الفصل 21 | من 27 فصل

رواية العشق والفراق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
26
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

اياد: أنسة ليلى، خير؟ فيه حاجة؟ ليلى: اتفضل، الورقة دي من نوران. سلمت له الورقة ومشت. بدأ يقرأ في الورقة. "الحقني يا اياد، عمي هيجوزني راجل قد جدي. الراجل هييجي بكرة ومعاه المأذون." اياد: أنا هاخدها لجدتها، ومفيش غير الحل ده. كتب ورقة ثم ذهب إلى شقة ليلى، صديقة نوران. اياد: معلش يا آنسة ليلى، ممكن تسلمي الورقة دي لنوران؟ ليلى: حاضر. ليلى أخذت الورقة وذهبت إلى شقة نوران. فتح لها الباب حسام. حسام: عايزة إيه؟

ليلى: عايزة نوران. حسام: ليه؟ ليلى: هقول لها على محاضرات. حسام: هي مش هتكمل تعليمها؟ هتتجوز، عقبالك. ليلى: طب ممكن أكلمها أبارك لها؟ حسام: اتفضلي. ليلى: يا نوران. نوران: أيوه يا ليلى. ليلى: إزيك عاملة إيه؟ لسا بتكمل، اتصدمت لما شافت علامات ضرب على وشها. ليلى: عايزة أقول لك على حاجة مهمة. نوران: طيب. ماما حسام: يا ليلى. ليلى: نعم. ماما حسام: عندك فستان تعطيه لصاحبتك؟ أصلها هتتجوز دلوقتي. ليلى بصدمة: دلوقتي؟

حسام: المأذون زمانه جاي مع العريس. ليلى: آه، عندي. ماما حسام: طيب، انزلي هاتِ الفستان. ليلى: حاضر. حسام: إيه الورق اللي في إيدك ده؟ ليلى: مفيش، ورقة. حسام شد الورقة منها، وجدها فاضية. ليلى: أصل عايزها تكتب لي عنوان ندى صاحبتنا. حسام: هدخل. دخلت ليلى مع نوران الغرفة. ليلى: صحيح اللي بيقوله ده؟ نوران: أعمل إيه؟

هتجوز غصب عني من راجل كبير في السن قد جدي، عشان هيعطوا فلوس كتير لعمي. لما اتخانقت معاهم، قلت لهم همشي. ضربوني وقالوا للعريس يجيب المأذون دلوقتي. ثم تابعت حديثها: المهم، قولتي لـ اياد؟ ليلى: أيوه، خدي الورقة أهي اللي كتب لك فيها اياد. نوران أخذت الورقة. كان مكتوب فيها: "جهزي نفسك دلوقتي، وأنا هاخدك وأوصلك عند جدتك. هستناكي في محطة القطر." عند منصور ونور. بعد انتهاء الفرح. الكل رجع إلى القصر. منصور: مبروك يا ابني.

زياد: الله يبارك فيك يا بابا. منصور: مبروك يا ابنتي. كارما: الله يبارك فيك يا عمي. منصور: خد عروستك يا زياد. زياد: نعم. منصور: بقول لك خد عروستك. زياد: ليه؟ منصور بحدة: زياد، أنت شارب إيه؟ زياد: مفيش حاجة. منصور: طيب، يلا على شقتكم. معتز كان ينظر لـ زياد، يضحك. منصور: أنت بتضحك على إيه؟ معتز: مفيش يا بابا. منصور: إيه عيال دي.

معتز أخذ شمس وطلعوا إلى شقتهم. منصور بيدور على نور، وجدها تجلس على ركنة في جنينة. ذهب وجلس بجانبها ومسك يدها وباسها. مسح دموعها بيده. منصور: أوعي تفتكري إني نسيته، أنا لسه بدور على ابني، إن شاء الله هيرجع لنا. قطع حديثه ابنه زياد، اللي كان واقف في بلكونة شقته. زياد: يا عيني على رومانسية. منصور رفع رأسه. منصور يكز على أسنانه: واقف في بلكونة ليه يا عريس؟ زياد: مخنوق، مخنوق عايز أشم هوا.

منصور: بلاش شغل العيال اللي أنت فيه ده. زياد: تصبحوا على خير. منصور ضحك عليه. منصور: تفتكر إياد أخوه نفس طباعه؟ نور أشارت بيدها: لا. ثم وضعت يدها على صدر منصور. منصور: قصدك زي أنا؟ نور أشارت برأسها وهي تنظر إلى منصور: أيوه. منصور بوجع: وحشني صوتك أوي يا نور. ثم تابع حديثه: يلا يا حبيبتي ندخل. عند كارما وزياد. كارما: أنت بتعمل إيه؟ زياد: بغير هدومي. عندك مانع؟ كارما: روح غير هدومك في الأوضة التانية. زياد بمكر: حاضر.

أخذ البجامة وقرب من الباب. دفعها بيده، خرج الغرفة، قفل الباب. زياد: ههههههه. كارما بغيظ: آه يا حيوان. زياد: روحي يا شاطرة نامي في الأوضة التانية. مفيش واحدة تفرض رأيها عليا. كارما: ماشي يا زياد. زياد: ماشي ولا واقفة؟ ذهبت وهي متغيظة منه، راحت نامت في غرفة تانية. عند نوران. نوران: هخرج إزاي؟ ليلى: هقول له تيجي معايا كأنك بتختاري الفستان. نوران: ماشي. خرجت ليلى ونوران. ليلى: هي هتجيب معايا تختار الفستان.

حسام: روحي معاها يا أمي. نزلت ماما حسام مع ليلى ونوران. فجأة شافت المأذون مع العريس. ماما حسام: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا فوق. ثم تابعت حديثها وهي تنظر بفرحة إلى الشنطة: دي شنطة الفلوس. العريس: أيوه. ماما حسام: طب حطها، أشيلها أنا. العريس: لما أكتب الكتاب. نوران بخوف: يالهوي. ليلى: يلا عشان تختاري الفستان يا نوران.

ماما حسام طلعت مع العريس. من طمعها وإنها عايزة تاخد شنطة الفلوس، نسيت نوران. نوران نزلت بسرعة، كانت بتجري بأقصى سرعة. اياد واقف على محطة القطر، ينظر يمين وشمال في انتظار نوران. نوران وصلت المحطة، ركبت القطار مع اياد. جلست أمام شباك القطار، تنظر يمين ويسار، خايفة إنهم يعرفوا مكانها. كانت بتلتقط أنفاسها بصعوبة من كتر الجري. اياد شافه، نهض من مكانه. نوران: رايح فين؟ اياد: هجيب لك زجاجة مياه. نوران: مش عايزة.

اياد: متخافيش كده. نزل من قطار. نوران قاعدة في القطار مرعوبة. عند حسام. حسام: هي فين؟ ماما حسام: بين تحت. حسام: سابته. حسام نزل بسرعة إلى شقة ليلى. حسام: نوران فين؟ ليلى: هي مش... حسام: راحت فين؟ ليلى: مشت، معرفش راحت فين. حسام بغضب: راحت فين يا روح أمك؟ ليلى نادت على أخواتها، هم خمس أخوات شباب. ليلى: بيقول لي يا روح أمك. حسام نظر لهم، خاف منهم. حسام بقلق: مش قصدي، أنا عايز أعرف مكان نوران. ليلى: هي مشت قدام مامتك.

خرج مسرعاً إلى شقتهم. حسام: تعالي يا أمي. ماما حسام: في إيه؟ حسام: أخدها بعيد عشان العريس ما يسمعش حاجة. ماما حسام: نوران فين؟ حسام: نوران هربت. ماما حسام: يالهوي، طب هنعمل إيه؟ حسام: أكيد راحت مع اياد. ماما حسام: روحي دوري عليها بسرعة. العريس: في إيه؟ ماما حسام: ها... مفيش يا عريس. العريس: العروسة فين؟ ماما حسام: أصل العروسة لسه في كوافير، وابن عمها هيجيبها. حسام خرج واتصل بأصحابه عشان يبحثوا معه على نوران.

عند نوران. القطار تحرك، و اياد لسه مجاش. نوران خافت، ونهضت من مكانها عشان تنزل. اياد شدها من إيدها قبل أن تنزل. اياد: رايحة فين؟ التفتت له نوران: كنت نازلة أدور عليك، إنت اتأخرت ليه؟ اياد: كنت بجيب لك الأكل ده. ابتسمت له وقالت: أنت طيب أوي يا اياد. اياد: تعالي نقعد. نوران جلست على مقعد داخل القطار، وجلس اياد بجانبها. كانت نوران تنظر إلى الطريق. اياد سرح بتفكيره. فلاش باك.

اياد وهو طفل، كان راكب العربية مع مامته نور. اياد ينظر إلى قطار. اياد: ماما. نور: أيوه يا قلب ماما. اياد: قطار. اجري بسرعة. زياد: أنا عايز أركب القطار يا ماما. اياد: وأنا كمان. فاق من تفكيره على صوت نوران. نوران: اياد. اياد: هان. نوران: مالك؟ اياد: مفيش.

بعد فترة، القطار وقف في المحطة. نزلت نوران واياد. وصلوا إلى عنوان جدة نوران. كانت ساكنة في شقة بالإيجار داخل عمارة. اياد طلع العمارة مع نوران. خبط على باب الشقة. طلعت له سيدة كبيرة في السن. السيدة: أنتم مين؟ نوران: هي جدتي فين؟ السيدة: جدتك مين؟ نوران: خيرية، دي شقتها. السيدة: دي توفت من كام سنة، وصاحب العمارة أعطاني الشقة دي. نوران انهارت في البكاء. اياد بوجع: خلاص يا نوران. نوران: أروح لمين؟ أعمل إيه؟ اياد ظل يفكر،

ثم قال: اياد: نوران، تتجوزيني؟ نوران: ها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...