الفصل 57 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
9
كلمة
2,104
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 102%
حجم الخط: 18

••الفصـــــــل العـــاشــــــر••. °°الاخييير°°

في مساء ذلك اليوم،،،،،

تعدت الساعة العاشرة مساءا ورغم ذلك لم يأتي بلال كانت تجلس فريدة علي أحد الارائك في بهو القصر ويظهر علي ملامحها القلق بينما تجلس بجوارها بسيل متوترة رغم انها لا تدرك ما يحدث حولها
قطع ذلك التوتر و الصمت صوت جرس الباب لتذهب الخادمة لفتحه وبعد دقائق تدخل سيدة ترتدي ملابس رسمية تقدمت من فريدة بعدما وجهتها الخادمة أليها وقالت بهدوء:-
_فريدة هانم...
نظرت لها فريدة باهتمام
لتتابع الاخري:-
_بلال بيه باعت لحضرتك رسالة
وأخرجت من احد جيبوها ورقة وقدمتها لها لتاخذها فريدة وفتحها تجد مضمونها
" ريدا اجهزي انتي وبسيل وتعالي مع نهي هي عارفة هتوصلك فين بالظبط وياريت متعانديش وتصري تعرفي هتروحي فين علشان محدش يعرف غيري...بلال "
..كان يدرك أنه لو قال وبسيل وسألتها فريدة لأخبرتها بكل شئ فهي من الاشخاص التي لا تستطيع أن تحافظ علي صموتها رغم صغر سنها..
طوت الورقة بعد أن انتهت من قرائتها ثم نظرت لـ نهي بلطف هاتفه:-
_اتفضلي اقعدي هنا وانا دقايق وهجيلك
اؤمات الاخري ببسمة بينما وقفت فريدة ونادت لاحد الخادمات لتهرول الاخري لها لتقول فريدة:-
_تشربي أية يانهي
اؤمات بالرفض وهي تقول:-
_ولا حاجة ياهانم...
قاطعتها فريدة:-
_لا طبعا ميصحش...هخليهم يجبولك عصير فراولة..أية رأيك
اؤمات الاخري بـ حسنا وبسمة طفيفة علي شفتيها
لتتابع فريدة:-
_هاتيلها عصير فرواية يانادية وانا كمان وهاتي لبسيل لبن
هتفت بسيل باعتراض:-
_يامامي انا مس بحب اللبن
نظرت لها بحزم قائلة:-
_بسيل احنا مش اتكلمنا في الموضوع دا وخلصنا منه
هتفت الاخري بضيق طفولي:-
_يامامي ريحته وحسة
فريدة:-
_هاتيلها لبن بموز يانادية لما نشوف اخرتها مع الهانم
ثم نظرت لنهي مرة أخري قائلة:-
_معلش اخرتك...هطلع اغير بسرعة مش هطول
وامسكت بيدها بسيل وصعدت للأعلي
........
بعد ساعة كاملة توقفت السيارة امام المطار مما جعل فريدة تعقد حاجبيها بتعجب لكن لم تتحدث بينما هبطت بهدوء ومعها بسيل التي كانت تستعد للنوم ما أن هبطت رأته أمامها يقف منتظرا إياها لتقترب منه وعلي وجهها بسمة جميلة ومن خلفها نهي التي هتف بلال لها ضاحكا:-
_معلش يانهي اكيد اخرتك عقبال ما تلبس وتجهز
ثم نظر لفريدة هاتفا بتغزل:-
_بس هي فريدة كدا لازم تظهر بطله تسحر الكل
اتسعت أبتسامتها اثر كلماته تلك بينما استأذنت نهي منهم وذهبت بهدوء
لتقول فريدة:-
_احنا هنا بنعمل أية
بلال:-
_هتعرفي دلوقتي
ثم سحبها من يدها للداخل وهي تمسك بيدها الاخري بسيل التي ظهر علي ملامحها الضيق الطفولي وهي تقول بنبرة متزمرة:-
_بابي انت نسيتني ولا اية
نظر لها ببسمة هاتفا:-
_لا طبعا منستكيش ياروحي
ثم مد يده لها لتترك هي يد والدتها وتقترب منه ليرفعها علي ذراعيه ويمسكها بيد واحدة ويكمل سيره وسط نظرات الجميع التي تراقبهم مسحورة بتلك اللوحة الرائعة من الجمال
اوقفهم بعيدا عن الازدحام ثم اقترب من احد الرجال وتحدث معه قليلا فقد اتي منفردا تلك المرة دون أي رجال أمن مما جعله يفعل كل شئ بنفسه فكما قالت له فريدة من قبل انها تزوجته هو وليس رجاله إذن فهو من يفعل لهم كل ما يريدون
انتهي حديثه مع الرجل ليقترب منهم ويقول ببسمة:-
_مستعدين
فريدة:-
_انا مستعدة بس اعرف هنروح فين الاول
بلال:-
_لما نوصل هتعرفي
ثم سار بهم مرة أخري للخارج ومن الخارج لمكان جانبي بعيد لتظهر طائرة هليكوبتر تبدو أنها مجهزة لهم
ليركب بلال ثم يساعد بسيل للدخول ومن بعدها فريدة
وخلال لحظات قليلة بدأت الرحلة نحو المالديف
••••••••••••••••
وصلت الطائرة اخيرا ليهبط الجميع منها وما أن هبطت فريدة حتي اتسعت عيونها زهولا من جمال المكان فكان مبهر بدرجة لا يمكن وصفها ابدا هتفت بهمس خفيف:-
_جزر المالديف
ليقول بلال ببسمة:-
_اية رأيك
ما أن انتهي من كلامه وجدها متعلقه برقبته وهي تصرخ:-
_روعة ..روعة ..روعة
لتقلدها بسيل وهي تقفز عاليا هاتفه:-
_روعة..روعة..روعة
ليضحكوا عليها ثم هتف بلال:-
_تحبوا تناموا ولا..
وقبل أن يكمل جملته هتفت فريدة:-
_انا هنام شوية واصحي علشان تعبانة
انا بـ حسنا واخذهم لأحد الفنادق الموجودة بتلك الجزر
ليأخذوا قسطا من الراحة..
••••••••••••••••••••••••••••
في ارض مصر...
في الجامعة الخاصة...

وقفت سما مع فارس والبسمة علي وجهها بينما هو كانت أذنيه تخرج منها النيران
نظر نحوها هاتفا بغضب:-
_وكمان ليكي عين تضحكي
حاولت أن تكتم ضحكاتها وهي تقول:-
_وانا مالي طيب دلوقتي...هو اللي جه يكلمني
فارس:-
_وكان عايز أية البية
سما:-
_كان عايز الكشكول علشان ينقل المحاضرة...بس نعمل أية في الاستاذ اللي جه يضرب من غير ما يفهم حتي
توسعت عيونه غضبا وزهولا وهو يقول:-
_تقصدي اني مبفهمش
مطت شفتيها هاتفه:-
_انا مقلتش كدا...انت اللي قولت...وكل واحد ادري بنفسه
نظر لها بضيق ولم يتحدث لتضحك هي عاليا قبل أن تهتف بلطف:-
_خلاص متزعلش اوي مني كدا...انا اسفة ياسيدي وانا هي اللي متفهمش
ابتسم لها قائلا بعشق:-
_انا مبزعلش منك اصلا
••••••••••••••••••••••••
في احد المطاعم الراقية...

جلس اسر مقابلا لهند التي ظهر الحنين علي ملامحها وهي تقول:-
_دا اول مكان اتعشينا فيه بعد خطوبتنا فاكر يااسر
شاركها حنينها ببسمة قائلا:-
_كان احلي يوم...مكنتش مصدق اني خطبتك اصلا
هتفت ضاحكة بصوت عالي:-
_بعد رفض 18 مرة
اسر:-
_مررتيني ياهند والله
هتفت ببراءة مصطنعة:-
_الله..مش كنت بتأكد من ولائك ليا
اسر:-
_وتأكدتي يااختي
هند:-
_ايوا اتأكدت الحمدلله
ثم ابتسمت باتساع متابعه:-
_انا عندي ليك مفاجأة
نظر لها بتسأل لترد ببسمة حانية:-
_انت كمان تسع شهور هتبقي احلي اب
ظهر الزهول ثم الصدمة ثم السعادة علي وجهه وهي تراقب تغيرات ملامحه ببسمة حتي هتف فجأة:-
_انتي حامل ياهند...انتي متأكدة
اؤمات بنعم وهي مبتسمة بشدة
ليترك مقعده ويقترب منها ويسحبها من مقعدها وما أن وقفت حتي حملها وظل يدور بها والبسمة فوق شفتيه
••••••••••••••••••
عودة لجزر المالديف...

في مساء ذلك اليوم دخلت فريدة بجوار بلال بفستانها الاحمر الذي سرق الأنظار رغم احتشامه الشديد فهو مغلق من كل ناحيه حيث كان من خامة الشيفون ضيق من الأعلي حتي الاسفل ويوجد طبقة أخري من الخصر حتي الأرضية كما أنها تكمل كذيل للفستان من الدانتيل ومن الاعلي كان ذراعيه من الدانتيل أيضا فكان قمة الروعة
بينما بلال ارتدي حلته السوداء وقميصه الاسود وترك اول ثلاثة أزرار مفتوحين كما أنه وضع من عطره المميز
اتجه بها للطاولة الخاصة بهم ليبعد الكرسي قليلا عن الطاولة حتي تجلس ثم يجلس هو
هتف بعدما جلس مباشرتا:-
_تعرفي انك ساحرة
ابتسمت بخجل ولم ترد علي كلماته
ليتابع هو:-
_احيانا بحس اني كان عندي انفصام في الشخصية بسبب التحول اللي حصلي بعد دخولك حياتي دا...انا بعشقك يافريدة لدرجة اني اخاف اأذيكي دلوقتي بكلمة واحدة انا اسف علي كل اللي حصل ليكي بسببي دلوقتي وعد مني لاخليكي دايما أسعد واحدة في الكون
ردت عليه ببسمة رائعة:-
_انا معرفش حبيتك أمتي لكن اللي اعرفه ان حياتي من غيرك مكنتش هتبقي حياة ابدا يابلال...انا بعترف دلوقتي ليك...اني وقعت في حبك ياشيطان

اتسعت ابتسامته وبذلك الوقت ساد الظلام علي المكان لمدة لحظات وسط توترها وبسمته هو قبل أن يعود مرة أخري مع صوت الموسيقي والاغاني التي تحتفل بعيد ميلادها
ودخول بسيل وبيدها هدية كبيرة اتسعت ابتسامة فريدة اكثر فأكثر وهي تحتضنه هامسة بدموع:-
_انا بحبك اوووي
ثم هبطت نحو ابنتها وأخذت ما بيدها وأبعدته عنها ثم احتضنتها بقوة والاخري تهتف ببسمة:-
_كل سنة وانتي طيبة يامامتي
سعادتها به وبها كانت كبيرة جدا مما جعلها تشعر أنها بين السحاب
اقترب من اذنها هامسا:-
_مبسوطة
التفتت له وكان ردها عبارة عن قبلة وضعتها علي شفتيه دون خجل ممتنة له علي ما فعله لأجلها ليمسك هو خصلاتها مقربا إياها منه اكثر وهو يقبلها بقوة وحب...وعشق
••••••••••••••••••••
في الجناح الخاص بهم
دخلت لغرفتهم الخاصة وجدته يجلس علي أحد المقاعد وبيده فنجان من القهوة يرتشفه بهدوء لتقترب منه وتجلس علي قدمه وتحرك يدها علي وجهه بنعومة ودلال هاتفه:-
_بتفكر في أية
نظر لعيونها باسما وهو يقول:-
_ولا حاجة
اكملت تحريك يدها علي خلجات وجهه ثم قربتها من خصلات شعره وظلت تبعثرها بلطف وهي تقرب وجهها منه هامسة بانفاس حارة:-
_متاكد انك مش بتفكر فيا
وضع يده علي ظهرها وحركه برفق صعودا ونزولا وهو يقول بخبث:-
_اها متأكد
لتزداد أنفاسها سخونة وهي تضع قبلة خفيفة علي رقبته لتتزايد أنفاسه وهو يقترب منها بوجهه لتبتعد هي وتهتف بخبث:-
_ولا حتي كدا
اتسعت ابتسامته من أفعالها تلك ثم همس بجوار اذنها بعشق:-
_هو انا اقدر افكر في حاجة غير فيكي
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
صباح يوم جديد...

جلست علي الطاولة الطعام التي توجد في الجناح بجوار بسيل ومقابلا لبلال وكان يظهر علي ملامحها التوتر وهو يراقبها بصمت منتظر منها أن تتحدث
حتي تحلت اخيرا بالشجاعة وهي تنظر له وتقول:-
_بلال...انا حامل
ابتسم علي كلامتها تلك كثيرا ولكن سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يقول:-
_لو جبتي بنت المرة دي والمصحف لاطلقك...يا تيجبي واد ياأما تتصرفي من الاول كدا ومتجبيش حاجة خالص
هتفت بتزمر:-
_هو بأمري يابلال
هتف ببساطة:-
_ادعي ربك أنه يكون ولد يافريدة
صمت ثم تابع:-
_ويكون هادئ ياريت
هتفت بضيق:-
_مش عايزه شغال بالكهرباء بالمرة
بلال:-
_انتي بتتريقي...يعني حضرتك عايزة تجيبي بنت او ولد ويطلعوا بشقاوة بسيل هو احنا ناقصين
هتفت بسيل بضيق:-
_انا اتكلمت دلوقتي يابابي
نظر لها ثم لفريدة وأشار لبسيل وهو يقول:-
_اهو شوفتي بترد علي الكلمة بعشرة
ظهر علي ملامحها الضيق
ليتابع هو:-
_انا قولت اللي عندي..المرة دي تجيبي ولد...
نظر للسماء متابعا:-
_يارب ولد يارب انا مش ناقص بنات تاني

#تمت_بحمد_لله
#زينب_سمير
23/8/2019

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...