الفصل 1 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل الأول 1 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
27
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أنا مش هروح الصعيد أنتو اتجننتوا !!! ملك: يبنتي أنتي خايفة ليه، دا هما شهرين تلاتة بس و هترجعي تاني، عشان خاطر مامتك يا كيان، أخوكي يا حبيبتي تعبان في السعودية و مامتك لازم تسافرله، و أنتي عارفة الوضع هنا في القاهرة مع الناس الي مش سايبنكوا في حالكوا دول، معلش يا كيان أستحملي، و الله مامتك عمالة تعيط و بتقولي أقنعي صاحبتك أنا مش هبقي مطمنة عليها غير و هي في حضن جدها و عمامها و عماتها في الصعيد.

كيان بدموع و إنفعال: لاء أنا مش هسافر هناك، أنتي عارفة يعني إيه صعيد!!! ، عاداتهم و تقاليدهم غيرنا تماماً، دول هيقيدوني، دول مش بعيد يخلوني خدامة عندهم، و ولاد عمي هيتحكموا فيا و هعيش عيشة سودة لاء أنا مش موافقة، أنا هقعد هنا و محدش هيقدر يجي جانبي، البلد فيها قانون.

ملك بتنهد: طب ممكن بس تهدي و تسمعيني للأخر، يا حبيبتي أنتي مش هتعيشي هناك، دي فترة مؤقتة بس لحد ما مامتك ترجع، أهلك لو وحشين في الصعيد مامتك مكنتش هتوديكي ليهم، أخوكي محتاج أمه دلوقتي و مامتك لازم تسافر، عشان خاطرهم يا كيان معلش. كيان بدموع و تردد: طب و دراستي!!! ، و الكلية و الأبحاث و التكليفات الي ورايا أنا كده هسقط.

ملك: دي سهلة متخافيش، أنا ياستي هكتبلك كل المحاضرات الي هتفوتك و هبعتهالك و أنتي ذاكريهم و الي مش فهماه قوليلي هكلمك ڤيديو كول هشرحهولك، أما الأبحاث و التكليفات متشيليش همهم، أنتي أعمليهم pdf و أبعتيهم ليا و أنا هطبعهم و هسلمهم بالنيابةً عنك.

قعدت ساكتة مصدومة بجد أنا حتي مردتش علي كلامها، أنا مش خايفة بس أنا مرعوبة، أنا طول عمري من و أنا صغيرة بكرهه الصعايدة، دايمآ بسمع عنهم كلام وحش، حتي المسلسلات و الأفلام لما بتجيب حياتهم ببقي قرفانة منهم، ماما دايمآ تقولي مش كلهم كده و بعدين دول أهلك بس أنا مش قادرة أقتنع فعلآ، لكن مضطرة إني أروح.

بعد يومين ماما خلصت إجراءات السفر، و أنا حجزت القطر، و هي مشيت و سافرت السعودية لأخويا و أنا ركبت القطر عشان أنزل الصعيد، جدي تقريباً قال ل ماما أنه هيبعت ليا ابن عمي فهد ياخدني من المحطة، أنا حتي معرفش شكل فهد، من ساعة ما بابا مات و أنا صغيرة و أنا مشوفتش حد فيهم و لا سافرت الصعيد حتي.

كنت ماسكة شنطتي و بشدها ورايا و نزلت من القطر، حسيت إني تايهه، لكن لاقيت رقم غريب بيرن عليا، تقريباً دا رقم فهد ابن عمي عشان يشوفني فين، و تخميني طلع صح، رديت علي الرقم و قولت: ألو. فهد: كيان أنا فهد ابن عمك. كيان: اه، أنا في المحطة، أنت فين؟؟ فهد: أنا في المحطة بقالي ساعة، أنتي في أنهي مكان بالظبط. كيان بصت حواليها عشان تلاقي أي كلمة أو علامة تقدر توصفله المكان بيها،

و قالتله: أنا واقفة جنب إشارة كده مش عارفه إيه دي. فهد أتنهد بهدوء و قال: طيب عرفت أنتي فين، خليكي معايا لحد ما أشوفك. فهد أتحرك من مكانه و مشي لمدة دقايق لحد ما وصل ليها و قال قبل ما يروحلها: أنتي لابسة بلوزة بيضة و طرحة مشجرة؟! كيان: أيوه. فهد: ماشي أنا شوفتك سلام. قرب منها لحد ما وصل ليها وقف قدامها و لاقاها واقفة مخضوضة و متوترة و قالت: مين حضرتك؟؟

فهد لا أبتسم و لا ضحك و لا عمل أي رد فعل لطيف حتي، هو طبعه إنه دايمآ بيتكلم بجدية، أو غموض، مع نظرات مش مفهومة أو يمكن تكون حادة، و قليل الضحك جدآ، و يمكن دا مش طبعه بس هو بقا كده بسبب الي حصله!!! رد عليها و قال: أنا فهد. كيان أستغربت و بصت عليه من فوق لتحت و رجعت بصت لعيونه و قالت: آسفة بس كنت فاكرة إني هلاقي هيئة تانية غير الي أنا شيفاها قدامي دي. فهد: هي دي سلام عليكم بتاعتك يا بنت عمي.

كيان بتوتر: مش قصدي أنا، أنا يعني، عامل إيه يا فهد؟؟ فهد: الحمد لله، أنتي بخير؟؟ كيان: أيوه. فهد: طب يله. لاء بجد أنا أتصدمت، هو دا فهد ابن عمي!! ، أنا كنت متخيلة إني هلاقي واحد لابس جلابية و عليها شال بقا و ملامحه رخمة و من الآخر توقعت إني هلاقي واحد شكله ميطمنش، لكن إيه دا!! ، أنا لاقيته غير كده خالص، كان لابس بنطلون چينز أسود و قميص نبيتي غامق أوي، و كوتش كمان مش جزمة!!!!

، و لابس نضارته الشمس و شعره ناعم و مظبوط و دقنه و ملامحه جميلة، دا شبه بابا أوي!!! ، واخد ملامح بابا كلها!!! خرجنا برا المحطة و روحنا ناحية عربيته و لاقيته فتحلي الباب كمان!!! ، لاء كده كتير دا طلع ذوق كمان!! طول الطريق تقريباً مفتحش بوقه بكلمة، إيه ياربي الملل دا، هو ليه ساكت طيب دا حتي مسألنيش عن نفسي و عن ماما و أخويا، لاء لحظة كده شكلي ظلمته، دا بدأ يسأل!!! فهد: عبد الله تعبان ماله بالظبط؟؟

كيان بتنهد: و الله يا فهد مش عارفه، هو شغله في السعودية زي ما أنت عارف، لكن فجأة تعب جامد و دخل في غيبوبة سكر و فاق منها و تعب تاني و ماما أضطرت تسافرله، مع أنه و الله مهتم بعلاجه و أكله بس مش عارفه ليه حصله كده. فهد: خير إن شاء الله، هيبقي كويس متقلقيش، و طنط بخير؟؟ كيان: بخير الحمد لله، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟؟ فهد: أكيد. كيان: هو إزاي أنت صعيدي و لهجتك مش صعيدية خالص، أنت لهجتك زي المُدن عادي.

فهد: معظم وقتي مش في الصعيد، أنا تقريباً ¾ شغلي برا الصعيد، مرة القاهرة و مرة إسكندرية، و أحياناً شرم و الغردقة، قليل لما ببقي في الصعيد، بس طبعآ دا مبيغيرش أي حاجة جوايا ك راجل صعيدي. كيان: أممممممم، أصلآ أنتو كصعايدة يتخاف منكم و الله، بحس إنكم مش عاديين زينا. فهد بجدية: ليه شيفانا مصاصين دماء قدامك. كيان: مش قصدي، بس ....... ، و لا خلاص أنا بتناقش مع مين أصلآ!! ، كلكوا دماغكوا واحدة.

فهد ببرود: دا أنتي لسانك طويل ما شاء الله عليكي، و أنتو شكلكوا متعرفوش يعني إيه تتكلمي بأدب مع الي أكبر منك. كيان بصتله بصدمة و قالت: أنت قصدك إيه؟؟ ، قصدك إن أنا قليلة الأدب!!!! فهد: الي علي راسه باطحه بقا أنا مجبتش سيرتك، و بلاش أول مقابلة بينا يبقي فيها الشد و قلة الذوق دي عيب. كيان رجعت بضهرها علي الكرسي بنرفزة و قالت: ياربي دا إيه الهم الي أنا جيتله برجلي دا بس!! فهد بصلها و هو سايق و رجع بص للطريق تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...