نورت. وضعت يدها على خده وهى تنظر له بفرحة. قالت: بجد ياحبيبي. أياد باسها وأخذها في حضنه جامد وهو بيقولها: أياد: كان نفسي أقولك إني بحبك من زمان. فجأة يسمعوا خبط على باب الأوضة. نوران انتفضت من مكانها والخوف سيطر عليها. هو ذهب عشان يفتح الباب وهي ماسكة في إيده جامد وتقوله: نوران: بلاش ياحبيبي. أياد: متخافيش ياحبيبي. وذهب وفتح الباب. فجأة حسام كور يده وضربه في وجهه. يقع أياد على الأرض. تجري بسرعة نوران عليه:
نوران: حبيبي. يشدها من شعرها حسام. نوران صرخت بقوة. حسام وضع يده على فمها حتى لا ترفع صوتها ويعلم ناس بوجودهما. أصحاب حسام كانوا بيضربوا أياد. وقع أياد على الأرض. حسام شال نوران غصب عنها. أياد قام وهو مش قادر، بيحاول ياخد نوران. حسام وجد سكينة على طاولة جنبها. خدها وغرزها في صدر أياد. نوران نظرت بصدمة ولم تتحمل المنظر. وقعت في الأرض. عادل بخوف: عادل: إيه اللي أنت عملته ده؟ احنا لم نتفق على قتل.
حسام: احنا هنكلم دلوقتي، لازم نمشي بسرعة. حسام شال نوران اللي كانت مغمى عليها وترك أياد سايح في دمائه. نزل حسام وأخذ نوران وركب العربية. ساق بأقصى سرعة. في الطريق العربية وقفت. الكل نزل. حسام بنرفزة: حسام: إيه الحظ ده. عادل: هنعمل إيه؟ حسام: هتصل بحد يجب عربية وياخدنا. في القصر عند منى. شمس: انت رايح فين ياحبيبي؟ معتز: في عشاء عمل. شمس: أوع تتاخر، هفضل سهرانه لغاية لما تيجي. معتز: ممكن أتأخر.
شمس: أنا مش بعرف أنام إلا لما تكون جنبي. معتز باس رأسها: معتز: هحاول أخلص الشغل بسرعة وأرجع لك يا قمر. شمس: خلي بالك من نفسك ياحبيبي. خرج معتز من القصر وساق سيارته. شمس في بلكونة تنظر له. فجأة تسمع خبط على باب شقته. تذهب لتفتح الباب. كانت أختها كارما. شمس: في إيه؟ كارما: تعالي معايا فوق شقتي وأنا أقولك. في شقة كارما. كارما: بقولك إيه ياشمس، لو جه زياد قول له إني تعبانه. شمس: أنا مش فاهمة حاجة.
كارما: عشان خاطري قولي لي كده خلاص. شمس: حاضر. كارما: أنا هفهمك بعدين، لو سأل قول له خدت علاج ونامت، ماشي. شمس: طيب. لحظة سمعت شمس خبط على باب الشقة. كارما جريت على الأوضة. شمس ذهبت وفتحت الباب. دخل زياد بلهفة: زياد: كارما مالها؟ شمس: تعبت. زياد: من إيه؟ شمس: هي أخذت مسكنات ونامت. وهو ذهب إلى الأوضة. كارما كانت عاملة نفسها نايمة. هو يطبطب على كتفها: زياد: كارما. كارما: اممم. زياد: تعالي نروح المستشفى.
اعتدلت وجلست على سرير وحاولت تتكلم بصوت فيه تعب. كارما: مفيش داعي، أنا أخذت العلاج. زياد: يعني انتي كويسة دلوقتي؟ كارما: أيوه. زياد: هو إيه اللي كان وجعك؟ كارما: نعم؟ زياد: بقولك إيه اللي كان وجعك؟ كارما: حسيت بصداع ودوخة، أصل أنا كده لما أزعل، حد يزعلني أتعب. زياد: مين اللي زعلك؟ كارما: جوزي. زياد: ياسلام؟ بقا هو اللي زعلك؟
كارما: يعني يا زياد لما تروح تقولها أنا مش بحب كارما ومغصوب على الجوازة، أنا عارف إننا اتفقنا على كده، بس اتفقنا محدش يعرف بالموضوع ده. زياد بستغراب: زياد: هي مين اللي أنا قلت لها كده؟ كارما: رحاب حبيبة قلبك. زياد: أنا ما قلتش كده للرحاب. كارما: يعني هي جابت كلام ده منين؟ زياد: معرفش، أنا كلامي معاها في حدود زملاء و الأخوات. كارما: بس هي قالت لك قدامي لو فاكر، إنها بتحبك.
زياد: كلمتها، قلت لها إنتي زي أختي والموضوع ده انتهى من سنة. كارما فرحت لما قالها كده. تابعت حديثها: كارما: طب الموضوع الخاص بينكم ده إيه؟ زياد: مفيش حاجة. زياد: بس هي يمكن حبت تضايقك وتغيظك هي كمان، فقالت كده. كارما: رخمة وغلسة. زياد: هنعمل الخطة من إمتة؟ كارما: خطة إيه؟ زياد: نتخانق قدامهم عشان نطلق. كارما: أنت عاوز تتطلقني؟ زياد: مش إحنا اتفقنا على كده؟ كارما وضعت يدها على رأسها: كارما: دماغي، أنا راحة أوضتي.
زياد: خليكي، أنا هروح الأوضة التانية، تصبحي على خير، نكمل كلامنا بعدين. قام وخرج من الغرفة وقفل الباب. كارما: بيبان عليه بحبك يازياد. عند نوران. بدأت تفوق نوران. شافت الكل واقفين على طريق. خرجت من العربية براحة وجريت. لم تجد أمامها غير الأرض الزراعية. جريت فيها. حسام فتح العربية: حسام: الحقوا دي مش... عادل: هتكون راحت فين؟ حسام: دوروا عليها في كل مكان هنا. عادل بغضب: عادل: ياريتني ما سمعت كلامك من الأول.
حسام: يلا بقا. كل واحد ذهب يدور في مكان. في مكان آخر في المستشفى. أشرف: اطلبي الدكتور منصور بسرعة. الممرضة: حاضر. عند منصور ابن رفيق، هو دكتور جراح. كان نايم في أوضته. فاق على رنة هاتفه. الدكتور منصور: الو... في إيه؟ الممرضة: تعالى يا دكتور بسرعة، وصلنا حالة دلوقتي، شخص مضروب بسكينة في صدره. الدكتور منصور: طيب أنا جاى حالا. خرج منصور وركب سيارته وذهب إلى المستشفى. الدكتور منصور: هو فين؟ الممرضة: في غرفة العمليات.
منصور جهز نفسه ودخل غرفة عمليات. مجرد ماشافه. الدكتور منصور بصدمة: الدكتور منصور: مش ممكن؟ زياد جوز أختي كارما. الدكتور أشرف: في إيه يا دكتور؟ منصور تمالك أعصابه عشان بدأ العملية. بعد فترة طويلة خرج إياد وذهب إلى غرفة العناية المركزة. منصور اتصل بمعتز. الدكتور منصور: الو. معتز: أيوة يا منصور. الدكتور منصور: عاوزك حالا في المستشفى. معتز بقلق: معتز: في إيه؟ الدكتور منصور: أخوك. معتز بخوف ولهفة: معتز: ماله؟
الدكتور منصور: تعالى بس وأنت تعرف. قفل الاتصال. معتز ركب العربية وساق زي المجنون. وصل المستشفى. معتز: في إيه؟ أخويا ماله؟ اللي جابه هنا؟ منصور أخده من إيده وهو مش بيكلمه. واقف قدام أوضة كلها زجاج. معتز بصدمة وحزن: معتز: زياد قلب أخوك، اللي حصل لك؟ الدكتور منصور: معرفش، أنا اتصدمت لما شفته في غرفة العمليات، في حد ضربه بسكينه في صدره، غير الضرب اللي في وشه. معتز بغضب:
معتز: أخويا يقوم بسلامة، وحياة أمي اللي عمل في كده لأشرب من دمه وادفعوا التمن غالي. الممرضة: المريض محتاج نقل دم. معتز: أنا أخوه، خدوا دمي كله. راح أوضة نقل الدم. فجأة هاتف معتز رن. منصور رد عليه. الدكتور منصور: أيوة يا شمس. شمس أخت منصور هي وكارما. شمس: منصور هو انت مع معتز؟ الدكتور منصور: أيوة. شمس: طب هو فين؟ الدكتور منصور: هو... شمس بخوف: شمس: معتز جوزي حصل له حاجة؟ متخبيش عليا. الدكتور منصور: هو بخير بس...
شمس: بس إيه؟ الدكتور منصور: زياد في المستشفى. شمس: هههههههه. الدكتور منصور: انتي بتضحكي؟ شمس: أنت نايم يا دكتور؟ دي زياد دلوقتي سايباه في شقته. الدكتور منصور: انتي بتقولي إيه؟ معتز: مين اللي بيكلمك؟ الدكتور منصور: مراته. معتز: خليك معايا على الخط وأنا طالعة أشوفه. طلعت الشقة، خبطت على الباب. زياد فتح الباب وهو بيفرك عينه. زياد: في إيه؟ شمس: خد كلم أخوك. زياد: الو، أيوه يا معتز. معتز: زياد. زياد: في إيه يا ابني؟
الموبيل وقع من معتز من صدمته. معتز جرى قدام غرفة زجاج بينظر إلى أخوه. معتز بفرحة وحزن: معتز: إياد أخويا، هو إياد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!