الفصل 5 | من 20 فصل

رواية العشق المنتقم الفصل الخامس 5 - بقلم مي احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,112
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

قاسم نزل ضرب في مارك لحد ما خلى جسمه كله يجيب دم. مارك وهو بيتكلم بالعافية: ارجوك كفاية. مش هعمل كده تاني، ارجوك توقف. سامحني يا سيد قاسم. قاسم بحده: أنا هسيبك بس عشان ما أوسخش نفسي بيك. يلا غور من وشي، وحسبي عينك أشوفك في الحفلة.

وفعلاً، قام مارك وخرج بسرعة وهو بيتوعد في نفسه إنه ينتقم على كل ضربة خدها منه، وينتقم من اللي اسمها قمر دي، وهو برضه لسه ما شالهاش من دماغه. مش مارك اللي يسيب حاجة وهو عايزها. وبص عليهم بصة أخيرة ومشي وهو بيعرج. أم قمر كان جسمها كله بيرتعش، مصدومة. قاسم راح ناحيتها عشان يحاول يفوقها من الصدمة.

قاسم بهدوء: اهدي يا قمر، ما فيش حاجة مستاهلة. اهدي يا حبيبتي، أنا معاكي. محدش يقدر يأذيكي طول ما أنا موجود، محدش هيقدر يقرب لك. قمر في اللحظة دي اترمت في حضنه زي طفل صغير لقى الأمان. قمر بعياط: والله ما عملت حاجة. هو اللي جه لوحده. انت مصدقني صح؟ قول إنك مصدقني. وهي بتبكي أكتر وهي منهاره وبتشد في حضنك أكتر. قاسم في اللحظة دي صعبت عليه جداً، وكمان إن هي منهارة بالشكل ده.

قاسم: خلاص، ما فيش حاجة. أنا عايزك تبقي قوية. مش عايز أي حد من اللي بره يعرف اللي حصل. عايزك تبقي قوية، ما حدش يكسرك. يلا بينا عشان محدش ياخد باله. قمر خرجت من حضنه، بصت في عينيه: شكراً كتير على كل حاجة بتعملها عشاني. انت فعلاً إنسان كويس خالص. قاسم: على كده أنا كويس؟ مقبولة منك يا ستي. يلا بينا. يلا روحي اغسلي وشك قبل ما ننزل، وضبطي هدومك كده. يلا.

وفعلاً راحت قمر غسلت وشها وحاولت تجمع قوتها إن هي لازم تبقى قوية زي ما قال لها قاسم، وهي مش ضعيفة. قاسم نزل الأول وقعد معاهم عشان ما حدش ياخد باله. مي بخبث: تفتكروا قمر اتأخرت ليه؟ أما أقوم أشوفها. ولسه مي راحت تقوم عشان تشوف قمر، لقيتها جايه عليها. مي: أمال اتأخرت ليه يا قمر؟ قلقتيني عليك. كل ده بتغسلي هدومك؟ قمر بتوتر: ها... لا بس عشان كان الحمام زحمة عشان كده اتأخرت.

مضيف الحفلة كان بيقول: نتشرف بالحضور جميعاً، حفلتنا المميزة. بتمنى الحفلة تعجبكم. وكل كابلز يطلع على الحفلة يرقص مع بعض رقصة العشاق هدية من القاعة. لسه مي راحت تقول لقاسم: يلا بينا نرقص. لقيت قاسم بيروح ناحية قمر وبيقول لها: اسمحي لي بالرقصة دي يا سنيورتا. قمر بخجل: أيوه يا أستاذ قاسم، بقبل. وفعلاً قاسم خد قمر وراحوا على ستيدج الرقص، وبدأوا يرقصوا على أغنية "بدوب بين عيني وأنا شايفك" لـ إليسا.

ينسجموا في الغناء، كانت في حضنه وتتمايل على أنغام الأغنية، ولا كأنهم محترفين. خطوة بخطوة، وعينيهم سارحة في بعض. عينيها الخضراء مع عيونه الزرقاء، نسوا اللي حواليهم. قمر في اللحظة دي كانت كل كلمة في الأغنية حاسة بيها وهي بتتقال في حضنه. خلصت الأغنية وقمر على إيده وعينيهم في عيون بعض. فاقوا الاثنين من سحر اللحظة على تصفيق كل الحضور. قمر اتحرجت وبعدت عنه، والكل كان بيبص عليهم.

منهم من نظرات الكل، في منهم اللي معجب بيهم، وفي منهم اللي حاقد وغيران. مي بحقد وغل: كنتِ روعة يا قمر. الرقصة كانت فظيعة بصراحة. هو انتِ ما اتكشفتيش وأنتِ بترقصي معاه كده بجراءة؟ ولا كأنه حبيبك ولا خطيبك؟ هو في حاجة وأنا ما أعرفهاش؟ قمر في اللحظة دي اتكسفت جداً واستجمعت قوتها وقالت: لا. عادي. ما كل الناس كانت بترقص مع بعض. لو في حاجة، انتِ أول واحدة تعرفي يا مي. انتِ مش بس صاحبتي، انتِ أختي.

في اللحظة دي بيجي قاسم وفهد. فهد بيقول: يلا بينا نمشي. السيد جون ودعنا، والسيد مارك مشى، ما أعرفش مشى ليه. فهد: أنا هاخد مي وأوصلها، وانت خد قمر ووصلها. مي كانت هتعترض، لكن قطعها صوت أخوها وهو بيقول: أنا وانتِ هنروح مع بعض، وهو هيروح قمر بعد كده يروح فلته. مي راحت مع أخوها وركبوا بالعربية. وقاسم أخد قمر وركبوا عربيته. في عربية مي: مي بحده وغل: انت إنسان مستفز على فكرة يا فهد. فيها إيه لو مشينا معاهم؟

ولا انت حابب تخليهم يقربوا من بعض؟ انت مش حاسس بأختك ليه؟ إنسان ما عندكش دم. فهد (والغل وكره) : مين قال لك إني كنت عايزة آخدها وأروح؟ بس هو اللي قال لي: خد انت أختك وأنا هوصل القمر. ما أقدرش أقول له لأ. انتِ عارفة، هو مش بيسكت لحد، وهيقول لي كلمة واحدة بس. وأنا مش ناقص خناقة مع قاسم. مي باستغراب: نفسي أفهم قاسم بيفكر في إيه، ولا بيفكر إزاي أصلاً. امشي. خليني أوصل يا رب. خليه من نصيبي عشان أنا تعبت من تجاهله.

فهد: بصراحة، البنت تستاهل. البنت مزة. أنا مش عارف صاحبك على إيه. مي: غور ياض. يلا اطلع خلينا نوصل. بلا قرف أمك دي. امشي خلصني، عايزة أروح أرن عليها وأشوفها وصلت ولا لا. وفي نفس الوقت في عربية قاسم وقمر: قمر قربت منه ومسكت إيده: شكراً كتير يا قاسم. وثاني مرة تنقذني. بجد مش عارفة أقول لك إيه. انت فعلاً إنسان رائع. قاسم بغموض: ولا يهمك يا قمر. أي حد مكاني كان هيعمل كده.

مش عايزة تزعلي من أي حاجة. عايزك قوية دايماً. ما تخافيش من حد ولا من أي حاجة في الكون. قمر بدون وعي: انت قويت يا قاسم. قمر اتكسفت جداً بعد ما أدركت هي قالت إيه. أنا... أنا ما كنتش أقصد. ووشها بقى زي الفراولة من كتر الخجل. قاسم حب ما يحرجهاش أكتر من كده، واتحركوا بالعربية. وصل عند البيت. قمر نزلت من العربية، بصت للقاسم وشكرته، ودخلت عند مامتها جوه القصر. قاسم في العربية

كان بيبص على القصر بغموض: اللي جاي أحلى. وساق عربيته ومشي. في بيت قمر: قمر دخلت البيت. لقيت مامتها بتقرا قرآن. قربت عليها وبستها، وقالت لها: عاملة لنا عشاء إيه يا ست الكل؟ الأم بحنية: علم، بتحضري نفسك، يكون العشاء جاهز. يلا يا حبيبتي، قومي. قمر: ماشي يا ماما. عايزة حاجة مني؟ لا يا حبيبتي، روحي انتِ على محضر العشاء. قمر باست مامتها وركبت أوضتها، وغيرت لبس كت مريح، ونزلت عشان تتعشى هي ومامتها. وهم على العشاء:

الأم: إيه أخبار الحفلة؟ كانت عاملة إزاي؟ في اللحظة دي قمر افتكرت اللي حصل لها. قمر بكذب: الحفلة كانت روعة. وأنا بجد انبسطت. ما تتخيليش كانت جميلة قد إيه. كانت ناقصاك يا سوسو. الأم: يا بكاشة. انتِ تعرفي تاكلي بعقلي حلاوة؟ يا بنت. يلا يا حبيبتي، روحي استحمي وارتاحي. وأنا هشيل الأكل وبعد كده أروح أنام. قامت مامت قمر شالت الأكل وراحت على غرفتها.

قمر استحمت وقعدت على السرير تفكر في اللي حصل في الحفلة. دموعها نزلت غصب عنها لما افتكرت مارك واللي عمله. افتكرت وقفة قاسم معاها، ورقصهم سوا. حاطط على قلبها من كتر دقاته. أول مرة يحصل معاها كده. نامت وهي بتفكر في فارس أحلامها، قاسم الألفي. وفي نفس الوقت قاسم راح فيلته ودخل أوضة سرية. وبص على الصور اللي فيها وابتسم بشر. وخرج وقال في نفسه: فات كتير، ما فاضلش إلا القليل.

في اللحظة دي افتكر نظرات قمر ليه، وما حضنته، ويا أما رقصوا سوا. ابتسم. راح غرفة التمرين عشان يتمرن شوية قبل ما ينام. وهو بيتمرن في غرفة التمرين، دخل عليه فهد وهو بيقول له: أنا مش فاهمك. انت عايز إيه من قمر دي؟ بتقربها منك كده ليه؟ قاسم بغموض: بصراحة، أنا معجب بيها كتير وعايز أتجوزها. ده يضايقك في حاجة يا فهد؟ فهد (صدمة) : تتجوزها؟ تتجوز واحدة ما تعرفش عنها غير حياة بسيطة؟

أنا نفسي أدخل في دماغك إيه اللي بتفكر فيه يا أسر؟ وناوي على إيه؟ قاسم (غموض) : ناوي على كل خير إن شاء الله. يلا روح عشان ما تتأخرش على مي ومامتك عشان ما يقلقوش عليك. فهد قال له: براحتك. على العموم، أنا مصدوم من اللي انت قلته. بس اهو هعديها. وإن شاء الله انت هتقول لي كل حاجة في الوقت المناسب، صح؟ قاسم ببرود: أديك قلتها، في الوقت المناسب. سلام يا صاحبي.

وخرج فهد وهو بيفكر في الكلام اللي قاله له قاسم. إنه فعلاً ممكن يتجوز قمر. ومي هتعمل إيه لما تعرف؟ أنا لازم أقول لمي. مش قاسم اللي هياخد كل حاجة حلوة في الحياة. الشغل، والسمعة، حتى قمر. البنت اللي انجذبت لها. هياخدها؟ لا، مش هسمح بكده أبداً. ركب عربيته وهو بيفكر إزاي ينتقم من قاسم. وهو أول ما وصل عند البيت، دخل ما لقاش حد في الصالون، كل واحد في أوضته. دخل أوضة مي وقفل الباب. مي ببرود: عايز إيه يا أخي؟ مش رحت تقابله؟

وأنا قلت لك حاول تقربني منه. وانت قلت لأ. انت أخ. انت... فهد (يكره) : اسكتي. مش أنا أجيب لك بخبر بمليون جنيه؟ خبر الموسم؟ مش قاسم فكر يتجوز. مي بلهفة: آه... جاب لك سيرتي في حاجة؟ يعني هو قال لك إنه عايز يتجوزني؟ ما تنطق يا ابني. فهد ببرود: لأ، هيتجوز قمر. اتصرفي بقى يا حلوة. شوفي هتعملي إيه. اللعبة باين عليها قلبت جد. انتِ اللي قلت إنه مستحيل يبص لها. اهو بص، وكمان معجب بيها قوي. هيتجوزها. بكرة هيقول لها على الموضوع.

(بكرة وهوس) : مستحيل أسيبه لها. ما بقاش أنا. لو ما ندمتها كده، يبقى قمر رسمت قبرها بإيديها. هتوحشيني يا صديقة عمري. وقعدت تضحك ضحك شرير، ضحكة مريضة. فهد بص لأخته بقلق من منظرها: انتِ كويسة يا مي؟ حاسك إن فيكي حاجة غريبة. أيوه كويسة. يلا روح نام عشان نروح الشركة بكرة. مي في نفسها: بكرة هيبقى آخر يوم لك يا صديقة طفولتي. وراحت نامت. في يوم جديد، تحديداً في بيت قمر:

قمر قامت وتوضت وصَلّت. ولبست دريس ونزلت. لقيت مامتها قاعدة بتجهز الفطار على السفرة. الأم بحنية: كنت لسه رايحة تصحي. يلا حبيبي، افطر عشان ما تتأخريش على شغلك. مش عارفة ليه يا قمر، أنا حاسة إن في حاجة مش كويسة هتحصل. حاسة قلبي مقبوض. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. أنا خايفة عليك قوي. قمر بطيبة: ما تقلقيش يا ست الكل. دعواتك على طول حمياني. أمشي أنا بقى دلوقتي عشان أنا اتأخرت. وفعلاً مشيت قمر وركبت التاكسي وراحت على الشغل.

قاسم وصل، دخل لمح قمر. قاسم (ندم على قمر) وبيقول لها: قمر. قمر في اللحظة دي وقفت وبصت له وقالت له: نعم يا أستاذ قاسم. قاسم بحب: مش قلنا بلاش يا أستاذ. على العموم، يلا بينا. تعالي يلا اركبي معايا الأسانسير. قمر (متوترة واحراج) : أنا بخاف من ركوب الأسانسير. أصل عندي فوبيا من الأماكن المغلقة. لا ولا يهمك يا ستي. أنا معاكي. ما تخافيش. مش قلت إن أنا حمايتك. قمر مستغربة كلام قاسم.

قالت له بابتسامة جميلة: لا عادي. خلاص. أنا هركب معاك. وفعلاً ركبوا هم الاثنين الأسانسير. قمر (بتوتر وخوف) : هي بتخاف من أي أماكن مغلقة بسبب حادثة حصلت لها زمان. في الوقت ده الأسانسير النور قطع، والأسانسير وقف. قمر (تترعش وبتاخد نفسها بالعافية) : ارجوك افتحه. مش عارفة آخد نفسي. قاسم في اللحظة دي قال لها: اهدي. أنا معاكي. ما تخافيش. وفجأة، قمر النهارده اتوقعت على الأرض. قسم خدها في حضنه، وقمر مش قادرة تاخد نفسها.

اسف. قربها منه وبقى ياخدوا نفسهم مع بعض. أنفاسهم كانت مختلطة، وباصين في عيون بعض ومركزين. قمر قالها القاسم وهو باصص في عينيها: حاسة بحاجة؟ قمر وهي في حضن قاسم: بوصة في عينيه. أنا مش عايزة حاجة غير إني أكون كويسة. ما تخافيش من أي حاجة وأنا معاكي. وفعلاً قمر ابتدت تاخد نفسها بانتظام وهي في حضن قاسم. قاسم في اللحظة دي حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه. إحساس أول مرة يحس. رجع النور. الأسانسير رجع يشتغل.

قمر اطمنت إن الأسانسير اشتغل. وفاق على نفسها، لقيت نفسها في حضن قاسم. قامت مفزوعة: أنا آسفة كتير والله، بس دي حالة فوبيا بتجيلي من الأماكن المغلقة. أنا ساعات كنت بروح المستشفى بقعد كتير بسبب الحالة دي. بجد، لثالث مرة بشكرك. انت بجد بطلي يا قاسم. فلتت الكلمة اللي طلعت منها بدون وعي، ومنها وشها بقى عامل زي الطماطم من كثر الخجل. قاسم أنقذها من كسوفها. فتح الأسانسير، هما وصلوا. قمر طلعت تجري بكسوف على مكتبها وهي بتبتسم.

قاسم بيكلم نفسه: مجنونة قوي البنت دي، وهتجنني معاها. وفي نفس الوقت كانت داخلة مي وشافت قاسم وهو يبتسم لقمر. فاخذت قرارها إن هي لازم تخلص من قمر. مي دخلت عند قمر، لقيتها مبتسمة. (بخبث) : إيه اللي مخليكي تضحكي مع نفسك كده يا قمر؟ بقيتي بتخبي عني حاجات؟ هو أنا مش صاحبتك برده؟ قمر بتوتر: لا أبداً. ما فيش حاجة من دي. يا مي، لو في أي حاجة، انتِ أول واحدة تعرفي. يا روحي، انتِ ما تعرفيش انتِ بالنسبة لي إيه. انتِ أكتر من أخت.

مي: تمام. أنا عارفة والله انتِ قد إيه بتحبيني. وأنا كمان بموت فيك. في نفس الوقت بيجي تليفون لقمر من قاسم وبيقول لها تجيب الملفات من الأرشيف. تمام يا فندم. نص ساعة ويكون عندك الملفات. قفلت قمر مع قاسم وراحت للأرشيف علشان تجيب الملفات للاجتماع. وفي نفس اللحظة، مي كانت ورا الباب. (بخبث) : يا حرام. هتوحشيني يا رفيقة عمري. بس أعمل إيه؟

بيقول لك كل شيء مباح بالحب والحرب. لازم أعمل كده عشان أكسب قاسم. أنا عارفة إن انتِ عندك فوبيا من الأماكن المغلقة. وأصلاً ما فيش حد في الوردية النهارده عند الأرشيف. يعني لو صرختي من هنا الصبح، محدش هيفتح لك. ابقي وريني بقى هتطلعي منها إزاي. باي. مشيت وهي تضحك ضحكة شيطانية. في نفس الوقت كانت قمر جمعت الملفات كلها وطالعة عشان تديهم القاسم عشان الاجتماع فاضل عليه ثلاث ساعات.

وهي خارجة، راحت ناحية الباب وحاولت تفتحه. الباب ما رضيش يفتح. قمر ابتدت تتوتر. قمر قعدت تنادي على أي حد يفتح لها الباب. لكن ما حدش بيرد. قمر ابتدى النفس يقل عندها.

بس اتذكرت كلام قاسم: حاولي تبان قوية. وابتدت تنادم على أي حد. لكن لسوء الحظ، ما كانش في حد خالص في الدور. مي مشيتهم كلهم ورتبت الكراتين علشان أول ما تخبط قمر على الباب، الكراتين تقع عليها. وفعلاً أول ما ابتدت تخبط قمر على الباب، الكراتين كلها واقعة عليها. قمر وقعت على الأرض وهي مش قادرة خلاص تتكلم. قالت آخر كلمة: قاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...