الفصل 14 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
21
كلمة
3,296
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد. هو مُتقطع في الصلاة، على عكس فهد تماماً اللي قصته الغامضة بالنسبة لكم لسه محدش فهمها، واللي هتوضح مع البارت ده. بعد وقت طويل أهلهم جم من الصعيد، الخوف كان مُحتل كيانهم والخضة على وشوشهم واضحة جدًا. لكن أحمد وزين استقبلوهم بهدوء وطمنوهم، وعرفوا حالة فهد واللي مكنش لسه فاق. وأطمنوا على كيان، لكن طبعًا لاحظوا وجود مالك. ولما

جدهم سأل عليه أحمد قاله: "والله يا جدو مش عارف، برن عليه من الصبح مبيردش." ميرنا بصت لزين أخوها وقربت منه وهي بتحط إيديها على ضهره وقالت باستغراب: "مالك يا زين؟ حاسة وشك مصفر أوي، وتحت عينك أسود ليه؟ أنت تعبان." يحيي أبوه قرب منه لما لاحظ فعلًا اللي ميرنا قالته وقاله: "مالك يا حبيبي في إيه؟ زين: "أحم، مفيش يا بابا أنا بخير والله، أنا بس كنت تعبان شوية فدا أثر التعب مش أكتر." مامت زين بقلق:

"طب فيه استشارة طيب أو علاج هتجيبه تاني؟ وإيه التعب اللي كان عندك يا حبيبي؟ زين بص للممرض بمعنى ما يتكلمش، والممرض فهم وسكت. وزين رد وقال: "كانت نازلة معوية حادة شوية وأنا مكنتش باكل كويس ف عشان كده باين عليا التعب مش أكتر، متخافيش." وهما بيتكلموا الدكتور خرج من عند فهد وهو مبتسم وبيقول: "فهد فاق، حمد لله على سلامته."

كلهم حمدوا ربنا وشكروه والفرحة رجعت ملت قلوبهم تاني. رغم الخسارة الكبيرة اللي اتعرضوا لها في شغلهم، لكن صحة ولادهم كان أهم من مليون شركة. دخلوا له وحالة فهد كانت تسمح بأنهم يتكلموا معاه. وكيان كانت أكتر واحدة باين عليها الفرحة. أول ما دخلوا له فهد كانت عيونه على كيان وبس. ولما لاقاها واقفة على رجليها وبتتحرك وصحتها كويسة اتنهد بهدوء واطمن. أمه قربت منه وحضنته جامد وهي بتعيط وبتقول:

"يا حبيبي حمد لله على سلامتك، كنت هموت يا فهد من الخضة عليك." فهد ابتسم بتعب وقال: "متخافيش يا ماما أنا بخير والله." أبوه وطى على راسه باسها وقال بحنان: "الحمد لله إنك بخير يا ابني، كنت حاسس والله إن روحي بتتسحب مني طول ما أنت نايم." فهد بابتسامة: "الحمد لله." بص لهم وقال: "فين مالك وسها؟ هما بخير؟ أحمد: "مالك خرج بس مش عارف هو فين، لكن هو بخير متقلقش. وسها كمان كويسة وخرجت من المستشفى." فهد بهدوء: "الحمد لله."

بص لكيان اللي كانت قاعدة قدامه على الكرسي ومسك إيديها بتفحص وقال بقلق: "مال إيدك؟ كيان اتكسفت منهم وشدت إيديها براحة من إيده وقالت: "مفيش دي حاجة بسيطة من الحادثة، لكن أنا كويسة. المهم إنك قمت بخير." *** في بيت سها.

سها كانت في أوضتها وقاعدة على سريرها وضامة ركبتها وعمالة تعيط وهي بتفتكر كلام مالك ليها. كانت ما زالت مصدومة ومش قادرة تصدق هو إزاي قدر يفكر فيها كده ويقول اللي قاله. كان صعبان عليها نفسها ومشاعرها اللي كانت حطاها في قلبها لمالك وبس على أمل إنه يحبها في يوم زي ما هي بتحبه. دخل بدر عليها وقت عياطها وقفل الباب وقرب منها وقعد قدامها على السرير وقال بحزن:

"مالك يا حبيبة بابا، أنا يا سها والله مش قادر أشوفك كده. قوليلي مين زعلك وأنا والله هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه." سها بصتله وقالت بعياط: "بابا هو أنت تعرف عيلة مالك الألفي منين؟ وإيه علاقتك بموت أخته؟ بدر اتصدم من كلامها وقال: "إنتي جبتي الكلام ده منين؟ سها بعياط: "جبته مكان ما جبته بقا، قولي يا بابا هو أنت اللي قتلت أخته؟ بدر بصدق: "إيه يا سها اللي انتي بتقوليه ده؟ إزاي تصدقي عني حاجة زي كده!!!

أه فيه بيني وبينهم عداوة بس مش لدرجة إني أقتل حد منهم، مش لدرجة إني ألوث إيدي بالدم. والله يا سها كل ده كدب، والله دا فخ وأعدائي وقعوني فيه مع مالك وأخوه وفهد، لكن أنا معملتش حاجة. مالك هو اللي قالك كده صح؟ سها هزت راسها بالإيجاب في صمت وهي بتعيط. وبدر قال: "عشان كده أنا كنت خايف عليكي منه، مكنتش عاوزك تشتغلي في شركتهم وأنا بإيدي أبني لك شركة لوحدك، كنت خايف ليأذيكي." سها مسحت دموعها وقالت برعشة في صوتها:

"هو مش هيأذيني يا بابا، مالك لو كان عاوز يأذيني كان أذاني من بدري، ومانكنش قالي كل ده عشان ماخدش احتياطاتي منه. لكن يا بابا أنت بجد مالكش دعوة بموتها صح؟ بدر بدموع:

"والله يبنتي ما جيت جنبها ولا فكرت في أذيتها. يا سها اللي انتي متعرفيهوش إني كنت صديق العيلة دي، لكن حصل سوء تفاهم زمان مع آباءهم وجدهم وده اللي خلق العداوة الكبيرة اللي بينا واللي مكنتش أتمنى إنها تحصل ما بينا. أنا كان نفسي أنقذ حبيبة يوم موتها بس ملحقتش ولا عرفت أعمل أي حاجة لأنها كانت ماتت." سها عيطت أكتر وقلبها كان واجعها أوي وبدر حضنها ودموعه بتنزل على حالتها واكتفى بالصمت.

أما مالك فكان لسه في شقته ولا أكل ولا شرب ولا عاوز يرد على حد، كأنه في مرحلة اكتئاب، أو فقدان شغف، انعدام طاقة. مكنش قادر يتكلم مع حد ولا عارف يفوق لنفسه حاليًا، ومانكنش بيفكر غير في الكلام اللي قاله لسها. *** في المستشفى. فهد كان بيقفل زراير قميصه وأحمد بيقوله: "هتخرج إزاي دلوقتي؟ اصبر طيب كمان يومين." فهد:

"مش هينفع يا أحمد، لازم نفوق ومنضيعش وقت عشان نعوض كل اللي حصل. خد أهلنا وديهم على البيت اللي في القاهرة هنا وخلي زين معاك، أوعي تسيبه. وبعدها خده وديه على المصحة ومتنولش أي حاجة لأي حد منهم." أحمد: "طب وأنت رايح فين ولا هتعمل إيه؟ فهد بقلق: "أول حاجة هشوف مالك فين، بقاله يوم ونص محدش عارف عنه حاجة. أنا عارف هلاقيه فين، وبعدها هروح مشوار مهم وهبقى أكلمك." أحمد وافقه كلامه وبعدها قال: "طيب بالنسبة للسلاح اللي ه...

فهد برجاء: "عشان خاطري يا أحمد بلاش الموضوع ده دلوقتي، بلاش تدخل فيه. سيب الصفقة دي وأوعي تظهر فيها لا أنت ولا مالك." أحمد باستغراب: "وده من امتى؟ فهد بتهرب: "أصل حاليًا إحنا محدش فينا فايق، فمش وقته. وبعدين إحنا مش محتاجينها دلوقتي." أحمد باستغراب شديد: "ماشي."

فهد خرج من المستشفى حتى من غير ما يقول لأهله لأنه عارف إنهم هيرفضوا. هو الوحيد اللي عارف إن مالك له شقة بتاعته لوحده في القاهرة، فاتحرك وبعد ساعة وصل لمكان الشقة، ولقى عربية مالك مركونة تحت فاطمن عليه، وطلع لحد ما وصل لشقة مالك، وخبط على الباب. فضل دقيقتين بيخبط ومالك كان جوا لكن مكنش عاوز يشوف حد، لكن قام وفتح لاقى فهد واقف قدامه. استغرب وجوده جدًا وإزاي عرف المكان ده لكن مناقشهوش، واكتفى إنه بص له وسابه ودخل. فهد اتنهد ودخل هو كمان وقفل باب الشقة وراه وراح قعد قدام مالك.

فهد حمحم وقال بلطافة: "مفيش يعني حمد لله على السلامة لما شوفتني واقف على رجلي، على حد علمي إنك آخر مرة شوفتني فيها من يومين وكنت نايم في السرير، مخوفتش عليا ولا إيه؟ مالك بهدوء: "حمد لله على سلامتك، وأكيد كنت خايف عليك." فهد طلع سيجارة وقال وهو بيولعها: "آه ما هو باين." مالك خد منه السيجارة وقاله: "إنت لسه قايم من المستشفى ودخان الحريق كان هيدمر رئتك ده غير الحساسية اللي عندك فمش ناقصة تدخن كمان."

فهد ابتسم وقال بغمزة: "لأ متخلنيش أفهم غلط وأفتكر إنك بتحبني وخايف عليا، ده إحنا عارفين اللي فيها يعني." مالك سكت شوية وبعدها قال: "حتى لو بكرهك أكيد مش هتمنى موتك يعني." فهد سكت دقيقة والصمت كان سيد موقفهم وبعدها قال: "وإنت بتكرهني ليه يا مالك؟ مع إني عمري ما كرهتك، بالعكس، أنا دايمًا أقول ربنا مأرادش إن يبقى ليا أخوات شباب لكن رزقني بمالك وأحمد وزين، أنت كنت أقرب واحد ليا وأنا صغير، إيه اللي حصل؟

مالك ابتسم بسخرية وقال: "ما زلت يا فهد بتلعب دور الضحية وأنا اللي هطلع وحش في الآخر." فهد تنهد: "مش فايدة فيك يا مالك، بص يا مالك، أنا يمكن عارف بعض الحاجات اللي خلتنا كده، بس أنا مليش ذنب فيها وأنت عارف كده." مالك بص له وسكت، وبعدها فهد قال: "البيت كله خايف عليك وعاوز يطمن عليك، ليه مكنتش بترد على موبايلك؟ مالك: "هرن عليهم." فهد: "وحاجة كمان، أحمد قالي عن اللي إنت قولته لسها." مالك بإنفعال:

"ما خلاص يا فهد خلاص، اللي قولته قولته بقا. اللي أنا قولته ده أحسن ولا كنت سكت وانتقمت منها." فهد قام وقف قدامه وقال: "يا مالك أنا والله مش قصدي أضغط عليك، بس أنا عاوز أصلح معاك كل اللي باظ. يمكن أنت متكونش مستوعب اللي بتعمله فأنا لازم أنبهك. وعلى فكرة أي حد مكانك هيكون كده، أنا ممكن ييجي عليا وقت أبقى تايه وضايع وأنت اللي المفروض تنبهني، عشان كلنا بشر عادي." كمل كلامه بوجع وقال:

"يا مالك لو على التوهان فأنا محدش في الدنيا دي كلها تايه زيي. محدش فيكوا يعرف أنا بمر بإيه وعايش إزاي وإيه اللي بيعمله. أنا جوايا ضغط محدش عالم بيه غير ربنا." مالك ببرود: "إنت عرفت مكان الشقة دي منين؟ فهد بضيق: "شوف أنا بقول إيه وأنت بتقول إيه!! مهما أعمل مفيش فايدة فيك، مش هترتاح غير لما حد منا يضيع." مالك قعد بهدوء وقال: "هنبدأ من بكرة شغل في الفرع التاني للشركة على ما التحقيقات تخلص بخصوص الحادثة ونشوف هنعمل إيه؟!

وبعد كده نشوف الموضوع التاني." فهد بعقد حاجبيه: "أنهي موضوع تاني؟ مالك: "السلاح، سيف هيهرب أكبر صفقة برا، وأنا مش هسمح بده. لازم السلاح ده يبقى في إيدينا إحنا قبل ما يوصله برا." فهد: "تمام، فعلًا مينفعش تبقى في إيده. انزل روح على البيت زمانهم مستنيينك هناك، وأنا رايح مشوار، وبلال نبقى نتفق على الخطة." مالك: "ماشي، والرجالة جاهزة مستنية إشارة بس." فهد: "كويس." ***

فهد نزل وساب مالك فوق وهو بيحاول يستجمع نفسه عشان ينزل. وبعد وقت مش كبير أوي عبد الرحمن هيقابل المجهول. دول الاتنين اللي كانوا اتقابلوا من فترة وبيتكلموا عن صفقات السلاح اللي بتحصل وأسماء التجار المجهولين. عبد الرحمن كان واقف مستني المجهول وكان قلقان عليه، وبمجرد ما ظهر قدامه وقرب منه اتنهد باطمئنان وراح عليه. خده في حضنه وقال: "فهد، حمد لله على سلامتك." فهد طبطب على ضهر عبد الرحمن وقال بابتسامة:

"الله يسلمك، أنا كويس متقلقش." عبد الرحمن خرجه من حضنه وقال: "الجروح اللي في وشك دي حالتها إيه؟ فهد: "متقلقش دي بسيطة، المهم، فيه صفقة سلاح كبيرة جدًا سيف عاوز يهربها برا مصر، والتجار التانيين (مالك وأحمد) عاوزين ياخدوها منه." عبد الرحمن بنرفزة: "هموت وأعرف مين هما دول، دول مش سايبين أي أثر وراهم يا فهد."

فهد فكر في ولاد عمه دول والمصيبة اللي هما فيها لكن مكنش قادر ينطق أسمائهم. فهد خريج كلية هندسة لكن الظروف جعلته عنصر من عناصر المخابرات وأمور سرية ومحدش يعرف عنها أي حاجة. حتى أهله محدش فيهم يعرف إنه من المخابرات. فهد عارف إن مالك وأحمد تجار سلاح، ولما الأمور بقت تخص البلد في الموضوع ده المخابرات اتدخلت، وفهد خاف على مالك وأحمد يتكشفوا ويتم حبسهم أو إعدامهم على حسب الجرايم. فتعمد إنه يزرع في دماغ القائد إنه يطلعه هو

المهمة السرية دي ويبقى هو اللي بيجيب أخبار التجار بمعرفته. وعمل كده عشان يعرف يحمي مالك وأحمد. كل هدفه حاليًا إنه يخلي مالك وأحمد يخرجوا من تجارة السلاح وما يرتكبوش أي جريمة بحيث ميبقاش عليهم أي حاجة لو اتعرفوا ويتجهوا للطريق الصح ويبعدوا عن تجارة السلاح. فهد حاسس بالذنب إنه مش عاوز يقول لأصحابه الظباط على مالك وأحمد لكن في نفس الوقت مش عاوز يسلم ولاد عمه للموت وهو متأكد إنهم بيتاجروا بس لكن مرتكبوش جرايم، فبيحاول

يخليهم يبعدوا قبل ظهور هويتهم. وجود فهد مع مالك وأحمد طول الوقت في السلاح بالذات عشان يحاول يبوظ الصفقات ويبعدهم. فالأمور صعبة عليه جدًا وحاسس إنه بين نارين. مفاقش من تفكيره غير على

صوت عبد الرحمن وهو بيقول: "هو أنا بكلم نفسي يا فهد؟! فهد بإنتباه: "ها!! لأ لأ أنا معاك، هما فعلًا محترفين بس مسيرهم هينكشفوا يعني، ومتقلقش أنا وراهم وقريب هوصل ليهم وهعرف هما مين." عبد الرحمن بتنهد: "ماشي." عبد الرحمن غير الموضوع وقال بتردد: "لما جيتلك الصعيد من فترة وشفتك كان معاك بنت أول مرة أشوفها معاك، تبقي مين؟ فهد وهو بيفتكر: "دي ميرنا بنت عمي، بس بتسأل ليه؟ عبد الرحمن بتهرب:

"مفيش، لازم نكون عارفين عنك وعن أهلك كل حاجة عشان كده سألتك." فهد: "آه، ماشي." عبد الرحمن: "بس باين عليها صغيرة جدًا ولا هي عندها كام سنة؟ فهد: "ميرنا في تالتة ثانوي، بس مش باين عليها يعني يبان أصغر من كده." عبد الرحمن بابتسامة: "ربنا يوفقها يارب." فهد: "يارب، أنا مضطر أمشي دلوقتي." عبد الرحمن: "طيب، خد بالك من نفسك." فهد: "ماشي وأنت كمان، سلام." عبد الرحمن: "سلام."

فهد ركب عربيته ومشي في الطريق، وهو في نص الطريق وقف وماكنش قادر يسوق من كتر التفكير. فضل في العربية سرحان بيفكر في اللي المفروض يعمله. كان حاسس بضغط عمره ما حسه قبل كده. خوفه على أهله من اللي هيحصل وولاد عمه اللي متورطين وإنه مقالش الحقيقة لعبد الرحمن وحاجات كتير. وافتكر سها واللي قاله مالك ليها. صعبت عليه وطلع تليفونه وبص لرقمها عشان يرن عليها لكن رجع في كلامه تاني وقال:

"ياربي هرن عليها أقولها إيه بس، آه يا سيف الكلب، لكن هانت، هانت." فاق من تفكيره على صوت رنة تليفونه وكانت كيان. ابتسم ورد وقال: "ألو." كيان: "إنت فين يا فهد كل ده؟ فهد: "جاي، إنتي عاملة إيه؟ كيان: "يعني الحمد لله." فهد ابتسم وقال بدون أي مقدمات: "كيان، هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي؟! كيان برقت عيونها وسكتت. فهد: "أحم، لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم." كيان بتوتر: "موضوع إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...