يفكر ثم قال: نوران تجوزيني. ها. بقولك تجوزيني. موافقة. ممكن حضرتك تقولي لنا عنوان المأذون اللي هنا. في الشقة اللي فوق. تعالى يا ابني. أخذتهم السيدة وطلعوا إلى شقة المأذون. في شقة المأذون: عايزين شهود. هروح أنادي أولادي. نزلت تقول لأولادها. عند إياد: أوعي تفتكري إني بنتهز الفرصة وأغصبك إنك تجوزيني. نوران لو مش موافقة قولي. موافقة يا إياد إنك تجوزني. تم كتب الكتاب. متشكر أوي. ربنا يفرحكم يا ابني. خلي بالك منها.
أخذ إياد نوران وذهبا. كانوا واقفين في محطة القطار. بعد لحظات القطار وصل المحطة. ركبت نوران وإياد القطار. القطار بدأ يتحرك والسماء بدأت تمطر بغزارة. نوران شعرت بالبرد. إياد خلع الجاكت وغطى نوران بجاكته. وجد نوران ترتعش. حاوطها بذراعه. احتضنته جامد وغمضت عينيها. عند حسام: كده كتير أوي. العروسة فين. رجع حسام الشقة. العريس نظر لحسام وقال: هي فين؟ مش هو كان رايح يجيبها من كوافير؟
هي رايحة لجدتها. أصل جدتها تعبت فجأة وهي راحت لها. استنى يومين واحنا نجيب لك عروسة لغاية عندك. نشوف. قام من مكانه وتوجه إلى باب المنزل. طب ما تسيب الشنطة مش إحنا اتفقنا على كل حاجة. تجيب العروسة تاخد الشنطة. الفلوس. سلام. خرج العريس. مامت حسام: إيه الحكاية بالظبط. معرفش رايحة فين. وهي فين مش في الأوضة. وقلبت عليها البلد مش لاقياها. هي أكيد مع إياد. ما هو إنت السبب. أنا. أهي مشت قدامكم. مأخدتش بالي.
المهم هنعمل إيه الوقتي. فضلت وقت تفكر ثم قالت: الرجل اللي اسمه سيد ممكن يعرف مكان إياد. روح له الوقتي واسأله عادي. فاهم. حاضر. ذهب حسام بسرعة إلى منزل سيد. سناء: نعم. هو عمي سيد فين. مش هنا. راح لوحده صاحبه تعبان في المستشفى. يعني هييجي إمتة. ممكن بكرة. اعطيني رقم الموبيل. يا عمر. نعم يا ماما. نمرة جدك إيه؟ أصل مش حافظها. ليه. أصل حسام عايز نمرة جدك. موبيل جدي هنا. طب أوصل لعمي سيد إزاي. استنى لما ييجي. عمر. نعم.
لما جدك ييجي. أنت معك نمرتي. اتصلي بي على طول. حاضر. رجع حسام إلى منزله. مامت حسام: عرفت حاجة. عمي سيد في المستشفى عند صاحبه. بكرة لما ييجي هسأله. الليلة عدت. بدأ النهار يشرق ومازالت نوران وإياد في القطار. القطار وصل إلى المحطة. نوران فوقي. إحنا وصلنا. ها. قومي يلا. أخذها ونزل من القطار. إياد واقف عربية. من فضلك عاوز أروح العنوان ده. اتفضل. ركبت نوران وإياد العربية وتحركت العربية متوجهة إلى العنوان. العماره.
وعندما وصل إياد أخذ المفتاح من البواب وطلع الأسانسير ومعه نوران. لغاية لما وصلوا إلى سطح العمارة. إحنا هنعيش هنا. إحنا هنعيش هنا مؤقتاً بس لغاية لما أشتغل. أنا موافقة أعيش معاك في أي مكان. قلت إيه. حاسة بصداع من السفر. اقعدي هنا لغاية لما أروح الشغل. لا. أنا خايفة. عشان خاطري بلاش تسبيني. أنا عمري ماسيبك أبداً. بس لازم أروح الشغل. أجي معاك. ما ينفعش آخدك. اقعدي هنا واقفلي على نفسك كويس. أوعي تفتحي الباب لأي حد.
هتيجي بسرعة. أيوه. فضلت ماسكة إيده. طببطب على إيدها وقال: متخافيش كده. المصنع مش بعيد. ده قريب من العمارة. مش هغيب عليكي. ذهب إياد إلى المصنع وهو مش عايز يسيب نوران ولا لحظة. ذهب إياد راح المصنع واستلم الشغل. عند زياد وكارما في القصر: الكل كان بيبارك لهم في شقتهم. زياد واقف في بلكونة الشقة بيكلم أخوه معتز. صباحية مباركة يا عريس. بطل بقى. ما أنت عارف حكاية من أولها. قعد معتز يضحك. قطع حديثهم كارما وهي بتقول:
اتفضل جاتوه يا معتز. شكراً يا كارما. روحي جيبي لي طبق جاتوه. روح جيب لنفسك. مشت. شوفت معاملتها. يعني أنت اللي بتعاملها حلو. قطع حديثهم صوت رفيق. ما تيجي يا عريس تقعد معانا. قعد زياد جنب كارما. التفتت له بصوت منخفض: قوم من جمبي. أنت قولي إني أقعد جمبك. خلي بنات اللي أنت تعرفها هي اللي تقعد جنبك. قومي اعملي كوباية عصير. نظرت له كأنها مش معبرة كلامه. لسه كده. ثم تابع حديثه بصوت عالٍ:
قومي يا قلبي يا روحي اعملي لي كوباية عصير. أحرجها قدام الموجودين. قامت من مكانها وهي متغاظة: حاضر. راحت المطبخ حضرت كوباية العصير لزياد. تكز على أسنانها: اتفضل يا روحي. معلش بقى قطعة جاتوه. راحت حضرت له طبق الجاتوه. إيه ده. شوكولاتة بني. أنا عايز قطعة جاتوه بشوكولاتة بيضاء. يعني مش عاوز دي. لا. حاضر. راحت حضرت له طبق الجاتو اللي هو طلبه. ولا أقولك. هات الطبق الأولاني. كارما. نعم يا عمي. هاتي الطبق ده واقعدي.
ثم تابع حديثه بحده وهو ينظر إلى زياد: لو عايز حاجة يروح يجيبها. أنا هشرب العصير أحسن. أخبار القرية السياحية إيه. لسه بنجهز فيها. فضلوا يتحدثوا على الشركة والشغل. إحنا هنمشي. مع السلامة يا عريس. مع السلامة يا حبيبة قلبي بابا. خرج الكل. زياد بيقفل باب الشقة. فجأة وجد مخدة خبطت في رأسه. التفت لـ كارما بغيظ. أنا ماسك نفسي بالعافية. أنا ممكن أضربك. تعالي اضربيني. جرى وراها ومسكها. مسكت أهو. بتوجع. إيه اللي جرح إيدك كده.
وأنا بقطع لحضرتك الجاتوه. السكينة جرحت إيدي. إنت بتقطعي الجاتوه وإنتي مغمضة. ظريف أوي. الكل بيقول عليه دم خفيف. ما هو واضح. ممكن تسبيني بقى. صعبت عليا. أمشي. حنين. قطع حديثهم صوت رنة هاتف زياد. الو. أيوه يا عمار. بتقول فيه امتحان. امتحان إيه. مع السلامة يا عمار. في إيه. كارما وزياد في نفس السن وزمايل في نفس الكلية. الدكتور سعد قال في المحاضرة النهاردة في امتحان بكرة. إنت معاك أول محاضرة. أيوه. طب هات. بوسي إيدي.
ضربته في كتفه وهو مسكها من قفاها. اعتذري. تكز على أسنانها: آسفة يا روحي. حلو كده. وراية على المكتب عشان تاخدي المحاضرة مني. حاضر يا باشمهندس زياد. عند إياد: خرج من المصنع وذهب أحضر الأكل من المطعم وذهب إلى نوران. اللي طول الوقت كانت مرعوبة. سمعت خبط على الباب. مينا. أنا إياد يا نوران. فتحت بسرعة الباب. إيه مالك. إنت كنت بتعيطي. عشان أنت اتأخرت عليا. طلعت من الشغل روحت اجيب أكل. بطلي بقى عياط. يعني أرجع تاني.
مسحت دموعها. يلا عشان نتغدى. اتغدت مع زياد وراحت فتحت تليفزيون اللي كان في الأوضة على قناة الأطفال. إياد فضل ينظر لها وهو مبتسم. نوران خدت بالها إنه بينظر لها. التفتت له. هو لف وشه ناحية تانية. ثم رجع نظر لها تاني. كان بينظر في عينيها وزاد خفقان قلبه. ثم نهض من مكانه وقال لها: أنا هنام على الركنة دي وإنتي نامي على السرير. أشارت برأسها يعني طيب. هو راح نام على ركنة. هي شعرت بتعب. قفلت التليفزيون راحت نامت على سرير.
إياد. نعم. أوعى تمشي. اطمني يا نوران. أنا عمري ماهسيبك. عند حسام: ذهب إلى سيد. إزيك يا عم سيد. كنت عايزني في إيه. عايز أعرف مكان إياد ضروري. معي فلوس. هو راح يشتغل في المصنع اللي كنت بشتغل فيه. قولي على عنوان. أعطى العنوان لحسام وهو مش عارف حسام ناوي على إيه. حسام راح قال لأصحابه وهيروحوا لإياد ونوران.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!