الفصل 9 | من 20 فصل

رواية العشق المنتقم الفصل التاسع 9 - بقلم مي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,798
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قمر بصدمة: إيه؟ قاسم بتوتر: أنا عارف اللي هقوله لك ده هيصدمك، بس انت لازم تعرفي إن أختي مريضة، عندها وسواس قهري بسبب موت أبوها وأمها، أثر فيها كتير. قمر بحزن وطيبة: أنا مش زعلانة، أنا عارفة إن هي اللي عملت كده من غير ما أنت تقول، بس كنت خايفة أقول لك وما تصدقنيش. قاسم باستغراب: طب أنتِ عرفتِ إزاي إن هي ما توقعتش؟

قمر بحزن: وهي بتفتكر، أنا دخلت أجيب هدوم من الدولاب، لقيتها دخلت الحمام، بس أنا ما فكرتش في حاجة غلط، قلت عادي. وبعد كده دخلت وراها ولقيت الدنيا كلها مليانة دخان، وناديت عليها ما سمعتنيش، فهنا اتأكدت إن هي اللي عملت كده، بس أنا مسامحاها، هي أكيد ما كانتش في وعيها. قاسم قرب منها وقال لها: شكراً كتير إنك في حياتي، أنا بحبك قوي، مهما أقول مش هيوفي شوية من اللي في قلبي ليكي، أنتِ كل يوم بتزيدي غلاوة عن اليوم اللي قبله.

يلا بقى ننزل نعمل فطار لأحلى قمر في الدنيا كلها، مريم والدادة سماح راحوا للدكتور وهيرجعوا آخر النهار، النهارده أنا أخذت إجازة عشان أفسح أحلى قمر في الدنيا كلها، يلا بقى ننزل نفطر الأول. وفعلاً نزل قمر وقاسم وراحوا على المطبخ. قاسم بحب: قولي لي يا حبيبتي، عايزة تاكلي حاجة معينة؟ قمر بطفولة: عايزة آكل ورق عنب وتكون أنت اللي لفه لي. قاسم باستغراب: إيه ده؟ ورق عنب؟ بس أنا ما أعرفش ألفه، بس هحاول عشان عيونك.

قاسم راح شال قمر وقعدها على ترابيزة المطبخ، وابتدى يجيب ورق العنب والخلطة ويلف هو وقمر، وهم بيضحكوا. كل ما يجيب شوية ورقة ويحاول يلفهم يتفلتوا منه، وقمر ميتة من الضحك على قاسم. قاسم: خلاص بطلي ضحك، ورينا أنتِ تقدري تلفي ولا لأ، أنتِ أصلاً بنت، دي شغلتكم، وريني بقى يا حلوة هتطلعي ست بيت ولا لأ.

قامت قمر وأخذت من ورق العنب ولفيت بمنتهى السهولة، ابتدت تعلم قاسم إزاي يعمل ورق العنب، وقاسم سرحان في عيونها وحركاتها، فاق من سرحانه على صوتها وهو بيقول: فهمت يا حبيبي إزاي يتلف؟ قاسم بعدم تركيز: أيوه فهمت. قمر بمرح: طب وريني إزاي هتعملها. قاسم راح خد ورقة عنب وحط شوية خلطة، وكل ما يعملها تتفلت، راحت مسكت إيده وابتدت تلفها هي وهو لحد ما عملها. قمر اتنططت بفرحة وراحت بتلقائية

حضنت قاسم وهي بتقول: أخيراً عملتها، برافو عليك، برافو عليك. وهو مستغرب من طفولتها وبراءتها، وإن أقل حاجة بتفرحها. ابتدوا يعملوا بفرحة ومرح لحد ما خلصوا ورق العنب. قمر: الحمد لله خلصنا، يلا بقى نعمل عيش توست لغاية ما يستوي الورق العنب. وراحت جابت دقيق وماء وابتديت تعجن فيها، وهي بتعجن فيهم، راحت أخذت شوية دقيق ورميتهم على قاسم وش شعره، كلهم دقيق، وراح بص لها بصدمة وقال: إيه الحركة دي. قمر متوترة من منظره: والله أنا...

ولسه ما كملتش كلامها، لقيته بيجري وراها، هي تجري وهو يجري وراها لحد ما وقعت في حضنه، هي بتوتر: والله ما كان قصدي. هو لسه هيرد، سرح في عيونها ولسه هيقرب لها، لقيها جريت وبتطلع له لسانها وتقول: 😜😝😜. ما قدرتش تمسكني. وجريت على غرفتها عشان تغير هدومي. وقاسم راح شاف الأكل، لقاه استوى، راح أخذ الأكل وطلعه على السفرة، وراح أخذ شاور وغير هدومه ونزل، لقيها قاعدة مستنية على السفرة.

قمر بزهق: كل ده تأخير، أنا مليت، يلا بقى عشان ناكل ونشوف بقى اليوم. وفعلاً ابتدوا ياكلوا في جو من المرح والضحك والهزار. وبعد كده قاسم خد قمر وراحوا خرجوا عشان يكملوا بقى اليوم بره، قاسم وده السينما، وبعد السينما حديقة الحيوانات، وبعد كده راح حاجز لها مركب في النيل، قعدت في المركب لحد الليل. في المركب كانت قمر قاعدة في حضن قاسم على ضوء القمر، كانوا

يوريها النجوم ويقول لها: شوفي النجمة الكبيرة دي، دي ماما، أنا بكلمها كل يوم وأحكي لها اللي واجعني، اللي ما أقدرش أقوله لحد. باجي وفضفض معاها، هي الوحيدة اللي بتسمعني. قمر قربت منه وحضنته وقالت له: ما تزعلش يا قاسم، هي في مكان أحسن من كده بكتير، وهي سامعاك وشايفاك. قاسم في اللحظة دي نهار واخدها في حضنه

وقعد يعيط جامد ويقول لها: كان نفسي تكون موجودة وتشوف النجاح اللي أنا حققته وتفرح بيا زي ما كل أم تفرح بابنها. وقعد يعيط جامد جداً، وقمر حاولت تهديه لحد ما هدي، وبص في عينيها وقال لها: اوعديني إنك مش هتسبيني، إنك هتفضلي طول عمرك معايا. أنا بوعدك، طول عمري هفضل معاك، حتى لو أنت مش عايز كده، هفضل معاك. وبعد شوية اشتغلت الأغاني الرومانسية.

قاسم شد إيدها وقعد يرقص معاها وهو لافف إيديه حول وسطها بتملك، لحد ما خلصت الأغنية ونزلوا من اليخت. قمر بمرح: هنروح فين دلوقتي؟ قاسم بحب: يلا بينا نتمشى على البحر. ولسه بيتكلموا، لقى المطر نزل عليهم.

قمر بفرحة وطفولة: هاي هاي، المطر نزل وأنا بحبه كتير. قعدت تتنطط في الميه وشعرها جاي على وشها، كان منظرها كتير جذاب ومثير، شعرها الأحمر لازق في وشها. قمر راحت ناحية قاسم ومسكت إيده وشدته تحت الميه. فضل هما الاتنين يلعبوا في الميه. قاسم ماسك الجاكيت وحاطه على راسه، وهم تحت الجاكيت، قرب وقال لها: بحبك، أنا بحبك وهفضل طول عمري أحبك. راح شدها لي وقبلها قبلة عميقة بيعبر فيها عن حبه ليها.

خلص اليوم على كده، راحوا آخر النهار وهم غرقانين ميه. دخلوا الفيلا وقال لها: يلا روحي غيري هدومك عشان ما تاخديش برد. قمر بحب: حاضر، النهارده كان أحلى يوم في حياتي، شكراً كتير على كل حاجة بتعملها ليا. قاسم: مش عايز تشكريني، أنا المفروض أشكرك إنك في حياتي، يلا بقى روحي ارتاحي دلوقتي. في نفس الوقت في البيت السيوفي. سالم بعصبية: يعني إيه نخسر الصفقة؟ ومين الشركة المجهول اللي ضدينا دي؟

أنت لازم تعرف لي كل حاجة عن الشركة دي، وإيه اللي هيبقى آخر يوم لك في الشركة. وقفل معاه وهو متعصب، خرج من أوضة المكتب، لقي مراته قاعدة بتدعي وبتقرا قرآن وبتدعي لبنتها إن ربنا يرجعها لها سالم وتطمن عليها وتفرح بيها. سالم راح وقال لها: حتى لو دعيتي للصبح، أنا مش هخلي بنتك تتجوزني، لازم تفهمي إني مستحيل أخليها تتجوز، ده حتى لو كان آخر رجل في العالم.

الأم مستغربة: نفسي أعرف ليه العداوة دي، لازم تقول لي، لو كان في حاجة ما كانش اختار بنتنا. الأب: هتفهمي كل حاجة في الوقت المناسب. قال كده وسابها ومشى. الأم بحب: ربنا يهديك ويرشدك الطريق الصحيح، يفرحني بيك يا حبيبتي ويطمني عليك.

عدى أسبوع على آخر يوم كان قاسم فيه هو وقمر في الأسبوع ده، قمر قربت كتير من مريم وبقت صاحبتها، وبقت بتحبها كتير أكتر حتى من قاسم. وهي وقمر بيتكلموا مامتها كل يوم بطمنها على نفسها. وقمر كلمت مي وقالت لها على كل اللي حصل، وقالت لها هتنزل امتى عشان الجامعة، والنهاردة أول يوم في الجامعة. قمر في أوضتها بتجهز نفسها للكلية، دخلت عليها مريم وحضنتها. مريم بحب: إيه القمر ده؟ أنتِ فاكرة إني قاسم هيسيبك تخرجي كده؟

أنتِ بتحلمي. إيه رأيك لو نختبر غيره أبي قاسم؟ قمر بحماس: موافقة، بس إزاي؟ مريم: بصي يا ستي. وابتدت مريم تشرح لها هتعمل إيه عشان تخلي قاسم يغير عليها، وابتدت هما الاتنين يخططوا على قاسم. قاسم كان تحت مستني قمر عشان يوصلها الكلية. بعد شوية، لقي قمر نازلة وهي لابسة لبس كاجوال، وكانت إيه في الجمال، لابسة بنطلون أسود وجاكيت أبيض. قاسم سرح فيها وفي جمالها، فاق من سرحانه على صوت مريم اخت وهو بيقول: إيه رأيك فيها يا أبي؟

مش حلوة؟ قاسم بحب: كلمة حلوة قليلة عليها، دي ملكة جمال، أنا لو يملكني أحبسها ما أخرجهاش. قمر بحب: طب يلا يا عم روميو عشان ما نتأخرش. خرج هما الاتنين، ركبوا العربية. قاسم بسخرية: طب يلا يا أختي، فصلتيني، يخرب بيتك على الصبح. هم في العربية. قاسم بتحذير: أنا هقول لك على الشروط عشان، عشان مش عايزة وجع دماغ كبير، ولو خلفتي أي شرط منهم هتتعاقبي. أول حاجة: كلام مع شباب ممنوع.

تاني حاجة: كلام مع دكاترة برده ممنوع، أي حاجة عايزاها اسأليني أنا. حاجة: أنا هخليك تكلمي مع صاحباتك في الجامعة بس، لكن بره الجامعة ممنوع، مفهوم كلامي؟ قمر باستغراب: إيه كمية الشروط دي كلها؟ أنا طبعاً مش بكلم شباب، بس يعني فيها إيه لو سألت دكتور؟ قاسم بحدة: أنا ما بحبش أعيد كلامي مرتين، كلام يتسمع يا قمر، وأنتِ فاهمة. قمر: خلاص يا سي سيد، فهمنا. قاسم: ماشي يا ست أمينة.

وصلوا قاسم وقمر على الجامعة، نزلت نزلت قمر وهي بتودع قاسم. وقاسم راح الشركة بتاعته. دخلت قمر الكلية، جري عليها أصحابها وحضنوها ودخلوا بيها القاعة. في نفس الوقت في فيلا في نيويورك. مي كانت متعصبة عشان مش عارفة تدمر الجوازة وهي هنا في نيويورك، كانت بتكلم نفسها وبتقول إن قاسم ذكي جداً.

بعتنا هنا عشان يقدر يعمل اللي هو عايزه، بس أنا مش هسكت وهقدر إني أفركش الجوازة دي، ما بقاش أنا مي. ماسك تليفونها ورنت على أخوها فهد عشان يجيها فوراً. بعد شوية وصل فهد عندها وقال لها: خلاص يا مي، إذا كان هو وهي هيبقوا مبسوطين مع بعض، سبيهم، إحنا نتعب نفسنا ليه؟ براحتهم، خليهم يشبعوا ببعض. مي: يعني ده قرارك يا فهد؟ يبقى أنا هتصرف لوحدي.

فهد: براحتك، أنا خلاص مش عايز أأذي قاسم تاني، هو بيعتبرني أخوه وبيعتبرك أخته أنتِ وأمك، أمك، لكن أنتِ وأمك شياطين، أنا مش هشترك معاكم في اللعبة دي تاني. وسبها وخرج. مي: هوس وجنون، مش أنا اللي أسكت أو أتهزم قدام واحدة زي دي. ماسك التليفون ورنت على واحد مجهول: اعمل زي ما قلت لك في الجامعة. وقامت وهي بتضحك ضحكة شريرة: مش أنا اللي أتهزم. 👿👿😈😈 في نفس الوقت في الشركة بتاعة قاسم.

قاسم دخل على مكتبه وابتدى يراجع الملفات، لحد ما في حد مجهول رن عليه. قاسم: الو؟ عملت اللي قلت لك عليه؟ المجهول: أيوه يا باشا، عملت كل حاجة، كل حاجة تمام. قاسم: هتاخد قد إيه عشان تدمر؟ المجهول: أسبوع بالكتير يا باشا وهتبقى متدمرة. قاسم: تمام، وبلغنا بكل جديد. وقفل السكة وهو ما يضحك ضحكة شريرة على وشه. في نفس الوقت في الكلية بتاعة قمر.

قمر وصاحبتها كانوا خلصوا المحاضرات وقاعدين في الكافتيريا بيضحكوا وبيتهزروا، لحد ما يجي شاب من ورا وقال لي قمر: أنتِ حلوة كده ليه؟ ما تيجي ونجيب ماجي. وشدها. قمر بصدمة: أنت بتعمل إيه؟ ابعد إيدك عني. لكن الشاب كان بيشدها أكتر، والبنات بيحاولوا يخشوا عنها الشاب ده، لكن ما كانش راضي يسيبها، والشاب في لحظة طلع سلاح وجهه وشهم كلهم. قمر: قمر بخوف: ارجوك سيبني. الشاب بوقاحة: أسيبك مين يا قطة؟

في اللحظة دي وصل قاسم عشان كان ميعاد خروج قمر، لقى الشاب ده ماسكها. قاسم في اللحظة دي فقد أعصابه ونزل فيه ضرب. قاسم ما خدش باله من السكينة اللي كان في إيده، راح الشاب ضربه في إيده، إيده ونزلت في الدم، بس ما بطلش ضرب فيه لحد ما لحد ما جو الأمن أخدوه. قاسم راح ناحية قمر وقال لها: أنتِ كويسة؟ قمر بصدمة وهي شايفة دمه: أنت بتنزف؟ يلا بسرعة على الدكتور. في العربية قمر ماسكة إيده وبتقول له: أنت في حاجة بتوجعك؟

طمني عليك، أنت ليه ساكت؟ قاسم بحبه وهو بيحاول يهديها: اهدي يا حبيبتي، ده جرحي صغير، مش عايزك تقلقي، يلا بينا على البيت. قاسم ساق عربية وراح على بيته، لقى مجموعة ناس متجمعين. نزل من العربية لقىهم كلهم بيزعقوا وبيقولوا: البنت دي قليلة ترباية، إزاي قبل إنها تعيش مع واحد عزابي؟ فين أهلها؟ ما حدش عارف يربيها. قطعهم صوت واحدة تانية بتقول: لو كانت أمها خايفة عليها ما كانتش بيتتها ببيت وحديها مع راجل ما تعرفهوش.

قاسم زعق فيهم كلهم وقال: مين قال لكم إنها ما تقربليش؟ دي خطيبتي، ويوم فرحي أنا وقمر الأسبوع الجاي، والكل معزوم. الكل بصوت واحد: إيه؟ رأيكم وتوقعاتكم، تفتكروا قاسم كان بيكلم مين وليه؟ إعلان فرح هو وقمر دلوقتي، مي هتسكت؟ ده وسالم مين الشركة اللي عايزة تدمره، وإيه سبب كرهه لقاسم؟ اللي هنشوفه الفصل الجاي، عايزة أقول لكم إن الفصل الجاي هيبقى آخر فصل في ذكريات قمر، واللي جاي نار، بس يا ريت تتفاعلوا معايا شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...