الفصل 4 | من 27 فصل

رواية العشق والفراق الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
23
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نور: عندي 15 سنة. كريم: وأنا 20 سنة. نور: أنا بدور على عروسة. كريم: طب أنا مالي؟ نور: هههههه، إيه رأيك لو أنا كنت خطيبك؟ كريم: موافقة. نور: مش هترجعي في كلامك؟ كريم: لا. نور: مش أنا هلبس فستان الخطوبة؟ كريم: أجمل فستان خطوبة. فادية: ده يوم سعد وهنا، إيه رأيك يا وفاء؟ وفاء: نقول لمنصور. كريم: وابن خالي هيرفضني ولا إيه؟ فادية: ده منصور هيفرح. كريم: هو فين؟ وفاء: في الورشة. كريم: أما أروح أسلم عليه. خرج كريم.

كريم: إزيك عامل إيه يا منصور؟ منصور: كريم. كريم: حمد الله على سلامتك، جيت إمتى؟ منصور: لسه واصل دلوقتي، أخبارك إيه؟ منصور: تمام. بعد حوار طويل. كريم: خلاص هنقعد هنا، مش هنسافر تاني. منصور: أخبار عمتي فادية إيه؟ كريم: نفسها تشوفك. قول لي صحيح، أسأل عليك يقولوا لسه لغاية دلوقتي من غير جواز. منصور: هههههههه، مستني شوية. كريم: ليه كده، مفيش عروسة عجباك؟ منصور: البنت اللي في خيالي لسه مستني إنها تيجي. كريم: هتيجي إمتى؟

منصور: مش عارف، بين إنها زعلت مني. كريم: هههههههه، هي بجد في واحدة بتحبها؟ منصور: يعم بهزر معاك. كريم: أنا عاوز منك خدمة. منصور: عيوني يا كريم. كريم: هتجيني معايا أخطب واحدة. منصور: إمتى وأنا أجي معاك حالا. كريم: دلوقتي. منصور: هي مين؟ كريم: أنت عارفها. منصور: حد من قرايب؟ كريم: أيوه. منصور: أي واحدة؟ كريم: أجمل واحدة. منصور: ما تقول لي مين. كريم: نور. منصور: نور مين؟ كريم: نور بنت خالتي وفاء.

سمع كلمة نور من صدمة هيقف قلبه. منصور: أنت شفتها إمتى؟ كريم: كنت عندك دلوقتي في البيت. بصراحة البنت قمر، قولت لازم أخطبها. منصور، بحدة: روح خد واحدة تانية. كريم: أسيب بنت خالتي وأروح لواحدة تانية. منصور، بنرفزة: دي عيلة صغيرة لسه عندها 15 سنة. كريم: أنا هخطبها دلوقتي وبعدها لما تبلغ 18 سنة هتجوزها. منصور: تستنى ليه ثلاث سنين؟ روح خد واحدة في سنك واتجوزها. كريم: عجبتني يا منصور، كمان هي موافقة.

منصور: هي مين اللي موافقة؟ كريم: نور. منصور، بغضب: دي متخلفه، مش فاهمة حاجة. كل عريس جايلها قالت هي موافقة عليه. ملهاش رأي، هي عاوزة تتخطب بس عشان تلبس فستان. كريم: هههههههه، يعم أنا راضي. منصور: يا كريم. كريم: ياه، أنا اتأخرت، نبقى نكلم بعدين. لازم أمشي، سلام. منصور ساب الورشة وذهب إلى البيت. فادية: إزيك يا منصور. منصور: إزيك يا عمتي، حمد الله على سلامتك. فادية: مالك؟ منصور: مفيش. هي نور فين؟ وفاء: في أوضتها.

منصور: يا نور. فادية: كريم قالك إنه عاوز يخطب نور. منصور: بصي يا عمتي، نور لسه صغيرة مش فاهمة حاجة. دوري لكريم على واحدة تانية. فادية: ماهو لسه صغير يا منصور، عنده 20 سنة. يخطبها دلوقتي، يتجوزوا لما يكبروا. منصور: ليه يستنى؟ ما يجوز واحدة من سنه. يعني بنت عمي منير بنت محترمة، أدب، أخلاق، في أولى كلية السنة دي، وعندها 19 سنة. سنها قريب من سن كريم، هيكونو فاهمين بعض، نفس التفكير. نور خرجت من غرفتها.

فادية: مش أنتي موافقة يا نور؟ نور: آه موافقة، أنا عاوزة أتخطب. منصور، بنرفزة: هي عاوزه تتخطب عشان يجبلها شوكولاتة وتروح ملاهي. فادية: ابني هيجيب لها كل اللي هي عاوزه. عاوزين نفرح يا منصور، عقبالك يا ابني. أنا همشي، باي يا عروسة. نور: باي يا خالتو. خرجت فادية من الشقة. منصور: أنا مش موافق يا عمتي. نور: أنا عاوزة أتخطب. منصور: اخرسي خالص. نور: أنا موافقة وماما موافقة، أنت مالك؟

وفاء: عيب يا نور، دي كلمته تمشي عليه وعليكي. منصور حاول يتحكم في انفعاله وخرج من الشقة. وفاء: أنتي إيه حيوانة باردة؟ نور: في إيه يا ماما، أنا غلط في إيه؟ وفاء: بتكلمي معاه كده ليه؟ منصور اللي قاعدنا في بيتهم، منصور بيصرف علينا. أيوه هو اللي بيصرف، الفلوس اللي بتاخديها كل شهر من جيب منصور، مش من عند أبوكي. نور فضلت تبكي. خيم الليل. عند رفيق. في وقت متأخر من الليل، سمع سامية بتضرب ورد. ورد بتصرخ.

رفيق جرى زي المجنون. جرى على باب الشقة، كان بيخبط جامد. على باب محدش فتح، كسر الباب. مجرد ماشافته ورد جريت عليه. سامية: أنت جاي تتهجم علي؟ الحقوني، الحقوني يا ناس. ورد: ماتسبنيش هنا، أبوس إيدك. رفيق أخدها ودخلها عندهم في الشقة. راح صحى مامته. رفيق: قومي يا أمي. مامت رفيق: في إيه يا ابني؟ رفيق: يا ورد، تعالي. اعتدلت أمه وجلست على السرير. مامت رفيق: ورد هنا. ورد دخلت الغرفة. مامت رفيق: تعالي يا حبيبتي.

هي كانت بتبكي وتترعش. مامت رفيق: إيه مالك؟ رفيق، بضيق: حيوانة، مرات أبوها كانت بتضربها. مامت رفيق، بحزن: يا قلبي، متخافيش يا حبيبتي، إحنا معاكي. رفيق جاه يمشي. ورد مسكت إيده. رفيق: مش همشي، هروح أحضر لك أكل. ذهب إلى المطبخ حضر لها طعام. رفيق: كلي يا ست البنات. نظرت له ورد، لم ترد. رفيق خد قطعة من الطعام. رفيق: خدي دي من إيدي وكليها عشان خاطري. ورد بدأت تاكل. رفيق لاحظ إنها عاوزة تنام.

رفيق: تعالي نامي في أوضة أختي، واقفلي باب الأوضة من جوه عليكي. دخلت ورد ونامت في الأوضة. في صباح يوم جديد. رفيق كان نايم على ركنة في الصالة، فاق على خبط جامد. قام فتح الباب. كان غفير. غفير: أنت رفيق؟ رفيق: أيوه. غفير: مطلوب في القسم. رفيق: قسم إيه؟ غفير: واحدة مبلغة عنك إنك اتهمت عليها وكسرت باب شقتها بليل. رفيق: يا بنتي لأ. غفير: اتفضل معايا. مامت رفيق: في إيه يا ابني؟ رفيق: مفيش يا أمي، بلاش تقلقي.

مامت رفيق: غفير ده واخدك ليه؟ رفيق: لسه لما أروح القسم هعرف. خليكي هنا وخلي بالك من ورد يا أمي. ذهب مع الغفير. عند نور. نور كتبت رسالة لـ منصور كاتبة فيها: الحق يا أبيه منصور، تعالى بسرعة. منصور شاف الرسالة، قلق، ذهب إلى المنزل. منصور: في إيه؟ نور: مفيش حاجة. أنا بعت رسالة عشان تيجي. أنا آسفة، متزعلش مني. نظر لها منصور، لم يرد، ثم توجه عشان يخرج. هي راحت بسرعة، مسكت إيده باستها. نور: متزعلش مني عشان خاطري.

منصور نظر لها وابتسم. منصور: خلاص مش زعلان منك، بس اسمعي كلامي. نور: حاضر. منصور: ارفضي إنك تتخطبي لكريم. نور: ده كريم طيب وأنا حبيته. منصور، بغضب: أنتي لسه صغيرة، الوقتي مش عارفة يعني إيه حب. نور: لا عارفة. منصور: لو كنتي فاهمة يعني حب، كنت عرفتيني إني أنا. نور: أنت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...