ندي بانفعال: بكلم البيه وكان متنرفز، قام مزعق في التليفون وقفل في وشي. كيان بعقد حاجبيها: أحمد؟! ندي بانفعال: أومال هيكون مين يعني! كيان: طب أهدي بس أهدي. وفهد كمان والله كان كده من شوية. ممكن تكون في مشاكل في الشغل عندهم. ما أنتي عارفة من ساعة حادثة الشركة والدنيا متلخبطة فوق دماغهم. تعالي ندخل جوا وهو أكيد هيرن عليكي تاني. ندي: يله أنا أصلًا جعانة. كيان بضحك: طيب يله.
بعد ساعة إلا ربع من خروج فهد، مالك في الوقت دا قاعد وسها قدامه. الصمت كان سيد موقفهم لحد ما مالك قطع الصمت وقال: سها ممكن نتكلم بقا. أنا سايبك من ساعتها ومش عاوز أضغط عليكي عشان عارف إن اللي عرفتيه مش سهل. سها غمضت عيونها ودموعها نزلت في صمت.
فتحت وقالت: صدمتي فيك متتخيلهاش يا مالك. مش قادرة أستوعب إن الراجل اللي فضلت طول عمري أحلم أبقى معاه ونعيش سوي ومفيش حاجة تفرقنا أبدًا ورسمتك بأجمل الصور في حياتي، وفي الآخر تطلع بالبشاعة دي! مالك بإنفعال: هو أنتي ليه شايفاني كده! قولتلك أنا مش مجرم. أنا حتى مأذتش نملة. رغم إنه الشغل ده ما فيهوش لا ضمير ولا رحمة. أنا مش ببرر اللي عملته بس اديني فرصة أوضح لك. سها ابتسمت بسخرية ويأس وقالت: توضح لي!
قولي يا مالك أنت بقالك قد إيه تاجر سلاح؟ مالك بهدوء: ست سنين. سها: يعني من وأنت لسه في بداية شبابك. ويا ترى بقى كنت تاجر من أول ما دخلت وسطهم ولا طورت من نفسك ونميت مهاراتك؟
مالك تنهد وقال: طب أفهميني. أنتي أكتر واحدة عارفة أنا عانيت إزاي في حياتي. والله مش بقولك مبررات بس أنا كنت تايه وضايع. عارف إني اخترت طريق الغلط والشر. بس أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي. السلطة والفلوس والغرور عملوا لي عيوني. لحد ما غرزت في الحياة دي. كان كل هدفي ساعتها الجاه والفلوس. مش هقدر أقولك أكتر من كده بس أنا والله كنت بحاول أسيب الشغل ده لكن كنت بتهرب من المحاولة. سها للحظة ركزت في الماضي
اللي مالك بيقوله وقالت: هو أنت وبابا مكنتوش بتحبوا بعض ليه؟ مالك مكنش عاوز يشوه صورة أبوها قدامها بعد ما مات رغم إنه كان بيجمعه معاه شغل وصفقات سلاح. لكن رد وقال: عشان الخلافات اللي كانت بينه وبين عمامي. ولما قال جملته الباب خبط. قام فتح وكان فهد وباين على ملامحه اللهفة والخضة. لكن لما شاف الوضع هادي هو كمان هدي ودخل بهدوء. سها رفعت
عيونها عليه وقالت بسخرية: أهلًا بالتاجر التاني. ويا ترى بقى أنت كمان مخبي على كيان وهتفاجئها بعد ما تتجوزها ولا إيه يا بشمهندس! ولا أقولك يا فهد بيه. قامت وقفت قدامهم وقالت: صحيح أنتو مين فيهم دلوقتي. المهندسين المشهورين، ولا تجار السلاح. يعني لما آجي أنادي لحد فيكم أقول له يا بشمهندس ولا يا بيه! ويا ترى بقى أنتو بس اللي كده ولا أحمد وزين كمان معاكم! كملت كلامها بعقد
حاجبيها وبإقتناع وقالت: بس معتقدش إن أحمد وزين زيكوا. ولا استنوا استنوا معتقدش ليه. ما أنا كنت شايفاكوا نضيف ومثال أعلى وفي الآخر طلعتوا كده. ف مش بعيد أحمد وزين كمان يكونوا زيكوا. مش هستغرب والله. بس إزاي بجد أنتو طلعتوا كده!
عارف يا مالك أنا كنت شايفاك راجل مثالي لكل حاجة حلوة ومشفتش ولا عيب فيك. رغم إنك كان فيك كتير بس قولت مميزاته مخليني مش قادرة أشوف عيوبه. وأي بنت تتمنى إنها تكون مع راجل زيك. أنت كمان يا فهد كنت كبير أوي في نظري وبحترمك جدًا. كملت بضحك وقالت: مش عارفة إزاي أنتو طلعتوا بالقذارة دي.
فهد ومالك كانوا فاهمين ومستوعبين إن دي حالة صدمة سها فيها. مالك كان كل خوفه في الوقت ده إنه يخسرها. أما فهد فكان كل هدفه إن سها متاخدش أي قرار متهور عشان مالك وأحمد ميتأذوش. فرد بهدوء بكل محاولاته إنه يكسب تعاطفها وقال: وإنتي عاوزة تعملي إيه دلوقتي! هتطلقيني مثلًا!
ساعتها متلوميش غير نفسك وما فيش حاجة هتتحل. ولو قررتي تبلغي عنه مش هتستفادي حاجة لأنك مش هتعرفي تثبتي أي حاجة عليه. زائد إنك هتدخلي إنتي كمان في سين وجيم. والصحافة مش هتسكت وهتشوهي على نفسك وعلى جوزك. ويمكن موت أبوكي كمان يدخل في الموضوع والحكاية تكبر أكتر من كده. وإن جوزك لو انكشف هيتسجن. وأنتي هتدمري. معقول قلبك هيقبل بإنك تعملي كده في جوزك! وحبيبك!
هتأذيه وهو معملش فيكي أي حاجة وحشة. بالعكس ده كل هدفه إزاي يخليكي مبسوطة. الإنسان مش معصوم من الغلط يا سها أحنا بشر. وأنا ومالك في نيتنا نبعد عن الشغل ده بس في الوقت المناسب. سها كان قلبها واجعها أوي وحاسة بشعور بشع ومحدش حاسس بيها. لما سمعت كلام فهد فضلت تعيط جامد ودخلت أوضتها في صمت. مالك بص لطيفها ولحد ما دخلت وقفل الباب وبعدها قال وهو بيمشي
إيديه الاتنين على دماغه: أنا مش عارف أعمل إيه يا فهد. حاسس دماغي هتنفجر خلاص. أنا مكنتش عامل حساب كل ده. فهد بص على أوضة مالك وسها. وتأكد إن بابها مقفول وخد مالك بعد
بيه عن محيط الأوضة وقاله: اسمعني كويس. سها مش هتتكلم أنا واثق. هي مش هتقدر تعمل كده. وأهم حاجة يا مالك أوعي تقول لها إن أحمد كمان زينا. كفاية هويتك أنت انكشفت لاتنين. سها دلوقتي مش هي المشكلة. المشكلة هو ضرغام الزفت ده. متتواصلش معاه نهائيًا. وسجل كل مكالماته لو رن عليك وخليك حذر جدًا. وهنتصرف متقلقش هو مش هيقدر يلمس حد فينا. مالك: أنا كنت هعمل كده من غير ما تقول. بس يا فهد ضرغام ده قاتل قتلة. مش هيفرق معاه أرواح حد.
فهد بقلق: كلامك مظبوط. بس هو مش هيقدر يقرب من أهلنا. أنا هاجل فرحي عشان منبقاش مضغوطين أكتر. مالك: لا يا فهد إياك. لو أجلت الفرح هندخل في حوارات كتير. وبعدين الفرح سواء اتعمل دلوقتي أو بعدين ف كده كده هيتعمل. خلي الأمور ماشية طبيعية جدًا. لحد ما نشوف هنعمل إيه. فهد سكت وتنهد بضيق. نفس اليوم بليل. فهد كان داخل لأحمد أوضته ولاقاه بالصدفة بيعمر سلاحه. فهد دخل وقفل الباب بسرعة وراه بالمفتاح
وقال بعصبية مكتومة: إيه ده أنت اتجننت مش في البيت الكلام ده. وبعدين أنت رايح فين؟ أحمد بشر: هروح أقتل الكلب اللي اسمه ضرغام ده ونخلص منه. أنا مش هستنى لما يأذي حد فينا. ابن الـ... وصل بيه لدرجة إنه بيهددنا بعيلتنا. ورحمة أختي أنا مش هسكت. فهد حاول يهدي ويتحكم
في نفسه وأعصابه وقال: أختك اللي أنت بتحلف برحمتها دي مش بعيد نترحم عليك أنت كمان زيها لو عملت اللي في دماغك. بلاش تهور يا أحمد أحنا مش ناقصين. أحنا لازم نفكر بالعقل ونهدي ونصبر. أي قرار متهور هيطلع من أي واحد فينا دلوقتي هنروح كلنا في ستين داهية. زائد إنك هتبقى قاتل يعني مجرم. يعني مسيرك هتنكشف وهيبقى مصيرك الإعدام. أحنا الوقت اللي أحنا فيه ده أهم حاجة فيه الصبر والتفكير الصح. مش أي قرار وخلاص يا أحمد فوق.
أحمد حس بالخنقة والضيق لأن كلام فهد كله صح لكن مكنش قادر يتحكم في نفسه. وفجأة صدر صرخة رجولية ممزوجة بالعصبية وهو بيرمي السلاح على الأرض جامد. في الوقت ده ندي كانت واقفة برا وبتسمع كلامهم وهي حاطة إيديها على بوقها وكاتمة عياطها. ولما حست إنهم هيخرجوا من الأوضة جريت بسرعة ودخلت أوضتها. ولما دخلت قفلت الباب وراها وقالت بصدمة وعياط: إيه اللي أنا سمعته ده! لأ مش قادرة أصدق يارب أكون فهمت غلط يارب. أحمد عاوز يقتل إزاي!
وفهد أخويا إيه علاقته بكل ده. ومين اللي بيهدد! وعدت الأيام وكان فيها نوع من أنواع الاضطراب. لكن أحمد ومالك وفهد كانوا بيحاولوا ميظهروش أي حاجة. وفهد حجز قاعة فرحه والوضع كان طبيعي جدًا. سها كانت أكتر واحدة نفسيتها صعبة ومش كويسة. لكن كانت بتحاول تبان كويسة عشان الفرح وعشان متلفتش الأنظار ليها. وجه يوم فرح فهد وكيان.
كان فهد ومالك وأحمد وزين وعبد الله وعبد الرحمن كلهم مع بعض. وكانت هي دي اللحظة اللي كانوا ناسيين فيها كل مشاكلهم. ومكنوش بيفكروا غير في لحظات الفرحة والسعادة اللي كانوا فيها. وفهد كان بيحاول يصلح سوء التفاهم اللي كان بين عبد الرحمن وزين. وكل ده ميرنا متعرفش أي حاجة لسه. أما البنات فكانوا مع بعض في الأوضة اللي فهد حجزها لكيان عشان يتعمل فيها الميك اب وتلبس فستانها. وكانت معاهم ملك صاحبة كيان.
اللي في نص الضحك قالت: يا نهار أبيض بجد والله العظيم أنا مش مصدقة نفسي إن كيان هتتجوز فهد! أنتو مشوفتوهاش يا بنات لما كانت لسه جاية ليكم أول يوم كانت عاملة إزاي. قامت وقفت وهي بتقلّد كيان ساعة الموقف وقالت: أنا مش هروح الصعيد أنتو اتجننتوا. أنا استحالة أعيش هناك مش هقدر لأ. كلهم ضحكوا جامد وكيان قالت بضحك: يادي الفضايح.
ملك بضحك وعفوية: استنوا استنوا. وإلا بقى أول تعاملها مع فهد يختاااااااي. رنت عليا وهي متعصبة وبتعيط وقالت لي أيوه يا ملك. أنا زهقت بقا أنا مش عارفة ولاد عمي دول طلعولي منين. اللي اسمه فهد ده بيتحكم فيا ومش مخليني عارفة آخد نفسي. ده إنسان مستفز أوي. البنات ضحكت لدرجة إن عيونهم دمعت من الضحك وكيان قالت بضحك: اسكتي بقا يالهوي عليا.
ملك بضحك: طب والله العظيم كنت حاسة إن قصتكوا دي نهايتها الجواز وإنكوا هتحبوا بعض في الآخر والله.
وقتهم كان لطيف جدًا وفضلوا طول اليوم بيهيصوا وفرحانين جدًا لحد ما وقت الفرح جه. كيان كانت جهزت تمامًا وبصت لنفسها في المراية وابتسمت وكان باين عليها التوتر أوي. سها وندي وميرنا كانوا نزلوا عشان يجيبوا مرات عبد الله اللي نزلت من السعودية عشان الفرح. ونزلوا كلهم لأنهم كانوا أول مرة يشوفوها. واللي كانت مع كيان في الأوضة ملك. ملك عيونها دمعت وهي بتصّالها
بابتسامة وقالت: شكلك قمر أوي يا كيان الله أكبر عليكي. عاملة زي الملكة بالظبط. كيان بفرحة وتوتر: بجد شكلي حلو. ملك حضنتها وقالت: أجمل واحدة في الدنيا والله. الباب في اللحظة دي خبط وملك قالت: استني هروح أفتح. راحت تفتح وكان زين. أول ما شافته عقدت حاجبيها وقالت باستغراب: مين حضرتك؟ زين كان أول مرة يشوف ملك وطبعًا مفيش حب من أول نظرة لكن هي خطفت قلبه بطلتها وأُعجب بيها من أول نظرة. ملك: أنت يا أستاذ مالك؟ زين: أحم.
(قال وهو بيدخل الأوضة) كيان جوا صح؟ ملك مسكته وقالت بجدية: استني هنا أنت رايح فين. هو إحنا نعرفك أصلًا أنت داخل كده من غير استئذان! زين بص لإيديها اللي ماسكة دراعه وقال: أنتي مسترجلة كده ليه مش لايق على شكلك والله. ملك سابت دراعه وشهقت وقالت: تصدق والله العظيم أنت إنسان مش محترم. زين رفع حاجبيه الاتنين في ذهول وقال: والله لولا إنك بنت أنا كنت عرفت شغلي معاكي.
كيان خرجت على صوتهم وقالت: إيه يا ملك. زين حبيبي قلبي تعالي. زين بص لملك بقرف وابتسم لكيان وقال وهو بيحضنها: أجمل ما رأت عيني والله. ملك فتحت بوقها وقالت: مين ده كمان! كيان بابتسامة: ده زين أخويا. ملك بتفاجؤ: هو ده زين أخوكي في الرضاعة اللي قولتيلي عليه. كيان بضحك: أيوه. زين: صاحبتك لسانها أطول من طولها ما شاء الله عليها. ملك: ما تلم نفسك بقا ما أنت اللي دخلت من غير ما تستأذن وكمان أنا مكنتش أعرفك.
كيان بضحك: خلاص بقا إيه. حصل خير. في اللحظة دي فهد ظهر ودخل بكل بهجته وابتسامته وطلته الجميلة. قرب من كيان اللي بان على ملامحها التوتر والفرحة. مسك إيديها وقال بابتسامة: شكلك جميل جدًا. طول عمري عارف إنك جميلة بس مكنتش أعرف إنك جميلة أوي أوي كده. جاهزة؟ كيان هزت راسها بالإيجاب وابتسامة وهي بتقول: جاهزة.
خدها ونزل بيها على السلم وسط الزغاريط والزفة اللي قبل دخول القاعة. الكل كان بيرقص معاهم وعاملين دايرة وفهد وكيان بيرقصوا مع بعض فيها مع أصوات الأغاني والزغاريط. لحد ما دخلوا القاعة وقعدوا عشان كتب الكتاب. المأذون قعد وجانبه أبو فهد وفهد ومن الناحية التانية عبد الله وكيان. فهد حط إيده في إيد عبد الله وبدأ المأذون يكتب
الكتاب ونهى وهو بيقول: ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك ويصونك، ويجعلك زوج صالح ومخلص ليها، وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. صوت الأغاني على والزغاريط من كل البنات وفهد حضن كيان وهو فرحته متتوصفش وقال: ألف ألف مبروك يا كياني. كيان حضنته من رقبتها والدموع متجمعة في عيونها وقالت بفرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي. والجو بينهم كلهم كان يغمره السعادة ولحد ما جت فقرة رقصة السلو وفهد
قال في نهايتها بابتسامة: عندي ليكي مفاجأة. كيان بابتسامة: مفاجأة إيه؟ وفجأة طفوا أنوار القاعة وبقى ضوء هادي ورومانسي وبدأت موسيقى أكتر أغنية كيان بتحبها وفهد مسك المايك بدأ يغني بصوته العذب واللي خطف قلوب كل اللي موجودين بصوته وقال بلحن الأغنية وبتناسق مع الموسيقى: ليل ليل يا ليل، يا ليل، ليل، يا ليل يا ليل.
قولوا لها أنني، لا زلت أهواها، مهما يطول النوي لا أنسي ذكراها، قولوا لها أنني لا زلت أهواها، مهما يطول النوي لا أنسي ذكراها، هي التي علمتني كيف أعشقها، هي التي سقتني شهد ريّاها، روح من الله، سواها لنا بشرا، كساها حسنًا، وجملها وحلاها، ليل ليل يا ليل، يا ليل، ليل، يا ليل يا ليل.
وكمل بقيت الأغنية والكل مبسوط وكيان كانت فرحانة أوي ودموعها متجمعة في عيونها من الفرحة. وبمجرد ما فهد خلص الأغنية الكل صفق وهو حضنها بحب وشالها ولف بيها جامد وفستانها كان طاير وبيلمع من التطريز اللي فيه وسط الضوء الهادي وشكلهم كان زي التحفة الفنية. وبعد ما وقت الفرح خلص بدأت زفة الخروج وكل حاجة في اليوم ده كانت تبهر. وهما خارجين وقفوا عند عربية فهد ومالك قعد قدام عشان يسوقها.
وميرنا بتقول: مليش دعوة أنا عاوزة أركب معاهم. سها بعفوية وفرحة: لأ يا حبيبتي أنا اللي هركب وبعدين جوزي هو اللي سايق. وفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا مين هيركب. وفهد بص لكيان وخدها في حضنه وهو بيُقبل وجنتيها وقال بابتسامة: أنا عمري ما حبيت حد أدك، ولا هحب حد زي ما حبيتك، يله عشان ن... وفي لحظة قطع كلامه الطلقة اللي جت فيه من ورا وكلهم صرخ !!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!