حاول يقوم عشان يروح لمعتز يشيله. بدأ يمشي ببطء، لكن الفازة وقعت على دماغه، بدأ ينزف. في الوقت ده، طلعت نور من الحمام الموجود داخل الغرفة. نور بخوف: "ها حبيبي، أي اللي حصلك يا قلبي؟ منصور نظر لها ولم يتكلم. نور: "مالك؟ حاسس بأي؟ منصور بفرحة كبيرة: "وحشتني أوي أوي يا حبيبتي. أنتي حلوة أوي يا نور." نور بفرحة: "أنت شايفني يا حبيبي؟ أخدها في حضنه جامد. منصور: "وحشتني أوي يا قلب وعقل منصور. يا حب عمري الأول والأخير."
نور: "عجبتك يا منصور؟ منصور: "أنتي قمر." نور: "طب قوم معايا عشان تغسل وشك." فضل ينظر لها وهو فرحان. نور: "قوم بقا يا حبيبي عشان الجرح اللي في راسك." مسكت ايده ودخلت الحمام قدام الحوض. فتحت الحنفية عشان تغسل وشه. هو طويل وهي قصيرة. نور: "اغسل وشك أنت بقا." منصور: "هههه." شالها وقعدها على رخامة الحوض. منصور: "كده هتعرفي تغسلي وشي." كانت بتاخد مياه في ايدها وتغسل وشه. وضعت لصقة على جرح.
نور: "تعالى نروح لدكتور يشوف مالك." منصور: "أنا كويس جدا." نور: "عشان خاطري يا حبيبي، تعالى نروح نطمن." منصور: "حاضر." أخدوا معتز الصغير إلى أسيل في فيلا عند معتز. معتز بيفتح الباب. منصور: "ساعة عشان تفتح." معتز وهو بيفرك عينه: "في أي؟ منصور: "خالي معتز صغير معاك." نور: "هنجي بسرعة." منصور: "هنيجي بكرة." نور.. باستغراب: "ها؟ معتز: "أنت رايح فين؟ منصور: "رايح لدكتور أصلي الفازة وقعت على دماغي والحمد لله أنا شوفت."
معتز بعدم تركيز: "طيب وأنت هتسوق إزاي وأنت مش بتشوف؟ نور: "مش مركز." منصور: "بقولك أنا شايف." معتز: "عارف يا عم بقلبك بتشوف كل حاجة." منصور: "يالهوي مش مركز خالص. ادخل يا معتز وخلي بالك من ابني." معتز دخل وقفل الباب في وشهم. هو طلع إلى غرفتهم. معتز: "خدي خلي بالك منها." أسيل أخدته بفرحة، هي بتحبه أوي. أسيل: "قلبي أنت. بيضحك، عارفني. أنا خالتو أو عمته اللي تحبه تقولها." معتز اعتدل على سرير ونام. أسيل: "أنت هتنام؟
معتز: "أيوة." أسيل: "هو صحيح نور ومنصور راحوا فين؟ معتز: "مش عارف. قالوا أي. تصبحي على خير." عند الدكتور. الدكتور: "مفيش حاجة." نور: "هو كويس؟ الدكتور: "أيوه ومفيش أي نزيف داخلي وأشعات مفيش فيها حاجة." ثم تبع حديثه: "حمد الله على سلامتك يا منصور بيه. فيش علاج بعد كده ولا عمليات." نور: "الحمد لله." منصور: "الحمد لله." نور ومنصور كانوا في منتهى الفرحة. نزلوا من المستشفى. منصور ساق العربية ونور في حضنه.
نور: "أنتي رايح فين؟ منصور: "الشاليه." نور: "الوقتى؟ منصور: "أيوه." منصور: "أصل نفسي أعيد المشهد لما روحنا هناك واحنا عرسان." بعد فترة وصلوا ومنصور شالها. منصور: "مبروك يا عروسة." نور: "هههههه." منصور باسها وقال: "حلوة أوي ضحكت دي." ثم تابع كلامه بغمزة: "نكلم كلامنا فوق يا قمر." أخدها ودخل الشاليه. مر خمس سنين بسرعة. منصور بيرجع لاهله. هو ونور بيعيشوا في قصر جميل جدا مع اولادهم. اللي هما مين؟ معتز خمس سنين.
أياد وزياد تؤام عندهم ثلاث سنين. في الأجازات بيسافروا إلى أسيل ومعتز بيقضوا عندهم الأجازة كلها. معتز وأسيل عشان مش فاهمين في نظام الشركات ورجال الأعمال باعوا الشركة. أسيل عشان دكتورة ومعتز دكتور انشغلوا بشغلهم في المستشفى. منصور أخد الفلوس منهم ودخلهم شريك معه في الشركة. منصور عمل شركة مع رفيق. كانت شركة كبيرة جدا وناجحة. منصور بيعتبر رفيق ومعتز اخواته وهم كمان. أسيل ومعتز ربنا رزقهم بطفل اسمه أدهم. عنده ثلاث سنين.
أسيل سمته أدهم على اسم بابها. ورد ورفيق عندهم أطفال. جاسر ومنصور تؤام عندهم سبع سنين. وشمس ثلاث سنين. وكارما عندها سنتين. أوقات جميلة جدا عاشوها الأبطال في مرح وحب والسعادة. فجأة تكون الصدمة. أياد ابن نور ضاع ومعادش حد يعرف طريقه فين. نور ببكاء: "ابني فين يا منصور؟ منصور: "هنلاقيه إن شاء الله." نور: "راح خلاص أياد ابني مش هشوفه تاني." منصور بوجع: "اهدّي يا حبيبتي." نور زادت في الصراخ والبكاء.
الدكتور أعطاها حقنة مهدئة، هي نامت. كل خرج من الغرفة وتركها تنام. معتز: "خويا فين يا بابا؟ منصور بحزن: "راح في مشوار وهيجي." زياد: "أنا عايز أروح عنده." منصور: "يا دادة." دادة: "نعم يا بيه." منصور: "خدي العيال ودخليها أوضته." دادة: "حاضر." دادة أخدت العيال ودخلتها أوضته. منصور: "حاسس إني بموت." رفيق: "بعد شر عنكم." منصور: "مش عارف ابني راح فين. خايف يكون حصل له حاجة."
رفيق: "إن شاء الله خير. كلها يومين ويرجع ينور القصر." نور حالتها نفسية ساءت لدرجة أنها لم تعد تتكلم. وصدمة جعلتها خرساء. مر سنين بسرعة. الأطفال بيكبروا. معتز خلص كلية تجارة، باقي محاسب ومسؤول عن الشركة مع باباه منصور. معتز متجوز شمس بنت رفيق. زياد في تالتة كلية هندسة. هيتجوز كارما بنت رفيقه. هو صحيح مش عاوزها وهي كمان مش عاوزاه، بس غصبن عنهم هيتجوزوا. كمان كارما زميلة زياد في كلية ونفس السنة.
هيكون فرحهم النهارده في أحسن قاعة. ياترى أياد فين أخو زياد التوأم؟ اللي لقى أياد بواب عمارة اسمه جعفر. فضل عنده لغاية لما أياد كبر. جعفر قام بتربية أياد وكان حنين عليه. أول ما كبر أياد، كان جعفر حس إنه بيموت. قاله على حقيقة إنه مش ابنه. جعفر توفى، فضل أياد ساكن في الغرفة اللي كان عايش فيها مع جعفر. هو ميعرفش حد. هيروح لمين؟ جاسر ومنصور ولاد رفيق. منصور أصبح دكتور جراح. جاسر مهندس في شركة ومسؤول هو كمان عن الشركة.
في يوم جديد. في مكان أخرى عند بطلتنا الجديدة نوران. بتعيش في شقة مع عمها ومراته وابنهم حسام. بيعاملوها بقسوة جدا. حسام: "رايحة فين؟ نوران: "رايحة لوحدي صاحبتي." حسام: "روحي اعملي الغدا." نوران: "عملته." حسام: "نظفتي الشقة؟ نوران بنرفزة: "عملتها هي كمان. ممكن أخرج بقا؟ حسام: "أنتي بتعلي صوتك عالي؟ قرب عليها مسكها من شعره. نوران: "يا شيخ ابعد عني بقا. إمتى ربنا يخلصني منكم؟ حسام: "مش عجبك عيشتنا يا ست هانم؟
نوران: "هي دي عيشة؟ حسام... بغضب: "طب ادخلي جوه أوضتك عشان مكسرش دماغك. أنا مش عارف أبويا جابك هنا ليه. كان سابك روحتي في ستين داهية." ثم تابع حديثه: "بس قربنا نخلص منك ونمشي من هنا." دخلت أوضتها وهي بتبكي. بتقول: "أوصلك إزاي يا أياد؟ في كافيه. سيد جار أياد. سيد كان بيشتغل في مصنع بس طلع على معاش. سيد: "أنا كلمت لك صاحب المصنع." أياد: "المصنع ده بعيد أوي. يعني هصرف الفلوس كلها على مواصلات."
سيد: "في عمارة هناك قريبة من المصنع. الولد اللي اسمه سمير كان بيشتغل معايا وكان ساكن في عمارة دي في أوضة فوق سطح العمارة. إيجارها مش غالي وفلوسها بسيطة. وسمير سافر وساب الشغل. وأنا خليت سمير يكلم صاحب العمارة ويسأله عن الأوضة. وقاله لسه فاضية." ثم تابع حديثه: "وسمير قاله إنك هتروح تقعد فيها. صاحب العمارة سب لك المفتاح مع البواب." أياد: "طيب هروح المكان ده إزاي؟
سيد: "أنت هتركب القطار من المحطة ساعة 2 بليل. ولما تنزل هتركب عربية هتنزلك في الموقف. هتاخد منه الأتوبيس اللي هيوصلك عند العمارة والمصنع." أياد: "حاضر." سيد: "خدي الورقة وكمان فيها العنوان عشان لو نسيتي. ربنا يكتب لك الخير." أياد: "الله يخليك يا عم سيد." سيد: "يلا أنا همشي عاوز حاجة." أياد: "متحرمش منك أبدا." عند نوران بتحاول بأي طريقة تخرج. حسام: "رايحة فين؟ نوران: "طلعة أنشر الغسيل. في حاجة دي؟
حسام بخنقة: "اتفضلي يا ست هانم." خرجت من الشقة وقفلت الباب بسرعة. ساب سبت الغسيل على الأرض. جريت على السلم عشان تنزل تروح ل أياد. حسام فتح الباب عندما حس بجرى على السلم. حسام بحده: "أنتي رايحة فين يابت؟ نوران بتوتر: "ده ده تيشرت بتاعك وقع من إيدي." حسام بغضب: "أنتي متخلفة وعمية." نوران: "معلش أنا هنزل أجيبه وهغسله تاني." حسام: "طيب روحي." نزلت لغاية الدور الأخير. فضلت تخبط على أوضة أياد.
نوران: "افتح الباب يا أياد. أنا نوران." أياد مكنش في الغرفة. طلعت تاني إلى شقة ليلى صاحبته. نوران: "أنا عاوزاكي في خدمة." ليلى: "أي؟ نوران: "الورقة دي سلميها ل أياد." ليلى: "حاضر." نوران: "أبوس إيدك أو ما تنسيش." ليلى: "حاضر أكيد هعطي الورقة." طلعت تاني نوران إلى الشقة. خيم الليل. في أحسن القاعات. كل كان حاضر. أسيل ومعتز مع ابنهم أدهم. أصحاب منصور وأولادهم. زياد بيرقص مع كارما على أغنية رومانسية.
نور كانت بتنظر له بفرحة ولكن عيونها مليئة بدموع على ابنها أياد. منصور رغم فرحته بابنه زياد، لكن كان قلبه وجعه على ابنه أياد. معتز ابن منصور كان بيكلم شمس. معتز: "تحسي إنهم واخدين بعض عن حب؟ شمس: "يالهوي لو هم عرفوا إن كارما وزياد عاملين تمثيلية." فلاش باك. زياد: "مستحيل أتجوزك." كارما: "يعني أنا اللي عاوزة أتجوزك؟ زياد: "خلاص متفقين." كارما: "على أي يا ناصح؟
زياد: "نعمل تمثيلية قدام بابا وعمي رفيق باباك إننا موافقين نتجوز شهرين ولا تلاتة. بعدها أطلقك وأطردك برا القصر." كارما بغيظ: "احترم نفسك عشان أنا بين اللي هضربك." شمس: "هتضرب أختي يا زياد؟ زياد: "مش قصدي. قصدي نعمل نفسنا بنتخانق ديما لغاية لما نسيب بعض." كارما: "آه ماشي." معتز: "أنا مليش دعوة يا يعني لو بابا عرف هقول معرفش حاجة." شمس: "وأنا كمان." باك. شمس: "طب ممكن يحبوا بعض؟ معتز: "مش واضح." شمس: "طب أنا وأنتي."
معتز: "لا تفرق. أنا بحبك من زمان. ولما بابا قالي عاوزك تجوز شمس بنت عمك رفيق كنت حاسس إني طاير في سما." شمس: "وأنا كمان كنت فرحانة أوي إنك هتبقى جوزي." معتز: "بحبك." شمس: "وأنا كمان بحبك." فجأة سكت. شمس: "مالكم؟ معتز: "كان نفسي أياد يبقى معانا. شوفي ماما وبابا قلبهم وجعهم على ابنهم. رغم فرحتهم بزياد وكارما." ثم تابع حديثه: "أنا وحشني صوت ماما أوي. كل سنين دي وهي مش بتتكلم." شمس: "أنا حاسة إنه هيجي." عند كارما وزياد.
زياد: "في أي مالك؟ كارما: "الفستان ضيق شوية." زياد: "أي اللي خلاكي تجيبي فستان ضيق؟ كارما: "مكنش لي نفس. قولت أهو فستان وخلاص." زياد: "طب اضحكي عشان محدش ياخد باله." كارما: "أنا عاوزة أقعد. رجلي وجعتني." جات تمشي. لف ذراعه حولين وسطها وقرب منها. زياد: "الكل بيبص علينا. ماشي يا روحي. كملي رقاصة معايا." كارما بغيظ: "طيب يا روحي." زياد: "حطي إيدك حولين رقبتي." كارما: "أخنق." زياد: "ههههه. عسلك." كارما: "عارفة."
زياد: "عسل أسود." عند أياد. كان رجع إلى أوضته. بدأ يجهز حاجته عشان هيمشي. فجأة سمع خبط على الباب. راح فتح باب الأوضة. أياد: "آنسة ليلى خير في حاجة؟ ليلى: "اتفضل ورقة دي من نوران." سلمت له الورقة ومشيت. وبدأ يقرأ في الورقة. "الحقني يا أياد، عمي هيجوزني راجل قد جدي. الرجل هيجي بكرة ومعه المأذون."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!