ولسه مفتوح من شوية." قمر فكرت تقول لها على اللي حصل بينها وبين قاسم بس قالت لا مش هتقول. مي بخبث: "لا ولا يهمك يا قلبي، عادي. بس هقول ليه؟ كنت فين؟ برن عليك تليفونك مغلق." قمر بتوتر:
"تعبت شوية وصاحبتني سهيلة خدتني معاها على البيت، ما حسيتش بحاجة غير الصبح. عشان كده لما التليفون شحن رنيت عليك." مي بعدم تصديق: "خلاص عادي ولا يهمك. فكرتي في العرض بتاع قاسم؟ قمر: "أنا هقول لماما وأشوف ردها إيه." مي: "خلاص تمام، اقفل. أنا أسيبك ترتاحي شوية. لما تاخدي قرارك أبقى رني عليا."
قفلت القمر مع مي وقعدت تفكر في اللي حصل بينها وبين قاسم وتبتسم عشان هي طيبة وبريئة وما لهاش علاقة. قدر قاسم يأثر عليها بحكم إنه شاب وعارف إزاي يأثر في البنات. في نفس الوقت في شركة قاسم الألفي، بيدخل بهيبته وجاذبيته اللي بتخطف عيون البنات. أول ما دخل الشركة كلها وقفت على رجليها، كل واحد بيقف له احترام. سما السكرتيرة: "في ميتنج بعد ساعة يا فندم." قاسم بجدية:
"تمام، جهزي كل حاجة للميتنج وجهزي لي عقد توظيف. بنتي اسمها قمر." سما بعملية: "تمام يا فندم. مطلوب مني حاجة تاني؟ قاسم بجدية: "ابعتي لي قهوة على المكتب." سما: "تمام يا فندم." دخل قاسم مكتبه عشان يباشر عمله. وبعد شوية دخلت سما عليه بالقهوة. سما بعملية: "اتفضل يا فندم. الأستاذ فهد عايز يقابل حضرتك." قاسم: "خليه يدخل وما تدخليش حد علينا." بعد شوية بيدخل شاب طويل مفتول العضلات بشعر بني وعيون زرقاء. قاسم بغموض:
"جبت لي المعلومات كلها اللي قلت لك عليها؟ فهد: "مع إني مش عارف انت بتفكر في إيه، بس جبت لك كل حاجة يا صاحبي. الملف ده فيه كل حاجة عن البنت اللي اسمها قمر." قاسم: "خلاص روح جهز نفسك انت للميتنج وبلغ مي إن هي تحضر نفسها كمان عشان هتبدأ شغل معانا." فهد: "إنت مش ملاحظ إن مي مهتمة بيك حبتين؟ أرجو إنك تراعي إني هي أختي برضه، اتجرحهاش واعتبرها زي أختك." قاسم: "إنت بتقول إيه يا ابني؟
100 مرة قلت لك مي زي أختي والموضوع ده مش هكرره تاني. يلا روح شوف وراك إيه." فهد: "أنا آسف." قاسم: "مش عايزة أسمع آسف. إنت أخويا ومي أختي. بعد ما أهلي ماتوا وما فضليش غيركم، أنتم عيلتي، انت وعمتي." جاء فهد وراح حضن قاسم وقال له: "إحنا نعتبرك أكتر من أخ، إنت كل حياتنا يا قاسم." قاسم: "خلاص يا ابني، إنت هتقلبها دراما. يلا روح." وفعلاً راح فهد عشان يبلغ مي بموعد الميتنج. في نفس الوقت في بيت مي.
مامت مي اسمها تغريد، مرة متعجرفة بتمثل إن هي بتحب قاسم وبتزرع الكره في قلب قاسم تجاه كل الناس، وعاملة نفسها البريئة قدامه عشان تاخد ثروته. مي: "يا ماما، قاسم هيجي النهاردة يتعشى معانا. وأنا عايزة ألبس الفستان عشان أبين له إني حلوة. إنت إيه رأيك؟ تغريد بخبث: "إنت حلوة ومش محتاجة أي حاجة يا حبيبتي. وبعدين قاسم هيلاقي مين أو فين بنت في جمالك ولطافتك؟ يسلم لي القمر." مي: "بس يا ماما كسفتيني. مش أنا أحلى من قمر؟ تغريد:
"ليه بس السيرة دي؟ مش كفاية اللي عملته أمها زمان فيا؟ أخدت مني حبيبي سالم. ودلوقتي بنتها بتلف على ابن أخويا؟ قال إيه بنتي بتساعدها كمان. طب نبي بو وكسة عليك وعلي." مي: "أنا أعمل إيه يا ماما؟ قاسم هو اللي قال لي لازم تيجي. هو كان يعرفها من قبل ما أعرفه عليها. وبعدين هي ممكن ما تشتغلش عشان أهلها مش هيرضوا، وهم أصلاً مش محتاجين يا ماما." الأم:
"خليني ورا الكداب لحد الباب. لما نشوف آخرتها معاك انت واخوك. لحد دلوقتي الواد فهد ما قدرش يخليه يكتب له أي حاجة من أملاكه. لك مصيبة، انت أخويا. أنا عارفة ولاد إيه دي بتجيب الهم." هم بيتكلموا، رن تليفون مي. مي: "ده فهد. ألو يا فهد؟ أيوه عارفة إن في ميتنج خلاص، إن شاء الله هبقى موجودة. تمام، نص ساعة وأبقى عندكوا في الشركة."
"أنا هروح أغير هدومي يا ماما. عايزة حاجة عشان عندنا ميتنج بعد نص ساعة. اهو أحاول أوري جمال قاسم." وصعدت على غرفتها عشان تغير هدومها وتلبس حاجة حلوة للميتنج. الأم: "يا رب يحقق اللي في بالي، وتبقى مي مرات قاسم." في بيت قمر، بعد ما صحيت نزلت تحت تشوف مامتها فين، لقيتها بتطبخ. قمر: "ماما، بتعملي إيه؟ الأم بحنية: "إحنا لسه ما تكلمناش في موضوع تبيتي عند صاحبتك. إنت ما قلتليش، المفروض برضه كنت ترني عليا." قمر متوترة:
"يا ماما، ما يبقاش قلبك أسود. والله ما هتتكرر تاني." الأم: "خلاص، خلاص يا حبيبتي. أنا بقول لك كده عشان كنت خايفة عليك. يلا روحي على ما أحضر العشا." قمر حضنت مامتها: "ربنا يخليك ليا يا ست الكل وما يحرمنيش منك أبداً ومن طيبة قلبك دي." الأم: "يا ريت ما تبقيش قلبك زي قلبي وتحبي الشخص الغلط." قمر بتوتر: "ماما، هو إنت بتحبي بابا؟ الأم:
"أيوه يا حبيبتي. كلمة بحبه دي قليلة. أنا عارفة إنه قاسي، بس القلب ما بيعرفش كده. القلب ليه قواعد إحنا ما نفهمهاش." قمر: "ربنا يخليكم لبعض وما يحرمكمش من بعض أبداً يا ماما." الأم: "ولا يحرمنا منك يا حبيبتي. يلا روحي على ما أجيب الأكل وأجي وراك." الأم جهزت السفره هي وقمر وقعدوا ياكلوا. قمر بتوتر: "ماما، أنا كنت عايزة أطلب طلب." الأم: "مدام متوترة كده يبقى إنت عارفة إن أنا ممكن ما أوافقش. اخلصي، قولي عايزة إيه."
قمر وهي تستجمع قوتها: "ماما، أنا كنت عايزة اشتغل مع واحدة صاحبتي في شركتها." الأم: "وأنا ما عنديش مانع." قمر باستغراب: "إزاي ما عندكش مانع؟ وإنت وبابا دايماً كنتوا بترفضوا إني أخرج بره البيت." الأم بحنان: "علشان عايزة أشوفك قوية وليكي شخصيتك ومكانك ومركزك. مش عايزة أشوفك تابعة لأي حد. عايزاه قمر السيوفي ما حدش يقدر عليها." قمر قامت حضنت مامتها: "شكراً كتير يا ماما عشان دايماً واقفة جنبي. إحنا بجد بحبك قوي." الأم:
"يلا روحي بلغي صاحبتك إنك موافقة." قمر: "حاضر يا ماما." قامت قمر وراحت تكلم صاحبتها مي. قمر: "عاملة إيه يا مي؟ أنا خلاص موافقة. متى نروح الشركة عشان نعمل الإنترفيو؟ مي: "أنا عندي اجتماع ميتنج مع الوفد الأجنبي كمان نص ساعة. هعدي عليك ونروح مع بعض الشركة." قمر: "خلاص ماشي يا مي."
وفعلاً قامت قمر لبست بنطلون جينز وجاكيت أبيض كت وفوقيه جاكيت أسود بكم، وحطت روج أحمر ناري مع بشرتها البيضاء وعيونها الخضراء تسحر أي حد. بصت على نفسها في المراية وقالت: "كده كله تمام." مي وصلت بالعربية، لقيت قمر جاية عليها بهيئتها اللي بتسحر أي حد. مي بغيره: "اتفضلي يا هانم." قمر: "يلا بينا عشان ما نتأخرش. أنا متحمسة قوي يا مي، أخيراً هعمل حاجة في حياتي صح."
وفعلاً ركبوا العربية واتجهوا للشركة. في العربية كانت قمر بتفكر إنها هتشوف قاسم، يا ترى قاسم هيكون مبسوط إنها هتشتغل معاه؟ فاقت من شرودها على مي اللي بتقول: "يلا يا قمر، إنت رحت فين؟ يلا يا بنتي هنتاخر." وفعلاً دخلوا الشركة اللي عجبت قمر بشكل غير طبيعي. الشركة منظمة وشكلها مهيب، كل شيء بنظام. وصلوا عندها باب غرفة قاسم، كانت سما بتجهز الأوراق. مي: "قولي لقاسم إن إحنا جينا وعايزين ندخل له." سما بعملية:
"تمام، هدخل أبلغه يا فندم." دخلت سما عند قاسم وكان هو بيجهز الأوراق للميتنج باهتمام شديد. سما بعملية: "مي هانم بتقول عايزة تقابل حضرتك يا فندم." قاسم: "في حد جاء معاها؟ سما: "أيوه يا فندم، في واحدة صاحبتها اسمها قمر." قاسم: "تمام، خليهم يدخلوا." خرجت سما تبلغهم إن قاسم وافق إنهم يدخلوا له. عند مي وقمر: مي: "مش عارفة اتأخرت ليه الزفتة دي." قمر: "نفسي أعرف ليه بتحب تعاملي الناس بتعجرف كده؟
كلنا ولاد تسعة، كلنا زي بعض. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى) . ما حدش أحسن من حد." لسه مي هتتكلم، كانت سما جت: "الأستاذ قاسم قال لكم اتفضلوا." مي: "يلا بينا. وبعد كده اسمك إنت ما تتأخريش." قمر: "شكراً يا حبيبتي تعبناك معانا." مي: "إنت لسه هتشكريها؟ يلا بينا." وفعلاً دخلوا. قاسم: "مي، قمر جت معايا عشان توقع على عقد الشغل، صح؟ هي هتشتغل إيه؟ قاسم:
"هتشتغل المساعدة الخاصة بتاعتي." مي بغيره: "ليه؟ ما في أقسام كتير. وبعد كده ما سمر مرتاحة ليه؟ عايز تغيرها؟ قمر بحب: "أنا ما يرضينيش آخد مكان حد. أنا أي شغل ممكن أشتغله عادي." قاسم: "لا، ما تخافيش. مي هتشتغل معانا من هنا ورايح. وأكيد عايزة مساعدة، فهتروح لسما. وإنتي عشان جديدة هتشتغلي معايا أنا. دلوقتي فاضل نص ساعة على ميتنج. سما هتقول لك على شغل المساعدة." قمر:
"خلاص، ماشي. أنا هروح عند الأستاذ سما عشان تعلمني على اللي إنت قلت عليه. وشكراً كتير يا أستاذ قاسم." خرجت قمر عند سما عشان تعلمها. مي بدلع: "قربت من قاسم. أي خدمة؟ أديني جبتها لك تشتغل بالشركة بتاعتك. لما نشوف آخرتها معاك يا عم قاسم." قاسم: "آه، شكراً يا مي. روحي جهزي الميتنج." مي بحزن: "خلاص، أنا ماشية." ووجه وقت الميتنج وكلهم اتجمعوا بقاعة الاجتماعات. في الاجتماع: العميل الأجنبي مارك:
"يسرني العمل معك يا سيد قاسم. شركتك من أكبر الشركات العالمية، وأنا أود كثيراً أن أعقد عقد الصفقة معك أنت وشركتك." قاسم بعملية: "وأنا ما عنديش مشكلة، وسوف أكون مسروراً كثيراً إذا تمت هذه الصفقة." فهد: "هذه هي شروط العقود تبع الشركة بتاعتنا، تفضل واقرأها جيداً." العميل مارك كان ينظر نظرات كثيرة وقحة. قمر كان بيبص لها بشهوة وبرغبة كبيرة. قمر خافت من نظراته جداً. قاسم لاحظ نظرته. قاسم وهو بس عامل مارك:
"إيه رأيك في العقود؟ موافق ولا لا؟ العميل مارك: "شروطك كتير عالية، بس أنا راح أوافق عليها لأنكم بتستحقوا." وفعلاً تمت العقود ومضوا مع شركة قاسم. العميل مارك: "نحن سوف نعمل حفلة بمناسبة هذا العقد في الليل في قاعة أنوستيزيا للحفلات. أود أن تشرفني أنت وطاقم العمل تبعك." قاسم بعملية: "وأنا ما عنديش مشكلة، إن شاء الله هنبقى في الحفلة." وخلص الاجتماع وكل واحد راح على مكتبه.
قمر وهي وسما كانوا قاعدين، بيوريها سما كل حاجة بتخص الشغل. لحد ما جاء تليفون لسما من الأستاذ قاسم بيقول لها خلي قمر تدخل له. سما: "ادخلي شوفي الأستاذ قاسم عايز إيه يا قمر." قمر بتوتر: "يعني هو ما قال لكيش هو عايزني في إيه؟ سما: "لا، هو قال لي إنه عايزك." قمر: "خلاص، أنا هدخل أشوف. يا رب استر." خبطت قمر على الباب ومستنية قاسم يسمح لها بالدخول. قاسم:
"اتفضلي يا قمر. طبعاً انتي عارفة إن في حفلة النهاردة وإنتي لازم تكوني موجودة معايا." قمر: "تمام يا فندم. بالليل هكون مستعدة." قاسم: "يلا روحي عشان تجهزي عشان الحفلة بعد شوية." قمر: "تمام، أنا هروح دلوقتي." قاسم: "أنا هعدي عليك آخدك بالليل إنت ومي." قمر: "خلاص تمام." طلعت قمر من عندها وراحت قالت لمي إنها خلاص لازم تروح دلوقتي عشان تجهز للحفلة. وكمان مي روحت معاها. في بيت مي: تغريد: "متشيكة ورايحة فين يا ست مي؟ مي:
"رايحة حفلة تبع الشغل يا ماما. أنا وقاسم لازم نلبس فستان سهره حلو." تغريد: "طيب يلا اجهزي والبسي حاجة حلوة. يا رب بقى حققي اللي في بالي." في نفس الوقت في بيت قمر، بدأت تجهز في أوضتها. الأم بحنان: "ما تتأخريش يا حبيبتي. حصل أي حاجة كلميني. ما تعمليش زي المرة اللي فاتت. أنا هخليك تروحي عشان أنا عايزة أشوفك قوية. ما أنا خايفة عليك، بس برضه لازم أحطك على أول الطريق." قمر: "تسلمي لي يا ست الكل. أنا هجهز دلوقتي."
وبتلبس قمر فستان أحمر ناري مفتوح من الجنب وتسيب شعرها الأحمر يتطاير مع بشرتها البيضاء وعيونها الخضراء. كانت إيه من الجمال مع قلم روج أحمر ناري. كانت تفاحة وعايزة تتاكل. تنزل قمر من على الدرج وتروح تودع مامتها. الأم أول ما شافت قمر: "يا رب يحميك من الحسد يا حبيبتي. ما شاء الله عليك." قمر بخجل: "شكراً كتير يا ماما. إنت على طول رافعة معنوياتي يا ست الكل." الأم: "يلا عشان ما تتأخريش."
وفعلاً القمر بتنزل وبتروح. بتلاقي عربية قاسم مستنية تحت البيت، وكانت فيها مي وفهد. فهد اللي أول ما شافها عينيه كانت هتطلع عليها قد إيه هي جميلة ورقيقة. قاسم: "اتفضلي يا قمر في الكرسي الخلفي مع مي." على ركبة قمر مع مي. ورا مي اللي كانت هتاكلها بعينيها. تغييرة وحقد منها ومن جمالها. فكرت مع نفسها إنها لازم تعمل حاجة وإلا قاسم هيروح منها. وصلوا لقاعة الحفلة اللي كانت كبيرة قوي.
أول ما دخلوا الحفلة، قمر لاحظت إن الناس اللي في الحفلة بيشربوا وبيرقصوا مع بعض بطريقة وحشة كتير. قمر تذكرت الحفلة اللي هي راحتها. قمر توترت جداً لحد ما جاء حد من وراها وبيتكلم: "ما تخافيش، أنا موجود." بتبص بتبص، لقيت قاسم. اتنهدت بارتياح أول ما شفته. قاسم: "يلا بينا يا سكرتيرتي." قمر وشها أحمر بقى عامل زي الطماطمايه خجل.
ودخلوا الحفلة وابتدوا يتكلموا في الصفقة. أما نظرات مارك ما كانتش مريحة أبداً. القمر كان بيلتهمها بعينيه. مي لاحظت كده، فقامت دلقت كوباية العصير على قمر. قمر بطيبة: "ولا يهمك يا قلبي. أنا هدخل أغسل هدومي في الحمام." وفعلاً دخلت قمر عشان تغسل العصير. لكن اتفاجئت حد بيحضنها من ورا. بتبص لقت مارك. قمر: "إنت بتعمل إيه هنا؟ أرجوك اخرج." مارك بنظرة شهوانية: "أخرج إيه؟ لحد بقى عيبه في حقي يا قطة؟
ولسه هيقرب منها، لقى اللي ماسك إيده وضربه بالبوكس. وقع على الأرض. قمر: "قاسم؟ يا ترى قاسم هيعمل إيه في مارك ده؟ مي هتتكشف؟ لا، قمر اللي هنشوفه الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!